recent
أخبار عاجلة

من هم العلماء الذين أجازوا الاحتفال بالمولد النبوى الشريف؟ الشيخ عبدالناصربليح

 من هم العلماء الذين أجازوا الاحتفال بالمولد النبوى الشريف؟


أجاز جمع غفير من كبار علماء أهل السنة والجماعة عبر العصور الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، عادّين إياه من البدع الحسنة أو وسائل إظهار الفرح وشكر نعمة بعثة النبي , بشرط خلوه من المحرمات.

أبرز العلماء المجيزين للمولد النبوي:"

الحافظ ابن حجر العسقلاني شارح صحيح البخاري ت 852 هـ: سُئل عنه فأجاب بأن أصل عمل المولد بدعة لم تُنقل عن السلف الصالح، لكنها مندرجة تحت محاسن الأمور وضمن ما لا يخالف شرعاً.

أدلة الحافظ ابن حجر العسقلاني استخرج ابن حجر دليلاً واضحاً من السنة النبوية مستنداً إلى طريقة "تخريج الفروع على الأصول":أصل القياس (حديث عاشوراء): استدل بحديث صيام النبي ليوم عاشوراء شكراً لله لأن الله نجى فيه موسى عليه السلام وأغرق فرعون.وجه الاستدلال: أخذ من الحديث مشروعية فعل الشكر لله في يوم معين على نعمة حصلت في ذلك اليوم.أعظم النعم: رأى أن أي نعمة أعظم من نعمة بروز النبي ورسول الرحمة في ذلك اليوم؟الضابط الشرعي: اشترط أن يقتصر المولد على ما يُفهم منه الشكر لله (كالتلاوة والإطعام والمدائح)، وتجنب اللهو والمحرمات.

الحافظ جلال الدين السيوطي ت 911 هـ: ألف رسالة مستقلة في عمل المولد سماها (حُسن المقصد في عمل المولد)، ورأى أنه مستحب لما فيه من إظهار شعير تعظيم النبي .

أدلة الحافظ جلال الدين السيوطي ألف السيوطي رسالة "حسن المقصد في عمل المولد" وساق فيها عدة أدلة قوية:تأييد قياس ابن حجر: وافق ابن حجر تماماً في الاستدلال بحديث صيام يوم عاشوراء كأصل للشكر على النعم الزمانية.القياس على العقيقة: استخرج دليلاً آخر وهو أن النبي عقّ عن نفسه بعد النبوة مع أن جده عبد المطلب قد عقّ عنه في صغره.وجه الاستدلال من العقيقة: رأى السيوطي أن فعل النبي كان لإظهار الشكر على إيجاد الله له ورحمته بالأمة، فيستحب لنا أيضاً إظهار الشكر بمولد الطاعات والاجتماع.تعريفها الفقهي: صنّف المولد على أنه "بدعة حسنة" يُثاب فاعلها لما فيها من تعظيم قدر النبي وإظهار الفرح بمولده الشريف.

الحافظ أبو شامة المقدسي  665 هـ(شيخ الإمام النووي): استحسن ما كان يفعله أهل إربل من صدقات وخيرات يوم المولد ووصفه بالبدعة الحسنة.

 الإمام النووي (631 - 676 هـ) هو أحد أبرز علماء أهل السنة والجماعة، ومحرر المذهب الشافعي، ويُعد من أكثر العلماء قبولاً وتأثيراً في الأمة الإسلامية.

الإمام ابن دحية الكلبي: ألف كتابين في المولد النبوي (السراج المنير) و(التنوير في مولد السراج المنير).

الإمام ابن الجوزي: نقل عنه الاستحسان لعمل المولد.

الإمام الشارح ابن عابدين (من الحنفية): ذكر في حاشيته استحسان الاحتفال بالمولد والاجتماع لقراءته.

الشيخ محمد بن علوي المالكي: ألف مؤلفات عديدة تؤكد جواز الاحتفال ومشروعيته بضوابطه الشرعية.

