recent
أخبار عاجلة

شروط وأداب عقد الزواج بالمسجد الشيخ عبدالناصربليح

 شروط وأداب عقد الزواج بالمسجد 



التزام آداب المسجد عند عقد الزواج يعني الحفاظ على قدسية بيت الله، ومن أبرز هذه الآداب عدم رفع الأصوات، منع الاختلاط غير اللائق، الحفاظ على النظافة، وعدم استخدام المعازف أو إحداث فوضى تؤذي المصلين. 

كما توجد شروط تنظيمية ورسمية لإشهار الزواج بالمساجد طبقاً لتوجيهات وزارة الأوقاف ..

آداب المسجد الأساسية خفض الصوت: عدم الصياح أو اللغط الشديد داخل المسجد.

السكينة: تجنب إزعاج المصلين أو إشغالهم.

احترام الحرمة: منع أي مظاهر لا تليق بقدسية المكان كالاختلاط أو المعازف.

النظافة: الحفاظ على نظافة المسجد وتركه كما كان.

الشروط الإدارية (مثل تعليمات الأوقاف)

موافقة كتابية: استخراج إذن مسبق من الإدارة التابع لها المسجد وبه اسم مفتش المنطقة وإمام المسجد أوأقرب إمام للمسجد للإشراف علي عقد الزواج .

عدم استخدام مكبرات الصوت الخارجية عن الاشهار أو القاء درس عن الزواج 

إثبات الشخصية: تقديم صور بطاقات العروسين.

إقرارمن مقدم الطلب الالتزام بالشروط والأداب التي تحددها الأوقاف 

المأذون المعتمد: أن يتم الإشهار بمعرفة مأذون رسمي معتمد وبعد التأكد من صحة الأوراق.

رسوم وتنظيم الأوقاف لعقد القران بالمساجدالمأذون المعتمد: تمنع وزارة الأوقاف تماماً التعامل مع غير المأذونين الشرعيين المعتمدين من وزارة العدل التابعين لمنطقة المسجد.

الرسوم التنظيمية: يتم تحصيل رسوم رسمية لإقامة عقد القران داخل المساجد الكبرى (تحدد بـ 1000 جنيه بموجب إيصال رسمي يذهب لإعمار المسجد). أما الساحات المفتوحة وحرم المسجد فيُمنع إقامة السرادقات أو الفعاليات العشوائية بها لضمان الهدوء..

الحكم الشرعي في إعلان الزواج بالمساجد

  اتفق جمهور الفقهاء على جواز إعلان النكاح في المساجد، بل واستحبوه!

الحنفية قالوا:"ويستحب مباشرة عقد النكاح في المسجد؛ لأنه عبادة، وكونه في يوم الجمعة"(فتح القدير)..

المالكية قالوا :"(و) جاز (عقد نكاح) بمسجدٍ، واستحسنه جماعة"(مِنَح الجليل شرح مختصر خليل)  .

 الشافعية قالوا : "يستحب أن يكون العقد في مسجد"(شرح مشكِل الوسيط).

  الحنابلة فالوا: "ويباح فيه عقد النكاح، بل يستحب كما ذكره بعض الأصحاب"(كشاف القناع عن متن الإقناع).

 ما يتعلق بإعلان النكاح في المساجد.

أما ضرب الدفوف في المساجد ؛ فقد ظن بعضهم أن الحديث الضعيف الوارد فيه - على فرض صحته - يفيد جواز الضرب بالدفوف في المساجد في عقد النكاح، وهو ظن باطل نشأ عن وهم؛ إذ إن الضمير في قوله: "واجعلوه في المساجد" عائد على النكاح أو الإعلان، ولما قال: "واضربوا عليه بالدفوف"؛ لم يقل: "واجعلوه في المساجد"، يعني: الضرب بالدفوف، فذكر في الجملة الأولى محل الإعلان، وهو المساجد، وحذفه من الجملة الثانية، فلا ينبغي سحب حكم الجملة الأولى على الجملة الثانية!

قال المباركفوري في [تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي]: " ‏قَوْلُهُ: (أَعْلِنُوا هَذَا النِّكَاحَ)، ‏أَيْ بِالْبَيِّنَةِ - يعني الشهود - فَالْأَمْرُ لِلْوُجُوبِ - يعني إذا كان المراد بإعلان النكاح الاقتصار على الشهود - أَوْ بِالْإِظْهَارِ وَالِإشْتِهَارِ، فَالْأَمْرُ لِلِاسْتِحْبَابِ، كَمَا فِي ‏قَوْلِهِ (وَاجْعَلُوهُ فِي الْمَسَاجِدِ)، وَهُوَ إِمَّا لِأَنَّهُ أَدْعَى لِلْإِعْلَانِ، أَوْ لِحُصُولِ بَرَكَةِ الْمَكَانِ (وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ) أَيْ عَلَى النِّكَاحِ(بِالدُّفُوف)، لَكِنْ خَارِجَ الْمَسْجِدِ". انتهى.

وقال الإمام المُناوي عند شرحه للحديث، في كتابه [فيض القدير شرح الجامع الصغير]: "فإن قلت: "المسجد يصان عن ضرب الدفوف فيه، فكيف أمر به؟!". قلت: "ليس المراد أنه يُضرب به فيه - أي في المسجد - بل خارجه، والمأمور بجعله فيه مجرد العقد فحسب". انتهى.

فانظر كيف رأى علماء الحديث أن هذا الفهم وهم، ثم ردُّوا هذا الوهم، وبيَّنوا المعنى الصحيح للحديث!

وبهذا يسقط استدلال من استدل بهذا الحديث، وتعلق به، على جواز إدخال الدفوف والآلات الموسيقية في المساجد، واستعمالها في حفلات الإنشاد الديني والمدائح النبوية".

google-playkhamsatmostaqltradent