رجال
من قريتي
و اليوم، نقف احتراماً وتقديراً لقامة وهامة من طرازٍ رفيع
إذا تحدثنا عن التواضع والأدب ، فهو
النبراس والقدوة.. رحمه الله كان رجلٌا بشوش
الوجه، تفيض منه الطمأنينة.
في الحكمة و المقام:
رجلٌ وهبه الله الهيبة والمحبة في قلوب
العباد.. إذا تحدث أنصت له الجميع، لا رهبةً، بل حباً وتقديراً لرجاحة عقله وكلمته
التي تجمع ولا تفرق
حصل علي بكالوريس تجارة جامعة الأزهر عام 1967م قسم محاسبة وإدارة اعمال .. تقلد منصب رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات
بكفرالشيخ بعدأن تدرج في المناصب من مفتش لرئيس شعبة ..
ومن حسن الطالع أن كان أول رئيس مجلس إدارة لمركزشباب أبوزيادة دسوق.. عام 1976م
هو أول من أسس مركز الشباب و كان بداية إشهاره في حجرتين مؤجرتين فقد ثم قام بإدراجه في التطوير باسم مركز شباب ابوزياده المطور في او ائل الثمانينات
وعمل علي تطويره وتنشيطه فلم يشهد المركز أنشطة منذ رحيلة فكان يهتم بالنشاط الثقافي والديني والاجتماعي والرياضي حتي أنه كان من أوائل
مراكز الشباب على مستوى الجمهورية والمحافظة فقد حصل مركز الشباب على المركز الرابع
في النشاط الثقافي وحصل مرات عديدة على كأس المحافظ في كرة القدم بفضل الله ثم بجهود
هذا الرجل..
كان دائماً يشجعنا علي المشاركة في المسابقات الدينية والثقافية وكنا نحصل علي المراكز الولي علي مستوي الجمهورية ..
هو أول و صاحب فكرة واقتراح صرف إعانات من مديريه الشباب للمراكز والتي قدمها بمذكره للمرحوم عيسي شريف المدير وقتها..
وبحسن علاقته استطعنا أن نخصص فدان ونصف لمركز الشباب ويتم البناء بعدها في عهد الأستاذ أنور أبوالنور ليكون مركز الشباب منارة ومركز اشعاع للشباب..