تكاليف الزواج بين المبالغة والاعتدال
العودة للأصول
تغيرفكر الفقر، وفقر الفكر
على الحصيف من الدعاة
أن يركز على التواصي بفض صناديق تنمية الفقر
في المجتمع.... وذلك بتغيير نمط التفكير ( فكر الفقر، وفقر الفكر )
من خلال تجفيف منابع
قتل الفضيلة ...والتواصي بعدم الاسراف في المال ..ولن يكون ذلك الا بالله ثم بالقضاء
المبرم على :
1ـ القضاء على بدعة جمع الناس لشراء الشبكة .(تبقى شبكه سودا )
2ـ القضاء على بدعة (تلبيس إبليس) أو تلبيس الشبكة في حفل ....لا حفل لواحد بيلبس واحده أجنبية -لازالت - قطعتين دهب..
3ـ هدم كل القاعات وتحويلها لأرض زراعية كما كانت ، أو تحويلها في المدن إلى مصانع منتجة لجذب الشباب لا لتفريغ جيوبهم .
4ـ العمل بالنظام الياباني حيث يدخل العريس بحجرة واحدة وحمام ومطبخ ثم ينتقل لحجرتين بعد ولادةطفل ... وهكذا ، فلا يجوز (تلتة ) وملو الشقة بــ ( اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ) وتتحول الشقة إلى مخنق للعروسين من كثرة ( البلاوي الزرقا ) عفش ، وسراير ، وأغطية ، وأجهزة ، وشاشات ، وهُبَل حتى إنك لو (اتكعبلت ) ستصنع مأساة بسبب التكسير الذي سيحدث.
5ـ القضاء على السيشن بعد أن أصبح للهاتف برامج و خلفيات وستوديو ببلاش ..
حط اي خلفيه ببلاش يا بلد الفقر ...
6ـ الكوافير والميكب... يجب تطليق ذلك طلاقا بائنا بينونة كبرى ، وليبدأ العلماء باولادهم... فليست العروس بها من (الجلخ ) و ( البروما ) و (الجرب ) بحيث إنها تمكث الأيام والليالي عند الكوافير لتسخسخ نفسها ، وبمجرد دخولها لبيتها تغسل كل شيء، ويضيع المال سدى مع الماء أو مع آخر (قطر الماء ) وهي قد كلفت العريس دهان شقة بلانكو وقطيفة ....
7ـ الاستحياء من الله حيث نبدأ العرس بالمسجد
8ـ الفستان بين الشراء والإيجار ..
9ـ الديكورات و(قوائم الجهاز ) النسبية ( فئات ، عمال ، فلاحين ) تسقط (القائمة) السوداء من المجتمع المصري ، ولتأخذ المرأة مهرها (تأزأز بيه لِب ) وتتزوج على ما تيسر من الفرش التى أعده الزوج، ويوم أن تغادر الزوجة بيت الزوجية ... لا قائمة ...لا سجن ..لا ( عتاب ولا شجن) ...بل هسيبك للزمن ....
10ـ الرفق من الأهل على بعضهم البعض ومعرفة أن العروسين لم يتزوجا ليلفظا أنفاسهما الأخيرة بالموت ، أو للزفاف إلى الأمجاد السماوية ، بل تزوجا للعيش ...والعمار ...والشراء ...والبيع ...والحياة ، وكما قال الحكيم ( عاوز تفرح ؟ ابني كل سنه مطرح) أَرْبِعُوا على أنفسكم ...اشفقوا على أنفسكم ...مايحصل في مجتمعنا على أغلبيته هو انتحار جماعي اقتصادي ، اجتماعي ... أخلاقي ... فتدبر وتامل.... ومن ثم حَرِّر ..
القضاء على أسواق الهلس ..والمهن الميكروبية مثل ( منديل كتب الكتاب)...( محلات بيع الهلس.. الورد والوهم ) الهتاف بسقوط الفستان الذي يحتاج لقبيلة من الحكماء ليحركوا سوستته الخلفية والا (طرقعت ) وحدثت مشكلة لا حل لها. .. الخ
يا معاشر الخطباء أنزلوا كلامكم على الواقع (واقعية التوعية ) اشرَح ...وضَّح ....انقُد برفق ..المهم أن تنزل كلامك على الواقع دليلك ومقنعك في ذلك (ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا) المنطق النبوي الواقعي الذي به اقتنع الناس وغيروا للأفضل ...وبذا تكون لك مصداقية عند مستمعيك...
ركز على فحص ومحص جوهر
العروسين...بدلا من وقوع الفاس في الراس ونبدأ في الدوخة ..و(عشرطاشر) قضايا آخرها
يؤذن بالخراب والعداوة ...وفحتشة الولاد ...
تنتشر في العديد من الدول العربية مبادرات
واتفاقيات مجتمعية (مواثيق شرف) تهدف إلى الحد من بذخ الأفراح، وتخفيف الأعباء المالية
عن كاهل الشباب المقبلين على الزواج. تشمل هذه الاتفاقيات غالباً النقاط التالية:
تخفيض المهور: تحديد سقف أعلى للمهور وتيسير
طلبات أهل العروس.
