recent
أخبار عاجلة

لمن يهمه الأمرهدم ثوابت الدين ليس من حرية الرأي الشيخ عبدالناصربليح

 لمن يهمه الأمر

هدم ثوابت الدين ليس حرية الرأي


 لمن يهمه الأمر

لماذا نترك هؤلاء الذين يشككون في ثوابت الدين الاسلامي ويهاجمون التراث يعيثون في الأرض فساداً وهم يمولون من جهات معلومة ؟
لماذا نترك من يهاجمون الدين ولانضرب علي أيديهم بقبضة من حديد وهم لايقلون خطورة عن الجواسيس أعداء الوطن فعدو ديني هو عدو وطني؟
#لماذا لم نغلق صفحات هؤلاء ونقدمهم للمحاكمة أمثال الفسل محمد عبدالله ميزو والفسل احمدماهر وغيرهم وغيرهم ؟
#لماذا لانسلط سهام اللوم لكشف مخططاتهم وفضح نواياهم من خلال خطب الجمعة والاحاديث المتلفزة ؟
#ياسادة التشكيك المتعمد في الثوابت الدينية والطعن في القطعيات لا يندرج تحت مفهوم "حرية الرأي والتعبير"، بل يتجاوز ذلك ليصبح مساساً بالهوية والوجدان.
#حرية الرأي: هي حق مشروع ومكفول في إطار الاجتهاد الفكري والعلمي، وفي المسائل الظنية أو الفروع التي تقبل التعدد وتتطلب إعمال العقل ضمن القواعد والأطر المنهجية المعتمدة.
#التشكيك في الثوابت: هو هدم لليقينيات والمسلمات (كأصول العقيدة، ونصوص القرآن الصريحة، والأحكام القطعية) بهدف إثارة البلبلة والتشويه، وهو ما يتنافى مع ضوابط التعبير المسؤولة.في التصور الإسلامي، الحرية منضبطة بقيم أخلاقية ومجتمعية تحمي مقدسات الأمة وتمنع استغلال حرية التعبير في هدم المرجعيات.
#سيدي من يهمه الأمر:"
#ليس كلُّ من يهاجم التراث أو يتكلم بلغةٍ هادئة يبدو باحثًا عن الحقيقة، يكون صادقًا في غايته.
هناك من فهم أن هدم الدين بشكلٍ مباشر لم يعد ينطلي على الناس، فاختار طريقًا أخبث وأخطر:
تفريغ الدين من محتواه قطعةً قطعة، ثم إعادة تعريف الكلمات والمعاني حتى يصبح الدين شيئًا آخر بالكامل.
لا يبدأون بإنكار القرآن…بل يبدأون بقلب معانيه.ولا يبدأون بإنكار الله…بل يبدأون بتفريغ صفاته من معناها الحقيقي.ولا يقولون للناس:“اتركوا الدين”.
بل يقولون:“أنتم لم تفهموا الدين أصلًا”!ثم تبدأ العملية بهدوء:يشككون في اللغة،
ثم في دلالات الألفاظ،ثم في الثوابت،ثم في المعاني القطعية،ثم في صفات الله،ثم في مفهوم الوحي،ثم في النبوة نفسها.
وكل ذلك تحت عناوين براقة مثل:“التفكير الحر”،“إعادة القراءة”،“التدبر الحقيقي”،
“تحرير العقل من التراث”!بينما النتيجة النهائية دائمًا واحدة:دينٌ بلا يقين،وبلا ثوابت،وبلا غيب،وبلا أحكام واضحة،وبلا إلهٍ كامل الصفات.
والأخطر أن كثيرًا من الناس يظنون هؤلاء مخلصين فعلًا في البحث، ثم يتفاجؤون لاحقًا أن بعضهم أصلًا ملحدون، أو من ديانات أخرى، أو حسابات وهمية تعمل بشكلٍ منظّم لنشر التشكيك وضرب المعاني من الداخل.
ولهذا تراهم يعملون كذبابٍ إلكتروني:يتجمعون على أي منشور ديني،ويعيدون نفس الشبهات،ونفس الأساليب،ونفس الكلمات،وكأن هناك قالبًا واحدًا يُوزَّع عليهم.فهم يعرفون أن الهجوم المباشر على الدين يوقظ الناس،أما التشكيك البطيء الهادئ فيُفسد العقول دون أن يشعر أصحابها.
مرةً يقول لك:“هذه الكلمة لا تعني ما فهمه العرب طوال قرون”.
ومرة:“هذا ليس المقصود أصلًا”.
ومرة:“أنتم أسرى التراث”.
حتى يصل الأمر ببعضهم إلى قلب أبسط المعاني الواضحة في اللغة والقرآن، ثم تقديم ذلك على أنه “اكتشاف عظيم”!
وهنا يجب أن ينتبه الناس لشيءٍ مهم:ليس كلُّ فكرةٍ جديدة عميقة،وليس كلُّ مخالفةٍ للمألوف عبقرية،وليس كلُّ من يهاجم الثوابت مفكرًا حرًّا.فالحق لا يُقاس بجرأة الطرح،
بل بسلامة الدليل،واتساق المعنى،واحترام اللسان العربي الذي نزل به القرآن.والمؤمن الذكي لا ينخدع ببريق الكلمات،ولا بكثرة المتابعين،ولا باللغة الفلسفية المعقدة.
لأن أخطر الهدم…هو الهدم الذي يأتي متخفّيًا بثياب “التنوير”.وما أكثر من يحاولون اليوم أن يهدموا الدين لا بالسيوف…بل بتحريف المعاني وكسر دلالات اللغة، وتشويه المفاهيم من الداخل..
#والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
google-playkhamsatmostaqltradent