recent
أخبار عاجلة

خطبة الجمعة مخاطر الألعاب الاكترونيةالشيخ ايمن حمدي الحدا

مخاطر الألعاب الاكترونية



الحمدلله الذي كرم الانسان بالعقل وعلمه البيان وامره باتباع الحق وترك المنكرات والمحرمات،،

 احباب الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم،، لقد خلق الله سبحانه وتعالي النفس البشرية مفطورة على الحاجة الى الترويح وفرحة القلوب لتجديد نشاطها حتى تستعيد قدرتها على تحمل اعباء الحياة والمشقة فى اعمار الكون فقد اقرت الشريعة الإسلامية ان يروح الانسان عن؟ نفسه فيما احل الله تبارك وتعالى، فكما قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لسيدنا حنظة ساعة و ساعة عندما ظن سيدنا حنظلة انه نافق عندما يخرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الجنة والنار والموعظة يخرج الى زوجته والى اولاده والى تجارته وصناعتة وعمله، فقد نسي الكثير من الموعظة فظن انه منافق فقال هذا لسيدنا ابي بكر الصديق عندما راء وجه متغيرا لما قال له سيدنا حنظلة على ما فى نفسه قال فوالله انا لتلقي مثل هذا فانطلقا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرا ما دار بينهم من كلام سيدنا حنظلة فقال صلى الله عليه وسلم،، والذي نفسي بيده ان لو تدومون على ما تكونوا عليه عندى وفى الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفى طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة قلها ثلاث مرات ،،، 

يعنى التوازن والاعتدال ساعة لعبادة ربك والجد والزكر بالاخلاص وحضور القلب،، ساعة لامور الدنيا كمعاشرة الاهل وملاعبة الأولاد والسعي فى طلب الرزق الحلال الطيب، فمتي تكون حياة الانسان بين العمل الجاد المفيد وبين اراحت نفسه ومتعتها كيف يوازى الانسان بين عمله وعبادتة ومرحة فى الحلال الطيب،، يقول سبحانه وتعالي، والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر،، فقد اقسم سبحانه وتعالي بالزمن ليدل على عظيم قيمتة ويعلمنا ان الانسان خاسر إذا امضي عمره بلا ايمان وعمل صالح بلا منفعة لنفسه واهله ومجتمعة،،

 فقال صلى الله عليه وسلم ،،، نعمتان مغمون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ،، ومعني مغمون فيهما كثير من الناس اى لا يعرفون قيمة الصحة والفراغ الابعد فواتهما تذهب الصحة وينقضي العمر فان الانسان الصحيح السليم المعافي فى بدنه قد يضيع صحته فى الحرام شرب المهلكات وعدم الحفاظ على صحته وجسده من المحرمات،،، وقد يضيع الانسان عمره فى الهوى فيمضي عمره ولا منفعة فيه فتمر السنين ساعة و يوم و جمعة وشهر وسنه وعمره ولم يغتنم من سنوات حياتة فاذا مرض تمني الصحة واذا كبر وهرم تمنى ولو ساعة لو لحظة فاتت لم يغتنمها وضاعت فى الحرام،،، فمن مضي اوقاته وساعته امام الهاتف وامام الشاشات ليل نهار فى الهوى والحرام شغله عن عبادة ربه عن الفرائض عن الصلاة فكم من صلوات ضاعت بسبب مبارة او مراهنات او امور من النت انها اوقات ضياع على الانسان ،،، والنبي صلى الله عليه وسلم،، يقول ما من راع يسترعه الله رعيه يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته الا حرم الله عليه الجنة،، وقوله صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول عن راعيتة ،، فعلى كل اب وام ان يتقوا الله فى اولادهم لان الاهمال فى التربية يضيع الاجيال فهو ليس امرا بسيطا لانهم يحتاجون لمتابعه فى كل امور حياتهما وخصوصا فى مواقع التواصل وكثرة الجلوس على الهواتف وعدم ترك الاولاد لاتباع الشياطين والمراهنات، قال تعالى،، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾

 وقاية النفس: تكون بامتثال أوامر الله تعالى، واجتناب معاصيه، والالتزام بطاعته.

 وقاية الأهل: تكون بتعليمهم أمور دينهم، وتأديبهم، وحثهم على الطاعة، ونهيهم عن المنكر والزلل، (بتعليمهم وتأديبهم والأمر بالذكر والتقوى).

لان الانسان حياتة ايام اذا ذهب يوم ذهب بعضه، يقول الحسن البصري ،، يابن ادم انما انت ايام كلما ذهب يوم ذهب بعضك،، وسوف نسئل يوم القيامة عن كل لحظة مرت وان جسدك له عليك حق وان جسك لهو حق عليك تهلكة فى حرام،، فقال صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو وان جسدك له عليك حقا وان لعينك عليك حقا وان لزوجك عليك حقا ،،،


google-playkhamsatmostaqltradent