وتعاونوا علي البر والتقوي ولاتعاونوا علي الإثم والعدوان
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين وبعد
فيقول الله تعالي:"وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ"(المائدة /2).
في دلالة الآية في الأمر بالتعاون على كل أنواع البِرِّ والخير وما فيه تقوى لله تعالى.
في هذه الآية الكريمة حضٌّ للمسلمين جميعا على التعاون على البر والتقوى، ونهي عن التعاون على الإثم والعدوان.
ومع انحسار الخير في زماننا وانتشار الشر،
أصبح هذا الأمر ملحًّا لنشر الخير وتكثيره وتحجيم الشر وتقليله، ولإقامة أمر الدين
وتقوية المصلحين، وكسر الشرّ ومحاصرة المفسدين.
معني البر
البر عرفه الرسول صلي الله ليه وسلم بقوله :"- البِرُّ حُسنُ الخُلُقِ ، والإِثْمُ ما حاكَ في صدْرِكَ ، وكرِهْتَ أنْ يَطلِعَ عليه الناسُ"(مسلم).
والأصلُ أنَّ البِرَّ اسمٌ جامِعٌ لكُلِّ
مَعاني الطَّاعةِ، والإثْمَ: اسمٌ جامِعٌ لكُلِّ أنواعِ المَعاصي،
وفي الحديثِ: أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُعْطِيَ جوامعَ الكلمِ؛ يَتكلَّمُ بِالكلامِ اليسيرِ وهو يَحملُ مَعانيَ كثيرةً؛ فقولُه: "البرُّ حُسنُ الْخُلقِ" كلمةٌ جامعةٌ مانعةٌ.وفيه: الحثُّ على حُسْنِ الخُلُقِ.
معنى البر وحسن الخلق
شمولية البر: كلمة جامعة لكل أعمال الخير والطاعة الواجبة والمستحبة.
جانب المعاملة: تخصيص البر بحسن الخلق يدل على أهمية معاملة الناس باللطف والإحسان.
بذل الندى: إعطاء الخير والنفع للآخرين بكل طاقة ممكنة.
كف الأذى: منع الشر والضرر عن الناس قولاً وفعلاً.
صور حسن الخلق في الإسلام
الوجه الطليق: الابتسامة وبساطة الوجه في لقاء الآخرين.
الكلام اللين: اختيار أطيب الكلمات وأحسنها مع الأصدقاء والغرباء.
العفو والتجاوز: مسامحة من أخطأ والصفح عن الإساءة.
الصبر والاحتمال: تحمل أذى الناس ومعاونتهم بالمعروف.
فضائل حسن الخلق
قرب المجلس: أثقل الأعمال في الميزان وأقرب المؤمنين مجلساً من النبي ﷺ يوم القيامة.
معادل للعبادة: صاحب الخلق الحسن يدرك درجة الصائم القائم بفضل خلقه.
دخول الجنة: يعد من أعظم الأسباب التي توفق
العبد لدخول الجنة برفقة التقوى
الفرق بين البر والتقوى
البر والتقوى من الألفاظ التي إذا افترقت اتفقت، وإذا اجتمعت اختلفت، كالإسلام والإيمان وأشباهها.. قال القرطبي رحمه الله: "البر والتقوى لفظان بمعنى واحد، وكل برّ تقوى، وكل تقوى بر".
وأما عند الافتراق، فقد تفاوتت ألفاظ العلماء
في التفريق بينهما:
فقال القرطبي رحمه الله في تفسيره:
"البر يتناول الواجب والمندوب إليه، والتقوى رعاية الواجب". (الجامع لأحكام
القرآن:6/47).
وقال الشيخ السعدي: "البرّ هو اسم
جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه، من الأعمال الظاهرة والباطنة، من حقوق الله، وحقوق الآدميين،
والتقوى في هذه الآية: اسم جامع لترك كل ما يكرهه الله ورسوله من الأعمال الظاهرة والباطنة".(تيسير
الكريم الرحمن 2/238)
وقال ابن القيم: "... الفرق بينهما فرق بين السبب المقصود لغيره والغاية المقصودة لنفسها، فإن البرّ مطلوب لذاته؛ إذ هو كمال العبد وصلاحه الذي لا صلاح له بدونه، وأما التقوى فهي الطريق الموصل الى البر والوسيلة اليه"(زاد المهاجر).
