لعن رسول الله المختفي والمختفية
عن عائشة رضي الله عنها يقول النبي صلي الله عليه وسلم :"لَعَنَ اللهُ المُختَفِيَ والمُختَفِيَةَ"(أحمد وغيره صحيح).
كرَّمَ اللهُ سبحانه الإنسان، ثم جاء الشرع
الإسلامي وفصَّل أوجه هذا التكريم، ومن ذلك أنه حرَّم الاعتداء على جسده وما يخصه حيًّا
أو ميتًا، مع بعض الفوارق بين الحي والميت في الأحكام
وفي هذا الحديث يقول النبي صلي الله عليه وسلم :"لَعَنَ اللهُ المُختَفِيَ والمُختَفِيَةَ"(صحيح).
أي: نبَّاشَ القبور، والمُختفي: النبَّاش عند أهل الحجاز، من الاختفاء والاستخراج
والاستتار؛
سبب التسمية: سُمي مختفياً لأنه يفعل فعله القبيح في السر والظلام ويستتر عن الناس.ولأنه يسرق خُفية،
واللعن هو الدعاء
عليه بالطرد من رحمة الله
لأن النبَّاش يكشف الميت عن ثيابه ويظهره
ويقلعها عنه، ويسرق الكفن وينتهك حرمته، فاستحق اللعن والطرد من رحمة الله