recent
أخبار عاجلة

من دخل مصر من الصحابة الشيخ عبدالناصربليح

من دخل مصر من الصحابة




دخل مصر أكثر من ثلاثمائة صحابي جليل، شارك عدد منهم في فتحها واستقروا فيها، وألف الحافظ جلال الدين السيوطي كتاباً كاملاً عنهم سمّاه در السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة. 

وفي كتاب فضائل مصر المحروسة  :ذكر أهل العلم والمعرفة والرواية أنه دخل مصر في فتحها ممن صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة رجل ونيف. 

وقال يزيد بن أبي حبيب: وقف على إقامة قبلة المسجد الجامع ثمانون رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 منهم الزبير بن العوام، والمقداد بن الأسود، وعبادة بن الصامت، وأبو الدرداء، وفضالة بن عبيد، وعقبة بن عامر وأبو ذر ومحمية بن جزء ونبيه بن صؤاب، ورافع بن مالك، وربيعة بن شرحبيل بن حسنة، وسعد بن أبي وقاص وعمرو ابن علقمة، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن عمر بن الخطاب وخارجة بن حذافة، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح، وأبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومحمد بن مسلمة، ومسلمة بن مخلد، وأبو أيوب ورويفع بن ثابت، وهبيب بن مغفل، وكعب بن ضنة، ومعاوية بن حديج، وعمار بن ياسر، وعمرو بن العاص، وأبو هريرة وغيرهم.

 ودخل مصر من الصحابة ممن تقدم ذكرهم في فتح مصر وغيرهم جماعة منهم:"

  عمرو بن العاص: قائد الفتح الإسلامي لمصر وأول أمرائها وواليها. 

الزبير بن العوام: حواري رسول الله ، وقد جاء في مدّد الجيش الإسلامي لفتح مصر.

عبادة بن الصامت: من نقيب الأنصار وشهد فتح مصر وتولى فيها القضاء والتعليم.

 أبُو الدَّردَاءِ الأنصَارِيُّ، صحابي وفقيه وقاضٍ وقارئ قرآن وأحد رواة الحديث النبوي، وهو من الأنصار من بني كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج.

روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم- عدة أحاديث

وهو معدود فيمن تلا على النبي - صلى الله عليه وسلم- ولم يبلغنا أبدا أنه قرأ على غيره .وهو معدود فيمن جمع القرآن في حياة رسول الله ، صلى الله عليه وسلم .

وتصدر للإقراء بدمشق في خلافة عثمان وقبل ذلك 

عقبة بن عامر الجهني: صحابي جليل وكاتب لرسول الله ، وتولى إمارة مصر لفترة.

خديج بن حذافة السهمي: ممن شهدوا فتح مصر واستقروا به , 

أبرهة بن شُرَحبيل الحميري ، وفد على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ففرش 

له رداءه.وكان بالشام ، وكان يُعدّ من الحكماء ، وله رواية.

أُبَيُّ بنُ عِمارة ، أحد من صلى للقِبلتين ، له صُحبة وحديث في المسح على الخُفّين.

أسعد بن عطية القضاعي البلوي ، بايع تحت الشجرة ، وشهد فتح مصر ، وليست له رواية.

إلياس بن البكير الليثي ، بدريّ شهد فتح مصر ، استشهد أخوه عاقل ببدر ، وأخوهم خالد يوم الرّجيع ، وأخوهم عامر باليمامة ، قال ابن إسحاق : ولا يعلم أربعة إخوة شهدوا بدرا غير إياس وإخوته وهاجروا جميعا.

أيمن بن خريم الأسدي ، كان يُسمّى خليل الخلفاء ، لإعجابهم به وبحديثه لفصاحته وعلمه ، وكان به وَضَح ( برص ) يُغيّره بزعفران ، قال ابن عبد البر : أسلم يوم الفتح وهو غلام يَفَعَة. وقال التّرمذي : لا نعرف لأيمن سماعا عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ.

بَصْرة الغِفاري ، قال الذهبي : هو وأبوه صحابيان نزلا بمصر.

تميم بن أوس الدّاري ، أسلم سنة تسع هو وأخوه نعيم ، وكان نصرانيا من علماء أهل الكتاب ، شهد فتح مصر ، وسكن فلسطين بعد مقتل عثمان ـ رضي الله عنهما 

ثوبان بن يُجْدُد ـ ويقال ابن جحدر ـ مولى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من أهل السراة ، اشتراه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأعتقه ، ولم يزل معه في الحَضَر والسّفر ، حتى توفي ـ صلى الله عليه وسلم ـ شهد فتح مصر واختطّ بها دارا.

وهو صاحب الحديث الذي رواه أبو داود :عن ثوبان قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ :"من تكفّل لي ألا يسأل الناس وأتكفّل له بالجنّة ؟"، فقال ثوبان : أنا ، فكان لا يسأل أحدًا شيئا.

أبو سعاد جابر بن أسامة الجُهني ، نزل مصر ومات بها.

جابر بن عبد الله الأنصاري ، أحد المكثرين عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، روى مسلم عنه ، أنه غزا مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ تسع عشرة غزوة ، وله حلقة في المسجد النبوي يؤخذ عنه العلم ، وسار إلى مصر شهرا من أجل حديث.

جبر بن عبد الله القبطيّ ، مولى بني غِفار ، كان رسول المقوقس بمارية إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ

جرهد بن خُويلد الأسلمي ، كان من أهل الصُّفة.

جميل بن معمر الجُمحي ، كان قاضيا لعمر بن الخطاب ، وهو الذي أخبر قريشا بإسلام عمر ، شهد فتح مكة ومصر ، ومات في أيام عمر وقد قارب المئة ، وكان أبوه من كبار الصحابة.

