مُلح ولطائف خطبة..فضل القوة..وَأَعِدُّوالَهُمْ مَااسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ
إلهى
أسأتُ ولم أُحْسِنْ وجئتُكَ تائباً..وأنَّى
لِعَبْدٍ عن مواليه مَهْرَبُــــ
يُؤَمِّلُ غُفَراناً فإنْ خَابَ ظَنُّه
..فما أَحَدٌ منه على الأرضِ أخيبُ
سيدى يارسول الله ..
عَيْنِي لِغَيْرِ جَمَالِكُمْ لَا تنْظُرُ
..وَسِوَاكُمْ فِي خَاطِرِي لَا يَخْطُرُ
وَجَمَالُكُمْ يَا سَيِّدِي مَلأَ الدُّجَى..وَعَلَى
مَحَبَّتِكُمْ أَمُوتُ وَأُحْشَرُ
[[ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ
ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً
ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ]]
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
" الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الْمُؤْمِنِ
الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَلَا تَعْجَزْ، فَإِنْ
غَلَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ: قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ، وَإِيَّاكَ وَاللَّوْ؛ فَإِنَّهُ
يَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ "
(( من هـــــــــــــــــو المؤمن القوى ؟
الْقَوِيُّ فى تمسكه بأحكام دينه والعمل
بجد واجتهاد (يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا)
وقد اعطاه الله فهم التوراة والعمل باحكامها وهو فى سن الصبا . القوى فى نصرته للحق
ودحره للباطل القوى فى بدنه و جسده القوى فالله يحب المؤمن القوى الصلب الجسور ولن
يتأتى هذا الابصيانة الجسم من العلل والامراض وتطيب المطعم والمشرب وحين يكون الانسان
قويا سينصر الحق ويدحر الباطل ويقيم العدل وينشر الخير ويحمى نفسه من أيدى الظالمين
والمعتدين
إذا كنت بين العالمين أخا قوًى.. رعتك عيـــــــــــــــــــــونُ
الناس حين تنام
حمى الغاب بأسُ الليث من كل طارقٍ .. ولم
ينجُ من فتك البزاة حمام
فالضعف هو الموت ولن يستطيع الضعيف الذليل
أن يعيش فى دنيا الأقوياء كان النبى صلى الله عليه وسلم يكثر من هذا الدعاء ( اللهم
إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين،
وقهر الرجال )( العلامة الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر رحمه الله ))
عن ابن عباس قال قدم رسول الله صلى الله
عليه وسلم وأصحابه مكة وقد وهنتهم حمى يثرب قال المشركون إنه يقدم عليكم غدا قوم قد
وهنتهم الحمى ولقوا منها شدة فجلسوا مما يلي الحجر وأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم
أن يرملوا ثلاثة أشواط ويمشوا ما بين الركنين ليرى المشركون جلدهم فقال المشركون هؤلاء
الذين زعمتم أن الحمى قد وهنتهم هؤلاء أجلد من كذا وكذا قال ابن عباس ولم يمنعه أن
يأمرهم أن يرملوا الأشواط كلها إلا الإبقاء عليهم
ويروى أن عائشة رضي الله عنها نظرت إلى
رجل متماوت ، فقالت : ما هذا ؟ فقالوا : أحد القراء . فقالت : قد كان عمر قارئا ، فكان
إذا مشى أسرع ، وإذا قال أسمع ، وإذا ضرب أوجع .
يقول عمر رضي الله عنه: [[ اللهم إني أعوذ
بك من جلد الفاجر ومن ضعف المؤمن ]]
ولــم أتجــنَّب وعــورَ الشِّـعاب.. ولا كُبَّـــةَ اللّهَـــب المســـتعرْ
ومن يتهيب صعود الجبال .. يعش أبَــدَ الدهــر بيــن الحــفرْ
ويروى أن عمر نظر إلى رجل يظهر النسك ،
يتماوت في مشيته ، فخفقه بالدرة ، وقال : لا تمت علينا ديننا ، أماتك الله .
