recent
أخبار عاجلة

احرص علي خمسة أعمال في أول ليلة من رمضان الشيخ عبدالناصربليح

احْرِصْ عَلَى  خَمْسَةٍ أَعْمَالٍ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

 أعمال أول ليلة من رمضان احرص عليها فهي خمسة أعمال في السنة المؤكدة وكان يحرص عليها رسول الله صلي الله عليه وسلم 

أولاً عند رؤية الهلال  تكبر وتدعوا

كما كانيفعل رسول الله صلي الله عليه وسلم  فكان إذا رأي الهلال كبر ويدعوا الله 

 والحديث رواه الدارمي وغيره عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. وكان يقول: "اللهُ أكبَرُ، اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ والإِيمَانِ، والسَّلامَةِ والإِسْلامِ، والتَّوفيقِ لِما تُحبُّ وتَرضَى، ربُّنَا وربُّكَ اللهُ".

عَنْ طَلْحَةَ بنِ عُبْيدِ اللَّهِ  أَنَّ النَّبِيَّ كانَ إِذا رَأَى الهِلالَ قَالَ: اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ علَيْنَا بِالأَمْنِ والإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ والإِسْلامِ، رَبِّي ورَبُّكَ اللَّه، هِلالُ رُشْدٍ وخَيْرٍ "(الترمذي، وقال: حديثٌ حسنٌ).

وفي سنن أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال: "هلال خير ورشد - ثلاثا - أمنت بالذي خلقك ثلاث مرات، ثم يقول: الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا، وجاء بشهر كذا.

اللهم أهله علينا بالأمن والأمان وإلإيمان والسلامة والإسلام .. هلال خير ورشد .. هلال خير وبركة .. اللهم نسألك خير هذا الشهر وخير ما له .. ما علمنا منه وما لم نعلم وما أنت يا مولانا به أعلم .. ونعوذ بك من شر هذا الشهر وشر ما له .. ما علمنا منه وما لم نعلم وما أنت يا مولانا به أعلم

2- تسجد لله شكراً علي أن بلغك رمضان 

سجدة الشكر عند بلوغ رمضان هي تعبير عن الفرح والامتنان لله تعالى على إمهاله وتوفيقه لإدراك هذا الشهر الفضيل. يُستحب استغلال هذه النعمة بالدعاء بالبركة في الشهر والعبادة 

كيفية سجدة الشكر:

النية: استحضار شكر الله على نعمة بلوغ الشهر.

التكبير: التكبير للسجود (لغير المصلي).

السجود: سجدة واحدة يقول فيها: "سبحان ربي الأعلى" ثم يحمد الله ويشكر.

الدعاء: يمكن قول "اللهم بلغنا رمضان وأنت راضٍ عنا".

أهمية شكر الله على بلوغ رمضان:

إدراك رمضان نعمة تستوجب الشكر.

 3- صلاة القيام (التراويح)

صلاة القيام (التراويح) في أول ليلة من رمضان سنة مؤكدة، ويبدأ وقتها من بعد صلاة العشاء مباشرة وحتى طلوع الفجر. تُصلى جماعةً في المساجد أو فرادى، وتعتبر أول ليلة هي التي تسبق أول أيام الصيام فور ثبوت رؤية الهلال، وتستمر طوال الشهر.

ويُعد القيام في أول ليلة إعلانًا لبدء شهر الرحمة والمغفرة.

أحكام وتفاصيل قيام أول ليلة:

وقت البدء: يبدأ القيام من الليلة الأولى (ليلة الرؤية) وحتى آخر ليلة.

مشروعية الجماعة: يُشرع صلاة التراويح جماعة في المسجد، وهي من أفضل القربات.

أفضل وقت: يجوز القيام بعد العشاء مباشرة، لكن الأفضل والأكثر بركة إذا لم تصلها جماعة في المسجد وحال بينك وينها عارض هو تأخيرها إلى الثلث الأخير من الليل.

للمرأة: صلاة التراويح في البيت أفضل للمرأة، ويجوز لها صلاتها في المسجد.

4- النية:

يجب استحضار نية قيام رمضان في أول ليلة.

والنية محلها القلب، وتكفي نية واحدة في أول ليلة عند المالكية لصيام الشهر كاملاً،

كأن تقول:"اللهم إني نويت أن أصوم رمضان كاملًا لوجهك الكريم إيمانًا واحتسابًا، اللهم تقبله مني واجعل ذنبي مغفورًا وصومي مقبولًا".

