recent
أخبار عاجلة

مصرليس بها شيعة بل أهلها سنة الشيخ عبدالناصربليح

مِصْرُليس بِهَا شِيعَةٌ بَلْ أَهْلُهَا سُنَةٌ


 

تُعد مصر تاريخياً وثقافياً ذات غالبية ساحقة من أهل السنة والجماعة، وتؤكد المؤسسات الدينية الرسمية كالأزهر والأوقاف وشخصيات عامة عدم وجود طائفة شيعية معترف بها أو ذات ثقل، ولايوجد مساجد خاصة بأي فئة سوي مساجد مصرالسنية ..

وإن وُجدت أعداد قليلة جداً من الشيعة  هي تمارس معتقداتها بسرية، وسط تضارب في التقديرات حول وجود أفراد يعتنقون المذهب، بينما يُعشق المصريون آل البيت دون تبني الفكر الشيعي.

 وأن كان هناك بعض الأفراد فهم من الشيعة الزيدية وهي طائفة شيعية إسلامية تنتسب إلى الإمام زيد بن علي بن الحسين، وتعتبر أقرب فرق الشيعة إلى أهل السنة والجماعة، وتتركز تاريخياً في اليمن. 

وهم يرفضون الغلو في الأئمة..ولا يسبون الصحابة، ويترضون عن أبي بكر وعمر، لكنهم ينتقدون مواقف بعض الصحابة مثل معاوية، ويقدمون علياً عليهم..

يعتمدون القرآن والسنة، ويوافقون أهل السنة في العديد من الفروع الفقهية..

لا يوجد تواجد رسمي أو إحصائيات معلنة تشير إلى وجود طائفة منظمة للشيعة  في مصر، حيث تتبنى الدولة المذهب السني بشكل سائد.

التاريخ والوجود: تاريخياً، ذكرت مصادر أن الزيدية كانوا متواجدين في مصر خلال العصر المملوكي، وكانت هناك أطياف شيعية مختلفة. وتاريخياً ارتبطت مناطق بمشاهد شيعية (مثل مشهد الإمام زين العابدين)، لكن الزيدية كفرقة نشطة حالياً تكاد تكون غير موجودة.

المشهد الحالي: المشهد الديني في مصر يُهيمن عليه أهل السنة والجماعة، ولا يوجد حضور علني لطائفة زيدية.

مشهد الإمام زين العابدين: يعتبر مسجد الإمام زين العابدين بالقاهرة، والذي ينسب إليه الزيدية (زيد بن علي)، معلماً تاريخياً يزوره محبو آل البيت، لكنه لا يعني وجود تنظيم مذهبي زيدي.

التواجد الشيعي العام: التقارير تتحدث بشكل عام عن أقلية شيعية صغيرة ومحدودة، غالباً ما يتم التضييق عليها، وتختلف التقديرات حولها، دون تفصيل نوعي للمذاهب كالاثني عشرية أو الزيدية.

تاريخياً: رغم حكم الدولة الفاطمية لمصر (شيعية المذهب) لعدة قرون، إلا أن الغالبية العظمى من المصريين حافظوا على المذهب السني، وسقطت الممارسة العلنية للتشيع بسقوط الدولة الفاطمية.عندما أغلق صلاح الدين المشجد الأزهر واستعاض عنه بالمدارس للقضاء علي الشيعة بمصرربما لا يعرف الكثير منّا أنّ الجامع الأزهر كما هو الآن منارة للمذهب السنّي، كان سابقاً منارةً للمذهب الشيعي، بل إنّ تأسيسه أصلًا جاء لينشر المذهب الشيعي في مصر والعالم الإسلامي، كما أنّ الجامع الأزهر عمره يزيد على ألف عام، وهو ثاني أقدم جامعة في العالم، والبعض يعتبره أوّل جامعة في العالم من حيث تنظيم الدراسة والتخصصات العلميّة. في هذه المادة نصحبكم في مادة عبر التاريخ لنحكي لكم قصّة إنشاء الجامع الأزهر.

