مُلح ولطائف خطبة الجمعة .وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ
مولاي جئتك والأوزار تًُبعدني .. وحسنُ ظنِّي بعفوٍ منكَ يدنـــــــيني
فَررتُ منّي إليك الْيَوْمَ معتقداً.. أنّ الفرار الي مولاي يُنـــــــــــــجيني
مالي سوي بابك المأمول أقرعهُ..من بعد ما
سدّت الأبواب من دُوني
سيدى يارسول الله
يا مَن لَهُ عِزُّ الشَفاعَةِ وَحدَهُ"
"وَهوَ المُنَزَّهُ ما لَــــــــهُ شُفَعاءُ
عَرشُ القِيامَةِ أَنتَ تَحتَ لِوائِهِ"
"وَالحَوضُ أَنتَ حِيالَهُ السَقاءُ
يا خير مخلوق وأكرم مرسل.. وشفيع قــــــوم
أذنبوا وأساءوا
أنوارك العظمى إذا ما أشرقت ..يوم القيامة
فالورى سعداء
﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ
شَيْءٍ حَيٍّ﴾
ربي من الماء خالقْ كل شيء حي..والنفس منك
الكدر تجعل رشادك غي
فانظر إلى شاخصك واصفو وهيا هيّْ ..واعلم
بأن حياتك ما وأنت الفي
الماء أصل المعاش والسعة وحيث وجد الماء وجد المال فهوسرالحياة
قال تعالى :"وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا
عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً"
لو استقام الإنس والجن على ملة الإسلام،
لوسّعنا عليهم أرزاقهم، ولبسطنا لهم فى الدنيا. فعبر بالماء الغدق عن سعـــــــــــــــة
الرزق
هنا أبدع الله سر الحياة .. وأودعه في قطرات المياه
فمنها العمار ومنها الدمار ..وفيها الهلاك
وفيها النجاة
الماء من عَجائِبِ نِعَمِ الله التى تستوجب
الشكر
{ لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجاً ..
} شديد الملوحة والمرارة فى وقت واحد .
{ فَلَوْلاَ تَشْكُرُونَ } كان النبى صلى
الله عليه وسلم إذا شرب الماء قال
الحمد لله الذي سقانا عذبا فراتا برحمته
، ولم يجعله ملحا أجاجا بذنوبنا
"
" قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَّعِينٍ"
سلِ الواحةَ الخضراءَ والماءَ جاريا
… وهذي الصحاري والجبال الرواسيا
سلِ الروضَ مُزْداناً سَل الزهرَ والنّدى
… سلَ الليلَ والإصباحَ والطيرَ شاديا
وسلْ هذه الأَنْسَامَ والأرضَ والسما …
وسَلْ كلًّ شيء تسمعُ الحمد ساريا
ولو جَنّ هذا الليل وامتد سرمدا … فمَنْ
غيرُ ربي يرْجع الصبحَ ثانيا
فلو غاض هذا الماء في القاع هل لكم … سوى
الله يُجْريه كما شاء راويا ؟؟
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
: " إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة أن يقال له : ألم أصح لك جسمك وأروك
من الماء البارد
"
عذُبَ الماءُ وَطابا .. حَبَّذا الماءُ
شَرابا
«اللَّهُمَّ ارزقني حبك وَحب من أحبك وَحب
مَا يقربنِي إِلَى حبك وَاجعَل حبك أحب إِلَيّ من المَاء الْبَارِد»
دخل ابن السماك على الرشيد في عظة. فبكى
ثم دعا بماء في قدح فقال: يا أمبر المؤمنين، لو منعت هذه الشربة إلا بالدنيا وما
فيها، أكنت تفديها بها، قال: نعم، قال فاشرب رياً، بارك الله فيك. فلما شرب، قال له:
يا أمير المؤمنين، أرأيت لو منعت إخراج هذه الشربة منك إلا بالدنيا وما فيها، أكنت
تفتدى ذلك؟ قال: نعم قال فما تصنع بشيء شربة ماء خير منه! (مختصر منهاج القاصدين)
إذا أنت صاحبت الرجال فكن فتى … كأنك مملوك لكل رفيق
وكن مثل طعم الماء عذبا وباردا …
على الكبد الحرى لكل صديق
سقى الماء من أفضل القربات
يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَسْقَيْتُكَ فَلَمْ
تَسْقِنِي، فَقَالَ: يَا رَبِّ، وَكَيْفَ أَسْقِيكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟
فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي فُلَانًا اسْتَسْقَاكَ فَلَمْ تَسْقِهِ، أَمَا
عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ كُنْتَ سَقَيْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي،
(وَأَيُّمَا مُسْلِمٍ سَقَى مُسْلِمًا عَلَى
ظَمَإٍ، سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ»
" بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ اشْتَدَّ
عَلَيْهِ الْعَطَشُ، فَوَجَدَ بِئْرًا فَنَزَلَ فِيهَا فَشَرِبَ، ثُمَّ خَرَجَ فَإِذَا
كَلْبٌ يَلْهَثُ، يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: لَقَدْ بَلَغَ
هَذَا الْكَلْبَ مِنَ الْعَطَشِ مِثْلُ الَّذِي بَلَغَنِي، فَنَزَلَ الْبِئْرَ فَمَلَأَ
خُفَّهُ، ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ، حَتَّى رَقِيَ فَسَقَى الْكَلْبَ، فَشَكَرَ اللهُ
لَهُ، فَغَفَرَ لَهُ، قَالُوا (1): يَا رَسُولَ اللهِ، وَإِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمِ
أَجْرًا؟ (2) فَقَالَ: " فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ "
عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، قَالَ: قلت:
يا رسول الله، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "سَقْيُ الْمَاءِ"«سبعة
يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته من علم علما أو كرى نهرا أو حفر بئرا أو غرس
نخلا أو بنى مسجدا أو ورث مصحفا أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته».
