recent
أخبار عاجلة

خطبة الجمعة سَلَامَةُ الصُّدُورِ.. وَزَوَالُ الْحِقْدِ وَالشُّرُورِِ يُسْرِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ

سَلَامَةُ الصُّدُورِ.. وَزَوَالُ الْحِقْدِ وَالشُّرُورِِ



  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ السَّكِينَةَ  وَأَذْهَبَ عَنْهُمْ رِجْسَ الْحِقْدِ وَالضَّغِينَةِ  ، وَجَعَلَ صُدُورَهُمْ مَصَابيحَ نُورٍ   وَمَوَاطِنَ طُهْرٍ وَسُرُورٍ  

نَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ حَمْدًا يَمْلَأُ الْأَكْوَانَ نُورًا وَسُرُورًا ، وَيَغْمُرُ الْقُلُوبَ رَحْمَةً  وَبُشْرًا وَحُبُورًا  

وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةً تَغْسِلُ الصُّدُورَ  مِنْ كُلِّ حِقْدٍ   وَغِلٍّ وَشُرُورٍ  

وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا  عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ   صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ   مَا تَرَنَّمَ طَيْرٌ  عَلَى غُصْنٍ   وَمَا سَجَعَتْ حَمَامَةٌ   بِسُرُورٍ  

أولاً-عِبَادَةٌ.. قَلَّ مَنْ يَنْتَبِهُ إِلَيْهَا  

- إنَّ كثيرًا من الناس يحرصون على العبادات الظاهرة؛ من صلاةٍ   وصيامٍ   وصدقةٍ   وذكرٍ  ، وهي عباداتٌ عظيمةٌ جليلةٌ، لكنَّ هناك عبادةً خفيّةً يغفل عنها كثيرٌ من الناس مع عِظَمِ شأنِها عند الله تعالى…  

إنَّها عبادةٌ لا تحتاج إلى مالٍ ولا إلى جهدٍ بدنيٍّ كبير، ولكنها تحتاج إلى قلبٍ نقيٍّ طاهرٍ   خالٍ من الحسدِ والحقدِ والغلِّ والبغضاء… ألا وهي: عِبَادةُ سَلَامَةِ الصَّدْرِ  

ثَانيِاً- تَعْرِيفُ سَلَامَةِ الصَّدْرِ  

هِيَ: طَهَارَةُ الْقَلْبِ وَنَقَاؤُهُ مِنَ الْغِلِّ وَالْحِقْدِ وَالْحَسَدِ وَالْبَغْضَاءِ وَسُوءِ الظَّنِّ بِالْمُسْلِمِينَ، مَعَ امْتِلَائِهِ بِالْمَحَبَّةِ وَالرَّحْمَةِ وَالْعَفْوِ وَإِرَادَةِ الْخَيْرِ لِلنَّاسِ 

  فَصَاحِبُ الصَّدْرِ السَّلِيمِ:

  لا يَحْسُدُ أَحَدًا على نِعْمَةٍ آتَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا  

  ولا يَحْمِلُ ضَغِينَةً أو حِقْدًا على مُسْلِمٍ  

  ويَعْفُو عَمَّن ظَلَمَهُ  

  ويفرحُ بخيرِ الناس كما يفرحُ بخيره  

  ويدعو للمؤمنين بدل أن يتمنى زوال نعمهم  

 ثالثا - فَضَائِلُ سَلَامَةُ الصَّدْرِ

1- مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اللَّهِ عَلَى الْعَبْدِ  

صَاحبُ الصدرِ السليمِ، يعيش مطمئنَّ القلب  هادئَ النفس   لا يُشغلُه تتبُّعُ عيوب الناس، بل يرضى بقسم الله   ويحبُّ لإخوانه ما يحبُّ لنفسه  

وَكَمْ مِنْ إِنْسَانٍ يَمْلِكُ الْمَالَ وَالْمَنْصِبَ وَالْجَاهَ، وَلَكِنَّهُ يَعِيشُ فِي نَارِ الْحِقْدِ وَالْحَسَدِ وَالْغِلِّ، فَلَا يَذُوقُ لِلرَّاحَةِ طَعْمًا، وَلَا لِلسَّعَادَةِ مَعْنًى.

