الطعام الذي كان يفضله النبي صلى الله عليه وسلم" السّلق"
السّلق
كنت اجلس مع صديق لي نتحدث عن الأكل والعلاج بالغذاء فقال لي انتم لاتحدثونا عن طعام النبي صلي الله عليه وسلم قولوا لنا كان بيأكل إيه علشان اللخبطة اللي الناس بيعانوا منها دي ؟
فقلت له النبي كان يأكل كل الطيبات اللحم وأكل الثريد، وهو الخبز باللحم. والسمك والقِثَّاء بالرُّطَب. وأكل الأَقِط الجبن. وأكل التمر بالخبز، وأكل الخبز والخلَّ. وأكل الخبز بالإهالة، وهي الودك، وهو الشحم المُذاب. وأكل من الكبد
المشويَّة، وأكل القَدِيد. وأكل الدُّبَّاء المطبوخة، وكان يحبُّها، وأكل المسلوقة. وأكل الثَّريد بالسَّمن، وأكل الجبن، وأكل الخبز بالزيت، وأكل البطِّيخ بالرُّطَب.وأكل الدجاج وأكل التمر بالزُّبْد، وكان يحبه
هل أكل النبي الخضروات ؟وايه رأيك في اللي بيقول احنا ناكل العنب والحيوانات تاكل ورق العنب ؟
نعم، ثبت في السنة النبوية أكل النبي محمد ﷺ الخضروات وثبت أكله للسلق، حيث كان من هديه تناول الورقيات والبقوليات المباحة.
حثَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم سيدَنا عليًّا على أكل السِّلْق، وكانت الصحابةُ رضي الله عنهم يأكلون السِّلْق؛ فأنا آكله، وأُحبه، وأُوصي به !
في أكله صلّى الله عليه وسلّم السّلق مطبوخا مع الزيت، والفلفل، والتوابل، ودقيق الشعير وهو مفيدٌ، وصحيٌّ، وسُعراتُه الحراريةُ قليلةٌ جدا، ويُطبخ بعدَّةِ طرق …
وروى الترمذي عن أم المنذر رضي الله تعالى عنها قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه علي رضي الله تعالى عنه ولنا دوال معلقّة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل وعلي يأكل معه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم لعلي: "مه يا علي، فإنك ناقه" فجلس علي رضي الله تعالى عنه والنبي صلى الله عليه وسلّم يأكل، فجعلت لهم سلقا وشعيرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"يا علي من هذا، فأصب، فإنه أوفق لك" .
ورد في السنة الصحيحة قصة واضحة توضح أكله للسلق، ومفصلة كالتالي:الحديث الشريف: روى الإمام البخاري في صحيحه عن سهل بن سعد رضي الله عنه أنه قال: "كُنَّا نَفْرَحُ يَوْمَ الجُمُعَةِ"، وذكر أن امرأة كانت تزرع السِّلْق، فإذا كان يوم الجمعة تقلع أصوله وتجعله في قِدْر وتطبخه مع قبضة من الشعير المطحون وقليل من السمن أو الزيت، فكانوا ينصرفون من صلاة الجمعة ويسلمون عليها فتقرب لهم هذا الطعام.وجبة صحية: كان هذا الطبق (السلق مع الشعير) يُعد وجبة غذائية متكاملة.
فوائده: ذكره العلماء في باب الطب النبوي لفوائده المتعددة في تغذية البدن.هل تود معرفة المزيد عن الأطعمة والخضروات الأخرى التي ثبت في السنة أن النبي ﷺ كان يتناولها؟ أو هل تبحث عن وصفات صحية تعتمد على السلق؟
ثبت في كتب السنة النبوية الخاصة بأحاديث النبي ﷺ وسيره العطرة بيان أنواع الطعام الذي كان يفضله وتناوله في حياته، وكان من المعلوم أن المقصد من الطعام هو التغذي به والتقوي منه على إقامة العبادات، وكان هدي النبي ﷺ في طعامه أقوم الهدي وأفضله حيث كان يقتصد في طعامه ويتنوع فيه تنوعا لا إسراف فيه ولا توسع، بل كان دعاءه أنه يقول:"اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا"(البخاري ومسلم).
والقوت هنا أو الكفاف هو القدر من الطعام الذي يقيم حالهم، ويصلح أمرهم، ويكفيهم الجهد، وليس فيه فضول تخشى عليهم فتنته، ويخاف وباله.
ومن هنا وصف ابن القيم هدي النبي ﷺ في الطعام بعبارة جزلة فقال: وكان هَديُه ﷺ وسِيرته في الطَّعام لا يَرُدُّ مَوجودًا ولا يَتكلَّف مَفقودًا، فما قُرِّب إليه شيءٌ منَ الطَّيِّبات إلَّا أَكَله، إلَّا أن تَعافَه نفسُه فيَترُكه من غير تَحريم، وما عابَ طعامًا قطُّ، إنِ اشتَهاه أَكَلَهُ وإلَّا تَرَكَه. وكان هَديُه أَكْل ما تَيسَّر .
ولم يكن من عادته – ﷺ – حبسُ النَّفس على نوعٍ واحدٍ من الأغذية، لا يتعدَّاه إلى ما سواه، فإنَّ ذلك يضرُّ بالطَّبيعة جدًّا وقد و يتعذَّر عليها أحيانًا. فإن لم يتناول غيره ضعُف أو هلك، وإن تناول غيره لم تقبله الطَّبيعة واستضرَّ به. فقصرُها على نوعٍ واحدٍ دائمًا، ولو أنَّه أفضلُ الأغذية، خطرٌ مُضِرٌّ.
وإذا كان في أحد الطَّعامين كيفيَّةٌ تحتاج إلى كسرٍ وتعديلٍ كسرَها وعدَّلها بضدِّها إن أمكن، كتعديله حرارةَ الرُّطَب بالبطِّيخ. وإن لم يجد ذلك تناوَلَه على حاجةٍ وداعيةٍ من النَّفس من غير إسرافٍ، فلا تتضرَّر به الطَّبيعة .
بل كان يأكل ما جرت عادة أهل بلده بأكله، من اللَّحم والفاكهة والخبز والتَّمر وغيره ممَّا ذكرناه في هديه في المأكول، وسنذكره..