وحتى أن الشيخ  ابن تيمية - رحمه الله، الذي هو عُمدةٌ عند المانعين، يرى أن مسألة الاحتفال بالمولد اجتهادية وخلافية بل المجتهد فيها مأجور فصرح بذلك في كتابه إقتضاء الصراط المستقيم فقال: ( فتعظيم المولد، واتخاده موسمًا، قد يفعله بعض الناس، ويكون له فيه أجرٌ عظيم، لحُسن قصده، وتعظيمه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم ).

الحافظ العراقي  نُقل عن الحافظ زين الدين العراقي (توفي 806 هـ) استحسان عمل المولد النبوي الشريف، بل وصنّف فيه رسالة لطيفة مشهورة تُعرف باسم «المورد الهني في المولد السني»، وقرر فيها استحسان إطعام الطعام والفرح بظهور نور النبي في ذكرى مولده

الحافظ السخاوي ت 902 هـ

نقل الحافظ محمد بن عبد الرحمن السخاوي (المتوفى 902 هـ) في كتابه الأجوبة المرضية استحسان عمل المولد النبوي واعتياد المسلمين له في سائر الأقطار، مبيناً أنه لم يكن في القرون الثلاثة الأولى بل حدث بعدها، ولاقى قبولاً واستحساناً لما فيه من إطعام الطعام وفعل الخيرات.نص كلام الحافظ السخاوي في المولدسئل السخاوي عن أصل عمل المولد الشريف، فأجاب:أنه لم ينقل عن أحد من السلف الصالح في القرون الثلاثة الفاضلة.إنه حدث بعد ذلك.ما زال أهل الإسلام في سائر الأقطار والمدن العظام يحتفلون بشهر المولد.يصنعون الولائم ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات ويظهرون السرور.يعتنون بقراءة مولده الكريم، وتظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم..

الإمام ابن حجر الهيتمي ت 973ه‍

الإمام الحافظ الفقيه ابن حجر الهيتمي المكي (المتوفى 973 هـ أو 974 هـ) نقل عنه واستقر رأيه على استحسان الاحتفال بالمولد النبوي الشريف. وقد اعتبره من البدع الحسنة التي يُثاب فاعلها لما تشتمل عليه من وجوه البر والقربات.أبرز ما قرره الإمام الهيتمي في هذا الشأن يتلخص في الآتي:1. تصنيفه في المولدصنف كتاباً خاصاً أسماه "النعمة الكبرى على العالم بمولد سيد ولد آدم" (ويُعرف أيضاً بإتمام النعمة الكبرى).أورد في هذا الكتاب السيرة النبوية، قصة المولد، الشمائل، والكرامات، مبيناً فضيلة العناية بهذا الشهر.2. حكم المولد عندهصرح في فتاويه وكتاباته بأن المولد بدعة حسنة.استند إلى أنه وإن لم ينقل عن السلف في القرون الثلاثة الأولى الفاضلة، إلا أنه يشتمل على:إطعام الطعام والإحسان إلى الفقراء والمساكين.قراءة القرآن الكريم وإكثار الذكر والصلاة على النبي .إظهار الفرح والسرور بكرامات المصطفى ونعمته على العالمين.

ضوابط الاستحسان :"اشترط الهيتمي خلو هذه الاحتفالات من المحرمات والمفاسد؛ فإذا اقترن بالذكر والبر والصدقة فهو مستحب ومندوب، أما إذا دخله منكر أو اختلاط محرم فيمنع لأجل المنكر الطارئ لا لأصل الاحتفال.بناءً على تتبعك لأقوال علماء المذاهب:هل ترغب في الاطلاع على تأصيل شيخه الحافظ ابن حجر العسقلاني (الذي اعتمد عليه الهيتمي)؟أم تود معرفة موقف علماء الحنابلة أو المذاهب الأخرى من المولد؟