معنى التعاون عليهما:
الإعانة تأتي بمعنى المعاونة والمظاهرة
والنصرة، وتعاون القوم إذا أعان بعضهم بعضا.
وكلام الأئمة يرجع إلى معنى عام وهو أن يعين كل واحد صاحبه على ذلك علما وعملا. وفي حلية الأولياء: "سئل سفيان بن عيينة عن قوله تعالى:"وتعاونوا على البر والتقوى" فقال: "هو أن تعمل به، وتدعو إليه، وتعين فيه، وتدل عليه"
يقول القرطبي في تفسيره: "أي ليُعِن بعضكم بعضا، وتحاثوا على أمر الله تعالى واعملوا به، وانتهوا عما نهى الله عنه وامتنعوا منه، وهذا موافق لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (الدال على الخير كفاعله)" (الجامع لأحكام القرآن 3/6/33).
أهمية التعاون على البر والتقوى
التعاون على البر والتقوى أمر من الله تعالى،
وفي تعاون المسلمين على ذلك امتثال لأمره سبحانه وطاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم.
وفي التعاون على البر تيسير القيام به،
وزيادة إتقان له، وزيادة الأجر كما في زيادة عدد المصلين في الجماعات.
وفيه تحقيق لأهداف ومشاريع ربما تُعجِز
الإنسان بمفرده، وفيه توزيع للمسؤولية بين عدة أفراد.
كما أن فيه زيادةَ الألفة والمحبة بين المسلمين، وشدًّا لعضد بعضهم من بعض.
ولولا أهمية هذا التعاون بين المؤمنين لما
طلب الأنبياء من الله سبحانه أن يمدهم بمن يعينهم على ذلك.. كما قال موسى: {وَأَخِى
هَٰرُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّى لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِىَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِىٓ}(القصص:34)،
فاستجاب الله له وقَالَ: {سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ}(القصص:35).
ولما قال عيسى بن مريم للحواريين: {من أنصاري إلى الله}(الصف:14). قال ابن كثير في البداية والنهاية(2/85): أي يساعدني في الدعوة إلى الله.
ولَمَا طاف النبي صلى الله عليه وسلم بالقبائل
وبـ (... النَّاس فِي مَنَازِلِهِمْ بعُكَاظٍ وَمَجَنَّةَ وَفِي الْمَوَاسِمِ بِمِنًى
يَقُولُ: مَنْ يُؤْوِينِي؟ مَنْ يَنْصُرُنِي؟ حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَةَ رَبِّي وَلَهُ
الْجَنَّةُ)(رواه أحمد).
وهذا الإيواء في حد ذاته كان من التعاون
على البر والتقوى، وهو ما فاز به الأنصار رضوان الله عليهم، والذين أعانوا النبي صلى
الله عليه وسلم أعظم العون وأمدوه بأفضل المدد، وكانوا طائعين له في كل ما أمرهم بهم
من الأمور البدنية والمالية وغيرها.
وأنواع البر والتقوى لا تحصر، فمن صورها:
مجالات التعاون على البر والتقوى:
أما مجالات التعاون فبابها واسع جدا لا يكاد يأتي عليه عد ولا حصر، فكما قلنا: إن البر هو كل أمر يحبه الله، فيكون التعاون على فعله وإيجاده والمحافظة عليه من هذا التعاون، والتقوى ترك كل شيء يبغضه الله تعالى، فيكون التعاون على هذا الترك أيضا من التعاون على البر والتقوى.
ولهذا يدخل هذا الأمر في أبواب لا حصر لها:
كالتعاون على تبليغ دعوة الله تعالى إلى الناس، ونشر العلم، والدعوة إلى مكارم الأخلاق، ومحاسن الأعمال، وجميل الآداب وطيب الخصال..
