recent
أخبار عاجلة

خطبةالجمعة السَّلَامِ النَّفْسِيِّ - طُمَأْنِينَةُ القَلْبِ وَهَدْوْءُ الرُّوحِ ياسر الأزهرى

 السَّلَامِ النَّفْسِيِّ - طُمَأْنِينَةُ القَلْبِ وَهَدْوْءُ الرُّوح


السَّلَامُ النَّفْسِيُّ 

جَنَّةُ القَلْبِ قَبْلَ جَنَّةِ الخُلْدِ


الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الَّذِي كَانَ يَقُولُ لِبِلَالٍ: «أَرِحْنَا بِهَا يَا بِلَالُ» يَعْنِي الصَّلَاةَ... أَمَّا بَعْدُ:

أَيُّهَا النَّاسُ... فِي زَمَنٍ تَتَسَارَعُ فِيهِ الدُّنْيَا، وَتَتَلَاطَمُ فِيهِ الأَمْوَاجُ، وَيَضِيقُ فِيهِ الصَّدْرُ بِمَا لَا يُحْصَى مِنَ الهُمُومِ... تَظَلُّ هُنَاكَ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ يَبْحَثُ عَنْهَا كُلُّ إِنْسَانٍ: *السَّلَامُ النَّفْسِيُّ*.

وَالسَّلَامُ النَّفْسِيُّ لَيْسَ انْعِدَامَ المَشَاكِلِ، بَلْ هُوَ *اطْمِئْنَانُ القَلْبِ* مَعَ وُجُودِهَا. هُوَ أَنْ تَكُونَ فِي عَيْنِ العَاصِفَةِ، وَقَلْبُكَ كَالجَبَلِ الرَّاسِخِ.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: `{أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}` [الرَّعْدِ: 28]. 

أَلَا... أَدَاةُ تَنْبِيهٍ، كَأَنَّهَا تَقُولُ: انْتَبِهُوا أَيُّهَا البَاحِثُونَ عَنِ الرَّاحَةِ! لَنْ تَجِدُوهَا فِي مَالٍ، وَلَا فِي جَاهٍ، وَلَا فِي سَفَرٍ... إِنَّمَا تَجِدُونَهَا هُنَا، فِي ذِكْرِ اللَّهِ.

*أَوَّلًا: الأَدِلَّةُ وَالشَّوَاهِدُ عَلَى السَّلَامِ النَّفْسِيِّ*

*1. مِنَ القُرْآنِ الكَرِيمِ:* 

قَالَ تَعَالَى: `{فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ * وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا}` [طَهَ: 123-124]. 

فَالشَّقَاءُ وَالضَّنْكُ النَّفْسِيُّ جَزَاءُ الإِعْرَاضِ، وَالهُدَى وَالطُّمَأْنِينَةُ ثَمَرَةُ الِاتِّبَاعِ.

وَقَالَ سُبْحَانَهُ: `{هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ}` [الفَتْحِ: 4]. 

السَّكِينَةُ جُنْدٌ مِن جُنُودِ اللَّهِ، تَنْزِلُ عَلَى القَلْبِ فَتُسَكِّنُ رَوْعَهُ، وَتُبَرِّدُ حَرَارَتَهُ، وَتَجْعَلُهُ يَرَى لُطْفَ اللَّهِ فِي كُلِّ بَلَاءٍ.

*2. مِنَ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ الشَّرِيفَةِ:* 

عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا» [رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ]. 

تَأَمَّلْ... لَمْ يَقُلْ: عِنْدَهُ قُصُورٌ، وَلَا مَلَايِينٌ... بَلْ: أَمْنٌ، وَصِحَّةٌ، وَقُوتُ يَوْمٍ. هَذِهِ هِيَ ثَلَاثِيَّةُ السَّلَامِ النَّفْسِيِّ.

*3. القِصَّةُ: «رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ»* 

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: «يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ». 

فَطَلَعَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ تَنْطِفُ لِحْيَتُهُ مِنْ وُضُوئِهِ، قَدْ عَلَّقَ نَعْلَيْهِ فِي يَدِهِ الشِّمَالِ. 

فَلَمَّا كَانَ الغَدُ قَالَ النَّبِيُّ مِثْلَ ذَلِكَ، فَطَلَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِثْلَ المَرَّةِ الأُولَى. 

