recent
أخبار عاجلة

جوانب من عظمة النبي صلي الله عليه وسلم الشيخ عبدالناصربليح

  جوانب من عظمة النبي صلي الله عليه وسلم


وَانْسُبْ إِلَى ذَاتِهِ مَا شِئْتَ مِنْ شَرَفٍ .. وَانْسُبْ إِلَى قَدْرِهِ مَا شِئْتَ مِنْ عِظَمِ

عظمة النسب والنشأة

عظمة الصفات الخَلْقية والخلقية

عظمة القيادة والقائد 

عظمة التأثير


الحمدلله والصلاة وزالسلام علي رسول الله وبعد :"

فيقول المولي عزوجل :"وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ "(القلم/4).

 عباد الله حديثنا اليوم عن جوانب من عظمة الرسول صلي الله عليه وسلم 

يقف البيان حائرًا أمام عظمة الرَّسول محمد صلى الله عليه وسلم، وتصطفُّ الكلمات في حياء، وهي تتناول بعض جوانب إشراقات عظمة جنابه الشريف، ماذا نقول، وماذا نخطب، في حق أشرف الخلق، ورسول الحق، الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، محمد بن عبدالله، الذي اصطفاه الله ليكون رسول الله وخاتم النبين ورحمة للعالمين، ليخرج الناس من الظلمات إلى النور ويهديهم بإذن ربهم إلى صراط مستقيم، من اتَّبعه وأطاعه رشد، فهو إمامنا وشفيعنا يوم القيامة وقائدنا بإذن الله إلى رضاه والجنة.

تتجلى عظمة النبي صلى الله عليه وسلم في اكتمال خصاله الإنسانية ورفعة نسبه  وسمو أخلاقه ونجاحه القيادي والتربوي الفريد، حيث جمع بين توفيق الوحي الإلهي وجمال القدوة العملية في العبادة والمعاملة والقيادة.

الأخلاق العظيمة والرحمةالخلق العظيم: شهد له خالقه بقوله:"وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ".

الرحمة الواسعة: شملت القريب والبعيد والصديق والعدو.

التواضع واللين: كان دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب مع أهل بيته وأصحابه.

القيادة والإدارة والحكمةالعبقرية القيادية: أسس مجتمعاً متماسكاً وأدارة بحكمة وعدل بالغين.

بالصبر والثبات: صبر على أذى قومه وجاهد في تبليغ رسالته بثبات لا يهن.

بالعدل المساواة: أقام موازين الحق ولم تأخذه في الله لومة لائم.

بالقدوة والتربيةالمعلم الناجح: ربى أصحابه على مكارم الأخلاق فصاروا خير أمة أخرجت للناس.

بالصدق والأمانة: عُرف قبل البعثة بالصادق الأمين فكان موضع ثقة الجميع

عباد الله ومن جوانب  عظمة الرسول صلى الله عليه وسلم

 عظمة النسب والنشأة

 عظمة نسب الرسول   اصطفاءه في قبيلة قريش، على طهارة أصله، وقد قال المولي عز وجل :"لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ "(التوبة: 128).

قراءة الجمهور (بضم الفاء): ﴿مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ وتعني من جنسكم وبشر مثلكم ومن العرب، تعرفون حاله وصدقه.القراءة الأخرى (بفتح الفاء): ﴿مِنْ أَنْفَسِكُمْ﴾ أي من أعلى الناس شرفاً وأحسنهم نسباً.التفسير المأثور: ورد في الأثر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سُئل عن معنى ذلك، قال: «أنا أنفسكم نسباً وصهراً وحسباً، ليس فيَّ ولا في آبائي من لدن آدم سفاح، كلنا نكاح»، في دلالة على طهارة نسبه الشريف ونقائه من سفاح الجاهلية.

عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم يَقُولُ:"إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ،وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ،وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ"(مُسْلِمٌ) 

فَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَيَنْتَهِي نَسَبُهُ إِلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ. 

