من هو المؤذي ؟
المؤذي ذات شخصيات متتعددة
المؤذي شخص متلاعب
المؤذي دائم الإسقاط
المؤذي يجعلك تثبت حبك له دائما
المؤذي لا يعتذر أبدا.
المؤذي لن يشاركك افراحك ابدا
المؤذي شخص يبالغ
كيف يجعلك المؤذي تبدو أنت المخطئ؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالظلم ظلمات يوم القيامة، وقد قال الله -تعالى- في الحديث القدسي: يا عبادي؛ إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرما، فلا تظالموا"(مسلم).
بداية معرفتك للمؤذي ستساعدك على تجنب الوقوع تحت تأثيره المدمر
فالمؤذي ذات شخصيات متتعددة
يجعلك تخمن أي نسخة منه ستحصل عليها سيكون جميلاً جداً في يوم ما، وفي اليوم التالي ستتساءل عما فعلته لتضايقه، غالبا لا يكون هناك أي سبب واضح يمكن أن يفسر تغير الموقف - أنت فقط تحس أن شيئا ما غير صحيح. سيعاملك بقسوة وبرود وعندما تسأل ماذا حدث؟ فمن المرجح أن تكون إجابته "لا شيء" - لكنها ستكون كافية لتعرف أن هناك شيئا ما.
قد يجيبك بتنهيدة أو حاجبا مرفوعا او كتفاً بارداً. ستجد نفسك تبحث له عن الأعذار وتفعل كل ما في وسعك لجعله سعيداً. ترى لماذا يفعل ذلك؟
اكتشف الناس السامون منذ زمن بعيد أن المتعاطفون سيبذلون جهوداً استثنائية للحفاظ على من يهتمون لأمرهم ويفعلون المستحيل لإبقائهم سعداء وقاموا باستغلال ذلك جيداًإذا كانت محاولاتك لإسعاده لا تفلح أولا تدوم طويلا، فربما حان الوقت للتوقف.
ابتعد وعد عندما يتحسن المزاج. أنت لست مسؤولا عن مشاعر الآخرين. إن كنت قد فعلت شيئا دون علم لإيذاء شخص ما، اسأله، تحدث معه عن ذلك الخطأ، وإذا لزم الأمر، اعتذر. على أي حال، لست مضطرا للتخمين
المؤذي شخص متلاعب
إن كنت تشعر وكأنك الوحيد الذي يساهم في هذه العلاقة، فالأرجح أنك محق. الأشخاص السميين لديهم طريقة لإشعارك بأنك مدين لهم بشيء.
يمكنهم أيضا ان يحصلوا على كل ما يريدونه منك وبنفس الوقت يشعرونك ان هذا من أجلك.
وهذا أمر شائع بشكل خاص في أماكن العمل والعلاقات الاجتماعية حيث تجد أحدهم يطلب منك ان تقوم بعمله قائلا ان هذا لتتعلم الطريقة الصحيحة لتنفيذ تلك المهمة، او تجدين احداهن تدعوك لحفلة العشاء ثم تطلب منك الاهتمام بإعداد عدة أصناف وتقول لك انها فرصه لإظهار مهارتك في الطبخ!
أنت لا تدين لأحد بأي شيء. إذا لم تشعر بأنها خدمة، فهي ليست كذلك
المؤذي دائم الإسقاط
بدلا من امتلاك مشاعره الخاصة، سوف يتصرف كما لو كانت مشاعرك انت. ذلك يسمى الإسقاط، أي إسقاط مشاعره وأفكاره عليك. على سبيل المثال، هو غاضب لكنه لا يتحمل مسؤولية ذلك فيتهمك بالغضب. قد يكون ذلك بطريقة لطيفة او قاسية حسبما يتطلب الامر
ستجد نفسك تبرر وتدافع وتدور في دوائر. كن واضحا حقا حول ما هو لك وما هو له. إذا كنت تشعر وكأنك تدافع عن نفسك عدة مرات ضد اتهامات أو أسئلة غير مناسبة، فالأرجح انه يتم الإسقاط عليك. ليس عليك أن تشرح أو تبرر أو تدافع عن نفسك أو أن تتعامل مع اتهام خاطئ. تذكر ذلك
المؤذي يجعلك تثبت حبك له دائما
دائما يضعك في موقف يجب عليك فيه الاختيار بينه وبين شيء آخر - وسوف تشعر دائماً بأنك مضطر لاختياره.
الأشخاص السميون سينتظرون حتى يكون لديك التزام ما، ثم يبدأون الدراما "إذا كنت تهتم بي حقا، فلن تذهب لذلك الالتزام وستقضي الوقت معي." والمشكلة في هذا أنك مهما فعلت وتنازلت لأجله فلن تكون كافيا ابدا.