فَلَمَّا كَانَ اليَوْمُ الثَّالِثُ قَالَ النَّبِيُّ مِثْلَ مَقَالَتِهِ أَيْضًا، فَطَلَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَلَى مِثْلِ حَالِهِ الأُولَى. 

فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ تَبِعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ العَاصِ فَقَالَ: إِنِّي لَاحَيْتُ أَبِي فَأَقْسَمْتُ أَنْ لَا أَدْخُلَ عَلَيْهِ ثَلَاثًا، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُؤْوِيَنِي إِلَيْكَ حَتَّى تَمْضِيَ فَعَلْتَ. 

قَالَ: نَعَمْ. 

فَبَاتَ عِنْدَهُ ثَلَاثَ لَيَالٍ، فَلَمْ يَرَهُ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ شَيْئًا، غَيْرَ أَنَّهُ إِذَا تَعَارَّ وَتَقَلَّبَ عَلَى فِرَاشِهِ ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَبَّرَ حَتَّى يَقُومَ لِصَلَاةِ الفَجْرِ. 

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ يَقُولُ إِلَّا خَيْرًا. 

فَلَمَّا مَضَتِ الثَّلَاثُ لَيَالٍ وَكِدْتُ أَنْ أَحْتَقِرَ عَمَلَهُ، قُلْتُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي غَضَبٌ وَلَا هَجْرٌ، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ لَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: «يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ»، فَأَرَدْتُ أَنْ آوِيَ إِلَيْكَ لِأَنْظُرَ مَا عَمَلُكَ فَأَقْتَدِيَ بِهِ، فَلَمْ أَرَكَ تَعْمَلُ كَثِيرَ عَمَلٍ، فَمَا الَّذِي بَلَغَ بِكَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ؟ 

فَقَالَ: مَا هُوَ إِلَّا مَا رَأَيْتَ. 

فَلَمَّا وَلَّيْتُ دَعَانِي فَقَالَ: مَا هُوَ إِلَّا مَا رَأَيْتَ، *غَيْرَ أَنِّي لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي لِأَحَدٍ مِنَ المُسْلِمِينَ غِشًّا، وَلَا أَحْسُدُ أَحَدًا عَلَى خَيْرٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ*. 

فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: هَذِهِ الَّتِي بَلَغَتْ بِكَ، وَهِيَ الَّتِي لَا نُطِيقُ [رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ]. 

أَرَأَيْتُمْ؟ سَلَامٌ نَفْسِيٌّ... قَلْبٌ أَبْيَضُ لَا يَحْمِلُ غِلًّا وَلَا حَسَدًا. هَذِهِ تِجَارَةٌ رَابِحَةٌ مَعَ اللَّهِ.

*ثَانِيًا: خَاطِرَةٌ رُوحَانِيَّةٌ* 

السَّلَامُ النَّفْسِيُّ هُوَ أَنْ تُحِبَّ اللَّهَ حُبًّا يَجْعَلُكَ تُسَلِّمُ لَهُ زِمَامَ أَمْرِكَ. 

هُوَ أَنْ تَقُولَ فِي سُجُودِكَ: «يَا رَبِّ، أَنَا عَبْدُكَ الضَّعِيفُ، دَبِّرْنِي فَإِنِّي لَا أُحْسِنُ التَّدْبِيرَ». 

هُوَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى السَّمَاءِ فَتَقُولَ: كُلُّ هَذَا الكَوْنُ بِيَدِهِ، أَفَيُضَيِّعُنِي؟

قَالَ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ: «فِي القَلْبِ فَاقَةٌ لَا يَسُدُّهَا إِلَّا مَحَبَّةُ اللَّهِ، وَوَحْشَةٌ لَا يُزِيلُهَا إِلَّا الأُنْسُ بِهِ».

*ثَالِثًا: الحَدِيثُ الثَّانِي - حُبُّ اللَّهِ يُلْقِي السَّلَامَ فِي الأَرْضِ* 

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ القَبُولُ فِي أَهْلِ الأَرْضِ» [رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ].

تَخَيَّلْ يَا عَبْدَ اللَّهِ... رَبُّ العَالَمِينَ يُنَادِي بِاسْمِكَ فِي السَّمَاءِ! 

وَجِبْرِيلُ يَقُولُ: أَحِبُّوهُ! 

وَالْمَلَائِكَةُ تَدْعُو لَكَ! 