ومنه: التعاون على إقامة العبادات، وإظهار شعائر الدين وتعظيمها في قلوب الخلق، كما قال سبحانه:"ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِ"(الحج:30)،
"ذَلك وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللهِ فإنَّها مِنْ تَقْوَى القُلوبِ"(الحج:32).
ومنه التعاون في بناء المساجد، وإقامة المحاضرات، ونشر العلم، وتعليم الجاهلين، والصبر على جهلهم وأذاهم، وكذا بناء المشافي والمراكز الطبية ودور العلاج ـ خصوصا الخيرية منها ـ لخدمة فقراء المسلمين، ودور رعاية المسنين.
ومنها التعاون في مجال طلب العلم: كما كان
عمر يفعل مع جاره الأنصاري أَوْس بْن خَوْلِيّ في تبادل سماع حديث رسول الله صلى الله
عليه وسلم، وتبليغ كل واحد لصاحبه ما سمعه، فقد روى البخاري في صحيحه عن عمر بن الخطاب
رضي الله عنه قال: (كُنْتُ وَجَارٌ لِي مِنْ الْأَنْصَارِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ
زَيْدٍ ـ وَهِيَ مِنْ عَوَالِي الْمَدِينَةِ ـ وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ عَلَى
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا،
فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ مِنْ خَبَرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ الأَمْرِ وَغَيْرِهِ،
وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ .. الحديث).
كيف يكون التعاون؟
والمعاونة على الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر تكون بالجاه، والبدن، والنفس، والمال، والقول، والرأي.
يقول القرطبي في تفسيره: "والتعاون
على البر والتقوى يكون بوجوه، فواجب على العالم أن يعين الناس بعلمه فيعلمهم، ويعينهم
الغني بماله، والشجاع بشجاعته في سبيل الله، وأن يكون المسلمون متظاهرين كاليد الواحدة"
(الجامع لأحكام القرآن: 6/47).
جاء عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه في خطبة خطبها في قوم:"فانظروا رحمكم الله واعقلوا وأحكموا الصلاة واتقوا الله فيها، وتعاونوا عليها، وتناصحوا فيها بالتعليم من بعضكم لبعض، والتذكير من بعضكم لبعض من الغفلة والنسيان؛ فإن الله عز وجل قد أمركم أن تعاونوا على البر والتقوى والصلاة أفضل البر" (طبقات الحنابلة: 1/ 354).
ومن ذلك أيضا كفالة الطلبة والعلماء والدعاة
الفقراء، والاحتساب بالإنفاق عليهم ومعاونتهم بالمال، وتفريغهم للدرس والتدريس والدعوة
ونشر دين الله تعالى.
وقد جاء في سنن الترمذي أن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"إِنَّ اللَّهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلاثَةً الْجَنَّةَ صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ، وَالرَّامِيَ بِهِ، وَالْمُمِدَّ بِهِ"(قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ).
ومنها إعانة المسلمين في قضاء حوائجهم،
وإغاثة الملهوفين، ومعاونة الضعفاء والمحتاجين، ومواساة الملهوفين؛ ففي المسند عن سَهْلِ
بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ أَعَانَ
مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ غَارِمًا فِي عُسْرَتِهِ، أَوْ مُكَاتَبًا فِي
رَقَبَتِهِ، أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ).
باب التعاون في القيام بحقوق المسلمين واسع، ويدخل ضمنه مجالاتٌ متعددة، وبالجملة فقد جمعت هذه الآية ـ على اختصارها ـ الأمرَ بالتعاون على كل شيء حسن وكل أمر جميل.
وأنواع البر والتقوى لا تحصر، فمن صورها:
التعاون في دفع المال، والتعاون في بذل النفس من دفع الصائل، والجهاد في سبيل الله، والتعاون في كف الظالم ونصرة المظلوم وردِّ الحقوق لأهلها، والإصلاح بين الناس والتعاون في تعليم الجاهل وبذل العلم،
والتعاون في قضاء الحاجات وإعطاء المحتاج وإغاثة الملهوف، ومن ذلك إعانة ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والأرامل والعوانس، ومن ذلك أن تعين أحدهم في سداد الدَّين الذي عليه، ومن ذلك الهبة والعارية بين الناس، وإجابة الدعوى وتفطير الصائم وإطعام الطعام، والصلاة على الجنازة والمشي فيها وتعزية أهله، والمشاركة في عقد النكاح، وإعانة طالب العلم في طلبه، أو من يريد الزواج في زواجه،
والنصيحة لكل مسلم والشورى بين المسلمين، ومن ذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن ذلك التعاون على تقوى الله واجتناب ما حرمه تعالى، وهذا باب لا حصر له، ويجمع ذلك التعاونُ بين الناس على كل ما يحبه الله ويرضاه، من الأعمال الظاهرة والباطنة، من حقوق الله وحقوق الآدميين.
" وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى"أي :"وليُعِنْ بعضكم، أيها المؤمنون، بعضًا على البر، وهو العمل بما أمر الله بالعمل به، والتقوى، هو اتقاء ما أمر الله باتقائه واجتنابه من معاصيه. انتهى.(تفسير الطبري).
و ليعن بعضكم بعضًا على البر، وهو: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه، من الأعمال الظاهرة والباطنة، من حقوق الله وحقوق الآدميين. والتقوى في هذا الموضع: اسم جامع لتركِ كلِّ ما يكرهه الله ورسوله، من الأعمال الظاهرة والباطنة. انتهى.(تفسير السعدي).
"وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ"
:" والإِثْمُ ما حاكَ في صدْرِكَ ، وكرِهْتَ أنْ يَطلِعَ عليه الناسُ"(مسلم).
وصور ما فيه إثم وعدوان كثيرة:
فمن صور التعاون على الإثم: التعاونُ على شرب الخمر وبيعها، أو بيع السجائر التي تضر في صحة الإنسان، أو بيع آلات المعازف والطرب، أو تأجير مكان من أجل أن يُعمل فيه بمعصية الله تعالى، أو التعاون على مال فيه ربا، أو بغير ذلك من المعاصي الفعلية والقولية، ويدخل في الآية التعاونُ على كل ما فيه معصية لله تعالى.
ومن صور التعاون على العُدْوان، وهو ما فيه تعدٍّ: الإعانة على الشرك بالله تعالى، أو الإعانة على البدعة، أو الإعانة في طباعة كتب سِحر وضلالة، أو الإعانة في قتل معصوم الدم ولو بكلمة، أو بيع سلاح لمن يقتل به مسلمًا، أو شراء مال مسروق من سارقه، أو حماية جانٍ من أن تناله العدالة، أو نصرة الظالم والدفاع عنه، وغير ذلك من التعاون على العدوان على الخلق في أموالهم أو دمائهم أو أعراضهم، ويدخل في ذلك كلُّ عدوانٍ على حقوق الله تعالى أو حقوق العباد.
يعني: ولا يُعِنْ بعضكم بعضًا على الإثم، يعني: على ترك ما أمَرَكم الله بفعله، والعدوان، يقول: ولا على أن تتجاوزوا ما حدَّ الله لكم في دينكم، وفرض لكم في أنفسكم وفي غيركم. انتهى.(تفسير الطبري).
"وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ" وهو التجرؤ على المعاصي التي يأثم صاحبها ويحرج."وَالْعُدْوَانِ"وهو التعدي على الخَلْق في دمائهم وأموالهم وأعراضهم، فكل معصية وظلمٍ يجب على العبد كفُّ نفسه عنه، ثم إعانة غيره على تركه. انتهى.(تفسير السعدي).
ويقول صلى الله عليه وسلم:"إن صدقة السر تطفئ غضب الرب، وإن صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وإن صلة الرحم تزيد في العمر وتقي الفقر، وأكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة وإن فيها شفاء من تسعة وتسعين داء أدناها الهم”. وفي رواية: صنائع المعروف تقي مصارع السوء، والصدقة خفيا تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم زيادة في العمر، وكل معروف صدقة، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة، وأول من يدخل الجنة أهل المعروف". (الطبراني وغيره).
وأخرج البخاري ـ في الأدب المفرد من حديث ابن عمر ـ مرفوعا: من اتقى ربه ووصل رحمه نسئ له في عمره، وثرى ماله، وأحبه أهله.