2- سَبَبٌ لِلنَّجَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،  

 قَالَ تَعَالَى:﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾الشعراء: 88-89 فلم يقل: إلا من أتى الله بكثرةِ صلاةٍ أو صدقةٍ فقط، بل ركَّز على القلب السليم؛ لأنه أصلُ كلِّ عملٍ صالح.  

مِنْ صِفَاتِ أَهْلِ الْجَنَّةِ،  

فَقَالَ:﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾الحجر: 47فَإِذَا كَانَتْ سَلَامَةُ الصُّدُورِ مِنْ نَعِيمِ الْجَنَّةِ، فَإِنَّ أَهْلَ الْإِيمَانِ يَتَعَجَّلُونَ هَذَا النَّعِيمَ فِي الدُّنْيَا.  

لِمَاذَا اهْتَمَّ الإِسْلَامُ بِالْقَلْبِ ؟  

إنَّ مِنْ أَعْظَمِ مَا يُبَيِّنُ مَكَانَةَ الْقَلْبِ فِي الْإِسْلَامِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَهُ مَحَلَّ النَّظَرِ، وَمَنْبَعَ الْإِيمَانِ، وَمَصْدَرَ الْأَعْمَالِ، فَإِذَا صَلَحَ الْقَلْبُ صَلَحَ الْإِنْسَانُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَ فَسَدَ الْإِنْسَانُ كُلُّهُ 

1- لأنَّ القلبَ مَلِكُ الجوارحِ:

قال رسول الله :أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ».  

فالجوارحُ لا تعملُ إلا بأمرِ القلبِ، والعينُ تنظرُ، واللسانُ يتكلمُ، واليدُ تبطشُ وفق ما استقرَّ في القلب.

2- لأنَّه مَحلُ نَظرِ اللهِ:  

قال النبي :إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ  

فالعبرةُ عند الله ليست بحسنِ المظهر، ولا بكثرةِ المال، ولكن بصلاحِ القلبِ وتقواه.

3- لأنَّ الأعمالَ لا تُقْبَلُ إلا بصلاحِ القلبِ  

فالنيةُ محلُّها القلب.قال رسول الله :إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ».  

فقد يتشابهُ عملانِ في الظاهر، لكن يختلفُ أجرُهما عند الله باختلاف ما في القلوب.

4- خُطورَةٌ أمراضَ القلوبِ  

فمرضُ الجسدِ يؤلمُ الدنيا، أما مرضُ القلبِ فقد يُهلكُ الدنيا والآخرة.قال تعالى:﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾.ومن أمراض القلوب: الحسد. الكِبر.الرياء. الحقد. سوء الظن.حب الدنيا.

5- صلاحَ المجتمعِ  

فإذا امتلأت القلوبُ بالمحبةِ والرحمةِ والتسامحِ استقرت الأسرُ، وتماسكت المجتمعاتُ، وزالت الأحقادُ والخصوماتُ.  

ولذلك علَّمنا الله أن ندعو:﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾.

لأنَّ أعمالَ القلوبِ هي أساسُ الإيمان  

فالمحبةُ لله  ، والخوفُ من الله   والرجاءُ في الله   والتوكلُ على الله   والإخلاصُ لله  ؛ كلها أعمالٌ قلبيةٌ هي روحُ العباداتِ وجوهرُها.

فَسَادُ الْقُلُوبِ ..يُهْلِكُ الْأُمَمَ  

الأمم لا تسقط بفقر خزائنها، وإنما تسقط بفساد قلوب أبنائها. فكم من أمةٍ كانت فقيرةً ثم نهضت، وكم من أمةٍ كانت غنيةً ثم هوت؛ لأن القلوب امتلأت بالحسد والبغضاء والظلم والخيانة.

هاجر الصحابة رضي الله عنهم من مكة إلى المدينة بلا أموال، لكن قلوبهم كانت عامرة بالإيمان والمحبة، فبنوا أعظم حضارة عرفها التاريخ.  

