ماذا تعرف عن المسجد الأثري والمنبر الأثري؟
يُقصد بالمسجد الأثري والمنبر الأثري المباني والعناصر المعمارية التاريخية المسجلة في عداد الآثار الإسلامية والتي تخضع لقوانين حماية الآثار (مثل قانون حماية الآثار المصري أو المعايير الدولية لليونسكو)، حيث يشترط الحفاظ على هويتها الأصيلة ومواد إنشائها الأصلية دون تغيير.
شروط ومواصفات المسجد الأثري
الحفاظ على الأصالة المعمارية: منع إدخال أي تعديلات حديثة أو مواد حديثة (كالأسمنت المسلح أو السيراميك الحديث) في ترميم العناصر الأصلية، والاعتماد على المواد التقليدية (كالطوب الحجري، الجص، والآجور).
التوثيق الأثري والهندسي: خضوع المسجد لعمليات تسجيل دقيقة، وعمل رسومات توثيقية ومقاييس أثرية لكل جزء فيه قبل إجراء أي صيانات ضرورية.
التهوية
والإضاءة الطبيعية: ضرورة الحفاظ على الفتحات والنوافذ التراثية (كالقمريات والمشربيات
والشبابيك الجصية المعشقة بالزجاج الملون) التي صُممت لتلائم الخصوصية المناخية للمكان.
عناصر التخطيط الأساسية: الالتزام بالبنية التاريخية التي تشمل الصحن المكشوف، بيت الصلاة، الإيوانات، والمحراب والقباب الأصلية دون استحداث كتل خرسانية تشوه الطابع الأثري.
شروط ومواصفات المنبر الأثري المادة الأصلية:
أن يكون المنبر مصنوعاً بالكامل من الخشب الأصلي (كالخشب الخرط أو الجوز أو التك)، مع استخدام تقنيات الحشوات المتناشقة وتطعيم العاج أو الأبنوس إن وجد.
الزخرفة والنسيج الفني: الالتزام بالوحدات الزخرفية النباتية أو الهندسية أو الخطية (كالخط الكوفي أو الثلث) التي تنتمي للعصر التاريخي الذي شُيد فيه المنبر.
الحظر المادي للترميم: عدم جواز طلاء الخشب الأثري بمواد دهان حديثة أو إزالة الطبقات التاريخية، ويقتصر التعامل عليه من خلال متخصصي ترميم الآثار الخشبية باستخدام مواد تقوية آمنة.
الحجم والموقع: أن يحافظ المنبر على أبعاده التاريخية المتناسبة مع مساحة بيت الصلاة والمحراب دون إحداث تكدس أو قطع لصفوف المصلين الأول بشكل حديث ومخالف للنسق الأصلي.