recent
أخبار عاجلة

خطبة جمعة فقه الهجرة إلى الله تعالى لفضيلة الشيخ فوزي محمد ابوزيد

 فقه الهجرة إلى الله تعالى  

 


 الحمد لله ربِّ العالمين، أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليُظهره على الدين كله ولو كره الكافرون،

 وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أرسل الرسل أجمعين مبشرين ومنذرين لأقوامهم، وأرسل نبيَّنا المصطفى صلى الله عليه وسلَّم رحمةً وهدىً للخلق أجمعين،

وقال في شأنه:

(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (107الأنبياء).

 وأشهد أن سيدنا محمداً عبدُه ورسولُه، وصفيُّه من خلقه وخليلُه، بعثه الله عزَّ وجلَّ على حين فترة من الرسل، فعلَّم به بعد جهالة، وهَدَى به بعد ضلالة، وأعزَّ به ذلِّة، وأغنى به بعد فاقة،وجمع به بعد فُرقة، وجعله في الدنيا فاتحاً وخاتماً، وفي الآخرة شفيعاً للخلق أجمعين.

 اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمدٍ صاحب اللواء المنصور، وناشر الهُدى والنور، والذي جعله الله عزَّ وجلَّ في الدنيا إماماً للأنبياء والمرسلين، وفي الآخرة شفيعاً ومغيثاً للخلق أجمعين.

 صلَّى الله عليه وعلى آله الطيبين، وصحابته المباركين، وكل من اهتدى بهديه ومشى على نهجه إلى يوم الدين، وعلينا معهم أجمعين، آمين.. آمين، يا ربَّ العالمين.

 

 أيها الأحبة جماعة المؤمنين:

ونحن في ختام عامٍ هجري وافتتاح عامٍ هجريٍ جديد، علينا جميعاً أن نتذكَّر في هذا الوقت الكريم هذا النبي الذي وصفه ربه بالرءوف الرحيم.

كيف كان يعالج المشكلات، ويختار لها أنسب الحلول؟ لأنه صلى الله عليه وسلَّم كما قال الله عز وجل في شأنه:

(وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ الله عَلَيْكَ عَظِيمًا) (113النساء)

 حمَّله ربُه عزَّ وجلَّ أمانة الرسالة الإلهية، وإبلاغ الشريعة الربانية، وهداية الخلق إلى دين الله الأحد الحقَّ عزَّ وجلَّ، وحاول بكل الطرق أن يهدي أهله ومن معهم من أهل مكة، ولكنهم أصرُّوا على كفرهم واستمسكوا بعنادهم، بل وزادوا على ذلك بإيذائه هو وأصحابه صلوات ربي وتسليماته عليه.

 ماذا يفعل لإبلاغ رسالة الله، حتى لا يُقصِّر في الأمر الذي طلبه منه مولاه؟

 اصبح لا مناص له ولا مخرج له إلا أن يختار بلدةً غير هذه البلدة، وأرضاً غير هذه الأرض، وأُناساً غير هؤلاء البشر تكون لهم استجابة لأمر الله، وعندهم استعدادٌ داخليٌّ للدخول في دين الله، ونُصرته في إبلاغ شرع الله، فكانت الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة.

 سببها - والذي من أجله هاجر الحبيب إليها -

 ليجد مكاناً صالحاً لهذا الدين، يشِّع منه الهُدى والنور إلى جميع العالمين، لأنه لم يَعُدْ يجد فيمن حوله مَنْ يقبل منه أو يعاونه أو يساعده،

 أذكر ذلك ونحن في أيامنا الآن، كثُرت عندنا المشكلات وزادت بيننا الأمور المحدقات، وأصبح الناس يعانون أشد المعاناة في كل ميادين الحياة،

 ما المخرج من ذلك؟

 وما السبيل إلى تجاوز ذلك؟

 المخرج من ذلك والسبيل اليه الروشتة النبوية التي وضعها لنا الحبيب المصطفى في هجرته المباركة الطيبة.

