وانطلق الشيطان بعد رمضان
كان الشيطان محبوس مُهان فى رمضان
فك قيد الشيطان وبدأ يحارب فى كل
مكان.
من أهداف الشيطان.
من الذى انتصر الشيطان أم الإنسان ؟
كيف أحارب الشيطان ؟
الحمد لله على نعمة الإسلام والصلاة والسلام
على سيد الأنام .وبعد
أولاً : كان الشيطان محبوس مُهان فى رمضان :
-كان الشيطان محبوسا ًمُهان فى شهر رمضان
- عن أَبَى هُرَيْرَةَرضى الله عنه: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا كَانَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ
الرَّحْمَةِ،وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ،وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ»صحيح مسلم
(1079)
"سُلسِلَت" يعني رُبِطَت وقُيدت وكُتفت
في السَّلاسِل والجنازير.
ثانياً :فك قيد الشيطان بعد رمضان وبدأ
يحارب فى كل مكان
:-
-من أول ليلة من شوال فُك القيد وانطلق الشيطان
يُحارب فى كل مكان وبعث الجنود والأعوان ليفسدوا على أهل الإيمان ويزيدهم هماً وغما
وأحزان.بعد رمضان انطلق الشيطان من سجنه وبدأ الحرب من جديد حرب حقيقىة يهجم هو وجنوده
بكل قوة وبكل سلاح لا يمل ولا يكل ولا يهدأ ولا ينام فمثلاً:
(1) قال تعالى:وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ
مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي
الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا
(64) الإسراء.قوله {واستفزز } استخفف واستجهل وحرِّكْ من أردتَ أن تستفزَّه فتخدعه
بدعائك إلى الفساد {واستفزز مَنِ استطعت مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ}صوتُه كلُّ داعٍ يدعو
إلى معصية الله تعالى ،صوته الغناء والمزامير واللهو (وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ
وَرَجِلِكَ) أي صِحْ عليهم بأعوانك وجنودك من كل راكبٍ وراجل ،قال الطبري:المعنى اجمع
عليهم من ركبان جندك ومشاتهم من يُصيح عليهم بالدعاء إلى طاعتك، والصرفِ عن طاعتي،
خيلُه ورَجِله كلُّ راكبٍ وماشٍ في معصية الله تعالى. (صفوة التفاسير (2/153)
(2)قال تعالى :قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي
لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ
أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ
أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17) الأعراف . أي: من جميع الجهات والجوانب، ومن كل طريق
يتمكن فيه من إدراك بعض مقصوده فيهم.تفسير السعدى (1/284)
(3) عَنْ جَابِرٍ:قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى
الْمَاءِ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ، فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ
فِتْنَةً، يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُ: مَا صَنَعْتَ
شَيْئًا، قَالَ ثُمَّ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ:
مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ، قَالَ: فَيُدْنِيهِ
مِنْهُ وَيَقُولُ: نِعْمَ أَنْتَ "قَالَ الْأَعْمَشُ: أُرَاهُ قَالَ:«فَيَلْتَزِمُهُ»
صحيح مسلم (2813) -(ثُمَّ يَبْعَثُ)أَيْ: يُرْسِلُ (سَرَايَاهُ):جَمْعُ سَرِيَّةٍ،
وَهِيَ قِطْعَةٌ مِنَ الْجَيْشِ تُوَجَّهُ نَحْوَ الْعَدْوِ لِتَنَالَ مِنْهُ، (يَفْتِنُونَ
النَّاسَ) يُضِلُّونَهُمْ،أَوْ يَمْتَحِنُوهُمْ بِتَزْيِينِ الْمَعَاصِي إِلَيْهِمْ
حَتَّى يَقَعُوا فِيهَا (فَأَدْنَاهُمْ) أَيْ: أَقْرَبَهُمْ (مِنْهُ)أَيْ: مِنْ إِبْلِيسَ(مَنْزِلَةً)
