recent
أخبار عاجلة

ماذا كان يفعل الرسول قبل صلاة العيدوبعدها ؟

 ماذا كان يفعل الرسول قبل صلاة العيدوبعدها؟



ماذا كان يفعل الرسول قبل صلاة العيدوبعدها؟، 

جعل النبي صلى الله عليه وسلم الاحتفال بالعيدين ( الفطر والأضحى) مظهراً من مظاهر الفرح والسرور، وكان يقول عليه الصلاة والسلام :"إن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا"، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي العيدين في المُصلَّى"الساحات والأراضي الواسعة"، لتشمل أكبر عدد من المصلين، ولتكون فرصة لجمع شمل المسلمين، والتعارف فيما بينهم، وتوحيد فرحتهم.

وورد أنه صلي الله عليه وسلم صلي العيد بالمسجد حين أمطرت السماء 

وللشافعية قول بأن الأولى صلاتها في المسجد إلا لعذر كضيق المسجد قال الغمراوي في شرح المنهاج : وفعلها أي صلاة العيد بالمسجد أفضل إن وسع وقيل بالصحراء أفضل إلا لعذر فالمسجد أفضل .

وقال ابن قدامة في المغني : السنة أن يصلي العيد في المصلى أمر بذلك علي رضي الله عنه واستحسنه الأوازاعي وأصحاب الرأي وهو قول ابن المنذر وحكي عن الشافعي إن كان مسجد البلد واسعاً فالصلاة فيه أولى لأنه خير البقاع وأطهرها ولذلك يصلي أهل مكة في المسجد الحرام .

ماذا كان يفعل الرسول قبل صلاة العيدوبعدها ؟، 

كان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل للعيدين، ويلبس أحسن الثياب، فكان له حُلَّة خاصة يلبَسُها للعيدين والجمعة، ومرة كان يَلبَس بُردَين أخضرين، ومرة برداً أحمر، وليس هو أحمرَ مُصمَتاً كما يظنه بعضُ الناس، فإنه لو كان كذلك، لم يكن بُرداً، وإنما فيه خطوط حمر كالبرود اليمنية، فسمي أحمر باعتبار ما فيه من ذلك، وهذا دليل على التجمل بأحسن الثياب لمناسبة العيد.كان النبي يغتسل ويتزين قبل الخروج، وكان يأكل تمرات قبل الخروج في عيد الفطر، بينما لا يطعم في عيد الأضحى حتى يعود فيأكل من أضحيته

ماذا كان يفعل الرسول قبل صلاة العيدوبعدها؟، 

كان النبي يحب   أن يأكُل قبلَ خروجه في عيد الفطر تمرات، ويأكلهن وتراً، وأما في عيد الأضحى، فكان لا يَطعَمُ حتى يَرجِعَ مِن المصلَّى، فيأكل من أضحيته، الأكل (الإفطار):في عيد الفطر: كان يبادر بالإفطار قبل الخروج بتناول تمرات وتراً (ثلاثاً، خمساً، أو سبعاً).في عيد الأضحى: كان يمسك عن الطعام حتى يصلي ويعود إلى بيته، ليأكل من كبد أضحيته.

 . الأكل قبل الخروج إلى المصلى في عيد الفطر, فقد روى البخاري من حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ .... وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا.

قال الحافظ في الفتح : الْحِكْمَةُ فِي الْأَكْلِ قَبْلَ الصَّلَاةِ أَنْ لَا يَظُنَّ ظَانٌّ لُزُومَ الصَّوْمِ حَتَّى يُصَلِّيَ الْعِيدَ ، فَكَأَنَّهُ أَرَادَ سَدَّ هَذِهِ الذَّرِيعَةِ . ... واُسْتُحِبَّ تَعْجِيلُ الْفِطْرِ مُبَادَرَةً إِلَى اِمْتِثَالِ أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى. اهـ مختصرا

ماذا كان يفعل الرسول قبل صلاة العيدوبعدها؟،

وكان يأمر النساء والصبيان أن يخرجوا إلى المصلى ويشهدوا الذكر واجتماع الناس، و ويجتهد في إدخال الفرح في نفوس المسلمين خصوصا الصبيان منهم والنساء، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى مصلاه ورجع ماشياً، والعَنَزَةُ تحمل بين يديه، فإذا وصل إلى المصلَّى، نُصِبت بين يديه ليصليَ إليها، فإن المصلَّى كان إذ ذاك فضاءً لم يكن فيه بناءٌ ولا حائط، وكانت الحربةُ سُترتَه.

 ماذا كان يفعل الرسول قبل صلاة العيدوبعدها؟،

التكبير: كان يكثر من التكبير في طريقه إلى المصلى

ماذا كان يفعل الرسول قبل صلاة العيدوبعدها؟

في العيد، كان النبي يُصلي أولاً ثم يخطب، وهذا الترتيب عكس صلاة الجمعة التي يُخطب فيها أولاً ثم تُصلى.