 جاء في الحديث الآخر:"بُعِثتُ مِن خَيرِ قُرونِ بَني آدَمَ، قَرنًا فقَرنًا، حتَّى كُنتُ مِنَ القَرنِ الذي كُنتُ فيه."(البخاري ومسلم).

النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اخْتارَه اللهُ سُبحانَه وتعالَى مِن خَيرِ طَبقاتِ البَشَرِ، طَبقةً بعْدَ طَبَقةٍ؛ فكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنتقِلُ مِن الأصْلابِ الشَّريفةِ إلى الأرْحامِ الشَّريفةِ، حتَّى ظَهَر أخيرًا مِن البَيتِ الهاشِميِّ؛ أشرَفِ بُيوتاتِ العرَبِ، وأعْرقِها نسَبًا، وأعْلاها مَنزِلةً في جَزيرةِ العرَبِ كلِّها.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نفْسِه: "بُعِثتُ مِن خَيرِ قُرونِ بَني آدَمَ، قَرنًا فقَرنًا"،

شهد بشرف وطهارة هذا النسب حتى أعداؤه؛ ففي قصة قيصر رومية (هرقل) مع أبي سفيان قبل إسلامه، سأله هرقل عن نسب النبي صلى الله عليه وسلم، فأجاب أبو سفيان: "هو فينا ذو نسب"، فأقر هرقل بأن الرسل تُبعث في أحساب قومها.

خلو النسب تماماً من أي شائبة من شوائب الجاهلية أو سفاحها، تعزيزاً لمكانته العالية التي تهيئه لحمل أمانة الوحي الخاتم.

 وعن المطلب بن أبي وداعة رضي الله عنه قال: جاء العباس رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكأنه سمع شيئا، فقام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر، فقال: (من أنا؟ قالوا: أنت رسول الله عليك السلام، فقال صلى الله عليه وسلم: أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، إن الله خلق الخلق، فجعلني في خيرهم ثم جعلهم فرقتين، فجعلني في خيرهم فرقة، ثم جعلهم قبائل، فجعلني في خيرهم قبيلة، ثم جعلهم بيوتا، فجعلني في خيرهم بيتا، فأنا خيركم بيتا، وخيركم نفسا) رواه أحمد وصححه

وقال في غزوة حنين :"أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ... أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ"(البخاري ومسلم).
وعن علي بن أبي طالب :"وُلدتُ من نكاحٍ لا سِفاحٍ [يعني حديث: ما ولدَتْني بغيٌّ قطُّ قد خرجتُ من صلبِ أبي آدمَ ولم تزلْ تُنازعُني الأممُ كابرًا عن كابرٍ حتى خرجتُ من أفضلِ حيَّينِ من العربِ هاشمٍ وزُهرةَ"(صحيح).

ويرحم الله تعالى القائل:

حفظ الإله كرامة لمحمد 

                       آباءه الأمجاد صونا لاسمه     

تركوا السفاح فلم يصبهم عاره

                         من آدم وإلى أبيه وأمه

ويرحم الله تعالى القائل:

من عهد آدم لم يزل تحمي له    

                              في نسلها الأصلاب والأرحام

حتى تنقل في نكاح طاهر    

                                 ما ضم مجتمعين فيه حرام

فبدا كبدر التم ليلة وضعه     

                                   ما شان مطلعه المنير قتام

فانجابت الظلماء من أنواره  

                                     والنور لا يبقى عليه ظلام

شكرا لمهديه إلينا نعمة    

                                ليست تحيط بكنهها الأوهام

عظمة الصفات الخَلْقية والخلقية

الصفات الخَلْقية (الجسدية)

عباد الله:"هيئته الجسدية الكريمة، كاعتدال قامته وإشراقة وجهه، مشيرا إلى أنها انعكاس لجمال روحه وأخلاقه.تتكامل عظمة الإنسان بجمال خِلْقته (الجسدية) وحسن خُلُقه (الباطنية)، وقد ضرب النبي محمد أعظم الأمثلة في كمال الجانبين، فوصفه الصحابة بأحسن الناس خَلْقاً وخُلُقاً، وشهد له الخالق بعظمة أخلاقه في القرآن الكريم بقوله: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾

القامة: متوسط القامة، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير.