 الأمر الأول في هذه الروشتة

  هجر المعاصي:

إننا إذا أردنا أن يغيِّر الله حالنا إلى أحسن حال، لابد أن نهاجر، لا نهاجر من مكان ولا من بلد، لأن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أعلن في حياته - بعد فتح مكة - نهاية الهجرة المكانية، فقال صلى الله عليه وسلَّم:

"لا هِجرةَ بَعدَ الفَتحِ، ولَكِن جِهادٌ ونيَّةٌ" (رواه مسلم عن عائشة رضي الله عنها)

إذن ما الذي نهجره ؟

هو قوله صلى الله عليه وسلَّم في أهل زماننا:

(والمُهاجِرُ مَن هَجَرَ ما نَهى اللهُ عنه)[البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما]

 إذا أردنا أن يُصلح الله أحوالنا، لابد أن نتعاهد ونتكاتف ونتعاون على هجر المعاصي كلها - ما ظهر منها وما بطن، فقد قالت له السيدة أم سليمٍ رضي الله عنها:

يا رسول الله: أوصني، فقال صلَّى الله عليه وسلَّم:

(اهجري المعاصي؛ فإنها أفضلُ الهجرةِ، وحافظي على الفرائضِ؛ فإنها أفضلُ الجهادِ، وأكثري من ذكرِ اللهِ؛ فإنك لا تأتينَّ بشيءٍ أحبَّ إليه من كثرةِ ذكرِه)[رواه الطبراني عن ام انس رضي الله عنها]

 نتفق سوياً ونعمل على هجر المعاصي التي نهانا عنها الله في كتاب الله، والتي حذَّرنا منها نبيُّنا صلَّى الله عليه وسلَّم في سنته الحميدة الرشيدة،

 وعلى سبيل المثال:

 سُئل النبي صلَّى الله عليه وسلَّم عن المسلم، مَنْ المسلم؟ فقال صلَّى الله عليه وسلَّم:

 (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده)[البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه]

 علينا أن نهجر كل ما لا يليق أن يخرج من اللسان، ويُسبِّب الإيذاء لأحدٍ من بني الإنسان،

 وعلينا أن نهجر كل ما نفعله بالجوارح أو اليدين ويُسبب غُصَّةً أو يسبب ألماً، أو يُسبب ضيقاً  لمسلمٍ من المسلمين أجمعين.

  نهجر ذلك، ونتحلَّى بالأخلاق الحميدة التي أمرنا بها القرآن، والتي دعانا إليها النبي العدنان صلَّى الله عليه وسلَّم.

فإذا هجرنا المعاصي واستقمنا على طاعة الله، فسيأتي حلُّ كل مشاكلنا من عند الله في قانونه الذي أنزله لنا في كتاب الله، وقال لنا فيه أجمعين:

(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ) (96الأعراف)

 الأمر الثاني: في الروشتة النبوية التي نحن الآن في حاجة لها ليُصلح الله أحوالنا الدنيوية والإجتماعية:

أن نهجر الكسل، ونهجر الخمول، ونهجر التقاعس عن العمل الذي أمرنا به الله، والذي كان قائدنا فيه سيدنا رسول الله، ونجعل أمامنا على الدوام قول الله:

(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) (105التوبة)

 وان نحرص على العمل السديد الذي يقول فيه موصياً النبي الرشيد:

(مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ)[البخاري من حديث المقداد رضي الله عنه]

 فنأخذ على أيدي المتسولين، ونأخذ على أيدي المرتشين، ونأخذ على أيدي الغشاشين، ونأخذ على أيدي الظلمة والظالمين والسارقين، ونأخذ على أيدي المعتدين على حُرمات المؤمنين ليأخذوا أموالهم ويأكلوا أثمانها حراماً، والله عزَّ وجلَّ حذَّرهم من ذلك وقال:

(إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا) (10النساء)

وليكن لنا عوناً في سبيل ذلك أن نعلم علم اليقين أن السعي في طلب الرزق الحلال هو أكبر جهادٍ يُثيب عليه رب العباد عزَّ وجلَّ، اسمع إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم هو يقول في الرجل يكِدُّ طوال يومه في طلب الرزق الحلال، حتى ينام في آخر الليل مُثقلاً من التعب والألم الذي وجده والعناء الذي لاقاه في عمله، فيقول له حافزاً ومسلِّياً:

(من بت كالاًّ – أي: مُتْعَباً - من عمله، بات مغفوراً له)[رواه الطبراني عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما]