مَرْتَبَةً(أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً) أَكْبَرُهُمْ إِضْلَالًا أَوْ أَشَدُّهُمُ ابْتِلَاءً
(يَجِيءُ أَحَدُهُمْ) إِبْلِيسُ (مَا صَنَعْتَ شَيْئًا) أَمْرًا كَبِيرًا،أَوْ شَيْئًا
مُعْتَدًّا بِهِ.(مرقاة المفاتيح (1/141)
(4)عن أبي موسى رضى الله عنه عن النبى ﷺ قال:"إذا أصْبَح إبليسُ بَثَّ جُنودَه
فيقولُ: مَنْ أَخْذَلَ اليومَ مُسلماً أُلبِسُه التاجَ، قال: فيجيءُ هذا فيقولُ: لَمْ
أَزَلْ به حتَّى طَلَّق امْرأَتَهُ، فيقول: أوْشَكَ أنْ يتَزَوَّجَ. وَيجيءُ هذا فيقولُ:
لَمْ أَزلْ به حتى عقَّ والدَيه، فيقولُ: يوشِكُ أنْ يَبرَّهُما وَيجيءُ هذا فيقولُ:
لَمْ أَزَلْ به حتّى أَشْرَكَ، فيقولُ: أَنْتَ أَنْتَ. وَيجيءُ هذا فيقولُ:لَمْ أَزَلْ
به حتى قَتَل. فيقول: أَنْتَ أَنْتَ، ويُلْبِسُه التاجَ"صحيح الترغيب (2449) ورواه
ابن حبان في "صحيحه"
ثالثاً: من أهداف الشيطان :
فضح الله تعالى الشيطان فى آيات كثيرة من
القرآن ووضح خططه الخبيثة وكشفها للإنسان حتى يكون منه فى أمن وأمان ويَسعد فى كل زمان
ومكان من هذه الأهداف مثلا
:
(1)البعد والصد عن الحق والدخول فى الضلال
البعيد:
قال تعالى:وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ
يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا (60) النساء
(2) الحزن والغم للمؤمنين :
-قال تعالى :إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ
لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
(10)المجادلة. هذا هدف شيطانى خبيث يشجع اتباعه ليفعلوا أشياء تصيب المسلم بالهم والغم
والحزن الدائم
(3) نشر العداوة والكراهية بين الناس :
- قال تعالى :إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ
أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ
وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ(91)المائدة
-هذه جملة أهداف خبيثة يسعى إليها الشيطان
وجنده بكل قوة من إشعال العداوة بين الناس
بالخصومات عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:سَمِعْتُ النَّبِيَّ
ﷺ
يَقُولُ:«إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ فِي
جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ» صحيح مسلم (2812)التحريش
:تهييج القلوب وتغيرها للعداوة الخصام من أهدافه ترك ذكر الله تعالى وتضييع الصلاة.
(4)الهدف الأعظم دخول عذاب جهنم لأدم وأولاده
- قال تعالى :إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ
فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ
(6)فاطر.{ الشَّيْطَانُ }الذي هو عدوكم في الحقيقة .{ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا
مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ }هذا غايته ومقصوده ممن تبعه، أن يُهان غاية الإهانة بالعذاب
الشديد.(تفسير السعدى (1/684)
رابعاً :من الذى انتصر الشيطان أم الإنسان
؟
بدأ الشيطان يحقق انتصارات مذهلة وأصبحنا
نشاهد ذلك أمام أعيننا ونسمعها بأذننا من هذه الإنتصارات مثلا :
(1)نسيان ذكر الله تعالى :
-قال تعالى:اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ
فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ
هُمُ الْخَاسِرُونَ (19) المجادلة .والمعنى:أن الشيطان أستولى على قلوبهم وغلب على
عقولهم حتى أنساهم ذكر الله وطاعته فتحولوا إلى حزبه فأصبحوا خاسرين فى الدنيا والآخرة.