إلغاء أو تقليل الشبكة: الدعوة إلى الاكتفاء
بـ "دبلة وخاتم" أو إلغاء الشبكة المبالغ فيها، والتركيز على كتابة الذهب
في القائمة.
تقليل نفقات الوليمة: منع الإسراف في الطعام
(البوفيه المفتوح) والحد من تكاليف قاعات الأفراح.
إلغاء المظاهر الزائدة: منع المباهاة في
"النيش" والكماليات غير الضرورية، وإلغاء جلسات التصوير الباهظة (فوتوسيشن)
والكوافير المبالغ فيه.
تشجيع الأعراس الجماعية: تنظيم حفلات زفاف
جماعية للرجال والنساء لتقليل التكلفة.
تحديد وقت الفرح: الالتزام بمواعيد نهائية
لانتهاء الفرح (مثلاً منع استمراره حتى الصباح الباكر).
تغيير الثقافة المجتمعية: حملات توعية اجتماعية
ودينية تبرز مساوئ الإسراف وتأثيره على الاستقرار الأسري.
أمثلة من الواقع (مبادرات محلية):
في مصر: شهدت قرى (مثل الصنافين بالشرقية)
ومناطق في الأقصر، أسوان، والقليوبية مبادرات شبابية لخفض التكاليف وإلغاء المغالاة.
في الإمارات: اقتراحات مؤسسة صندوق الزواج
تضمنت تقليل طلبات العروس ووضع قيود على أسعار القاعات.
تؤكد هذه الاتفاقيات على أن الزواج "تيسير لا تعسير" وتهدف لتجنب الاقتراض والديون التي تؤدي غالباً إلى مشاكل أسرية.
وضع قيود على الاقتراض لمنع الشباب من الاستسهال وغلق الطريق أمام مبالغة
أهل العروس.
تغذية مبدأ القناعة لدى الشباب منذ الصغر، وتنظم دورات للأمهات لأنهن سبب رئيس في انتشار ظاهرة المباهاة والمغالاة في طلبات الزواج، مشيراً إلى أن عنصر الثقافة المجتمعية محور رئيس يجب التركيز عليه ومحاربة ظواهر البذخ الدخيلة على المجتمع، التي انتشرت بصورة مقلقة وأصبحت صفة ملازمة للزيجات.
وشدد على ضرورة تضمين المناهج الثانوية
مادة للثقافة المجتمعية تحارب العادات السلبية في المجتمع، وأهمها البذخ في الزواج،
وتوضح أن الزواج الناجح لا يرتبط بالمظاهر والبذخ، وتشير إلى عواقبه على استقرار الأسرة
مستقبلاً، مع ضرورة وضع قيود على إجراءات الاقتراض، خصوصاً للشباب، لمنعهم من الاستسهال
وغلق الطريق أمام مبالغة أهل العروس.
أهمية تشجيع الأعراس الجماعية، خصوصاً بين النساء، وزيادة أعدادها، وأن تكون بصفة شهرية أو أسبوعية، للمساعدة على انتشارها بين الشباب وقبولها وتغير النظرة السلبية تجاهها.
تنظيم حملة وطنية تشارك فيها جميع الجهات الإعلامية
والأوقاف ووزارة الشؤون الاجتماعية، وغيرها من الجهات المختصة، لتغير الثقافة السائدة
في الأفراح، واستغلال جميع المنابر الإعلامية والدينية لنشر هذه الحملة، وإيضاح مخاطر
وسلبيات ارتفاع كلفة الزواج.
الأعراس الجماعية والقاعات المجانية، ومنح
دعم الشباب، إلا أن الظاهرة مازالت منتشرة بكثافة نتيجة للثقافة الخاطئة السائدة بين
معظم الأسر، لافتاً إلى ضرورة نشر التوعية بين طلبة الجامعة من خلال فرض مادة إلزامية
على جميع البرامج الدراسية تناقش أسس تكوين أسرة إماراتية ناجحة.
ببدء تنظيم محاضرات مكثفة لتوعية الشباب بمخاطر التبذير في مقتبل الحياة، وأن تشمل المناهج الدراسية دروساً حول هذا الموضوع، إلى جانب طرحه للنقاش والمعالجة بصورة واسعة في وسائل الإعلام، وأن تتبنى الدولة مشروعاً يسعى إلى ترسيخ ثقافة التخطيط الناجح قبل الزواج.
مشروع قومي لتشجيع
المواطنين والمواطنات على الزواج في أعراس جماعية، وإنشاء لجنة لدعم الشباب المقبل
على الزواج، وتوفير خطط عملية له لإتمام الزيجات من دون اقتراض، وعمل محفزات ومكافآت
للمشاركين فيه، وتكثيف الدورات الشرعية والاجتماعية والنفسية التي تتناول مساوئ التبذير،
وخفض المهور وعدم المغالاة في طلبات العروس، وأن تشمل الحملة الأمهات، لما لهن من دور
كبير في زيادة تكاليف الزواج نتيجة مطالبهن الشكلية.