الردعلي بازأفندي"إن آيات القرآن"ابنة زمانها ولاحاجة لها اليوم"
من يقول إن آيات القرآن "ابنة زمانها ولا حاجة لها اليوم فهومارق وزنديق"
القرآن لم يقدّم نفسه كتاب مرحلة، بل كتاب هداية للناس كافة إلى قيام الساعة.
هل ما يقوله خريج روز اليوسف البازأفندي بعيد عن هذه المؤامرات ؟
الباز أفندي وأمثاله أبوحملات والفرق المارقة والعلمانية أتباع للماسونية
من يقول إن آيات القرآن "ابنة زمانها ولا حاجة لها اليوم فهومارق وزنديق"
ونقول له:" القرآن الكريم كتاب إلهي خالد، تتجاوز أحكامه ويهديه حدود الزمان والمكان، مع وجود فرق دقيق بين الأحكام الثابتة والتشريعات المتغيرة بتغير الأعراف.
بطلان دعوى تاريخية القرآن
صلاحية القرآن لكل زمان: أخبر الله أن القرآن ذكر للعالمين وهدى للناس كافة إلى يوم القيامة، قال تعالى:"وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا".
ثبات الكليات والأصول: القيم الكبرى كالعدل، والحرية المسؤولة، وحفظ النفوس والأعراف والأموال، لا تغيرها الأزمان.
الفرق بين النص واجتهاد البشر: ما يعترض عليه المشككون غالباً هو تطبيقات بشرية سابقة، لا النص القرآني نفسه.
وجوه الإعجاز والخلودالمرونة التشريعية: جاء القرآن بقواعد كلية مرنة (كالشورى، والعدل، والصلح) تتسع لكل العصور وتستوعب النوازل المستجدة.العلم والإشارة الكونية: تضمن القرآن إشارات علمية وحقائق لم تكتشف إلا في العصر الحديث، مما يدل على أنه سابق لعصره وليس ابناً له.
الخلود النفسي والأخلاقي: ما زال القرآن يلامس أعماق النفس البشرية ويهدي الحيارى، ويقدم حلولاً للمشكلات الإنسانية المعاصرة من قلق وفراغ روحي.هل تود أن نركز على شبهة محددة (مثل العقوبات، أو الأحكام الاجتماعية) لنفصل الرد عليها بشكل أدق؟
القرآن لم يقدّم نفسه كتاب مرحلة، بل كتاب
هداية للناس كافة إلى قيام الساعة.
"إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويُبشر
المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً عظيماً" — يعني مش كلام قديم، ده
دليل لكل الناس في كل زمان ومكان، عقليًا وروحيًا وأخلاقيًا وتشريعيًا.
ومن يتصور أن كلام الله تنتهي صلاحيته بمرور
الزمن، فليُراجع فهمه لمعنى الألوهية قبل أن يُراجع النص.
والرسول ﷺ قال: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"
— يعني الفهم والتدبر في كلام الله هو القوة الحقيقية، مش اختراع فكرة إنه قديم وغير
مناسب.
الباز أفندي وأمثاله أبوحملات والفرق المارقة والعلمانية أتباع للماسونية
بمناسبة خروج العلماني المتطرف الباز بكلامه عن القرأن وانكاره له بالكلية بعدما اعتدوا علي السنة المطهرة
فقد خرج من قبل يحدثنا عن البهائية ويدعوا لها ، وهي طائفة باطنية يعبدون رجلا يسمى البهاء ، ادعى النبوة أولا ، ثم ادعى
الألوهية ، وخلفه عبد البهاء، وتبنته الصهيونية التي هرب إليها في نهاية مطافه ، وظل
هناك يحظى بالحماية والرعاية حتى قبر هناك في عكا ، وقد اتخذ البهائيون قبره قبلة ،
فهم يستقبلون في صلاتهم وعبادتهم إسرائيل .
أدركت الدولة المصرية باكرا خطر البهائية
، وذلك أن عبد البهاء (عباس افندي ) داعية البهائية الأكبر ومهندس دينها ، كان قد ارتحل
لمصر ، بعد أن طردته الخلافة من أراضيها وحظرت عليه الدعوة للبهائية ، فلم يجد ملاذا
له إلا في مصر ، حيث كانت الدولة المصرية تتمتع بشيء من الاستقلال النسبي عن تركيا
، ولذلك لجأ إليها كثير من الفارين من الدولة التركية قبل سقوط الخلافة وبعدها .
