برنامج عملى لاستثمار يوم عرفة
العنصر الأول: الإستعداد العملى ليوم عرفة
العنصر الثانى :الذهاب إلى صلاة الفجر.
العنصر الثالث :صلاة الظهر
العنصر الرابع :صلاة العصر وأذكار المساء.
العنصر الخامس:الإفطار قبل صلاة المغرب والدعاء.
الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله
وبعد ،
فيومُ عرفة ليس يومًا عاديًّا في عمر المسلم،بل
هو موسمٌ ربانيٌّ تُفتح فيه أبواب الرحمات، وتُقال فيه العثرات، وتُعتق فيه الرقاب
من النار،وتُجاب فيه الدعوات، يوم عرفه كله نفحات وعطايا وهبات،وملايين من الحسنات
وتكفيرللسيئات،ورفع للدرجات فى الجنات،فما عليك إلا إغتنام هذه الأوقات،فى المزيد من
الأعمال الصالحات والبعد عن السيئات.
=ومن رحمة الله بنا أن جعل فضل هذا اليوم
للحاج وغير الحاج؛فكلُّ مسلم يستطيع أن يكون له نصيبٌ عظيم من عرفة إذا أحسن استثماره
في طاعة الله
= ولهذا كان من أعظم ما يُعين على اغتنام
هذا اليوم المبارك:وجود برنامجٍ عمليٍّ متوازن،يملأالساعات بالطاعات ،ويجمع بين حضور
القلب، وصدق الدعاء، وكثرة الذكر، وحسن الإقبال على الله تعالى.برنامج يهدف إلى تنظيم
الأنفاس والخطوات واستثمار كل دقيقة من الفجر حتى الغروب،لنخرج من هذا اليوم العظيم
بقلوبٍ جديدة، وذنوبٍ مغفورة، ودعواتٍ مستجابة بإذن الله.فاحرص أن يراك الله فيه على
حالٍ يحبها، لعلك تفوز بنفحةٍ من نفحات كرمه، فلا تشقى بعدها أبداً."
العنصر الأول :الإستعداد العملى ليوم عرفة
منها مثلاً:
(1)التفرغ ليوم عرفة : حاول بقدر استطاعتك
قضاء مشاغلك و حوائجك قبل يوم عرفة للتفرغ فيه للعبادة .
(2)حاول أن تنم مبكراً؛لتستيقظ مبكراً: مع
احتساب أجر النوم عند الله تعالى
-سُئل سيدنا معاذ بن جبل :كَيْفَ تَقْرَأُ
أَنْتَ يَا مُعَاذُ؟ قَالَ: أَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ، فَأَقُومُ وَقَدْ قَضَيْتُ
جُزْئِي مِنَ النَّوْمِ، فَأَقْرَأُ مَا كَتَبَ اللَّهُ لِي، فَأَحْتَسِبُ نَوْمَتِي
كَمَا أَحْتَسِبُ قَوْمَتِي.صحيح البخارى (4341).
« فأحتسب نومتي) أحتسب: أي أطلب الثواب
في الراحة كما أطلبه في التعب لأن الراحة إذا قصد بها الإعانة على العبادة حصلت الثواب
».« إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري» (٦/ 419)
(3)الإستيقاظ مبكراً للعبادة قبل الفجر بساعة
ونصف على الأقل لتقوم بعبادات منها مثلاً:
-(أ)تجديد النية لصيام يوم عرفة وتناول طعام
السحور =عَنْ أَبِي قَتَادَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:« صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ
عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ.صحيح
مسلم (1162).
=مَعْنَاهُ يُكَفِّرُ ذُنُوبَ صَائِمِهِ
فِي السَّنَتَيْنِ قَالُوا وَالْمُرَادُ بِهَا الصَّغَائِرُ ،إِنْ لَمْ تَكُنْ صَغَائِرُ
يُرْجَى التَّخْفِيفُ مِنَ الْكَبَائِرِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رُفِعْتَ دَرَجَاتٍ.شرح
النووى(8/51).
=إِنَّ الْمَغْفِرَةَ تَسْتَدْعِي سَبْقَ
شَيْءٍ يُغْفَرُ وَالْمُتَأَخِّرُ مِنَ الذُّنُوبِ لَمْ يَأْتِ فَكَيْفَ يُغْفَرُ وَالْجَوَابُ
عَنْ ذَلِكَ يَأْتِي فِي قَوْلِهِ ﷺ حِكَايَةً عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَنَّهُ قَالَ فِي أَهْلِ بَدْرٍ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ وَمُحَصَّلُ
الْجَوَابِ أَنَّهُ قِيلَ إِنَّهُ كِنَايَةٌ عَنْ حِفْظِهِمْ مِنَ الْكَبَائِرِ فَلَا
تَقَعُ مِنْهُمْ كَبِيرَةٌ بَعْدَ ذَلِكَ وَقِيلَ إِنَّ مَعْنَاهُ أَنَّ ذُنُوبَهُمْ
تَقَعُ مَغْفُورَةً.(فتح البارى (4/253)
(ب)صلاة قيام الليل ولو بركعتين على الأقل :
«عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ
اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَهُوَ قُرْبَةٌ إِلَى رَبِّكُمْ،
وَمَكْفَرَةٌ لِلسَّيِّئَاتِ، وَمَنْهَاةٌ لِلإِثْمِ».«سنن الترمذي (٣٥٤٩) وصحيح الجامع
(٤٠٧٩). «مَنْهَاةٌ لِلإِثْمِ أَيْ نَاهِيَةٌ عَنِ الْإِثْمِ أَيْ عَنِ ارْتِكَابِهِ
قَالَ تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ. وَتَكْفِيرٌ
لِلسَّيِّئَاتِ أَيْ مُكَفِّرَةٌ لِلسَّيِّئَاتِ وَسَاتِرَةٌ لَهَا»«تحفة الأحوذي»
(٩/ 375).
