حكم زيارة القبور في العيد
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنا لا نعلم أنه ورد نهي عن زيارة القبور في العيد أوورد سند أن الرسول زار المقابر يوم العيد مع انها كانت في طريقه للمصلي
ومن هنا فتخصيص زيارة القبور بيوم العيد وإن لم يرد فيه نهى بعينه فإنه يعتبر من البدع لأنه تخصيص لم يأت به الشرع.
فزيارة القبور مشروعة في كل وقت للاتعاظ وأخذ العبرة والدعاء للأموات ، وتخصيصها بزمن معين يوهم لدى البعض بأن الزيارة في ذلك الزمن سنة مشروعة ، فيعتقدون مشروعية ما لم يرد به الشرع، ولذا أفتى أهل العلم ببدعية تخصيص زيارة القبور بيوم العيد، جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء: وتخصيص زيارة القبور بالأعياد بدعة، سواء كان ذلك من الرجال أو النساء ...انتهى .
والتعليل بأن فيه صلة للرحم تعليل عليل، وهل ضاقت الأرض بمكان يمكن أن توصل الرحم فيه إلا في المقابر.
وأهل العلم يفضلون عدم تخصيصها بيوم العيد كي لا يتحول يوم الفرح إلى حزن، وكي لا يُعتقد أن تخصيص العيد بها سُنة.
ويرون أن تخصيص العيد بيوم محدد للزيارة يعد "بدعة" لعدم وروده في الشرع، والأصل أن تزار القبور في أي وقت تيسر دون ربطها بيوم معين من أيام العيد
وآداب زيارة القبور:الهدف الأساسي: الدعاء للميت، الاستغفار له، والاعتبار بحال الموتى.
تجنب البدع: لا يُشرع توزيع الطعام والشراب، أو قراءة القرآن بصوت جماعي على المقابر.
الحشمة والوقار: في
حال خروج النساء، يجب الالتزام بالضوابط الشرعية والابتعاد عن أي مظهر من مظاهر النياحة
أو إظهار الجزع