 الأمر الثالث والأخير - الذي طالبنا به لتحسين أحوالنا البشير النذير صلوات ربي وتسليماته عليه: أن نتحصَّن بمراقبة الله جلَّ في عُلاه، وأن يعلم كل واحد منا أنه لا يخفى على الله منه خافية، وأن الله يطلع على سرِّه ونجواه، وأن الله يعلم ظاهره وخفاياه، وأنه يطلع عليه ويراه، إن كان وحده أو في مكان غلَّقه على نفسه، أو كان موجوداً بين خلق الله، لأنه قال عزَّ شأنه:

(يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ) (19غافر)

 فإذا قمنا بهذه الخُطة النبوية وأصلحنا ظاهرنا وباطننا لله، وتبنا من المعاصي التي ارتكبناها، وعزمنا أن لا نعود إليها طالما فينا نفسٌ في هذه الحياة، وسعينا إلى الأرزاق الحلال التي أحلَّها لنا كتاب الله، بالطريقة المرضية التي وصفها وبينها لنا رسول الله، فإن الله عزَّ وجلَّ سينظر لنا نظرة عطفٍ ورضاً وحنان، ليُبدِّل الله عزَّ وجلَّ فيه حالنا إلى أحسن حال.

قال صلى الله عليه وسلَّم:

(المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عزَّ وجلَّ عنه)[رواه البخاري ومسلم وغيرهما عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما].

أو كما قال:

 ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة).

 

 الخطبة الثانية 

 الحمد لله ربِّ العالمين، الذي أكرمنا بهُداه، وملأ قلوبنا بتقواه، وجعلنا من عباده المسلمين،

ونسأله عزَّ وجلَّ أن يوفقنا لطاعته، وأن يُعيننا على ذكره وشكره وحُسن عبادته، وأن يديم علينا ذلك حتى يتوافانا مسلمين ويُلحقنا بالصالحين.

 وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة تنفعنا في الدنيا، وترفعنا بها في يوم الدين، وتجعلنا بها من أهل الرضا عن الله، وأن يُدخلنا بها عزَّ وجلَّ جنات النعيم.

 وأشهد أن سيدنا محمداً عبدُ الله ورسولُه، أقام الله عزَّ وجلَّ به الشريعة السمحاء، وهدى به إلى الطريقة المستقيمة القويمة، وجعله صلَّى الله عليه وسلَّم هادياً لنا في الدنيا، وإماماً لنا يوم الدين.

 اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمد وارزقنا هُداه، ووفقنا أجمعين لإتباع شرعه والعمل بسنته يا ألله، واجعلنا من أهل لواء شفاعته، واحشرنا أجمعين في الجنة في جوار حضرته،

 آمين .. آمين، يا ربَّ العالمين.

 أيها الأحبة جماعة المؤمنين:

 إن الكلام لا يسعنا فيما نتحدث فيه، ولكننا نحدد رءوس الموضوعات .. نحن في أمسِّ الحاجة إليها في حياتنا هذه، ليُصلح الله حالنا وحال مجتمعاتنا أجمعين.

 إن مجتمعات المسلمين لن تنصلح إلا إذا رجعوا إلى ما كان عليه مجتمع الأنصار والمهاجرين؛ من محبة ومودة وأُلفة،

نخرج من قلوبنا كل بغضاء وكل شحناء، وكل حقد وكل حسد، وكل بُغض وكل كُره، نخرج هذه الأوصاف التي بيَّن الله في كتاب الله أنه لا يحب من تخلَّق بها، ولا يرضى على من كان على أوصافها، ونتخلق بهذه الأوصاف الكريمة التي أعلن الله في قرآنه مدح أهلها والثناء على من تخلَّق بها.

نريد أن نكون في بداية هذا العام قلوبنا مملوءة بالمحبة للمؤمنين أجمعين،

  قيل لأبي الدرداء رضي الله عنه: إن أخاك فلان قد وقع في المعصية وفعل كذا، هل تبغضه؟ قال: [لا، .. أبغض خُلقه فإذا تركه فهو أخي].

لا يبغض ذاته، لأن الذات الذي صنعها هو الله، وكيف يبغض صنعة الله؟!!، وكيف يعيب على تكوين كوَّنه وصوَّره الله؟!!. (وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ) (3التغابن).