"أيّهذا الشّاكي وما بك داء كيف تغدو اذا
غدوت عليــــــــــــــلا؟
انّ شرّ الجناة في الأرض نفس تتوقّى، قبل
الرّحيل ، الرّحيلا
هـــو عبء على الحياة ثقيـل .. مـن
يظـن الحيـاة عبئا ثقيـلا
[[ وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط
الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ]]
(( أيها المؤمنون عليكم أن تعدوا لقتال اعدائكم ماتستطيعون اعداده من وسائل الحرب لدحرهم ( قوة
) بصيغة التنكير ليشمل كل مايتقوى به فى الحرب كائنا ماكان وفى اى زمان ومكان قال سيدنا
ابوبكر لسيدنا خالد حاربهم بما يحاربونك به ان حاربوك بالسيف فحاربهم بالسيف وان حاربوك
بالرمح فحاربهم بالرمح ( العلامة الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر رحمه الله ))
[[ كان محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم
قويا شجاعا عالى الهمة ]]
عن البراء بن عازب قال كان النبي صلى الله
عليه وسلم ينقل معنا التراب يوم الأحزاب ولقد رأيته وارى التراب بياض بطنه يقول لولا
أنت ما اهتدينا نحن ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا إن الألى قد بغوا علينا
إذا أرادوا فتنة أبينا أبينا يرفع بها صوته "
عَنْ أَنَسٍ - رضى الله عنه - قَالَ كَانَ
النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - أَحْسَنَ النَّاسِ وَأَشْجَعَ النَّاسِ ، وَلَقَدْ
فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلَةً فَخَرَجُوا نَحْوَ الصَّوْتِ فَاسْتَقْبَلَهُمُ
النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - وَقَدِ اسْتَبْرَأَ الْخَبَرَ ، وَهْوَ عَلَى فَرَسٍ
لأَبِى طَلْحَةَ عُرْىٍ وَفِى عُنُقِهِ السَّيْفُ وَهْوَ يَقُولُ « لَمْ تُرَاعُوا
لَمْ تُرَاعُوا » . ثُمَّ قَالَ « وَجَدْنَاهُ بَحْرًا » . أَوْ قَالَ « إِنَّهُ لَبَحْرٌ »
وإذا كانَتِ النّفُوسُ كِباراً .. تَعِبَتْ
في مُرادِها الأجْسامُ
قال ابن هانئ الأندلسي:
ولم أجِد الإِنسانَ إِلا ابن سعيِه ..فمن
كان أسعَى كان بالمجدِ أجدرا
وبالهمةِ العلياءِ يرقَى إِلى العُلا.. فمن كان أرقَى هِمَّة كان أظهرا
ولم يتأخرْ مَن يريدُ تقدمًا .. ولم يتقدمْ مَن يريدُ تأخرا
اذا ما علا المرء رام العلا .. و يقنع بالدون
من كان دونا.
وحين تتحول القوة الى قوة غاشمة بغتة فاجرة
يستعملها اصحابها فى البغى والفساد والعدوان على الغير وفى اذلال كرامات الناس واستلاب
حقوقهم فستكون عاقبتهم الهلاك والدمار (( فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ
بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ۖ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ
اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا
يَجْحَدُونَ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ
عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَىٰ ۖ
وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ ))
(( فأعينونى بقـــــــــــــــــــــــــــــــــوة
)) قوة عاقلة فاضلة رشيدة تشيد تبنى ولاتهدم تعمر ولاتخرب تصلح ولاتفسد (( والقوة العاقلة
الرشيدة الفاضلة لاتنبع الا من العقيدة القويمة السليمة المكينة وهذه العقيدة متى استقرت
فى النفس و رسخت فى القلب جعلت صاحبها اذا تكلم كان قويا واذا كلف بعمل كان قويا فى
ادائه يؤمن بما استقر فى قلبه وعقله وفكره ايمانا لامكان معه للتردد أوالا رتياب {قُلْ
يَاقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ
عَذَابٌ مُقِيمٌ}
( العلامة الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر
رحمه الله )
[[قوة العقيدة والصبر على الايذاء ]]
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا
اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ )
كَانَتْ تُعَذَّب بِالشَّمْسِ , فَإِذَا
أَذَاهَا حَرّ الشَّمْس أَظَلَّتْهَا الْمَلَائِكَة بِأَجْنِحَتِهَا .كان الصالحون
من بنى اسرائيل يرثون لها وسيدنا موسى عليه السلام يترجع لعذابها ويقول لها يا آسية
ألك حاجةفتقضى ؟؟فأجبته قائلة ياموسى أرضى ربى أم لايزال غضبانا ؟؟
فيقول لها الكليم عليه السلام يا آسية كيف
لايرضى عنك ربك انه يباهى بك الملائكة فى السماء ..ان الملأ الأعلى كلهم فى انتظارك..فسلى
حاجتك من الله فانها مقبولة ..قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
. عندك اختارت الجار قبل الدار اختارت القرب من الواحد القهار(فى مقعد صدق عند مليك
مقتدر)
فلو شـاهدت عيناك مـن حسـننا.. الذي رأوه لما وليت عنا لغيرنا
ولو سمعت أذناك حسن خطابنا..خلعت عنك ثياب
العجب وجئتنا
ولو ذقت من طعـم المحبة ذرة.. عذرت الذي أضحى قتيلا بحبنا
[[ قــــــــــــــــــــــــوة العقل ]]
العقل هو مناط التكليف وقوة العقل معناها
ان يمتلئ قلب الانسان علما ووعيا ومعرفة ولن يكون عقل الانسان قويا اذا ضعف امام المخدرات
والمسكرات
إيّاكَ والخمـــــــــــــرَ، فهي خالبةٌ..
