recent
أخبار عاجلة

بين السائل والفقيه زكاة القمح والأرز

 بين السائل والفقيه  زكاة القمح والأرز 


 زكاة القمح والأرز 

 ️

ماهو نصاب زكاة القمح والأرز؟

مع أيام الحصاد المباركة (الأرز) نُذكِّر إخواننا المزارعين الكرام بفريضةٍ عظيمة من فرائض الإسلام، ألا وهي زكاة الزروع والثمار، شكرًا لله تعالى على نعمته، وتطهيرًا للمال، ومواساةً للفقراء والمحتاجين.

 نصاب زكاة القمح:

نصاب زكاة القمح والأرز هو خمسة أوسق، وهو ما يُعادل بالوزن الحديث حوالي 612 إلى 653 كيلوجراماً من الحب المصفى بعد الحصاد والتنقية (وفي الكيل المصري يُعادل تقريباً 50 كيلة).

تفاصيل الأحكام والمقادير:

• النصاب:

إذا بلغ المحصول خمسة أوسق ــ وهو ما يُقدَّر عند كثير من أهل العلم بما يقارب     

          5 أوسق (والوسق يساوي 60 صاعاً).

           بالكيلوجرام: حوالي 612 كجم إلى 653 كجم.

           بالكيلة المصرية: 50 كيلة تقريباً.

           فإذا بلغ محصول القمح أو الأرز هذا الوزن بعد تصفينه من القشور والتبن، تجب فيه الزكاة. وإن كان أقل من هذا النصاب فلا زكاة فيه.

  مقدار الزكاة الواجبة:

           العشر (10%) إذا سُقي بماء المطر، أو العيون، أو الأنهار دون كلفة أو مصاريف.

           نصف العشر (5%) إذا سُقي بالآلات والجهد والتكلفة (كالري بالنضح أو الطلمبات التي يحتاج تشغيلها إلى مصاريف).

  وقت الإخراج:

          • يجب إخراجها فور الحصاد وتصفية الحب، لقول الله تعالى:"وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ"[الأنعام: 141].

 مقدار الواجب إخراجه:

العُشر (10%) إذا كانت الأرض تُسقى بماء المطر أو بمياهٍ جارية دون كلفة.

ونصف العُشر (5%) إذا كانت تُسقى بآلةٍ أو بمؤونةٍ وتكلفة، كآلات الري ونحوها.

فمن كان محصوله 650 كيلو: فإن كان سقْيه بلا تكلفة، فالواجب إخراج 65 كيلو.

وإن كان سقْيه بمؤونة وتكلفة، فالواجب إخراج 33 كيلو.

  وقت إخراجها: الأصل أن تُخرج عند الحصاد؛ امتثالًا لقول الله تعالى: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾

  مصارفها: 

تُعطى لمستحقي الزكاة من الفقراء والمساكين والغارمين وغيرهم من الأصناف التي بينها الله تعالى في كتابه، ولا تُحتسب هدية الأقارب أو مجاملة الجيران من الزكاة إلا إذا كانوا من أهل الاستحقاق.

فلنُذكِّر آباءنا وإخواننا وأهلينا بهذه الفريضة المباركة، ولندلّ الناس على الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، فما نقص مالٌ من صدقة، وما أنفق عبدٌ شيئًا لله إلا بارك الله له فيه وخلف عليه خيرًا.

قال تعالى:"وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ" وقال سبحانه:

"وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ"

ويقول صلي الله عليه و سلم :"ما مِن صاحِبِ ذَهَبٍ ولا فِضَّةٍ لا يُؤَدِّي مِنها حَقَّها إلَّا إذا كانَ يَومُ القيامةِ صُفِّحَت له صَفائِحُ مِن نارٍ، فأُحميَ عليها في نارِ جَهَنَّمَ، فيُكوى بها جَنبُه وجَبينُه وظَهرُه، كُلَّما بَرَدَت أُعيدَت له، في يَومٍ كانَ مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ، حتَّى يُقضى بينَ العِبادِ، فيَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجَنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ.."(البخاري ومسلم).

  اللهم بارك في زروعنا، وبارك في أرزاقنا، وأعنا على أداء حقك فيها، واجعل ما نخرجُه زكاةً وطُهرةً وبركةً لنا في الدنيا والآخرة.  

google-playkhamsatmostaqltradent