جُنادة بن أميّة الأزدي ، مختلف في صحبته ، شهد فتح مصر ، وولي البحر لمعاوية.

جَناب بن مَرْثد الرُّعيني ، أسلم في عهد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وبايع مُعاذًا باليمن ، ثمّ شهد فتح مصر.

حابس بن ربيعة التميمي ، وسمع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول : ( العين حق ).

حاطب بن أبي بَلْتَعة ، شهد بدرا ، ودخل مصر رسولا من النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى المقوقس ، ثم ورد عليه أيضا رسولا من أبي بكر ـ رضي الله عنهما ـ .

حِبّان بن أبي جَبَلة ، بعثه عمر بن الخطاب إلى أهل مصر يفقّههم.

حُمَيْل بن بَصْرة الغِفاري ، صحب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع أبيه وجدّه.

خارجة بن حُذافة العدوي ، يعد بألف فارس ، أسلم يوم الفتح ، شهد فتح مصر واختطّ بها ، وحصل لعمرو بن العاص مغص فاستخلفه على الصّلاة ، فقتله الخارجي الذي انتدب لقتل عمرو ، وهو يظنه عمرًا ، وقال : أردتُ عمرًا وأراد الله خارجة.

وله من الولد : عبد الرحمن وأبان.

المقداد بن الأسود، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحد السابقين الأولين وهو المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة القضاعي الكندي البهراني .

ويقال له : المقداد بن الأسود ; لأنه ربي في حجر الأسود بن عبد يغوث الزهري فتبناه ،  وقيل : بل كان عبدا له أسود اللون فتبناه ، ويقال : بل أصاب دما في كندة ، فهرب إلى مكة ، وحالف الأسود .شهد بدرا والمشاهد ، وثبت أنه كان يوم بدر فارسا ، واختلف يومئذ في الزبير .له جماعة أحاديث

وفضالة بن عبيد، ابن نافذ بن قيس بن صهيب بن أصرم بن جحجبى القاضي الفقيه أبو محمد الأنصاري الأوسي . صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أهل بيعة الرضوان .ولي الغزو لمعاوية ، ثم ولي له قضاء دمشق ، وكان ينوب عن معاوية في الإمرة إذا غاب .وله عدة أحاديث . وله عن عمر وعن أبي الدرداء

عمرو بن علقمة بن وقاص ; النسب: الليثي، المدني, الحجازي ; علاقات الراوي: والد محمد بن عمرو بن علقمة ; طبقة رواة التقريب: السادسة ; الرتبة عند ابن حجر: مقبول

 شرحبيل بن حسنة، من أكابر أصحاب رسول الله ، وغزا معه غزَوات، وهو أحد الأُمَراء الذين عقد لهم أبو بكر الصدِّيق إلى الشام، ومات شُرَحبيل في طاعون عمواس

عبد الله بن سعد بن أبي السَرح: وهو الصحابي الذي تولى ولاية مصر في عهد الخليفة عثمان بن عفان، وقاد الفتوحات في شمال إفريقيا (مثل غزوة الصواري وفتح سبيطلة).

عبد الله بن عمرو، سافر الصحابي الجليل عبد الله بن عمرو بن العاص إلى مصر وقدم إليها مع أبيه، بل وذكر بعض أهل العلم أنه أقام فيها فترة وشهد بعض أمورها وولى إمرة مصر لفترة قصيرة أو انتقالية في بعض الروايات، وهناك قول بأن قبره أو موضع دفنه في مصر

 خارجة بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي

 بن كعب بن لؤي القرشي. من الصحابة. أمّد به عمر بن الخطاب عمراً بن العاص أيام

 فتح مصر، وأصبح قائد شرطته

 محمد بن مسلمة،  صحابي جليل من الأنصار، لُقّب بـ «فارس رسول الله »، وعُرف بشجاعته الفائقة، وأمانته المطلقة، وحكمته في إدارة المواقف الصعبة..شارك في الفتح الإسلامي لمصر

وأبو رافع،سافر الصحابي الجليل أبو رافع مولى رسول الله ﷺ إلى مصر ودخلها؛ حيث نصّت مصادر التاريخ والتراجم (مثل كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة) على أنه شهد فتح مصر مع جيش المسلمين.

مسلمة بن مخلد بن صامت الأنصاري الخزرجي (4 ق. هـ - 62 هـ / 618 - 682 م): صحابي، ومن كبار الأمراء في صدر الإسلام.

وفد على معاوية بن أبي سفيان قبل أن يستتب له الامر. وشهد معه معارك صفين، فولاه إمارة مصر سنة 47 هـ ثم أضاف إليها المغرب، فأقام بمصر، وسير الغزاة إلى المغرب في البر والبحر.

ولما توفى معاوية أقره يزيد بن معاوية، فاستمر في الامارة إلى أن توفى بالإسكندرية. وهو أول من جعل بنيان المنائر التي هي محل التأذين، في المساجد.

 أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب الأنصاري (المتوفى سنة 52 هـ) صحابي من الأنصار من بني غنم بن مالك بن النجار من الخزرج، شهد بيعة العقبة والمشاهد كلها مع النبي 

نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي حليف بني تيم ، كنيته أبو سهيل ،

 وهو عم مالك بن أنس ، سمع ابن عمر ، ويروي عن : أبيه ، وعمر بن عبد العزيز ،

 روى عنه : الزهري

 معاوية بن حديج،سافر معاوية بن حديج إلى مصر واستقر بها وشهد فتحها، بل وأصبح من أمرائها وواتته ولايتها من قبل معاوية بن أبي سفيان وتوفي بها

وغيرهم - رضوان الله عليهم أجمعين.

 

google-playkhamsatmostaqltradent