العنصر الثانى :الذهاب إلى صلاة الفجر :
حاول أن تذهب إلى المسجد مبكراً ولاتنسى
نية الإعتكاف
(1)المشى إلى المسجد متوضأً:عَنْ أَبِي أُمَامَةَ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِﷺقَالَ:«مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا
إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ »سنن أبى داود(558)صحيح
الجامع (6228)
-يعني:أن الله تعالى يُثيبه مثل خروج الحاج
المحرم، فهذا خرج ليؤدي صلاة مكتوبة والمحرم خرج ليؤدي عبادة عظيمة، فأجر هذا كأجر
هذا.
(2)صلاة سنة الفجر:
-عَنْ عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ ﷺ رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا
وَمَا فِيهَا»،«لَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا» صحيح مسلم
(725)(ركعتا الفجر)أي سنة الفجر،يعني أجرهما خير من أن يُعطي تمام الدنيا في سبيل لله
تعالى،وإلا فذرة من الآخرة لايساويها الدنيا وما فيها.(مرعاة المفاتيح (4/137)
(3)صلاة الفجر مع الذكر وصلاة الضحى:عَنْ أَنَسٍ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ«مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ
قَعَدَ يَذْكُرُ الله حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كانَتْ
لَهُ كَأَجْرِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ»سنن الترمذى(586) صحيح
الجامع (6346).
=السؤال:إذا كان المسجد يغلق بعد الصلاة
وجلس إلى الشروق في بيته فهل ينال الأجر؟ وظاهرلحديث أن ذلك مختص بمن صلى الصبح في
جماعة المسجد.لكن إذا كان المسلم.في بلد تغلق فيه المساجد بعد الصلاة مباشرة،فعاد المصلي
إلى بيته وقعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين،فإنه يُرجى له الثواب الوارد
في الحديث؛ لأنه معذور.(موقع الإسلام سؤال وجواب (5/2081).
(4)تكبيرات عيد الأضحى :
يبدأ التكبير في عيد الأضحى من فجر يوم
عرفة حتى آخر أيام التشريق "وهو الثالث عشر من ذي الحجة. الشرح الممتع على زاد
المستقنع (5/ 167)
(5)ذكر الله تعالى بعد الصلاة:-
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضى
الله عنه ،قَالَ: جَاءَ الفُقَرَاءُ إِلَى
النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالُوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ
مِنَ الأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ العُلاَ، وَالنَّعِيمِ المُقِيمِ يُصَلُّونَ كَمَا
نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُمْ فَضْلٌ مِنْ أَمْوَالٍ يَحُجُّونَ
بِهَا، وَيَعْتَمِرُونَ، وَيُجَاهِدُونَ،
وَيَتَصَدَّقُونَ، قَالَ: «أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ
إِنْ أَخَذْتُمْ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ،
وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ إِلَّا مَنْ عَمِلَ مِثْلَهُ
تُسَبِّحُونَ وَتَحْمَدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ»صحيح
البخارى(843) .أدركتم من سبقكم"أي: ألا أخبركم بشيء إن واظبتم عليه لحقتم بهؤلاء
الأغنياء،وحصلتم على ثواب الحج والعمرة وغيرها من العبادات المالية.(منار القارى
(2/219) (6)المحافظة على أذكار الصباح
(7)الإكثار من شهادة التوحيد:بإخلاص وصدق:
(أ)عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
بْنِ كُرَيْزٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"«أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ
عَرَفَةَ، وَأَفْضَلُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا
اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ» صحيح الجامع (1102).
- فتحقيق كلمة التوحيد يوجب عتق الرقاب وعتق
الرقاب يوجب العتق من النار. لطائف المعارف (1/268).
(ب) عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ
ﷺ: "مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا
اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مِرَارٍ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ
إِسْمَاعِيلَ "صحيح مسلم (2693)
- وصف كون الرقبة من بني إسماعيل لأنهم اشرف
من غيرهم من العرب فضلا عن العجم. فتح البارى (11/205) عَنْ أَبِي أُمَامَةَ،عَنِ النَّبِيِّ
ﷺ قال: «أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ،أَعْتَقَ
امْرَأً مُسْلِمًا،كَانَ فَكَاكَهُ مِنَ النَّارِ،يُجْزِي كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا
مِنْهُ.سنن الترمذى (1547)
(8)أكثر من قراءة القرآن:لتفوز بالملايين من
الحسنات
-قال تعالى: فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ
الْقُرْآنِ (20) المزمل
عن عَبْد اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ،يَقُولُ:قَالَ
رَسُولُ اللَّهِﷺ: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ
فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ،
وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ»سنن الترمذى(2910) صحيح الجامع
(6469).
