أنقول مضيق سيف الله المسلول خالد بن الوليد أم مضيق هرمز؟
الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وبعد
في حقيقة الأمر أن هناك خلاف بين الشيعة الفرس والسنة العرب علي تسمية هذا المضيق فالعرب يقولون هو مضيق سيف الله المسلول سيدي خالد بن الوليدرضي الله عنه..ولهم أدلتهم
والفرس الشيعة يقولون هو مضيق هرمز
من هو هرمز ؟هو قائد فارسي مهزوم هزمه خالد بن الوليد في مبارزة فردية سجلها التاريخ و انتهت بهزيمة مذلة للفرس على أيدي المسلمين.
أليس من الغريب أن لا يسمى المضيق باسم خالد بن الوليد بعد هذه المبارزة التاريخية بين قائد المسلمين و قائد الفرس الساسانيين.
خرج هرمز قائد الفرس من جيشه على فرسه يطلب المبارزة..
وصرخ أين خالد ؟!!
فخرج خالد بن الوليد على خيله لمنازلة هذا الطاغية اقترب خالد بن الوليد رضي الله عنه من هرمز كثيرًا .. وكان الإثنان أقرب إلى جيش الفرس من جيش المسلمين نزل هرمز من خيله .. وأعطى إشارة لخالد بأن قاتلني على الأرض إن كنت بطل فقبل خالد تحديه .. ونزل من على فرسه قام هرمز بضرب خيله وأرجعها إلى الجيش .. وقام خالد بفعل نفس الأمر..عندما التقى الجيشان، خرج هرمز وطلب المبارزة، فخرج له خالد بن الوليد.كان هرمز قد دبر مكيدة؛ حيث اتفق مع مجموعة من فرسانه أن يغدروا بخالد أثناء المبارزة ويقتلوه.
بالفعل، عندما بدأ القتال بين القائدين، انقضّ فرسان هرمز على خالد بن الوليد، لكن الصحابي القعقاع بن عمرو التميمي انتبه للمكيدة وأسرع بفرسانه لنجدة خالد.
تمكن خالد بن الوليد من قتل هرمز في تلك اللحظة، وهُزم الجيش الفارسي بعدها هزيمة ساحقة
مشهد توتر والكل في ترقب..
بدأ الجيشان يراقبان هذا الوضع بكل توتر .. قائد
المسلمين الأعلى يقاتل قائد الفرس الأعلى .. نادراً مايحدث هذا في التاريخ !!
والقائدان يقاتلان وهما ماشيان .. وهذا يعني
بالتأكيد موت أحدهما . فليس هناك مجال للهرب !!
تلاحم خالد مع هرمز وأبرز مهارة فائقة في القتال أدهشت هرمز وبعد عدة دقائق ... يقوم خالد واقفًا على قدميه . وفي يده سيفه المغطى بدماء قائد الفرس
صدمة الفرس وفرحة المسلمين
مع مقتل هرمز .. أصيب الفرس بصدمة .. كيف يقتل قائدهم من العرب .. وهم كانوا يعتبرون العرب لاشيء بالنسبة لدولتهم وحضارتهم وجيوشهم لم يمهلهم سيف الله المسلول حتى يفيقوا من هذه الصدمة .. فأمر جيشه بالهجوم العام على جيش الفرس
لم يستطع الفرس الصمود طويلاً بسبب غياب القائد
وغياب التنظيم .. فتبعثرت صفوفهم واخترق المسلمون جيشهم وقتلوا فيهم قتلاً عظيماً
.. حتى استطاع المسلمون الانتصار في هذه المعركة العظيمة بقيادة أكفأ قائد عسكري في
التاريخ ( خالد بن الوليد
)
تلك المعركة .. وقعت على عهد أبي بكر رضي الله
عنه .. في كاظمة .. وسميت معركة كاظمة (دولة الكويت الآن ) نسبة إلى اسمها .. وأيضًا سميت بمعركة ذات السلاسل نسبة إلى استخدام
الفرس للسلاسل لربط بعض الألوية من جيوشهم
ذاك خالد .. وتلك طريقة خالد في القتال .. قائد حُق للمسلمين أن يفتخروا به وبتاريخه العظيم. (الطبري، تاريخ الأمم والملوك. ابن الأثير، الكامل في التاريخ. ابن كثير، البداية والنهاية).
أقوال أخري :
مضيق هرمز سُمي بهذا الاسم نسبةً إلى مملكة
هرمز، وهي مملكة كانت قائمة في جزيرة هرمز عند مدخل الخليج العربي على الساحل الإيراني
القديم، وكانت مركزًا تجاريًا واستراتيجيًا مهمًا منذ العصور القديمة.
إذن، المضيق لم يُسمّ على أي قائد فارسي
أو شخصية تاريخية بعينها، وإنما أخذ اسمه من اسم الجزيرة والمملكة الواقعة هناك، لأنها
تحكمت بالمنطقة لفترة طويلة وأصبحت مرجعًا جغرافيًا مهمًا للبحارة والتجار.
هرمز (المدينة والمضيق): تسمية المضيق
تعود تاريخياً إلى "مملكة هرمز" القديمة أو مدينة "هرمز" التاريخية.
ويُعتقد أن الاسم مشتق من اللغة الفارسية القديمة (أورمزد) وهو اسم لإله لدى الزرادشتية،
أو نسبة لملوك ساسانيين حملوا نفس الاسم (مثل هرمز الأول أو الثاني)، وهؤلاء عاشوا
قبل الفتح الإسلامي بقرون.
اسم هرمز ليس له دخل بالقائد الفارسي المجوسي.
بل يعود هذا الاسم الي ممكلة هرمز
مملكة هرمز كانت تقع في منطقة مضيق هرمز،
وهو موقع استراتيجي مهم للغاية.
عاصمتها كانت جزيرة هرمز (قرب سواحل إيران
حالياً).
سيطرت على حركة السفن والتجارة القادمة
من الهند والصين والمتجهة إلى الجزيرة العربية وبلاد فارس.
تأسست في القرن الثالث عشر الميلادي تقريباً.
في البداية كانت على البر (في منطقة كرمان)،
ثم انتقلت إلى الجزيرة لأسباب أمنية وتجارية.