حكم ترويع حمام الحرم ؟
ويختلف الحكم وتترتب الأحكام الفقهية بناءً على القصد والنتيجة كالآتي:
الحكم الفقهي حسب القصد
التنفير العمد: محرم شرعاً ويأثم فاعله، ويجب على الآباء منع أطفالهم من ملاحقة الحمام وتخويفه في ساحات الحرم تعظيماً للمكان.التنفير غير العمد: إذا طار الحمام صدفة بسبب مرور الشخص أو اقترابه دون قصد تنفيره، فلا إثم عليه ولا كفارة.الجزاء والفدية في حال التلف
التنفير دون تلف: إذا تم تنفير الحمام عمداً ولم يمت أو يُصَب بأذى، يأثم الشخص وتلزمه التوبة والاستغفار، ولا تجب عليه فدية مالية (جزاء).
التنفير المؤدي للتلف: إذا تسبب التنفير أو الصيد في موت الحمامة أو كسر بيضها، تجب الفدية (الجزاء).
مقدار الفدية: إخراج شاة (رأس من الغنم) تُذبح وتُوزع على فقراء الحرم عن كل حمامة تالفة، أو ما يعادل قيمتها من الإطعام أو الصيام.
حكم من مر بطيور قرب الحرم بمكة فطارت -
عند مرورك بطيور قرب الحرم في مكة، إذا طارت بسبب اقترابك دون أن تتعمد تنفيرها، فلا يقع عليك إثم ولا كفارة.
فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم :"إنَّ هَذَا البَلَدَ حَرَّمَهُ اللَّهُ... لا يُعْضَدُ شوكُهُ، وَلا يُنَفَّرُ صَيْدُهُ"(البخاري ومسلم).
تنفير حمام الحرم أو إزعاجه وقصده بالطرْد حرام ولا يجوز؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم في تحريم مكة:"ولا يُنفَّر صيدها".
فإذا كان التنفير عمداً وجب الاستغفار والتوبة، وإن حدث بغير قصد أو دون تعمد فلا إثم فيه ولا كفارة ما لم ينتج عنه تلف أو هلاك للطائر.الحكم الشرعي والتفصيل التحريم والمنع
يحرم تنفير صيد الحرم أو ترويعه، ويشمل ذلك حمام مكة المنتشر لعموم النهي النبوي الشريف.يعدّ العبث بالحمام أو مطاردته منافياً لتعظيم حرمات الله وشعائره في البلد الحرام.
القصد والتعمدالتنفير العمد: محرم ويأثم فاعله وعليه التوبة إلى الله.
التنفير بغير قصد: كأن يمر الإنسان وفجأة تطير الطيور دون قصد إزعاجها فلا إثم ولا كفارة عليه.
الفدية والضمان المجرد من التنفير (إن طار وعاد أو لم يترتب عليه هلاك) لا فدية فيه.
أما إذا تسبب التنفير العمد في هلاك الطائر أو موته (كأن يصطدم بجدار أو سلك) فقد ذهب بعض أهل العلم إلى وجوب الضمان أو الفدية على المنفِّر.
إذا كان التنفير عمدا, فهذا محرم,
لا يجوز قتل حمام الحرم سواء للمحرم أو غيره، ومن قتله فعليه فدية.
مقدار الفدية
شاة :"
يجب في جزاء صيد المحرم لحمام الحرم شاة؛
ورغم صغر حجم الحمامة، فقد قدرها الفقهاء بالشاة لأمرين رئيسيين هما:أسباب تقدير الحمامة
بشاةأثر الصحابة: ثبت عن الصحابة -رضي الله عنهم- (مثل ابن عمر وعمر بن الخطاب وغيرهما)
القضاء في حمام الحرم بشاة، وهو الدليل الأساسي المتبع.المشابهة في الصفات: قال أهل
العلم إن شرب الحمامة وترددها يشبه شرب الشاة، فجُعل حكمها كحكمها من باب الاعتبار
بالشبه في الخلقة أو الأفعال
لو قيل كيف أصله (من أين جاء الحمام للحرم)؟
الجواب: ذكر بعض الحفاظ منهم السيوطي أن أصل حمام الحرم من الحمامتين اللتين عششتا على الغار أثناء هجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- فكان جزائهما أن يعيشا هما وذريتهما آمنتين في الحرم. وهذا الأثر لا أصل له وليس له سند صحيح.
2. لا يجوز قتل حمام الحرم سواء للمحرم أو غيره، ومن قتله فعليه فدية.
3. مقدار الفدية شاة وقلنا عليه شاة رغم صغر حجم الحمامة لأمرين:
أ – حكم الصحابة -رضي الله عنهم- على من قتل حمام الحرم بشاة واحدة وكفاك به دليلاً.
ب - قالوا: لأن شرب الحمامة يشبه شرب الشاة فجعلوها مثلها.
4. في كل فرخ من فراخ حمام الحرم إذا قتل شاة كما قاله مالك -رحمه الله-، لأن حكمه كحكم أصله.
5. إذا اشترك اثنان في قتل حمامة من حمام الحرم على كل واحد نصف الفدية وعلى هذا فقس.
6. لا يجوز تنفير حمام الحرم عن مكانه لقوله -صلى الله عليه وسلم-: ((ولا ينفر صيده)) حديث صحيح وإن حصل ونفرها عن مكانها لا فدية فيه ويأتي تفصيله.
7. إذا نفرها فماتت فعليه الفداء لأن الموت بسبب التنفير.
8. إذا نفرها فطارت ووقعت في مكان آمن ثم طارت وصدمت وماتت فلا شيء عليه.
9. لا يجوز إفساد بيض حمام الحرم، وعليه الفداء إذا أفسده.
10. لو صدم الحمامة بدابته (سيارته) ونحوها ولم يقصد وماتت الحمامة فلا شيء عليه.
11. إذا جاء رجل للحرم ووجد زحام شديد ولم يجد مكاناً إلا المكان الذي به الحمام و كان مضطراً للجلوس فيه فإنه يدفع الحمام بالتي هي أحسن ويجلس فيه وإن لم يكن مضطراً فيذهب لمكان آخر غير مكان الحمام.
12. إذا كان منزلك خارج الحرم فيجوز لك إزالة الحمام عن منزلك وحديقتك بل وصيده أيضاً.
أما إذا كان منزلك داخل حدود الحرم فإنك تدفعه برفق حتى يذهب عنك وتضع من الحواجز ما يمنع وصوله إليك.