  لأنَّ فسادَ القلبِ أصلُ كلِّ فساد

إذا فسد القلب فسد اللسان بالكذب والغيبة والنميمة، وفسدت اليد بالظلم والعدوان، وفسدت المعاملات بالغش والخيانة.قال رسول الله :أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ 

  أول معصية في السماء سببها فساد القلب

لم يكن سبب هلاك إبليس ضعفًا في العبادة، فقد عبد الله زمنًا طويلًا، ولكن الذي أهلكه هو الكِبْرُ والحسدُ.قال تعالى:﴿أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾.فمرضٌ قلبيٌّ واحدٌ أفسد تاريخًا طويلًا من العبادة.

  وأول جريمة على الأرض سببها فساد القلب

لما حسد قابيل أخاه هابيل، لم يحتمل أن يرى نعمة الله عليه، فتحول الحسد إلى جريمة قتل.قال تعالى:﴿فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ﴾.فكانت أول قطرة دمٍ أُريقت على الأرض بسبب مرضٍ في القلب

  الحسد والغل يمزقان المجتمعات

كم من رحمٍ قُطعت!وكم من أسرةٍ تفككت!وكم من شراكةٍ انهارت!وكم من دعوةٍ ضعفت!ليس بسبب الفقر، بل بسبب الحسد والأنانية وحب النفس.

قال :دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ: الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ».

  الأنبياء وسلامة الصَّدْر  

1- إبراهيم عليه السلام:

قال الله تعالى عن نبيه إبراهيم عليه السلام:﴿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾  

أي: قلبٍ خالصٍ لله، خالٍ من الشرك، ممتلئٍ بالإخلاص واليقين.

  2- يوسف عليه السلام:

قال الله تعالى عن يوسف عليه السلام:﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾ 🤍تأملوا:

ظلموه   ألقوه في الجب   باعوه عبدًا ومع ذلك لما مكنه الله قال: لا عتاب ولا انتقام هذه قمة سلامة الصدر عند التمكين.

 3- محمد :

كان النبي أصفى الناس قلبًا، حتى مع أعدائه.قال عن يوم فتح مكة:اذهبوا فأنتم الطلقاء»  وقال عن قومه الذين آذوه:اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون"

إنه قلبٌ لا يحمل غلًّا لأحد، بل رحمة للعالمين  

  كَيْفَ نُحَقِّقُ سَلَامَةَ الصَّدْرِ؟  

إنَّ سلامة الصدر لا تُشترى بالمال، ولا تُنال بالجاه، ولكنها تُصنع في محراب الإيمان، وتُربَّى في مدرسة القرآن، وتُغذَّى بالدعاء والعفو والذكر.إنها تربية قلبٍ، ومجاهدة نفسٍ، وسلوكُ إيمانٍ طويل، لا يتحقق إلا بالصدق مع الله ومجاهدة الهوى.

  أولًا: الإخلاص لله تعالى

اجعل عملك كله لله لا للناس. فمن أخلص لله قلَّ في قلبه الحسد والرياء. لأن القلب إذا امتلأ بالله فرغ من غيره  قال تعالى:﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾

  ثانيًا: كثرة الدعاء بطهارة القلب

فالقلب بين أصبعين من أصابع الرحمن. وكان النبي يكثر من الدعاء: ﴿اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ النِّفَاقِ﴾  ودعاء المؤمنين:﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾

  ثالثًا: العفو والصفح عند القدرة

من أعظم أبواب سلامة الصدر: أن تعفو وأنت قادر. قال تعالى﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾   فكلما عفوتَ مرّةً، تَطهَّر قلبك من شوائب الحقد.

  رابعًا: ترك المقارنة بالناس

كثير من الحسد يبدأ من المقارنة. انظر لمن هو دونك في الدنيا، وفوقك في الدين.

وارضَ بما قسم الله لك  

  خامسًا: إحسان الظن بالمسلمين

لا تبنِ قلبك على الشك والاتهام. قال تعالى:﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ﴾ فإحسان الظن يطفئ نار العداوة في القلب  

 سادسًا: الانشغال بعيوب النفس

من اشتغل بعيبه لم يجد وقتًا لعيوب الناس. قال بعض السلف: طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس"

 سابعًا: كثرة ذكر الله

الذكر حياة القلوب. قال تعالى:﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾   والقلب إذا اطمأن، سَلِم من الغل والحسد.