لاتحرم نفسك من حلاوة ولذة قراءة القرآن
ولو بعد كل فرض جزء أو ماتيسر لك وإن زدت فهو خيرلك .
(9)يمكن أن تنام ساعة أو ساعتين تنوي بذلك
التقَوّي على طاعة الله سائر اليوم.ثم تكمل بقية الطاعات .
(10) استمع لخطبة عرفة لتعيش لحظتها مع الحجاج.
العنصر الثالث :الإستعداد لصلاة الظهر :
(1)الذهاب إلى المسجد متوضأً :ثم أدِ صلاةالسنة
القبلية للظهر:
-عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ،قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ
اللهِ ﷺمَنْ صَلَّى فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ اثْنَتَيْ
عَشْرَةً رَكْعَةً تَطَوُّعاً بَنَى الله لَهُ بَيْتاً فِي الجنة.صحيح الجامع
(6360)وزاد الترمذى فى سننه(415) أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ،وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا،
وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ،وَرَكْعَتَيْنِ
قَبْلَ صَلاَةِ الْفَجْرِ.
(2) صلاة الظهر فى جماعة ولاتنسى الصف الأول
ثم أذكار بعد الصلاة وتكبيرات العيد وصلاة السنة البعدية
(3) نوم القليولة: عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:" قِيلُوا ,فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ
لَا تَقِيلُ " الطب النبوى لأبى نعيم (151)صحيح الجامع (4431).القيلولة الاستراحة
نصف النهار وعمل السلف والخلف على أن القيلولة مطلوبة .قال حجة الإسلام وإنما تُطلب
القيلولة لمن يقوم الليل ويسهر في الخير فإن فيها معونة على التهجد. فيض القدير
(4/694)
(4) الإكثار من الدعاء يوم عرفة:عَنْ طَلْحَةَ
بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كُرَيْزٍ قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ «أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ»
صحيح الجامع (1102)-قَوْلُهُ أَفْضَلُ الدُّعَاءِ يَوْمَ عَرَفَةَ يَعْنِي أَكْثَرَ
الذِّكْرِ بَرَكَةًوَأَعْظَمَهُ ثَوَابًا وَأَقْرَبَهُ إجَابَةً
.المنتقى شرح الموطأ (1/358).قال تعالى فى
وسط آيات الحج فى سورة البقرة:وَمِنْهُمْ مَنْ
يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا
عَذَابَ النَّارِ .-أي:ومنهم من يطلب خيري الدنيا والآخرة وهو المؤمن العاقل، وقد جمعت
هذه الدعوة كل خيرٍ وصرفت كل شر، فالحسنة في الدنيا تشمل الصحة والعافية، والزوجة الحسنة،والرزقَ
الواسع إلى غير ذلك والحسنة في الآخرة تشمل الأمن من الفزع الأكبر،وتيسير الحساب ودخول
الجنة،والنظر إلى وجه الله الكريم.(صفوة التفاسير (1/116).
العنصر الرابع :صلاة العصر وأذكار المساء :
(1)الوضوء في البيت ثم الذهاب إلى المسجدوصلى السنة:عَنْ ابْنِ عُمَرَ،عَنِ
النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً صَلَّى قَبْلَ
العَصْرِ أَرْبَعًا.سنن الترمذى ( 430)
(2) صل العصر فى جماعة ثم التكبير وأذكارالصلاة
والدعاء
(3)اجلس فى بيت الله بنية لإعتكاف لتقرأ بتدبر
وخشوع القرآن الكريم أو فى بيتك
.(4)أذكار المساء.
-العنصر الخامس:الإفطار قبل صلاة المغرب والدعاء:
(1)الوضوء في البيت ثم الذهاب لصلاة المغرب
ثم الإفطارقبل الصلاة ولاتنسى الدعاء فدعوة الصائم لاتُرد
(2) عمارة المسجد لتعليم ولتعلم :-عَنْ أَبِي
أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ
لَا يُرِيدُ إِلَّا أَنْ يَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ يَعْلَمَهُ، كَانَ لَهُ كَأَجْرِ
حَاجٍّ تَامًّا حِجَّتُهُ»معجم الطبرانى الكبير (7473)صحيح الترغيب (86)-هذا ما يكون
لطالب العلم ولمعلم الخيرمن قدر ومنزلة، ومن ثواب في طلب العلم، كلما ذهب إلى بيت الله
ليتعلم علماً أو ليعلمه الناس.فالمعلم وطالب العلم يشتركان في الأجر،ويكون لهما كأجر
الحاج الذي يذهب ليحج ويرجع، وهذا الأجر تاماً لا ينقص منه شيء . (شرح الترغيب حطيبة
(1/3) عرض أقل