غالبـــــــةٌ، خابَ ذلك الغَلَبُ
خابيةُ الرّاح ناقــــــــــــــةٌ حفَلَـت
..ليس لها، غيرَ باطلٍ، حلَبُ
أشأمُ من ناقةِ البَسوس على النا .. سِ،
وإن يُنَلْ عنـدها الطلب
فى رحلة الاسراء والمعراج ((فانتهى إلى
بيت المقدس، فعرض عليه الماء، والخمر، واللبن، فتناول اللبن، فقال له جبريل: أصبت الفطرة،
ولو شربت الماء لغرقت أمتك وغرقت، ولو شربت الخمر لغويت وغوت أمتك))
( مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى )
(بلغ العلا بكماله كشف الدجى بجماله عظمت
جميع خصاله صلوا عليه وآله)
قال ابن عساكر: وعن أبي العالية الرياحي:
{قيل لـ أبي بكر في مجمع من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هل شربت الخمر في الجاهلية؟ فقال: أعوذ
بالله.فقيل: ولم؟قال: كنت أصون عرضي، وأحفظ مروءتي، فإن من شرب الخمر كان مضيعاً في
عرضه، ومروءته، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: صدق أبو بكر، صدق أبو
بكر مرتين}
لَيْسَ الجَمَالُ بِأَثْوَابٍ تُزَيِّنُنَا
..إِنَّ الجَمَالَ جَمَالُ العَقْلِ وَالأَدَبِ
أيها الانسان كن قويا عصيا على كل ماينال
من عقلك ونفسيتك من الشعوذة والخرافة والتضليل والشائعات والشائعة مافشت فى امة الاكانت
سبب فنائها ونذير شؤمها لأنها أساس كل عناء وينبوع كل شقاء لأن لها آثارها الضارة على
الفرد والمجتمع من فتنة بين الناس وبلبلة للافكار وتضليل للرأى العام وتشويه لسمعة
الشرفاء من الناس .. ووصف الله المرجف ومروج الشائعات بالسفيه ((سيقول السفهاء من الناس
ماولاهم عن قبلتهم التى كانوا عليها)) وتوعد الله مروج الشائعات بعذابين فى الدنيا
والآخرة (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا
لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ
لَا تَعْلَمُونَ)
[[ للانسان القوى فى عقيدته وسلوكه وخلقه مناقب يتحلى بها ]]
ان راى الناس على الحق وقف معهم وان رآهم
على الباطل تركهم ويعاملهم بوضوح ومكاشفة (لايكن أحدكم امعة يقول انا مع الناس ان احسن
الناس احسنت وان اساءوا أسأت ولكن وطنوا انفسكم ان احسن الناس ان تحسنوا وان اساءوا
ان تجتنبوا اساءتهم ) ومن العلامات ان لايبيع الانسان ذرة من دينه من اجل ارضاء الناس
بشئ مما يكرهه (من التمس رِضا اللهِ بسخَطِ الناسِ ؛ رضِيَ اللهُ عنه ، وأرْضى عنه
الناسَ ، ومن التَمس رضا الناسِ بسخَطِ اللهِ ، سخِط اللهُ عليه ، وأسخَط عليه الناسَ)
ومن العلامات ان يباشر الاسباب التى شرعها الله للنجاح بكل اخلاص واتقان وان لايكون
من اولئك الذين يقصرون فى واجب من الواجبات وحيم يخفقون يتعللون بمعاذير واهية
(( أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قضى
بين رجلينِ فقال المقضِيّ عليه لما أدبرَ حسبي الله ونعمَ الوكيلُ، فقال النبي صلى
الله عليه وسلم : إن الله يلومُ على العجزِ ، ولكن عليكَ بالكيسِ، فإذا غلبكَ أمر فقُل