-ذكر الله تعالى:يشمل كل طاعة لله ،اعلم
أن تلاوة القرآن هي أفضل الأذكا،والمطلوب القراءة بالتدبر
السؤال كيف حالك مع القرآن بعد رمضان ؟
(2) هجران المساجد والصلاة:
-بدأت خطوات الشيطان بترك صلاة السنة وصلاة
الجماعة وصلاة الفريضة و... قال تعالى يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ
الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ..(21) النور
-عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضى الله عنه: أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلاَثَ
عُقَدٍ يَضْرِبُ كُلَّ عُقْدَةٍ عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ، فَارْقُدْ فَإِنِ اسْتَيْقَظَ
فَذَكَرَ اللَّهَ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ
صَلَّى انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ وَإِلَّا أَصْبَحَ
خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلاَنَ» رواه البخارى(1142) ومسلم (776)
(3)عودة الأخلاق السيئة من جديد من سب ووشتم
وخصومات وعرى و...وكأننا رجعنا إلى ما قبل رمضان .
خامساً: كيف أحارب الشيطان ؟:
-أمرنا الله عز وجل بمحاربة الشيطان فقال:
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا (6)فاطر { فَاتَّخِذُوهُ
عَدُوًّا } أي: لتكن منكم عداوته على بال، ولا تهملوا محاربته كل وقت، فإنه يراكم وأنتم
لا ترونه، وهو دائما لكم بالمرصاد
-الشيطان كيده ضعيف :قال تعالى :إِنَّ كَيْدَ
الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (76)النساء.فالشيطان وإن بلغ مَكْرُهُ مهما بلغ فإنه في
غاية الضعف. تفسير السعدى (1/187)
-اعترف الشيطان بنفسه بضعفه الشديد وخيبتكم :
-قال تعالى :وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا
قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ
وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ
لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ
بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ
لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22) إبراهيم
من أساليب حرب ومقاومة الشيطان اللعين مثلا :
(1) اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء والإستعاذة:
-قال تعالى : وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ
الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
(36) فصلت
-مَعْنَى أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ
الرَّجِيمِ، أَيْ: أَسْتَجِيرُ بِجَنَابِ اللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ أَنْ
يَضُرَّنِي فِي دِينِي أَوْ دُنْيَايَ، أَوْ يَصُدَّنِي عَنْ فِعْلِ مَا أُمِرْتُ بِهِ،
أَوْ يَحُثَّنِي عَلَى فِعْلِ مَا نُهِيتُ عَنْهُ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يكفُّه
عَنِ الْإِنْسَانِ إِلَّا اللَّهُ .تفسير ابن كثير (1/29)
(2) الإخلاص لله تعالى :
لما علم إبليس أنه لا سبيل على أهل الإخلاص
استثناهم من شرطته التي اشترطها
للغواية والإهلاك، فقال تعالى:قَالَ فَبِعِزَّتِكَ
لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ
(83)ص فالإخلاص هو سبيل الخلاص من الشيطان، وأهل الإخلاص أعمالهم كلها لله وأقوالهم
لله، وعطاؤهم لله ومنعهم لله وحبهم لله وبغضهم لله.الدررالنتقاة فى الكلمات الملقاة
(6/51)
(3) الإكثار من ذكر الله تعالى :
قال تعالى:وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ
نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36)
الزخرف .والمعنى أن من يتغافل ويتكاسل عن
ذكر الله فإن الشيطان معه ولايتخلى عنه ويأمره بالمعصية
أ-عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ
سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ
بَيْتَهُ،فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَطَعَامِهِ
قَالَ الشَّيْطَانُ:لَا مَبِيتَ لَكُمْ،وَلَا
عَشَاءَ،وَإِذَادَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ،قَالَ الشَّيْطَانُ:
أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ، وَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ: أَدْرَكْتُمُ
الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ "قَالَ:«وَإِنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عِنْدَ طَعَامِهِ،
وَإِنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عِنْدَ دُخُولِهِ» صحيح مسلم (2018)
ب-عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ
اللهِ ﷺ ، قَالَ: " مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ
إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ،
وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ
لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ، يَوْمَهُ ذَلِكَ، حَتَّى يُمْسِيَ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ
أَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. صحيح مسلم
(2691)
(4) العودة إلى القرآن سريعاً::
ارجع إلى القرآن سماعاً وقرأءة ًوتدبراً
وعملاً قبل أن يشكوك رسول الله ﷺ
إلى ربه ،قال تعالى :وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا
هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30) الفرقان