 بينما يشترط الشافعية والحنابلة والحنفية (في قول) تجديد النية كل ليلة. يمتد وقت النية من غروب الشمس إلى قبل الفجر، وتكفي النية القلبية دون تلفظ. والأحوط تجديدها كل ليلة خروجاً من الخلاف.

كما روي عن حفصة أم المؤمنين قول رسول الله صلي الله عليه وسلم :" من لم يُبيّتِ الصيامَ من الليل فلا صيامَ له"(النسائي  واللفظ له، وأبو داود ، والترمذي  بنحوه)

 وفي رواية أخري:" مَن لم يُجمعِ الصِّيامَ قبلَ الفجرِ فلا صيامَ لَه"(أبو داود ، والترمذي  واللفظ لهما، والنسائي  باختلاف يسير).

والنِّيَّةُ رُكنٌ مِن أركانِ العباداتِ، وفي الصِّيامِ يتَأكَّدُ وجوبُ النِّيَّةِ قبلَ بَدءِ اليَومِ، فيَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مَن لم يُجْمِعِ الصِّيامَ قبلَ الفجرِ"، أي: مَن لم يَعزِمْ عليه وينتَويه قبلَ أن يَدخُلَ عليه أذانُ الفجرِ، "فلا صِيامَ له"، أي: لا يُجزِئُ صومُه الَّذي صامَه بدونِ نيَّةٍ وعزمٍ يَسبِقُه قبلَ الفجرِ.

وقد ذَكَرَ جمهورُ العُلماءِ أنَّ هذا الحُكمَ مُختَصٌّ بصِيامِ الفَرْضِ كصِيامِ رَمضانَ أو قَضائِه

 وصِيامِ نذْرٍ، وبالصِّيامِ في الكفَّاراتِ، وأمَّا صِيامُ التطوُّعِ فله أنْ يَنويَه بعدَما يُصبِحُ؛ ففي

 صَحيحِ مُسلمٍ عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، قالتْ: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم

 ذاتَ يومٍ: يا عائشةُ، هل عندَكم مِن شيءٍ؟ قالتْ: فقلتُ: يا رسولَ الله، ما عِندَنا شيءٌ،

 قال: فإنِّي صائمٌ... الحديثَ". وقيل غير ذلك

تفاصيل نية قيام وصيام رمضان:

المالكية: يرون أن صيام رمضان عبادة متتابعة، تكفي نية واحدة في أول ليلة، بشرط عدم انقطاع الصيام بعذر.

جمهور الفقهاء (الشافعية والحنابلة): يجب تبييت النية (استحضارها ليلاً) لكل يوم من أيام رمضان، ولا تصح قبل غروب الشمس أو بعد الفجر.

وقت النية: يمتد من غروب الشمس إلى ما قبل الفجر.

محل النية: القلب، ويكفي أن يعلم الصائم أنه سيصوم غداً.

خلاصة: استحضار النية في القلب بقلب صادق لرمضان كاملاً في أول ليلة، مع استحضار نية كل يوم، هو الأفضل.

 5-  السُّحورِ وتأخيرِهِ مَا لَمْ يَخْشَ طُلُوع الفَجْرِ

 احرص علي تناول السحور ففي السحور البركة عنْ أَنسٍ ؤضي الله عنه  قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ : تَسَحَّرُوا فَإِنَّ في السُّحُورِ بَركَةً "(متفقٌ عَلَيْهِ).

 وعن زيدِ بن ثابتٍ رضي الله عنه قَالَ: تَسحَّرْنَا مَعَ رسولِ اللَّهِ ، ثُمَّ قُمْنَا إِلى الصَّلاةِ. قِيلَ: كَمْ كانَ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: قَدْرُ خَمْسينَ آيةً"(متفقٌ عليه).

 وَعَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللَّه عَنْهُمَا، قالَ: كانَ لرسولِ اللَّه مُؤَذِّنَانِ: بلالٌ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ. فَقَالَ رسولُ اللَّهِ : إِنَّ بِلالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا إِلاَّ أَنْ يَنْزِلَ هَذَا وَيَرْقَى هَذَا"(متفقٌ عَلَيْهِ).

  وعَنْ عمْرو بنِ العاصِ رضي الله عنه  أَنَّ رسولَ اللَّهِ قالَ: فَضْلُ مَا بيْنَ صِيَامِنَا وَصِيامِ أَهْل الكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ"(مسلم).

google-playkhamsatmostaqltradent