الإمام الحافظ الذهبي ت 748ه‍

لم يصنف الحافظ شمس الدين الذهبي (المتوفى 748 هـ) كتاباً مستقلاً في المولد، ولم يرد عنه نص فقهي صريح ومباشر في الفتاوى يستحسن أو يمنع أصل الاحتفال، ولكن المؤيدين والمخالفين يستدلون بعباراته في التراجم التاريخية لفهم موقفه.يتلخص ما نقله الحافظ الذهبي واللفتات المتعلقة بالمولد النبوي في نصوصه التاريخية كالآتي:1. ثناؤه على أول من احتفل به من الملوك (الملك المظفر)ترجم الذهبي في كتابه الشهير "سير أعلام النبلاء" للملك المظفر أبو سعيد كوكبري (صاحب إربل)، وهو أول من احتفل بالمولد من الملوك بصفة موسعة وهائلة.

وصفه الذهبي بعبارات المدح والثناء قائلاً: «كَانَ مُتَوَاضِعاً، خَيِّراً، سُنِّيّاً، يُحِبُّ الفُقَهَاءَ وَالمُحَدِّثِيْنَ».يستدل مؤيدو المولد بهذا النص؛ إذ لو كان الاحتفال بدعة مذمومة وضلالة تخرج صاحبها عن الجادة لما وصفه الذهبي بأنه "سني خيّر".

2. نقل كلام ابن دحية الأندلسي وإقرارهأشار الذهبي في ترجمة الحافظ أبي الخطاب بن دحية الأندلسي (المتوفى 633 هـ) إلى كتاب المولد الذي صنفه للملك المظفر وأسماه "التنوير في مولد السراج المنير".ذكر إعطاء الملك المظفر لابن دحية ألف دينار مكافأة له على هذا المصنف، ونقل تلك الأخبار والاعتناء بها دون إنكار أو تعقيب يذم الفعل.

الإمام مُلّا علي القاري ت 1014 هـ

 الإمام مُلّا علي القاري (المتوفى 1014 هـ) هو أحد أبرز الأعلام الحنفية الذين استحسنوا الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وصنف فيه كتاباً مستقلاً.

مؤلفه الخاص في المولدألف كتاباً مخصّصاً لهذه المناسبة أسماه المورد الروي في المولد النبوي.

تتبع فيه السيرة النبوية العطرة، والشمائل، وقصة المولد الشريف ليُقرأ في هذه المجالس.وجهة نظره وموقفه الفقهييرى مُلّا علي القاري أن الاجتماع لأجل المولد إذا كان خالياً من المنكرات والمحرمات، فهو بدعة حسنة ومستحبة يثاب فاعلها لما فيها من تعظيم للنبي وإظهار للفرح به.استشهد في أبحاثه الفقهية بما نقله سلفه من العلماء (كالحافظ ابن حجر والسخاوي والسيوطي) في تأصيل مشروعية المولد والرد على من منعه مطلقاً.بما أننا استعرضنا رأي السخاوي ومُلّا علي القاري، هل ترغب في:معرفة أدلة الإمام السيوطي وتأصيله للمولد في رسالته "حسن المقصد"؟معرفة شروط العلماء (كابن حجر والقاري) ليكون المولد مقبولاً وخالياً من المخالفات؟