صلاح الدين الأيوبي والجامع الأزهر

بعد حوالي مئتي عام من الحكم الفاطمي الشيعي في القاهرة، أنهى صلاح الدين الخلافة الفاطمية للأبد عام 1171، عندما أصبح وزيراً لآخر الخلفاء الفاطميين العاضد لدين الله، والذي توفي صغيراً في سنّ العشرين. ومع وفاته وعدم وجود ولي عهد تولّى صلاح الدين حكم مصر، وألحقها بالخليفة العباسي الذي كان تابعاً له.

ومع الوقت اتّخذ صلاح الدين قراراً بإغلاق الجامع الأزهر، تلك المؤسسة الفاطمية التي كان دورها تعليم ونشر المذهب الشيعي الإسماعيلي، وهكذا حُظِرَت الصلاة في الجامع الأزهر، وأهمل تماماً خلال فترة حكم الأيوبيين. ولم يعد الجامع الأزهر مركزاً تعليمياً كما كان في العهد الفاطمي، لكنّ مكانته استردّت بعد ذلك بحوالي مئة عام على يد السلطان الظاهر بيبرس، أقوى سلاطين الدولة المملوكية في مصر والشام.

ومنذ ذلك الحين والجامع الأزهر يتمتّع بمركزيةٍ علميّة، ليس فقط في مصر وإنما في العالم الإسلامي باعتباره المنارة الأبرز لتعاليم المذهب السني بفروعه.


الوجود الفعلي: تُشير بعض التقارير إلى وجود "وجود سري" أو أفراد قلائل، يضطرون لإخفاء معتقداتهم خوفاً من التضييق أو الملاحقة، ولا توجد مساجد شيعية علنية.

الثقافة المصرية: يتميز المجتمع المصري بحبه الشديد لآل البيت، وهو ما يفسره البعض خطأً على أنه تشيع، بينما هو جزء من المكون الثقافي السني المصري.

خلاصة القول، لا يوجد في مصر هيكل تنظيمي أو طائفي شيعي، والشعب المصري سني المذهب

 الموقف الرسمي والديني: أكد فضيلة شيخ الأزهر في تصريحات سابقة عدم وجود شيعة في مصر، مشيراً إلى أن ما يثار هو محاولات لإحداث فتنة، وأن المتواجدين لا يتعدون أفراداً قليلين.ومصر لا يوجد بها شيعة سوى بعض المنتفعين وسماسرة المذاهب والفتنة، لافتًا إلى أن المطالبة بمساندتهم لا يرضاها عاقل.

وعن مستقبل الشرق الأوسط"، يقول فيه : "عاجلا وليس آجلا سيعاود النمط التاريخي في المنطقة -يقصد الخلاف بين السنة والشيعة- ظهوره إلى العلن" فتركيا إسلامية وإيران إسلامية، ستتنافسان على الزعامة وستكون المنافسة كما كانت عليه منذ عدة قرون بين المذهبين السني والشيعي"، وهذا الكلام مكتوب منذ 15 سنة وهو الذي يتم تطبيقه الآن.

ودعا الإمام الأكبر كبار علماء السنة وفضلاء علماء الشيعة إلى الاجتماع بالأزهر لإصدار فتاوى من المراجع الشيعية ومن أهل السنة تُحرِّم على الشيعي أن يقتل السني وتُحرِّم على السني أن يقتل الشيعي، مختتما حديثه بأن هدفه من كل الحلقات السابقة هي المكاشفة والمصارحة البعيدة عن المجاملات، من أجل الوصول إلى إيقاف شلالات الدم التي تجري في المنطقة، وإنقاذ الأمة مما نصبه لها المتآمرون والمخططون، وندفع ثمنه من دمائنا وأرواحنا كل يوم بل كل ساعة.

وأضاف الطيب، أن "حلقات الدفاع عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والخلفاء الراشدين، وأم المؤمنين عائشة رضوان الله عليهم أجمعين، جاءت في هذا التوقيت بالذات نظرًا لما يتعرض له هؤلاء الصحابة الكرام من هجوم وظلم في كل ليلة على شاشات القنوات الفضائية بهدف التشجيع على فتح بؤر شيعية في بلاد أهل السنة المستقرة"، مشيرًا إلى تدخل السياسات العالمية لتضرب العالم الإسلامي ولتمزقه ولتضعه دائمًا تحت السيطرة ولتضمن أنها تعيش عيش الرفاهية.


