recent
أخبار عاجلة

كلمات حان وقتها عبدالناصربليح

كَلِمَاتُ حَانَ وَقْتُهَا




ليس الشَّديدُ بالصُّرَعةِ، إنَّما الشَّديدُ الذي يَملِكُ نَفسَه عِندَ الغَضَبِ.

الضربة اللي متموتش بتقوي

سنتحلي بالحكمة وضبط النفس كعادتنا وهو أساس مواجهة الأمور بتعقل وهدوء دائمين

لن ننجر خلف شائعات ولا استفزازات ولامعايرات لاتخاذ قرارات صحيحة و التفكير بهدوء حتي لانندم في وقت لاينفع فيه الندم

وقت الحرب مافيش معارض ولكن فيه خاين وجب ضربه بالنار

توحيد الصف وترك الخلافات السياسية جانباً وقت الأزمات والحروب لدعم الدولة والجيش.

نضع نصب أعيننا أنهم دفعوا العراق (1980-1988) لحرب إيران وخاض حرباً طاحنة استنزفت طاقاته بدعم إقليمي ودولي، بعد أن كان من أفضل الدول في النمو الاقتصادي مما مهّد لاحقاً لانهياره وتوسّع النفوذ الإقليمي.

بعدانهيار العراق واستفذت طاقاته ماذا تلاها غزو العراق في 2003.

ثم اعدام صدام حسين فجر يوم السبت 30 ديسمبر 2006 (الموافق 10 ذو الحجة 1427 هـ، أول أيام عيد الأضحى) في معسكر العدالة بمنطقة الكاظمية في بغداد ..

لوعدنا للوراء قليلاً لوجدنا أن عبدالناصر في حرب اليمن انجر بدافع القومية العربية وحماية الثورة اليمنية، بجانب مواجهة الملكيين المدعومين من السعودية والأردن.
 وبدافع الأمن القومي: تأمين البحر الأحمر وحماية المصالح الاستراتيجية المصرية.

فكانت محطة صعبة ومؤثرة تسببت في استنزاف كبير لقدرات الجيش المصري مادياً وبشرياً قبل حرب يونيو 1967 فكانت الهزيمة وخسائر بشرية ومادية ضخمة أثقلت كاهل الاقتصاد المصري.و تراجع الدور المصري الإقليمي بعد هزيمة يونيو 1967 والانسحاب التدريجي للقوات.

أيضاً استغل السلطان العثماني والدول الأوروبية طموح محمد علي وزجوا بالجيش المصري في حروب خارجية طاحنة لإفساد مشروعه واستنزاف طاقته كحرب الحجاز (1811 م) وحرب اليونان (1824 م):

أضعفت هذه الحروب الجيش المصري بشكل كبير ومباشر على المدى الطويل، رغم أنها أكسبته خبرة ميدانية واسعة في بدايتها.

تمثل هذا الضعف والاستنزاف في ثلاثة جوانب رئيسية:

1. استنزاف بشري ومادي هائل خسائر فادحة: فقدت مصر أكثر من 30 ألف جندي في حرب اليونان (المورة) وحدهـا نتيجة المعارك والأمراض.

إهلاك الأسطول: تدمير الأسطول البحري المصري بالكامل تقريبًا في معركة نافارين عام 1827 م.

إنهاك الخزانة: كلفت هذه الحروب ميزانية الدولة مبالغ طائلة أرهقت الاقتصاد القائم على نظام الاحتكار.

2. اتساع جبهات القتال والتشتتت عدد الجبهات: حارب الجيش في وقت واحد أو في فترات متقاربة في الحجاز، والسودان، واليونان، والشام.

خطوط إمداد طويلة: واجه الجيش صعوبة بالغة في تأمين القوات عبر مساحات جغرافية شاسعة ومعادية.

3. الضربة القاصمة (معاهدة لندن 1840 وفرماني 1841)تحديد حجم الجيش: فرضت الدول الأوروبية والسلطان تقليص عدد الجيش المصري من أكثر من 200 ألف جندي إلى 18 ألف جندي فقط وقت السلم.

حظر التصنيع العسكري: مُنعت مصر من بناء سفن حربية جديدة إلا بإذن مسبق من السلطان العثماني، مما شل حركة الترسانة البحرية.

نسأل الله العلي القدير أن يحفظ مصر وأهلها، وأن يديم عليها الأمن والأمان والسلام، وأن ينصر بلادنا وسائر بلاد المسلمين على كل من عاداها أو أراد بها سوءاً

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
google-playkhamsatmostaqltradent