الإمام المقري التلسماني ت1040 هـ

 الإمام المؤرخ والفقيه المالكي شهاب الدين أحمد بن محمد المقري التلمساني (المتوفى 1041 هـ / 1631 م) استحسن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، ونقل في موسوعته الشهيرة مظاهر احتفال المسلمين به.توثيقه للمولد النبوي في كتبهفي كتابه "نفح الطيب": وثّق المقري التلمساني اهتمام ملوك المسلمين (خاصة في المغرب والأندلس كبني مرين وبني الأحمر) بإقامة احتفالات المولد النبوي، ووصف تلك المجالس بالمهيبة والمباركة.إقرار القربات: استحسن ما يقع في تلك الليلة من قراءة السيرة النبوية، والمدائح العطرة، وإطعام المساكين، وإظهار الفرح بمقدم النبي ، معتبراً ذلك من تعظيم شعائر الإسلام.موقفه الفقهي العاميسير الإمام المقري على مذهب جمهور علماء المالكية والمتأخرين (كالإمام السيوطي وابن حجر) في أن المولد إذا كان خالياً من البدع المذمومة والمنكرات، فهو بدعة حسنة ومندوبة يُثاب عليها فاعلها.بما أننا تناولنا رأي المقري التلمساني في المولد، هل تود:الاطلاع على أبرز مظاهر احتفالات المولد في الأندلس والمغرب كما وصفها في كتابه؟معرفة آراء علماء المالكية الآخرين في المولد كالإمام ابن الحاج الفاسي أو الحطاب؟

الإمام أبي خطاب ابن دُحية ت 633 هـ

الحافظ المحدث أبو الخطاب عمر بن حسن بن دِحية الكلبي الأندلسي (المتوفى 633 هـ) أول من صنّف كتاباً مستقلاً ومخصّصاً لتأييد واستحسان الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.قصة تصنيفه لكتاب المولدزيارته لإربل: رحل ابن دحية من الأندلس وطاف بالمشرق، ودخل مدينة إربل (في العراق حالياً) سنة 604 هـ.مشاهدته للاحتفال: وجد ملكها الأميـر مظفر الدين كوكبوري (أحد كبار ملوك الأيوبيين والأجواد) يعتني باحتفال المولد النبوي اعتناءً عظيماً ويفعل فيه وجوه البر والخير.تأليف الكتاب: إعجاباً منه بهذا الصنيع، ألّف للملك كتاباً خاصاً أسماه "التنوير في مولد البشير النذير" (ويعرف أيضاً بالتنوير في مولد السراج المنير).مكافأة الملك له: قرأ ابن دحية الكتاب بنفسه على الملك المظفر، فأجازه الملك وأعطاه ألف دينار ذهبي تكريماً له.وجهة نظره الفقهيةيرى ابن دحية أن إظهار الفرح بمولد النبي ، والاجتماع لقراءة سيرته ومعجزاته، وإطعام الطعام للفقراء في هذا الشهر، هو من وجوه الشكر لله تعالى والقربات المستحبة.فتح هذا المصنَّف الباب لمن جاء بعده من كبار الأئمة (كابن كثير، والسيوطي، والعراقي، وابن حجر) للاستشهاد بفعله وكتابه في تأصيل مشروعية المولد النبوي.

 الحافظ عماد الدين ابن كثير (المتوفى 774 هـ) أظهر ثناءً واستحساناً لعمل المولد النبوي الشريف، وظهر ذلك جلياً في ثنائه التاريخي على من أحياه، بالإضافة إلى تصنيفه كتاباً خاصاً في السيرة النبوية والمولد.مظاهر استحسان ابن كثير للمولد النبويثناؤه على الملك المظفر: امتدح ابن كثير في كتابه التاريخي الشهير "البداية والنهاية" الملك المظفر أبو سعيد كوكبري (ملك إربل)، وصوّب صنيعه للاحتفال قائلًا: "كان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول ويحتفل به احتفالاً هائلاً، وكان مع ذلك شهماً شجاعاً فاتكاً بطلاً عاقلاً عالماً عادلاً، رحمه الله وأكرم مثواه".تأليفه كتاباً في المولد: صنف الحافظ ابن كثير رسالة مستقلة تُعرف باسم "ذكر مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضاعه" (وقد طُبعت بتحقيق صلاح الدين المنجد)، جمع فيها مرويات المولد والشمائل لقراءتها والاعتناء بها.روايته لقصة إعتاق ثويبة: أورد في كتبه الروايات التي تشير إلى تخفيف العذاب عن أبي لهب كل يوم اثنين بسبب فرحه بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم وإعتاقه لجاريتة ثويبة، مستدلاً بها مع غيره من الحفاظ على فضل الفرح بيوم المولد النبوي.