المؤذي لا يعتذر أبدا.
سيكذب بكل بساطة قبل أن يعتذر، لذا لا داعي للدخول معه في جدال. سوف يحرف القصة، ويغير الطريقة التي حدثت بها، ويعيد صياغتها بشكل مقنع جدا بحيث أنه يكذب و سيصدق نفسه
المؤذي لن يشاركك افراحك ابدا
سوف يجد أن أخبارك الجيدة أخبار عادية ولا تحتاج كل هذه الضجة، حصلت على ترقية، "الراتب ليس كبيراً بالنسبة لحجم العمل الذي تقوم به"
ستذهب في عطلة على الشاطئ - حسنا، سيكون الجو حاراً جداً، هل تريد الذهاب فعلا؟ حصلت على لقب ملكة الكون- "حسناً، الكون ليس كبيراً كما تعلمين، وأنا متأكد جدا أنك لن تجدي وقتا لشرب الشاي."
هل فهمت الفكرة؟ لا تدعهم يحبطونك أو يقلصون من حجم افراحك والاحداث المميزة بالنسبة لك. أنت لا تحتاج إلى موافقتهم على أي حال – أو موافقة أي شخص آخر
المؤذي شخص يبالغ
"أنت دائما..." "أنت لا..." من الصعب الدفاع عن نفسك ضد هذا الشكل من التلاعب. الأشخاص السامون لديهم طريقة للتركيز على المرة التي لم تفعل فيها أو المرة التي فعلت فيها كدليل على نقصك وتقصيرك. لا تنساق وراء الجدال. لن تفوز. ولا تحتاج لذلك
المؤذييصدر الاحكام
نحن جميعاً نخطئ في بعض الأحيان، ولكن الأشخاص السامون يجعلونك تعرف هذا جيدا وتركز عليه يحكمون عليك ويستهدفون احترامك لذاتك بسبب ذلك الخطأ.
مسموح لنا جميعاً أن نخطئ من حين إلى آخر، فكل ابن أدم خطأ لكن ما لم نفعل شيئا يؤثر على أحد ما لا يحق لأحد اصدار الاحكام علينا
معرفة التصرفات النمطية للأشخاص السامين سيزيد من وضوح الرؤية لديك، مما يجعل من السهل رصد التلاعب وتسميته. الأهم من ذلك، إذا كنت تعرف العلامات المميزة لشخص سام، سيكون لديك فرصة أفضل لإنقاذ نفسك قبل أن تربط نفسك بعقدة مزدوجة في محاولة إرضائه.
بعض الناس لا يمكن أن يكونوا راضين والبعض الآخر لن يكون جيدا بالنسبة لك، وفي كثير من الأحيان لن يكون للأمر علاقة بك.
يمكنك دائما أن تقول لا للعبث غير الضروري. كن واثقا وكن على علم بعيوبك ومشاكلك وما يجعلك تشع. أنت لا تحتاج إلى موافقة أي شخص وتذكر إذا كان هناك شخص ما يعمل بجد للتلاعب بك والسيطرة على حياتك، هو في الحقيقة يحتاجك. ليس عليك دائما أن تعطيه، ولكن إذا فعلت، لا تدع التكلفة مرتفعة جدا
كيف يجعلك المؤذي تبدو أنت المخطئ؟
لا تنفعل... هذا ما يريده المؤذيفخ المؤذي الأخيراحذر لعبة الاستفزاز
هدوؤك يهزمهعندما يتقمص المؤذي دور الضحية لا تمنحه هذا الانتصار
هناك أشخاص لا يكتفون بإيذاء الآخرين، بل
يسعون أيضًا إلى تشويه صورتهم أمام الناس. ومن أخطر الأساليب التي يستخدمونها أنهم
لا يهاجمونك بشكل مباشر، بل يحاولون استفزازك تدريجيًا حتى تدفعك مشاعرك إلى رد فعل
يسيء إليك أكثر مما يسيء إليهم.
لا تنتظر من الناس الاعتذار عن اخطائهم ولا تحتاج إلى اعتذار لتمضي قدما. فقط امضي قدما - بدونهم. لا تتنازل عن الحقيقة التي تعرفها، لكن لا تبقي النقاش مستمرا.
