رِسَالَةُ سَلَّامٍ إلَى الْعَالِمِ
أيها العالم الغامض الغافل عن كل ما يدور بداخلك ..
الشعوب ترفض الحروب People reject wars
إليك رسالة سلام منا فإنا ندعوك إلي السلام، دعوة عاجلة لوقف
النزاعات ونشر قيم التسامح والتعايش المشترك ..
ندعوك إلي السلام، السلام الذي هو جوهر الوجود ومبتغى
العقلاء لحفظ كرامة الإنسان في التضامن الإنساني، وحل
الصراعات بالحوار، والعمل المشترك لبناء مستقبل آمن ومستدام
للأجيال القادمة..
أيها العالم :" السلام هو أمل الشعوب وهو مصدر استقرارها .
فالشعوب بدون سلام لن يحدث لها أي استقرار لأن الاستقرار هو
أساس تقدم الدول ونهضتها ومن خلال السلام تتحقق التنمية
ويعم الرخاء والسلام في كل مكان .
أيها العالم :"إن الدعوة إلي السلام لا تزال مطروحة لأن الكل يبحث عن السلام والكل يعلم أن السلام هو الغاية وهو الوسيلة نحو تحقيق الاستقرار والتنمية الحقيقية .
أيها العالم الغامض الغافل :"الذي أصبح متقلب الآن يعيش علي
جمرة من نار ويتقلب في كل وقت لأن الصراع مستمر حتى الأن
والبديل الوحيد
هو السلام .
أيها العالم :"إن الرغبة في السلام هو امر حتمى وضرورى
والعمل علي تثبيت وإرساء قواعد الاستقرار والسلام هو امر
بديهي لا يحتمل الجدل أو التأويل .
أيها العالم :"إن تقديرنا للمعاناة التى يعيشها العالم تجعلنا نقف بحزم أمام دعوات التخريب والتدمير والتناحر والقتال التى يعيشها الجميع في هذا الوقت .
ألا يكفي ما أريق من دماء وما حفر في ذاكرتنا
ونفوسنا من مآسٍ ستحكيها أجيال وأجيال؟ ترى هل نتعظ مما حدث؟ أم تتكرر المأساة لنرى
وجوهًا وعيونًا وأجسادًا هشة تُسحق من جديد تحت وطأة الظلم الفاجر؟ ما الذي ستحمله
الأيام القادمة؟
والسؤال الأكبر، هل تحقق الأمان لمن ساندوا
الحرب بعد مقتل الآلاف بلا رحمة؟ ما نتيجة هذا السباق المحموم لإثبات القوة؟ وهل سيخرج
من بطن الحرب سلام شامل؟ أم غضب عارم؟
السلام هو الضمان الوحيد للأمان، السلام
هو الحياة، فلم ينتصر الظلم، ولم يُقض الأمر، ولن نقول أبدًا على الدنيا السلام، بل
السلام هو الأمل، فلنتمسك به بوعي وعزيمة وصبر، بلا تراجع ولا استسلام.
الشعوب ترفض الحروب People reject wars