ثُمَّ تَنْزِلُ المَحَبَّةُ عَلَى قُلُوبِ الخَلْقِ فَتَرْتَاحُ لَكَ دُونَ سَبٍ... هَذَا هُوَ السَّلَامُ النَّفْسِيُّ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ رَاضِيًا عَنْكَ.

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.

 الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ   

 "خَمْسُ مَفَاتِيحَ لِقَلْبٍ هَادِئٍ

الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ... أَمَّا بَعْدُ:

أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ... إِنَّ السَّلَامَ النَّفْسِيَّ لَيْسَ أُمْنِيَّةً بَعِيدَةً، بَلْ هُوَ مِفْتَاحٌ فِي يَدِكَ. وَهَذِهِ خَمْسَةُ مَفَاتِيحَ:

 المِفْتَاحُ الأَوَّلُ: الذِّكْرُ الدَّائِمُ   

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: `{أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}`. 

اجْعَلْ لِسَانَكَ رَطْبًا: «سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَـٰهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ». الذِّكْرُ مِكْنَسَةٌ تَكْنُسُ هُمُومَ القَلْبِ.

 المِفْتَاحُ الثَّانِي: الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ 

قَالَ : «ارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ» [رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ]. 

الرِّضَا هُوَ أَنْ تَقُولَ عِنْدَ المُصِيبَةِ: «قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ» وَقَلْبُكَ مُوقِنٌ أَنَّ اخْتِيَارَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ اخْتِيَارِكَ.

 المِفْتَاحُ الثَّالِثُ: سَلَامَةُ الصَّدْرِ وَالعَفْوُ 

كُنْ كَالرَّجُلِ الَّذِي بَشَّرَهُ النَّبِيُّ بِالجَنَّةِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، لَمْ يَكُنْ لَهُ كَثِيرُ صَلَاةٍ وَلَا صِيَامٍ، وَلَكِنَّهُ قَالَ: «لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي لِأَحَدٍ مِنَ المُسْلِمِينَ غِشًّا، وَلَا أَحْسُدُ أَحَدًا عَلَى خَيْرٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ». 

سَامِحْ... فَالعَفْوُ يُطَهِّرُ القَلْبَ، وَالحِقْدُ يُمَرِّضُهُ.

 المِفْتَاحُ الرَّابِعُ: الخُلْوَةُ مَعَ اللَّهِ   

اخْتَلِ بِنَفْسِكَ كُلَّ يَوْمٍ عَشْرَ دَقَائِقَ، أَغْلِقِ الجَوَّالَ، وَقُلْ: «يَا رَبِّ». 

اشْكُ إِلَيْهِ، ابْكِ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلَنْ يَسْمَعَ شَكْوَاكَ أَحَدٌ أَرْحَمُ مِنْهُ.

 المِفْتَاحُ الخَامِسُ: النَّظَرُ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَكَ   

قَالَ : «انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» [رَوَاهُ مُسْلِمٌ]. 

القَنَاعَةُ تَصْنَعُ السَّلَامَ، وَالمُقَارَنَةُ تَصْنَعُ الحَرِيقَ فِي القَلْبِ.

 خَاطِرَةٌ خِتَامِيَّةٌ  

السَّلَامُ النَّفْسِيُّ لَيْسَ أَنْ تَكُونَ الدُّنْيَا وَرْدِيَّةً، بَلْ أَنْ يَكُونَ قَلْبُكَ أَبْيَضَ حَتَّى لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا سَوْدَاءَ. 

هُوَ أَنْ تَنَامَ وَلَيْسَ فِي قَلْبِكَ عَلَى أَحَدٍ مَظْلَمَةٌ، وَأَنْ تَسْتَيْقِظَ وَأَوَّلُ كَلِمَةٍ عَلَى لِسَانِكَ: «الحَمْدُ لِلَّهِ».

اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا قُلُوبًا مُطْمَئِنَّةً، وَأَنْفُسًا رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً... اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْنَا سَكِينَتَكَ، وَامْلَأْ قُلُوبَنَا بِحُبِّكَ وَحُبِّ مَنْ يُحِبُّكَ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ إِذَا نَظَرُوا ابْتَسَمُوا، وَإِذَا تَكَلَّمُوا صَدَقُوا، وَإِذَا وُعِدُوا وَفَوْا، وَإِذَا ابْتُلُوا صَبَرُوا.

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ العَظِيمَ لِي وَلَكُمْ.

google-playkhamsatmostaqltradent