الحافظ شمس الدين ابن ناصر الدين الدمشقي (المتوفى 842 هـ)

استحسن عمل المولد النبوي الشريف وألف فيه مؤلفات نافعة، مثل كتاب "المورد الصادي في مولد الهادي" وكتاب "جامع الآثار في السير ومولد المختار"، وعدّ الفرح بمولده واغتنام أيامه بالخير من الأمور المستحسنة التي يُرجى عليها الثواب.جهود ابن ناصر الدين في المولد النبويألف كتاب المورد الصادي في مولد الهادي لبيان السيرة والاحتفاء بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم.صرّح في كتبه بصحة ما ورد في تخفيف العذاب عن أبي لهب يوم الاثنين لفرحه بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم وإعتاقه لثويبة بشرى بميلاده.وافق بذلك جمعاً من الحفاظ والعلماء الذين استحسنوا مجالس المولد المشتملة على ذكر الله والصدقات وإظهار الفرح.إذا كنت ترغب في معرفة المزيد، يمكنني:ذكر أقوال العلماء الآخرين الذين وافقوه في استحسان المولد.

الحافظ ابن الديبع الشيباني (توفي سنة 944 هـ) هو إمام ومؤرخ ومحدث من مدينة زبيد في اليمن، وقد صنّف كتاباً خاصاً في السيرة النبوية والاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، مستحسناً عمل المولد وإظهار الفرح والسرور بـميلاد النبي صلى الله عليه وسلم كغيره من كبار علماء الإسلام.نبذة عن الإمام ابن الديبعاسمه: عبد الرحمن بن علي بن محمد الشيباني الزبيدي.وفاته: توفي سنة 944 هـ (1537 م) عن عمر جاوز السبعين بقليل.مكانته: عُرف بعلمه الواسع في الحديث والتاريخ، وأخذ عن أعلام عصره مثل الحافظ السخاوي.موقفه من المولد النبويألف كتاباً في المولد النبوي سار فيه على نهج علماء المسلمين الذين استحسنوا الاحتفال بذكرى المولد.وافق في ذلك رأي جماعة من الحفاظ والعلماء مثل السيوطي، وابن حجر العسقلاني، والسخاوي، وملا علي القاري في جواز واستحسان الاجتماع لذكر السيرة وإظهار الشكر لله.

الإمام الخطيب الشربيني (توفي سنة 977 هـ) هو أحد كبار فقهاء الشافعية والمفسرين، وقد استحسن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وصنّف فيه كتاباً خاصاً.موقفه ومؤلفه في المولدكتابه في المولد: ألف كتاباً في السيرة والاحتفاء بالمولد النبوي عُرف باسم «مولد النبي صلى الله عليه وسلم» (أو ما يذكره بعض المؤرخين باسم "المولد الروي في المولد النبوي").موافقته لعلماء عصره: جاء موقفه متسقاً مع كبار فقهاء الشافعية المعاصرين له في القرن العاشر الهجري الذين رأوا في المولد بدعة حسنة تُحمد فاعلها إذا خلت من المنكرات، مثل شيخ الإسلام ابن حجر الهيتمي (ت 973 هـ)

الإمام محمدبن رسول الحسيني البرزنجي المتوفى سنة1103 هـ.