الماء دواء وشـفـــــــــــــــــــــــــاء
{ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ
وَشَرَابٌ} فَرَكَضَ بِرِجْلِهِ ، فَنَبَعَتْ عَيْنٌ، فَاغْتَسَلَ مِنْهَا، فَلَمْ
يَبْقَ عَلَيْهِ مِنْ دَائِهِ شَيْءٌ ظَاهِرٌ إِلَّا سَقَطَ، فَأَذْهَبَ اللَّهُ كُلَّ
أَلَمٍ وَكُلَّ سَقَمٍ،
قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
قَالَ: «إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ»
قال رجل لابن المبارك قرحة خرجت في ركبتي
مذ سبع سنين، وقد عالجتها بأنواع العلاج، وسألت الأطباء، فلم أنتفع به. قال: اذهب واحفر
بئرا في مكان حاجة إلى الماء، فإني أرجو أن ينبع هناك عين، ويمسك عنك الدم، قال: ففعل
الرجل، فبرأ. (تاريخ الاسلام
)
دخلوا على أبي بكر الصديق ، قالوا: يا خليفة
رسول الله! ألا ندعو لك طبيباً ينظر إليك؟
قال: قد نظر إليَّ الطبيب.
قالوا: ما قال لك الطبيب؟
قال: إني فَعَّالٌ لِمَا أرِيدُ، (ابن سعد)
ذهبت أناجى طبيب الورى ..وقلبى يناجى طبيب
السماء
ذاك ليصفى لى الــــدواء .. وربى ليجعل فيه الشفـــــاء
[[ قطـــــــــــــــــرة مياه تساوى حياة
فلنحافظ على الماء
]]
1-مرَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسَعدٍ وَهوَ يتوضَّأُ، فقالَ : ما هذا السَّرَفُ
يا سَعدُ ؟ قالَ : أفي الوضوءِ سَرفٌ قالَ : نعَم، وإن كنتَ على نَهْرٍ جارٍ
2- إنَّهُ سيَكونُ في هذِهِ الأمَّةِ قومٌ
يَعتدونَ في الطَّهورِ والدُّعاءِ
لما انجلت معركةُ اليرموك عن ذلك النصر
المؤزر للمسلمين،كان هناك ثلاثةُ مجاهدين أثخنتهم الجراح، هم الحارث بن هشام، وعياش
بن أبي ربيعة، وعكرمة بن أبي جهل،الحارث دعا بماء ليشربه، فلما قُدِّم له نظر إليه
عكرمة، وهو جريح ينازع سكرات الموت، وهذا لا يعرفه إلا الجرحى، فالجريح يشعر بعطش لا
يقابل ويتمنى كأس ماء، فدعا الحارث بماء ليشربه، فلما قُدِّم له نظر إليه عكرمة، فقال:
ادفعوه إليه، فلما قرّبوه إليه نظر إليه عياش، فقال: ادفعوه إليه، فلما دنا من عياش
وجدوه قد قضى نحبه، فلما عادوا إلى صاحبيه وجدوهما قد قضيا نحبهما،
(حَياتِي مِنْك فِي روح الْوِصَال … وصبري
عَنْك من سلب الْمحَال)
(وَكَيف الصَّبْر عَنْك وَأي صَبر
… لعطشان عَن المَاء الزلَال)
﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ
شَيْءٍ حَيٍّ﴾
(اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد)]
[[خطه "من بحبك يارسول الله هائم الشيخ
عبدالدائــــــــــــم
أنا لست أخشي الفقر في دنيا الوري فخزائن
الرحمن لما تنــــــــــفد
أنا لست أخشي ذلـــــة أو ذلـــــة خير
البرايا شافعى ومؤيــــــــــــدى
أنا لست أخشي الضيم أو قهر العدا و أنا
المحب لآل بيــت محــــــمد