عن عبدالله بن عمر: أن رسول الله كان يُصلي في الأضحى والفطر، ثم يخطب بعد الصلاة.

وهذا يدل على أن صلاة العيد يُبدأ بها قبل الخطبة بخلاف الجمعة، ففي الجمعة يخطب أولًا، ثم يُصلي، أما العيد فإنه يُصلي أولًا، ثم تكون الخطبة بعد ذلك.

وفي ذلك أنها ليس لها أذانٌ ولا إقامةٌ، ليس لصلاة العيد أذانٌ ولا إقامةٌ، أما الجمعة فلها أذانٌ ولها إقامةٌ كبقية الصلوات الخمس، وأما صلاة العيد فليس لها أذانٌ ولا إقامةٌ كما أخبر بذلك أصحاب النبي : جابر، وابن عباس، وغيرهما.

كان النبي عليه الصلاة والسلام يفعل، إذا فرغ من خطبة الرجال أتى النساء فذكَّرهن ووعظهنَّ.

وكان مما وعظهنَّ به أن قال: يا معشر النساء، تصدقن، وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكنَّ أكثر أهل النار، فقالت امرأةٌ: لِمَ يا رسول الله؟ قال: لأنكن تُكثرن اللعن، وتكفرن العشير.

تُكثرن اللعن يعني: السبَّ، وتكفرن العشير الزوج، لو أحسن إلى إحداكن الدهر –أي: جميع الزمان- ثم رأت منه شيئًا –يعني: رأت منه زلَّةً في بعض الأحيان- قالت: ما رأيتُ منك خيرًا قط يعني: يجحدن المعروف السابق كله، وهذا وصفٌ غالبٌ، وإلا فهناك من الخيّرات والطيبات .....

وفيه من الفوائد: أن المرأة لها الصدقة من دون إذن الزوج، ومن دون إذن الأولياء إذا كانت رشيدةً؛ ولهذا أمرهن بالصدقة، ولم يقل لهن: شاورن أزواجكن، أو شاورن آباءكن، بل أمرهن بالصدقة وقبلها منهنَّ.

ماذا كان يفعل الرسول قبل صلاة العيدوبعدها؟

كان النبي عليه الصلاة والسلام يفعل، إذا فرغ من خطبة الرجال أتى النساء فذكَّرهن ووعظهنَّ.

وكان مما وعظهنَّ به أن قال: يا معشر النساء، تصدقن، وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكنَّ أكثر أهل النار، فقالت امرأةٌ: لِمَ يا رسول الله؟ قال: لأنكن تُكثرن اللعن، وتكفرن العشير.

تُكثرن اللعن يعني: السبَّ، وتكفرن العشير الزوج، لو أحسن إلى إحداكن الدهر –أي: جميع الزمان- ثم رأت منه شيئًا –يعني: رأت منه زلَّةً في بعض الأحيان- قالت: ما رأيتُ منك خيرًا قط يعني: يجحدن المعروف السابق كله، وهذا وصفٌ غالبٌ، وإلا فهناك من الخيّرات والطيبات .....

وفيه من الفوائد: أن المرأة لها الصدقة من دون إذن الزوج، ومن دون إذن الأولياء إذا كانت رشيدةً؛ ولهذا أمرهن بالصدقة، ولم يقل لهن: شاورن أزواجكن، أو شاورن آباءكن، بل أمرهن بالصدقة وقبلها منهنَّ.

ماذا كان يفعل الرسول قبل صلاة العيدوبعدها؟

الذهاب إلى الصلاة من طريق والعودة من طريق آخر؛ لما رواه البخاري في صحيحه عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ .

ماذا كان يفعل الرسول قبل صلاة العيدوبعدها؟

 وكان صلي الله عليه وسلم يذهب إلى مصلى العيد ماشيا لا راكبا فإن ذهب راكبا فلا حرج , فقد روى ابن ماجه وحسنه الألباني عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى العيد ماشيا ويرجع ماشيا. وعن علي رضي الله عنه قال: إن من السنة أن تأتي العيد ماشيا. رواه وحسنه الترمذي. وقال : وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَخْرُجَ الرَّجُلُ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا . اهـ .

 ماذا كان يفعل الرسول قبل صلاة العيدوبعدها؟

 إذا كانت صلاة العيد في المسجد فإنه إذا دخل المسجد صلى ركعتين؛ لقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ. متفق عليه

ماذا كان يفعل الرسول قبل صلاة العيدوبعدها؟

كان صلي الله عليه وسلم يصاي العيد أولاً يوم عيد الأضحي ثم يتوجه لذبح الأضحية عَنِ البَرَاءِ  قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ : إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ، مَنْ فَعَلَهُ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلُ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لِأَهْلِهِ، لَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِي شَيْءٍ، فَقَامَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ -وَقَدْ ذَبَحَ- فَقَالَ: إِنَّ عِنْدِي جَذَعَةً، فَقَالَ: اذْبَحْهَا، وَلَنْ تَجْزِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ"(البخاري ومسلم).