لا طائل من ذلك. بعض الناس يريدون أن يكونوا على حق أكثر من أن يكونوا سعداء ولديك أشياء أفضل للقيام بها بدلا من توفير الدعم للأشخاص الخطأ
قد يتعمد المؤذي السخرية منك، أو التقليل
من إنجازاتك، أو تكرار الكلمات التي يعرف أنها تزعجك. وقد يلمح إلى عيوبك أمام الآخرين،
أو يفسر كلامك بسوء نية، أو يتجاهل حقوقك عمدًا. كل ذلك ليس صدفة، بل محاولة لإثارة
غضبك وإخراجك من حالة الاتزان.
المؤذي يعلم أن الناس غالبًا يشاهدون ردود الأفعال أكثر مما يشاهدون الأسباب التي سبقتها. لذلك يركز على دفعك إلى الانفعال، لأنه يدرك أن لحظة غضب واحدة قد تجعلك تقول ما لا تقصد، أو تتصرف بطريقة تندم عليها لاحقًا.
وعندما
يحدث ذلك، يبدأ بعرض نفسه على أنه الطرف الهادئ والمظلوم، بينما يصورك أنت على أنك
الشخص العصبي أو العدواني.
ولهذا فإن الوعي بهذه الحيلة مهم جدًا.
ليس كل استفزاز يستحق ردًا، وليس كل إساءة تحتاج إلى معركة. أحيانًا يكون أكبر انتصار
هو أن تدرك ما يريده الطرف الآخر ثم ترفض أن تمنحه ذلك. فهدوؤك لا يعني ضعفك، بل يعني
أنك تملك السيطرة على نفسك ولا تسمح لأحد بأن يقود مشاعرك كما يشاء.
الشخص القوي ليس من ينتصر في كل جدال، بل
من يعرف متى يتكلم ومتى يصمت، ومتى يدافع عن حقه بحكمة دون أن يفقد احترامه لنفسه.
فالمؤذي يراهن على غضبك، أما حكمتك فتُفشل خطته بالكامل.
الشخص المؤذي ليس بالطبع أن يكون شخص قلبه شرير و يتمني لك الأذي
فيه أنواع من الشخصيات المؤذية لاتحس إنها مؤذية ..
الشخص الغبي مؤذيوالشخص المُرهق مؤذيو الشخص الصعب مؤذي
و الشخص الودنى مؤذيو الشخص الجبان الي بيخاف من المواجهه مؤذي
و الشخص الأنانى مؤذيكل هؤلاء شخصيات ممكن تدخل حياتنا و يكون بينا و بينها حياه بشكل أو بأخر و يكونوا سبب في أذيتنا ، مش لازم أذي مادي لكن فيه أذى نفسي و ده أشد خطراً و أثره اصعب علي الإنسان ..
فكرة إنك تكون عايش حياتك بعيوب صعبة تخليك شخصية عشرتها صعبة ده أذي بل كمان قمة الأذي..
وأكثر من هو مؤذى يعرف انه مؤذى ولكن بنسب متفاوتة
فى مؤذى نفسى وفى مؤذى لفظىوفى مؤذى بالمشاعروفى مؤذى بالاستغلالوالاهمال والجفاءالاذى أشكاله كتير
كيف تأخذ حقكمن المؤذي؟
وإذا أردت أخذ حقك فلا تعتدي عليه ، والعفو أفضل لك، قال الله تعالى: وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ {الشورى:40}، وقال تعالى: وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى {البقرة:237}.
وإذا دعوت عليه بقدر ظلمه لك، فذلك جائز،
والصبر وانتظار الفرج من الله -تعالى- وأن يوفيك أجرك، خير وأحمد عاقبة، وفي صحيح مسلم
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ إِنَّ لِي قَرَابَةً
أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ، وَأَحْلُمُ
عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ، فَقَالَ: «لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ، فَكَأَنَّمَا
تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ
عَلَى ذَلِكَ».
إن ضرر العلاقات السامة يكمن في دقتها وصعوبة رصد ما هو الخطأ تحديدا حتى نقوم بإصلاحه إن التمكن من تحديد سلوكهم الضار هو الخطوة الأولى لتقليل تأثيرهم المؤذي الى الحد الادنى قد لا تكون قادرا على تغيير ما يفعله الشخص السام ولكن يمكنك تغيير ردة فعلك هناك الكثير من الأشياء التي يقوم بها الشخص المؤذي للتلاعب بالناس والأوضاع لمصلحته. وهذه 12 تصرفا منها.
وفي النهاية، تذكر أن بعض الناس لا يستطيعون إسقاطك بأفعالهم، فيحاولون إسقاطك بردود أفعالك. فلا تمنحهم الفرصة، واجعل أخلاقك واتزانك أقوى من استفزازاتهم، فذلك هو الانتصار الحقيقي.