الوجه: حسن الوجه، مشرق المحيا، كأن الشمس تجري في وجهه.

الهيبة: فخم المظهر، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه.

عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ‏ﷺ‏ فِي لَيْلَةِ إِضْحِيَانٍ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ، ‏فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِلَى الْقَمَرِ، فَلَهُوَ عِنْدِي أَحْسَنُ مِنَ الْقَمَرِ."(الشمائل المحمدية).

وما أجمل ماقاله حسان بن ثابت :"

 وَأَحْسَنُ مِنْكَ لَمْ تَرَ قَطُّ عَيني    

                          وَأَجمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النِّسَاءُ

خُلِقْتَ مُبَرَّءًا مِن كُلِّ عَيْبٍ     

                          كَأنَّكَ قَد خُلِقْتَ كَمَا تَشَاءُ

الصفات الخُلقية 

عباد الله:" كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم قمة في الكمال البشري. فقد شهد له خالقه بعظمة أخلاقه في القرآن الكريم بقوله تعالى:"وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ". تميز سيرته بتجسيد أعلى معاني الفضيلة والرحمة والتواضع، مما جعله القدوة الحسنة لكل البشر.  
 وكانت أخلاقه ـ صلى الله عليه وسلم ـ من أهم وسائل دعوته للناس، وخاصة قريش الذين عايشوه صبيا وشابا قبل بعثته، وكانوا يسمونه "محمد الأمين"، ومن ثم أعلنها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ واضحة:"إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"( أحمد ).

وقال أنس ـ رضي الله عنه :"خدمت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عشر سنين، فما قال لي أف قط، وما قال لشيء صنعتُه لم صنعتَه، ولا لشيء تركته لِم تركته، وكان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أحسن الناس خُلقا "( البخاري ).

ويقول عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ:( لم يكن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فاحشا ولا متفحشا، وكان يقول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : إن من خياركم أحسنكم أخلاقا ) (متفق عليه).

وكيف لا يشهد له العدو والصديق بمكارم الأخلاق، وقد هذبه القرآن وربَّاه، ولما سأل سعد بن هشام ، أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ عن خلق النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ؟، قالت له: ( ألست تقرأ القرآن؟، قال: بلى، قالت: فإن خلق النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان القرآن ) ( مسلم ).

أبرز أخلاق النبي الكريم
  • الصدق والأمانة: عُرف بين قومه قبل البعثة بـ "الصادق الأمين".
  • الرحمة واللين: عَمّت رحمته الناس والأعداء وحتى الحيوانات.
  • التواضع: عاش بسيطاً بين أصحابه بلا تكبر أو استعلاء.
  • العفو عند المقدرة: عفا عن من آذوه حين ملك أمرهم.
  • الحلم والصبر: واجه الأذى بالصبر والاحتساب والدعاء بالهداية.

عظمة القيادة والقائد 

 عباد الله:" وإذغ تحدثنا مابه من عظم عظمة القيادة والقائد وتمثل قيادة النبي محمد صلي الله عليه وسلم  نموذجاً بشرياً وإلهياً فريداً؛ فقد جمع بين حسن الإدارة, والرحمة العميقة, والعدل المطلق, والقدرة على توجيه الطاقات وبناء الرجال, محققاً نجاحاً استثنائياً في تأسيس دولة وإدارة مجتمع منسجم

حيث أظهر النبي صلى الله عليه وسلم صفات القائد العظيم، ومن أبرز هذه الصفات: التخطيط العميق، وحسن إدارة الفريق، والقيادة بالقدوة الحسنة؛ فقد كان صلى الله عليه وسلم  قدوة عملية في تحمل المسؤولية والتضحية، وكان  نموذجًا يحتذى به في قيادة بناء المجتمع وتحقيق الأهداف.

