من هوأسوأالناس ؟
أسوأ الناس هم الذين يجمعون بين سوء الخلق، والغدر عند الخصومة، والتقصير في حق الله.
وقد وردت عدة أقوال وتوجيهات نبوية وعن السلف تبين من هم أسوأ الناس:
في السنة النبوية:"أسوأ الناس سرقة"
السارق من صلاته:
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أسوأ الناس سرقة هو الذي يسرق من صلاته فلا يتم ركوعها ولا سجودها.
إنَّ أسوأَ النَّاسِ سرقةً الَّذي يسرِقُ من صلاتِه : لا يُتمُّ ركوعَها ولا سجودَها
أسوأ الناس صاحب خصال النفاق: النبي صلى الله عليه وسلم بين أن من جمع خصال الغدر والخيانة والكذب والفجور في الخصومة فهو جامع لخصال النفاق.أسوأ الناس هو من خاصم فجر فهي أية وعلامة من علامات المنافق :"أية المنافق أربعة منها وإذا خاصم فجر"
ماذا قال السلف الصالح عن (أسوأ الناس خُلقاً)؟
قالوا هو العيّاب:
سُئل الإمام الحسن البصري: من أسوأ الناس خُلقاً؟ فقال: «العيّاب» الذي
ينتقد كل شيء ياتي بسلبيات الأخرين وماهو إلا يعبر عن نفسه لانه مريض بالاسقاط فلم يشتغل يعيوب نفسه ..
فأشتغل بعيوب نفسك كما فعل الصحابه فاصلحواأنفسهم وعرفوا طريق الاستقامة
إذا رِمتَ أَن تحيا سليماً مِنَ الرَدى وَدينُكَ موفورٌ وَعِرضُكَ صَيِّنُ
لِسانَكَ لا تَذكُر بِهِ عَورَةَ امرِئٍ
فَكُلُكَ عَوراتٌ وَلِلناسِ أَلسُنُ
وَعَيناكَ إِن أَبدَت إِلَيكَ مَعايِباً
فَدعها وَقُل يا عَينُ لِلناسِ أَعيُنُ
وَعاشِر بِمَعروفٍ وَسامِح مَنِ اعتَدى
وَدافِع وَلَكِن بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ
قالوا هوالغادر الجاحد:
قيل في الحكمة عن أسوأ الناس خلقاً؛ هو من إذا غضب أنكر الفضل، وأفشى السر، وجحد العشرة، وقال في حقك ما ليس فيك.
قيل لأحد الصالحين:من أسوأ الناس؟قال :من لا يثق بأحد من الناس لسوء ظنه.
ولا يثق به أحد من الناس لسوء فعله..
الذي يؤذيك ويتعامل معك كأنك أنت الذي آذيته
قالوا أسوأ الناس في الدنيا، الذي يؤذيك ويتعامل معك كأنك أنت الذي آذيته.
وأسوأ الناس هم أولئك الذين لا يُرجى منهم خير ولا يؤمن شرهم، وتحدث عن من لا يحبهم الناس ولا يحبونهم، والذين لا يقبلون المعذرة ولا يغفرون الأخطاء، لافتا إلى أن هؤلاء الأشخاص هم أشخاص متقوقعون على أنفسهم، بعيدون عن المعاملة الطيبة والتفاهم مع الآخرين، وقال النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا إن الأسوأ من هؤلاء هم الذين لا يصدقون شرهم على الخلق، وإذا رآهم الناس ارتجفوا منهم، لأنهم مصدر خوف وقلق للآخرين..
قالوا " أسوأ من المنافق ، ناكِر الجميل و المعروف."
" أسوأ من المنافق ، ناكِر الجميل و المعروف."
إن الإنسان بطبيعته يعاشر الناس، وفيهم الكريم واللئيم قسم منهم إذا أحسنت إليه أو سعيت لمساعدته شكرك وعرف لك الجميل وذكرك بالذكر الحسن وكافأك على المعروف متى ما سمحت له فرصة ولو بكلمة طيبة، والقسم الأخر منهم اللئيم إذا أحسنت إليه تمرد وتناسى معروفك وأنكر جميلك وتناساك وجفاك إذا انتهت مصلحته وتمت فائدته وهذة النماذج كثير في هذا الزمان واكثرهم الأقارب ، أن نكران الجميل وقلة الوفاء من الأخلاق الذميمة، فعندما يحسن الناس إلى آخرين ولا يجدون إلا نكراناً فهذا دليل على خسة النفس وحقارتها، لأن النفوس الكريمة لا تعرف الجحود ولا النكران، بل إنها على الدوام وفية معترفة لذوي الإحسان بالفضل والامتنان،
أما اللئيم فإنه لا يزيده الإحسان والمعروف إلا تمردآ
اللهم انا نعوذ بك من وجودهم في حياتنا لأجل مصلحة إن انتهت اداروا لنا ظهرورهم.
" ذو الأصل الطيب حتى في عداوته شريف .
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته
وإذا أكرمت اللئيم تمرد..
وتبقى النفوس الخبيثة خبيثة
ولو أعطيتها من الودّ أطناناً.