recent
أخبار عاجلة

الكل بلي استثناء ميت هالك سيذوق الموت

الكل بلي استثناء ميت هالك سيذوق الموت 


عندما تحدث المولي عن الموت والفناء لم يستثني أحد بل قال "كل"

و أكد أن هذه سنة كونية تطبق على جميع المخلوقات دون استثناء، وجاء ذلك في عدة آيات قرآنية مستخدماً لفظ "كل"، ومن أبرز هذه الآيات:
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ"( آل عمران/185).(الأنبياء/ 35).(العنكبوت/ 57).
"كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ"هي واحدة من أعظم الحقائق الكونية التي وردت في القرآن الكريم، وقد تكررت في ثلاثة مواضع مختلفة لتأكيد هذا المعنى:
  1. سورة آل عمران (الآية 185): «كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنُ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ...»
  2. سورة الأنبياء (الآية 35): «كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ»
  3. سورة العنكبوت (الآية 57): «كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ»
:"كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ"( الرحمن/ 26-27).
:"كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ" (القصص، الآية 88).
وقد خاطب الله تعالى نبينا محمد صلي الله عليه وسلم وهو أشرف الخلق مؤكداً له هذه الحقيقة في قوله:"إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ"( الزمر، الآية 30).
  اللمسة البيانية والتفسيرية في الآية:
  • صيغة اسم الفاعل (ذَائِقَةُ): تدل على أن الموت حقيقة واقعة لا محالة، وأن كل مخلوق سيمر بهذه التجربة ويتجرع مرارتها كمن يذوق شيئاً.
  • العدل الإلهي: ربطت الآيات دائماً بين الموت والرجوع إلى الله لنيل الجزاء والحساب، مما يعزي المؤمن ويذكره بأن الدنيا دار ممر وليست دار مقر.

وردت الآية في سياق تسلية النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، وبيان حقيقة الدنيا وأنها متاع الغرور، وحثهم على الصبر أمام أذى الكفار وملاحم القتال.

و ذكر بعض المفسرين عند قوله تعالى في سورة العنكبوت ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ أنها نزلت تسلية للمسلمين المستضعفين بمكة الذين منعوا من إظهار إسلامهم أو الهجرة، فذُكّروا بأن الآجال محتومة والموت حق.   

و الآية عامة تشمل كل حي من الإنس والجن والملائكة.التعبير بـ "نفس": ذُكرت النفس لتأكيد أن الموت يفصل الجسد عن الحياة، وأن الجزاء والعدل الكامل يكون يوم القيامة.  إذا كنت تريد تفبيراً تفصيلياً لآية معينة من سورة آل عمران أو سورة العنكبوت، أخبرني بها لأساعدك.إسلام ويبتفسير قوله تعالى " كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة ..  

 كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ» يصب في معنى جامع وهو أن الموت كأس مكتوب على كل مخلوق، فلا يخلد أحد في هذه الدنيا مهما بلغت قوته أو مكانته.

إليك خلاصة تفسير هذه الآية العظيمة عند كبار المفسرين (مثل ابن كثير والطبري):

1. المعنى العام للآية

العموم الشامل: الكلمة "كُلّ" تفيد العموم، أي أن الموت سينال من كل ذي روح من الإنس، والجن، والملائكة، وسائر الدواب.

معنى "ذائقة": التعبير بالذوق يشير إلى أن كل نفس ستجد مرارة الموت وكربه، وسيمر عليها هذا الإحساس حتماً.

سياق الآية في المواضع الثلاثة

يرتبط معنى الآية بالسياق الذي وردت فيه في القرآن الكريم، وتفسيرها كالتالي:

في سورة آل عمران (الآية 185): جاءت في سياق التعزية والجزاء. يعزي الله تعالى المؤمنين عما يصيبهم في الدنيا، ويذكرهم بأن الدنيا فانية، وأن الجزاء الحقيقي والكامل سيكون يوم القيامة:"وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنُ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ".

في سورة الأنبياء (الآية 35): جاءت في سياق الابتلاء والاختبار. يبين الله أن الحياة الدنيا محطة اختبار بالخير (كالصحة والغنى) والشر (كالمرض والفقر) ليرى كيف يصبر العبد ويشكر، ثم المرجع إليه بعد الموت: «وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ».

في سورة العنكبوت (الآية 57): جاءت في سياق الحث على الهجرة والفرار بالدين. يطمئن الله المؤمنين المستضعفين الذين يخشون ترك أوطانهم خوفاً من الموت أو الفقر، بأن الموت آتٍ لا محالة في أي مكان، فالأولى العيش في طاعة الله: «ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ».الخلاصة التفسيرية

الآية وعظية وتذكيرية؛ تُهون على الإنسان مصائب الدنيا، وتدعوه للاستعداد للآخرة بالعمل الصالح، لأن الحياة مؤقتة والرجوع إلى الله حتمي. 

آية «كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ» هي واحدة من أعظم الحقائق الكونية التي وردت في القرآن الكريم، وقد تكررت في ثلاثة مواضع مختلفة لتأكيد هذا المعنى:سورة آل عمران (الآية 185): «كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنُ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ...»سورة الأنبياء (الآية 35): «كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ»سورة العنكبوت (الآية 57): «كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ»

 اللمسة البيانية والتفسيرية في الآية:صيغة اسم الفاعل (ذَائِقَةُ): تدل على أن الموت حقيقة واقعة لا محالة، وأن كل مخلوق سيمر بهذه التجربة ويتجرع مرارتها كمن يذوق شيئاً.العدل الإلهي: ربطت الآيات دائماً بين الموت والرجوع إلى الله لنيل الجزاء والحساب، مما يعزي المؤمن ويذكره بأن الدنيا دار ممر وليست دار مقر.

«كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ» (سورة القصص، الآية 88).

وقد خاطب الله تعالى نبينا محمد وهو أشرف الخلق مؤكداً له هذه الحقيقة في قوله: «إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ» (سورة الزمر، الآية  30).

إذا قدَّر المؤمن الذي أوذي في دينه أنه ميِّت سهُلت عليه الهجرة عن أرضه، فإنه إن لم يفارق بعضَ مألوفه بها فارق كلَّ مألوفه بالموت.

ليست الدنيا دارَ بقاء، بل هي منتقلة بالموت إلى دار الجزاء، فكل نفس ستذوق الموت وتفارق الحياة لترجِع إلى ربها، فمَن كانت هذه حاله فليستعدَّ بزاد التقوى

قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب التفسير من صحيحه:  في سورة القصص :"كل شيء هالك إلا وجهه " إلا ملكه ويقال إلا ما أريد به وجه الله. اهـــ 

​.


google-playkhamsatmostaqltradent