في عام ١٩١٥ تكون أول محفل بهائي في القاهرة .
ممن نشط في التحذير من البهائية حينها السيد
رشيد رضا في مجلته ذائعة الصيت حينها (المنار ) وقام بطبع الكتب وكتابة المقالات التي
تكشف زيف هذه النحلة .
وفي عام ١٩١٠ م أفتى الشيخ سليم البشري
شيخ الأزهر بكفر ميرزا عباس زعيم البهائيين، ونشر ذلك في جريدة مصر الفتاة العدد
(٦٩٢) .
وفي عام ١٩٤٦ م صدر حكم قضائي من محكمة
المحلة الكبرى بطلاق امرأة من زوجها البهائي باعتباره مرتدا .
وبعدها بعام (١٩٤٧م) أصدرت لجنة الفتوى
بالأزهر فتوى بردة البهائيين ، وأكدت على الفتوى عام ١٩٤٩م.
وفي عام ١٩٣٩ و ١٩٥٠ و ١٩٦٨ أصدرت دار الإفتاء
المصرية فتاوى واضحة بأن البهائيين مرتدون.
وفي عام ١٩٥٢ م أصدر القضاء الإداري (قضية
رقم ١٩٥ لسنة ٤قضائية ) حكما باعتبار البهائيين مرتدين عن الإسلام .
وفي ١٩٦٠ م أصدر الرئيس جمال عبد الناصر
قرارا بقانون بحل جميع محافل البهائية واعتبارها تنظيما خارجا عن الجولة ومحظورا .
وهو القرار الذي أيده عدد من القرارات والأحكام
القضائية والتي رفضت الاعتراف بالبهائية، وأكدت على ردتها عن الإسلام .
وفي ١٩٨٥ م قبضت الدولة على مجموعات من البهائيين الناشطين في الدعوة للبهائية، وكان ضمن المجموعات بعض المشاهير كالرسام حسين بيكار . أحدثت القضية رجة في المجتمع المصري ، وهو ما دفع عددا من الكتاب لمهاجمة البهائية .
منهم الدكتورة بنت الشاطئ التي كتبت (وثائق البهائية ) والدكتور مصطفى محمود الذي
كتب (حقيقة البهائية ) .
هذا الموقف الصارم من البهائية يلاقي اعتراضات
شديدة من المنظمات الماسونية الدولية ، وتستخدمها القوى الغربية كأداة ضغط على الدولة
المصرية .
ولذلك لا يخلو تقرير من تقريرات المنظمات
الحقوقية المشبوهة من النص على انتهاك حقوق البهائيين في مصر ومطالبة السلطات بالسماح
لهم بممارسة ونشر دينهم .
وصمود الدولة في وجه هذه الضغوط نابع من
عوامل من أبرزها ، إدراك خطورة هذه الطائفة على الأمن القومي المصري خصوصاً ، وارتباطها
الوثيق بالماسونية والصهيونية العالمية (ارجو ألا يكرر احد الكلام الساذج عن المؤامرة
وأننا نعيش في نظرية المؤامرة )
والسؤال الذي يجب طرحه ليستفيق الجميع
هل ما يقوله خريج روز اليوسف البازأفندي بعيد عن هذه المؤامرات ؟
لا اظن ذلك ، فالرجل معروف من زمان بحقده على الإسلام واستخفافه
بأحكام الإسلام وشرائعه .
وقد رأينا كيف تحتفي الصحافة العبرية بكلام
ابراهيم عيسى حول الإبراهيمية ، فهؤلاء الزنادقة المنافقون يعملون كطابور خامس ينخر
في جسد الأمة من الداخل ، يضعف مناعتها ضد عدوها ، يدمر مركز قوتها ، ويجعل الأمة تفقد
الثقة في دينها ، وكل هذا يخدم الصهاينة.
ولكن هؤلاء المنافقين ، يتظاهرون بأنهم
يقفون مع الدولة في حربها على الإرهاب وضد الإخوان .
وهو ما يستدعي أمرين :
- أن تنتبه الدولة لخطر هؤلاء المنافقين الذين
يخدمون الصهاينة واغراضهم.
-أن ينتبه عام المسلمين عامة لهذا الفخ الذي
طالما حذرنا منه، ومن آثاره الخطيرة على الدين فضلا عن الوطن والأمة .
والله المستعان .