ْ: حسبي اللهُ ونعمَ الوكيلُ)) ( العلامة الدكتور
محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر رحمه الله ))
[[ مما يعين الانسان ان يكون قويا اعتصامه
بحبل الله واداؤه للتكاليف ]]
﴿ وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ
تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً
إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ﴾
قال صلى الله عليه وسلم: احفظ الله يحفظك
ـ ومن حفظ الله للعبد: أن يحفظه في صحة بدنه وقوته وعقله وماله، وكان أبو الطيب الطبري
قد جاوز المائة سنة وهو ممتع بعقله وقوته، فوثب يومًا من سفينة كان فيها إِلَى الأرض
وثبة شديدة، فعوتب عَلَى ذلك، فَقَالَ: هذه جوارح حفظناها عن المعاصي في الصغر، فحفظها
الله علينا في الكبر (ابن رجب )
قال ابن عباس ـ رضي الله عنهما إن للحسنة ضياء في الوجه، ونورا في القلب، وسعة
في الرزق، وقوة في البدن، ومحبة في قلوب الخلق.
[[ القصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة ]]
كان عمرو بن الجموح اعرج شديد العرج وله
اربعة بنين شباب يجاهدون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا حارب فلما اراد رسول
الله صلى الله عليه وسلم ان يتوجه الى احد قال له بنوه ان الله عزوجل قد جعل لك رخصة
فلو قعدت فنحن نكفيك فقد وضع الله عنك الجهاد فأتى عمرو بن الجموح رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال يارسول الله ان بنى هؤلاء يريدون ان يمنعونى من الخروج والله انى لارجو
أن أستشهد فأطأ ((بعرجتى )) هذه فى الجنة
فقال له أما انت فقد وضع الله عنك الجهاد
وقال لبنيه وماعليكم ان تدعوه لعل الله ان يرزقه الشهادة فقتل يوم أحد شهيدا ووطأ بعرجته
فى الجنة.
كرِّر عليَّ حديثَهم يا حادي .. فحديثُهم يَجلو الفؤادَ الصَّادي
ابن عقيل الحنبلي رحمه الله وهو في الثمانين
يقول :
ما شاب عزمي ولا حزمي ولا خلقي .. ولا ولائي ولا ديني ولا كرمي
وإنما اعتاض شعري غير صبغته.. والشيب في الشعر غير الشيب في الهمم
«اللَّهُمَّ احْفَظْ مِصْرَ بِحِفْظِكَ،
وَارْعَهَا بِرِعَايَتِكَ، وَاجْعَلْهَا فِي أَمْنِكَ وَأَمَانِكَ»
لَنا وَطَنٌ بِأَنفُسِنا نَقيهِ
... وَبِالدُنيا العَريضَةِ نَفتَديهِ
إِذا ما سيلَتِ الأرواحُ فيهِ ... بَذَلناها
كَأن لم نُعطِ شَيّا
خطـــــــــه من
بِحُبِّكَ يَا رَسُولَ اللهِ هَائِمْ، صَاحِبُ
العِمَامَةِ البَيْضَاءِ الشَّيْخُ عَبْدُ الدَّائِمْ
رُوحي بِحُبِّكَ في الضياءِ تَهيمُ ..والشوقُ
منِّي في هَواكَ عظيمُ
والقلبُ مسرورٌ بِذكرِ مُحَمَّدٍ.. في ذِكرِهِ نورٌ وفيهِ نعيمُ
«يَا رَبِّ، هَذِهِ مُلَحى وَلَطَائِفى بَيِّضْ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَحَائِفِي»
وإني لأدعو الله أطلبُ عفوهُ وأعلمُ أن الله يعفو ويغفرُ
لئن أعظمَ الناسُ الذنوبَ فإنها وإنْ عظُمتْ
في رحمةِ اللهِ تصغرُ