واستطرد الإمام الأكبر: "أسرع طريق لتدمير الأمة وانقسامها أو لإشاعة الفوضى والدماء بين المسلمين، أن تُثار مسألة الخلاف في المذاهب، مع أن الخلاف يتسع له الإسلام مثلما اتسع له من قبل حيث كنا نعيش إخوانا وأحبابا وأصدقاء ومسلمين جميعا، وأما تصوير ما بين السنة والشيعة على أنه حرب دينية، فهو خطة مدبرة لا يقرها دين ولاحضارة"، لافتا إلى أن بعض الفضائيات تقوم على سب أبي بكر وعمر وعائشة -رضوان الله عليهم- بالليل والنهار، عن طريق بعض الشيوخ الذين يتفوهون بكلام ساقط وشتائم بحق الصحابة الكرام والتي لا يمكن أن تصدر عما يفترض أنهم علماء يحترمون الناس وشرف الكلمة، وكل ذلك يهدف إلى إثارة شباب أهل السنة ليقوموا بأفعال غير مسؤولة.


وأضاف الإمام الأكبر: "نحن المصريين أكثر الناس حبًا لآل البيت، ولكن نحن نحبهم حبًا شرعيًا واعيًا لا يقوم على مظاهر أو طقوس فلكورية لا تنم عن حبهم لا من قريب أو بعيد، كما أننا لسنا في حاجة إلى مذهب ينتشر بيننا من أجل أن نحبهم إلا إذا أُريد لنا أن نسير إلى ما سارت إليه بعض البلدان"، مشيرًا إلى أن الخطة التي طبقت في الشرق الأوسط وطبقت في العالم العربي لعبت على وتر الشيعة والسنة على نحو ما حدث في بعض البلدان العربية التي دُمرت تمامًا وشعوبها المسكينة دفعت الثمن من دماء وتهجير وتشريد، ويراد لمصر مثل ذلك، مطالبًا شباب أهل السنة بأن ينتبهوا إلى أن جرهم إلى التشيع هو تنفيذ لخطة جهنمية ماكرة.

 

وأشار الإمام الأكبر إلى أن الأزهر ليس معنيًا بنقد أهل الشيعة ولا بأي مقولة أو عقيدة من عقائدهم، والأزهر لحرصه على وحدة المسلمين هو الذي ابتكر مسألة التفاهم بين السنة والشيعة.

وأوضح أن سيرته العلمية لا تعرف التعصب والانغلاق بدليل أنه ألقى بحثًا في أحد المؤتمرات عن نفي تحريف القرآن الكريم عند الشيعة الإمامية، كما أنه دافع في مؤتمر آخر عن أن الشيعة يجب أن يكونوا هم وأهل السنة معا جناحي أمة واحدة هي أمة المسلمين، مضيفًا: "هنا يلح عليَّ سؤال أوجهه لمن يلوم الأزهر على دفاعه عن الصحابة الكرام، على أي شيء يقتل بعضنا بعضا؟! ماذا حدث؟!، خلافة أبي بكر وعمر تاريخ وانتهى من ألف وأربعمائة سنة، لماذا نحييه الآن؟!..

 ومع ذلك أدعوكم كما دعوتكم تكرارا ومرارا إلى أن نتفق من أجل إطفاء نار الفتنة وننتبه لبناء البلدان، فالغرب أصبح يملكنا تمامًا ونحن لا نملك نقطة قوة واحدة، 

اللهم إلا ما نسمع عنه  أنه سوف يكون هناك تحالف إسلامي عسكري و الذي يعد الخطوة الأولى الصحيحة في تجاه وحدة المسلمين".

ونحن ندعوا الأمة الإسلامية والعربية بالوحدة والاعتصام بحبل الله ونبذ االخلافات لمواجهة هذا العدوان السافر علي الإسلام والمسلمين في أنحاء المعمورة ..

 

google-playkhamsatmostaqltradent