لا يعيب عليه في هيئته، ولا في شكله ولا صورته، ولا في طوله ولا قصره، ولا في لونه ولا في حسبه ولا نسبه، لأنها كلها أمورٌ لا دخل له فيها،

وإنما يعيب في خُلُقه إذا تخلَّق بغير الأخلاق الكريمة، واتصف بالأوصاف الذميمة التي نبَّه عليها الله وحذَّر منها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم.

 وإذا وقع في الذنب أو الخطيئة لا أتخلى عنه،  ولا أشنِّع عليه، ولا أقاطعه بل كما يقال: [كن أقرب إلى أخيك عندما يكون قريباً من إبليس]. لا أتركه للشيطان يسيطر عليه، ولكن أستخدم الشفاء الرباني في قول الله:

(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) (125النحل).

(بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ):

 قيل لعمر رضي الله عنه - وكان أمير المؤمنين: إن أخاك في الله - وكان النبي آخى بينه وبينه في الهجرة - بعدما ذهب إلى الشام شرب الخمر!!!، فقال: أعطوني ورقة وقلماً، ثم كتب إليه رسالة:

[بسم الله الرحمن الرحيم: من عبد الله عمر بن الخطاب إلى فلان:

 (حَم غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ) (3غافر)]. وأرسلها مع رجلٍ ليوصلها إليه.

فلما وصلت إليه وقرأها، قال: نصح عمر وأفاد، تُبتُ إلى الله ورجعت إلى الله وعزمت على أن ألا أعود إلى هذا الذنب مرةً أخرى. وتاب إلى الله بالنصيحة التي أسداها له عمر رضي الله عنه وأرضاه.

 أما نحن فإذا وقع أحدنا في ذنب - ومن منا خالي من العيب؟ - نسارع بالتشنيع عليه!!!، ونسارع في فضيحته!!!، ونسارع بعد ذلك إذا أردنا أن ننصحه أن نلومه ونعاتبه بشدة أمام الخلق!!!، ومن عاتب أحداً أمام الخلق فإنما شانه وعابه، والنصيحة على الملأ فضيحة.

  أين نحن من نهج النبي وأصحابه الأسوياء؟

قيل لأبي الدرداء رضي الله عنه: إن أخاك فلان قد وقع في ذنب، فماذا أنت فاعل؟، قال: (إذا وقع أحدكم في بئرٍ فماذا تفعلون؟!!). قالوا: نمد أيدينا إليه لنخرجه، قال: (كذلك أخوك إذا وقع في الخطيئة، يحتاج إلى من يمد اليد إليه!!). لا بغطرسة ولا بتكبُر، لأنه لا يكبر أحدٌ على الخطيئة إلا من حفظه الحفيظ عزَّ وجلَّ، ولا قوة لنا على طاعته إلا بقوته ومعونته، ولا حفظ لنا عن معصيته إلا بحفظه وصيانته.

 من ذا الذي لم يُسئ في حياته؟ كلنا كما قال النبي:

(كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون)[سنن الترمذي عن أنس].

والتوبة تحتاج إلى أن الإنسان نأخذه بالرفق واللين،

قال سيد الأولين والآخرين:

(لِأن يهدي بك الله رجلاً واحداً خيرٌ لك من حُمر النعم)[البخاري عن سهل بن سعد رضي الله عنه]

 مجتمع المؤمنين هو الذي يرحم فيه المطيعين العصاة والمذنبين، ويأخذونهم برفقٍ ولين إلى ربِّ العالمين، ويحترم العصاة المذنبون المستقيمين والصالحين، ويقولون: اللهم تب علينا وألحقنا بهم على خيرٍ يا أرحم الراحمين.

(رُحَمَاء بَيْنَهُمْ) (29الفتح) –

هذه هي الرحمة التي نرجوا أن تعمَّنا الآن، وأن تنتقل بين حنايا بُلداننا حتى يُصلح الله شئوننا.

 نسأل الله عزَّ وجلَّ أن يرينا الحقَّ حقًّا ويرزقنا إتباعه، وأن يرينا الباطل زاهقاً وهالكاً ويرزقنا إجتنابه، وأن يحبِّب إلينا فعل الخيرات، وعمل الطاعات، واستباق القُربات، والتنافس في الصالحات، على منهج سيد الأولين والآخرين.

   

google-playkhamsatmostaqltradent