يُعد الإمام البرزنجي (الأول) من كبار فقهاء الشافعية في المدينة المنورة الذين استحسنوا المولد النبوي الشريف.توضيح هام حول عائلة البرزنجي والمولد:يرتبط اسم "البرزنجي" في كُتب المولد الشريف بعَلمين من نفس العائلة:الإمام محمد بن رسول البرزنجي (ت 1103 هـ): هو الجد، صاحب كتاب «الإشاعة لأشراط الساعة». عُرف باستحسانه للمولد النبوي والدفاع عن السيرة النبوية والممارسات التعبدية المستحسنة في بيئة المدينة المنورة.الحفيد السيد جعفر بن حسن البرزنجي (ت 1177 هـ): هو حفيد العائلة وصاحب «مولد البرزنجي» الشهير جداً والمسمى بـ (عَقْدُ الْجَوْهَرِ فِيْ مَوْلِدِ النَّبِيِّ الْأَزْهَرِ)، وهو النثر الشعري الذي يُتلى في مجالس المولد النبوي حول العالم الإسلامي حتى يومنا هذا.

الإمام ابن خلكان (توفي 681 هـ / 1282 م) 

لم ينقل عنه استغراق في استحسان أو تقنين احتفالات المولد كعبادة، بل نقل المؤرخون وصفه الواقعي والتاريخي لاحتفالات الملك المظفر بأربيل في كتابه الشهير [وفيات الأعيان

 توسط بعض مصنفات تراجم الرجال والكتب الفقهية عَدّوا ابن خلكان ضمن من ذكروا أمر المولد وأوردوا أفعال حاكم أربيل فيه من غير نكير قاطع في ذلك الموضع.تفاصيل نقل ابن خلكان للمولدالمؤرخ والكتاب: ذكر ابن خلكان تفاصيل الاحتفال في ترجمة الملك المظفر أبي سعيد كوكبوري.

مظاهر الاحتفال: وصف إقامة القباب وتزيينها بأول شهر صفر وما يتخللها من مظاهر استعراضية واحتشاد جماهيرى ضخم.سياق النقل: كان سرداً تاريخياً لوقائع عصره وليس نصاً تشريعياً مستقلاً في الاستحسان الشرعي، وإنما استند لاحقاً بعض العلماء كالسيوطي وغيره إلى إقرار ووصف المؤرخين لتلك الحفلات.

ابن عباد النفزي المالكي ت 792 هـ استحسن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

أكد الإمام أبو عبد الله ابن عباد النفزي المالكي في فتاواه استحسان الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف. واعتبره عيداً وموسماً من مواسم الفرح والسرور المباحة التي لا تُنكر، بشرط خلوها من المحرمات والبدع المنكرة.تفاصيل فتوى ابن عباد النفزيوردت فتوى الإمام ابن عباد النفزي في كتاب "المعيار المُعرب" للإمام الونشريسي، وتضمنت النقاط التالية:اعتباره عيداً: نصّ على أن المظهر العام للاحتفال بالمولد يظهر كأنه عيد من أعياد المسلمين وموسم من مواسمهم.إباحة مظاهر الفرح: رأى أن ما يقترن بذلك من إيقاد الشموع، والتزين بأحسن الثياب، وركوب الدواب الفارهة، وإمتاع البصر والسمع بالوسائل المباحة هو أمر جائز ولا يُنكر.القياس على أوقات السرور: علّل الإباحة بقياس هذا اليوم على سائر أوقات الفرح والسرور المشروعة، شريطة أن يسلم من البدع والمخالفات الشرعية

 الحافظ شهاب الدين القسطلاني (توفي 923 هـ) استحسن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، ونص على ذلك في كتابه المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، معتبراً إياه موسماً مباركاً يعم فيه الخير والسرور بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم.موقف القسطلاني من المولدالاستحسان والفرح: ذكر أن أهل الإسلام ما زالوا يحتفلون بشهر المولد الشريف ويصنعون الولائم.أعمال الخير: أثنى على ما يُعمل في هذا الشهر من تصدق وإظهار للسرور وإطعام للطعام.الدعاء للمحتفلين: قال في كتابه شهيراً: «فرحم الله امرأً اتخذ ليالي شهر مولده المبارك أعياداً» ليكون ذلك أشد حرقَة على الكنود وأمراض القلوب.