.ركائز القيادة النبويةالقدوة الحسنة: كان النبي صلى الله عليه وسلم  أول المطبقين لما يأمر به، فلم يطلب من أصحابه ما لا يطيقون.

الشورى: استشار أصحابه في, أغلب المواقف والأحداث المصيرية لتعزيز روح المشاركة.

الرحمة والرفق: تعامل مع الناس بلين وحرص شديد على مصالحهم وهدايتهم.

وإذا رحمت فأنت أم أو أبٌ  

                           هذان في الدنيا هما الرحماء

صناعة القادة: اكتشف الكفاءات الشابة ودربها وأسند إليها المهام الكبرى.

صفات القائد العظيم في هديه التخطيط الواعي: ظهر ذلك بوضوح في ترتيب الهجرة النبوية وتوزيع الأدوار بدقة.

العدل والمساواة: لا استثناء لأحد أمام القانون والأخلاق العامة.تحمل المسؤولية: شارك أصحابه في السراء والضراء كحفر الخندق وبناء المسجد.

عبقرية النبي صلى الله عليه وسلم القيادية في تأسيس دولة الإسلام بالمدينة المنورة وإقامة مجتمع جديد قائم على الأخوة والعدل، ويتناول نجاحاته في القيادة العسكرية عبر الغزوات وإدارته الحكيمة لمختلف الظروف، مع تأكيده على إصلاحاته الاجتماعية الجذرية، مثل القضاء على العصبية القبلية وإعلاء مكانة المرأة والتدرج في تحرير العبيد.

الخطبة الثانية 

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين أما بعد فياعباد الله 

عظمة التأثير بالقدوة الحسنة 

 الأثر العالمي الكبير للرسالة المحمدية التي غيرت وجه التاريخ الإنساني، ويبين أن النبي صلى الله عليه وسلم  قد أقام أسس حضارة إسلامية راقية مبنية على مبادئ العدل والرحمة والأخلاق، مؤكدًا أن رسالته كانت عالمية شاملة لجميع الناس في كل الأزمنة.

تتجلى عظمة التأثير لدى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في قدرته الفريدة على تغيير القلوب والمجتمعات بالحب، والقدوة الحسنة، والأخلاق العالية، مما جعل دعوته تمتد بعمق في وجدان البشرية.ركائز التأثير النبويالأخلاق العالية: استوطن القلوب بصدقه وحلمه ولطفه، فوصفه ربه بقوله: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.

الرفق واللين: جذب الناس وحبب إليهم الإيمان بالتسامح واليسر لا بالقسوة والتعنيف.

الصدق والشفافية: عاش حياة مفتوحة بلا أسرار أو تناقض بين القول والفعل.

العدل والمساواة: عامل الجميع بسواسية، فلا فرق بين غني وفقير أو سيد وعبد.

مظاهر عمق الأثرتحول الصحابة: نقل أمة كانت تعيش في تفرقة ووأد للقيم إلى قادة للأخلاق والعلم والحضارة.

البقاء المستمر: لا يزال هديه وسيرته يغيران حياة الملايين من الناس حول العالم حتى يومنا هذا.

 وفي هجرته وعهده المدني عظمة، فلما هاجر إلى المدينة بنى مجتمعًا راقيًا، أسس على التقوى ببناء المسجد والصلة بالله، مجتمع يعيش فيه الجميع على اختلاف أديانهم في أمن وسلام واستقرار، متمتعين بحقوقهم وحرياتهم، يتشاركون في بناء المجتمع، فكانت المدينة شعاع نور يبث للعالم قيم التسامح والتعاون والعيش المشترك.

ونزع عليه الصلاة والسلام فتيل الصراع والنزاع بين الناس، بالمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، فأعلى صرح الوحدة والاجتماع، وأرسى بينهم دعائم المواطنة الصالحة، وتصدَّى لمسببات الفتنة والنزاع، بين الأوس والخزرج وبين المهاجرين والأنصار، وتعامل بحكمة وهدوء مع المنافقين ودسائسهم.


google-playkhamsatmostaqltradent