 ثامنًا: الدعاء للمسلمين بظهر الغيب

من أعظم أسباب سلامة الصدر:أن تدعو لمن لا يعرفك ولا ينتظر منك شيئًا   ثَمَرَاتُ سَلَامَةِ الصَّدْرِ عَلَى الْمُجْتَمَعِ  

إِنَّ سَلَامَةَ الصَّدْرِ إِذَا شَاعَتْ بَيْنَ أَفْرَادِ الْمُجْتَمَعِ  ، أَحْدَثَتْ أَثَرًا عَظِيمًا فِي تَمَاسُكِهِ وَقُوَّتِهِ وَاسْتِقْرَارِهِ  

 1- تَقْوِيَةُ الرَّوَابِطِ بَيْنَ النَّاسِ  

إنَّ سَلَامَةَ الصَّدْرِ تُذِيبُ الْحَسَدَ مِنَ الْقُلُوبِ  تُزِيلُ سُوءَ الظَّنِّ وَالتَّهْمَةَ   تَجْعَلُ الْمُسْلِمَ يَفْرَحُ لِأَخِيهِ بِمَا فَرِحَ لِنَفْسِهِ   تَغْرِسُ مَعْنَى الأُخُوَّةِ الصَّادِقَةِ  

فتُقَوِّي الْعَلَاقَاتِ بَيْنَ النَّاسِ، وَتَبْنِي جُسُورَ الْمَوَدَّةِ وَالتَّرَاحُمِ بَيْنَ الْمُجْتَمَعِ  

  يَصِيرُ الْمُجْتَمَعُ كَالجَسَدِ الْوَاحِدِ يَتَعَاوَنُ أَفْرَادُهُ وَلَا يَتَفَارَقُونَ تَقِلُّ الْخِصَامَاتُ وَتَزْدَادُ الْمَوَدَّةُقال تعالى:﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾  

2- زَوَالُ الْخِصَامَاتِ وَالنِّزَاعَاتِ  

إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ ثَمَرَاتِ سَلَامَةِ الصَّدْرِ أَنَّهَا تُذِيبُ الْخِصَامَاتِ   وَتُطْفِئُ نِيرَانَ النِّزَاعَاتِ ، فَإِذَا صَفَتِ الْقُلُوبُ   صَفَتِ الْحَيَاةُ كُلُّهَا  

  تَحَوُّلُ الْخِصَامِ إِلَى مَوَدَّةٍ

إِذَا سَلِمَ صَدْرُ الْمُسْلِمِ لِأَخِيهِ  ، تَحَوَّلَ الْغِلُّ إِلَى مَحَبَّةٍ  ، وَالْبُغْضُ إِلَى أُلْفَةٍ  ، وَالنِّزَاعُ إِلَى صُلْحٍ وَتَسَامُحٍ  قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾  [فُصِّلَت: 34]  

حِينَ تُدَافِعُ بِالإِحْسَانِ:

تَنْكَسِرُ شِدَّةُ الْعَدَاوَةِ   تَلِينُ الْقُلُوبُ القَاسِيَةُ تَتَحَوَّلُ الْخُصُومَةُ إِلَى مَوَدَّةٍ

   سُرْعَةُ الْعَفْوِ وَإِزَالَةِ الْمَشَاكِلِ

صَاحِبُ الصَّدْرِ السَّلِيمِ  :يَعْفُو قَبْلَ أَنْ يَغْضَبَ   وَيَصْفَحُ قَبْلَ أَنْ يَنْتَقِمَ   وَيَبْتَدِئُ بِالصُّلْحِ   قال تعالى:﴿وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾  

  مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ

كانَ يُقَابِلُ الإِسَاءَةَ بِالإِحْسَانِ  وَيَعْفُو عِنْدَ الْقُدْرَةِ  حَتَّى صَارَ قَلْبُهُ أَطْهَرَ الْقُلُوبِ وَأَرْحَمَهَا  

google-playkhamsatmostaqltradent