الإمام محمد أمين ابن عابدين الحنفي (توفي 1252 هـ) استحسن عمل المولد الشريف واعتبره من البدع المحمودة، ونص على أن الاجتماع لسماع قصة المولد من أعظم القربات لما فيه من تعظيم النبي صلى الله عليه وآله وسلم.موقف ابن عابدين من المولد النبويذكر في رسائله وشرحه على مولد الحافظ ابن حجر العسقلاني أن عمل المولد الشريف في شهر ربيع الأول هو من البدع الحسنة المحمودة.صرح بأن الاجتماع لسماع سيرة النبي ومعجزاته وأخبار مولده يعد من أعظم القربات.علل ذلك بما يشتمل عليه هذا الاجتماع من إظهار الفرح بمولده، وكثرة الصلاة والسلام عليه، وتعظيم قدره الشري

الإمام النووي صاحب رياض الصالحين والأربعون النووية...

من المعاصرين... 

الإمام محمد متولي الشعراوي جواز ومشروعية الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، معتبراً إياه فرحة حقيقية بالمؤمنين ويوم ميلاد خير الخلق. واستند في آرائه إلى أدلة من القرآن والسنة، مبيناً أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أول من احتفل بيوم مولده بصيامه يوم الإثنين.

مفهوم الاحتفال وأيام اللهإدراج الذكرى تحت قوله تعالى: {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ}.

اعتبار يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم أهم أيام الله لأنه إيذان ببدء الإسلام ونور الهداية للبشرية.

إيضاح أن الزمن والأسطح تشرف بالحدث العظيم الذي يقع فيها.

رد الشعراوي على المشككين

التأكيد على أن النبي صلى الله عليه وسلم أكرم يوم مولده بصيامه يوم الإثنين وقال "ذلك يوم ولدت فيه".

تقرير قاعدة فقهية بأن الأصل في الأشياء الحل، وأن من يحرم شيئاً من الذكر أو الفرح في أي وقت عليه أن يأتي بدليل التحريم.

الإشارة إلى أن الفرح بهذا اليوم دليل الإيمان، لأن ميلاد النبي ينسب إليه خير الإسلام كله، بينما يكرهه من حرم من نعمة الإيمان.

قناة الناس تذيع تسجيلا نادرا للشيخ الشعراوى عن حكم الاحتفال بالمولد ...

وقال الشيخ محمد متولى الشعراوى، فى التسجيل النادر: "ما أفرحنا بيوم ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم، ويحق لنا أن نفرح به، لأنه اليوم..

دور الإفتاء في العالمين العربي والإسلامي:

أولاً: دور الإفتاء التي ترى مشروعيته وأقرت بجوازه.

1- دار الإفتاء المصرية.

2- وزارة الشئون الدينية الجزائرية

3- وزارة الأوقاف المغربية.

4- مفتي الديار العراقية وديوان الوقف السني في العراق.

5- المفتي العام ورئيس مجلس الإفتاء الفلسطيني.

6- هيئة الفتوى بوزارة الأوقاف الكويتية.

7- وزارة الأوقاف والشئون الدينية السودانية.

8- دار الإفتاء الاردنية.

9- وزارة الأوقاف بالجمهورية السورية.

10- دار الفتوى الجمهورية اللبنانية.

11- مفتي البوسنة والهرسك.

12- وزارة الأوقاف والشئون الدينية بسلطنة عمان.

13- وزارة الأوقاف والشئون الاسلامية بمملكة البحرين.

14- الشئون الدينية التركية.

15- وزارة الأوقاف الماليزية

16- وزارة الأوقاف الأندونيسية.

17- هيئة الإفتاء في تونس.

18- دار الإفتاء العام في موريتانيا.

19- الهيئة العامة للشئون الاسلامية، الإمارات.

20- وزارة الشئون الدينية الباكستانية.

21- وزارة الإرشاد والأوقاف الأفغانية.

22- الهيئة العامة

google-playkhamsatmostaqltradent