قَالَ مُطَرِّفٌ: عَنْ عَامِرٍ، عَنِ البَرَاءِ: قَالَ النَّبِيُّ : مَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلاةِ تَمَّ نُسُكُهُ، وَأَصَابَ سُنَّةَ المُسْلِمِينَ.

علَّمَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واجباتِ الأعيادِ وسُننَها وآدابَها، ومِن ذلك وَقتُ الصَّلاةِ يومَ الأضْحى وكَيفيَّتُها، ووَقتُ ذَبْحِ الأُضحيةِ؛ تلك الشَعيرةُ العَظيمةُ مِن شَعائرِ الإسلامِ، وهي عِبادةٌ مُؤقَّتةٌ بوَقتٍ، لا تَجوزُ قبْلَه ولا بعْدَه.وفي هذا الحَديثِ يَرْوي البَراءُ بنُ عازبٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَب يومَ الأضْحى، وذلك بعْدَ صَلاةِ العِيدِ وليس قبْلَها، فبيَّن للنَّاسِ أنَّ مَن صلَّى العيدَ مع المسلمينَ، ثمَّ ذبَحَ أُضحيتَه بعْدَ الصَّلاةِ؛ فقد وافَقَ العِبادةَ المشروعةَ الَّتي يُثابُ عليها ثَوابَ الأُضحيةِ، ومَن لم يفعَلْ فذبَحَ قبْل الصَّلاةِ، فإنَّه لا نُسُكَ له، أي: فلا يُعطى ثَوابَ الأُضحيةِ، فقام أبو بُرْدةَ بنُ نِيَارٍ خالُ البَراءِ بنِ عازبٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فذكَرَ أنَّه ذبَحَ شاتَه قبْلَ الصَّلاةِ، مُعلِّلًا ذلك بأنَّ يومَ الأضحَى يومُ أكْلٍ وشُربٍ، وأنَّه أحَبَّ أنْ تكونَ شاتُه أوَّلَ ما يُذبَحُ في بَيتِه، وأنَّه أكَل منها قبْلَ أنْ يَأتيَ إلى الصَّلاةِ، فأجابَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأنَّ شاتَه التي ذَبَحَها مُجرَّدُ شاةِ لَحْمٍ، ولا تَصِحُّ أُضْحيةً، وليس فيها ثَوابُ النُّسُكِ، وإنَّما هي على عادةِ الذَّبحِ للأكْلِ المُجرَّدِ مِن القُربةِ.

فذَكَرَ أبو بُرْدةَ أنَّه لا يَملِكُ إلَّا عَناقًا، وهي الأُنثى مِن ولَدِ المَعْزِ، (جَذَعةً)، والجذَعةُ ما كانتْ دونَ السَّنةِ. وقيل: الإجذاعُ زمَنٌ وليسَ بسِنٍّ يَسقُطُ ولا يَنبُتُ؛ فالجَذَعُ اسمٌ لولَدِ الماعزِ إذا قَوِيَ؛ فهو الآنَ لا يَملِكُ إلَّا جَذَعةً مِن المَعْزِ ولكنَّها عِندَه أفضلُ وأحبُّ مِن شَاتَينِ؛ لكَثرةِ لَحْمِها، وغَلاءِ ثَمنِها، فسَأَلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ تُجزِئُه تلك الجَذَعةُ أُضحيةً؟ فرخَّصَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذَبْحِ الجذَعةِ مِن المَعْزِ؛ لأنَّه لا يَملِكُ غيرَها، وأجابَه بأنَّها تُجزِئُه وحْدَه خاصَّةً، ولا تُجزِئُ أحدًا بعْدَه مِن الأُمَّةِ. وفي هذا دَلالةٌ على أنَّ الجَذَعةَ مِن المَعزِ التي دُونَ السَّنةِ لا تُجزِئُ فى الضحايا، ويُجزِئُ مِن المَعزِ الثَّنيُّ فما فوقَه، وهي ما تَمَّ له سَنةٌ ودخَلَ في الثانيةِ.

وفي الحديثِ: المُنافسةُ والمُسارعةُ إلى فِعلِ الخَيراتِ.

وفيه: فَضيلةُ أبي بُرْدةَ رَضيَ اللهُ عنه.

وفيه: أنَّ سُنَّةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التَّيسيرُ والتَّخفيفُ.

google-playkhamsatmostaqltradent