إذا اسْتَحلَّتْ أُمَّتي خمسًا فعليهِم الدمارُ!

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" إذا اسْتَحَلَّتْ أُمَّتِي خَمْسًا فَعَلَيْهِمُ الدَّمَارُ: إِذَا ظَهَرَ التَّلَاعُنُ، وَشَرِبُوا الْخُمُورَ، وَلَبِسُوا الْحَرِيرَ، وَاتَّخَذُوا الْقِيَانَ، وَاكْتَفَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ"(الطبراني والبيهقي صحيح الترغيب والترهيب).
قول رسول الله صلي الله عليه وسلم :" إذا استحلّت أمتي أن الاستحلال له معنيان أن يكون على وجه الاعتقاد بحلّه أو الإكثار من فعل هذه المذكورات وكلاهما محتملٌ في الحديث
معنى فعليهم الدمار
أي: الهلاك والدمار والعذاب الذي يوقعه الله بهم جزاءً لاستحلالهم هذه المحرمات وجراءتهام عليها.
1. ظهورالتلاعُن: إِذَا ظَهَرَ فِيهِمُ التَّلَاعُنُ،
كثرة أن يلعن بعضُ الناس بعضاً، أو أن يشهد كل واحد على الآخر باللعن عند الخصومة. كثرة اللعن.
فهو أن يلعن الناسُ بعضهم بعضاً وهو الأمر المنتشر في أيّامنا هذه للأسف الشديد
2. شرب الخمور: وَشَرِبُوا الْخُمُورَ،تعاطيها واستحلال شربها أو التساهل في أمر المسكرات والمخدرات.
3. لبس الحرير: وَلَبِسُوا الْحَرِيرَ، لبس الرجال للحرير المحرم عليهم شرعاً (بغير الأعذار الطبية).
4- وَاتَّخَذُوا الْقِيَانَ،
اتخاذ القيان: اتخاذ المغنيات والمغنين وإذاعة الغناء الفاحش والمحرم.
"القينة الماشطة، والقينة المغنية والقينة الجارية، وكل صانع عند العرب قَيْن"
وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "في هذه الأمة خسفٌ، ومسخٌ، وقذف». فقال رجل من المسلمين: يا رسول، ومتى ذاك؟!
قال :«إذا ظهرت القينات، والمعازف، وشُربت الخمور"( الترمذي وصححه العلماء).
قال الذهبي رحمه الله: "المعازف: اسم لكل آلات الملاهي التي يعزف بها؛ كالزمر، والطنبور، والشبابة، والصنوج"
5- وَاكْتَفَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءُ
بِالنِّسَاءِ .
وهو إتيان الرجل الرجل، فعل قوم لوط اللواط والعياذ بالله. والنساء بالنساء
وهو إتيان المرأة المرأة، وهو السحاق والعياذ بالله.
اكتفاء الرجال بالرجال والنساء بالنساء: وهو انتشار فاحشة اللواط بين الرجال، والسحاق بين النساء.
وأما اكتفاء الرجال بالرجال والنساء بالنساء: فهو عدول الناس عمّا أباحه الله من الزواج إلى ارتكاب فاحشة اللواط بين الرجال والسحاق بين النساء..