ليلة القدر خير من ألف شهر
الحمد لله - ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ
أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ (١) قَيِّمٗا لِّيُنذِرَ
بَأۡسٗا شَدِيدٗا مِّن لَّدُنۡهُ وَيُبَشِّرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرًا حَسَنٗا (٢) وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا
شريك له - له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير - وأشهد أن سيدنا ونبينا
ومصطفانا ومخرجنا من الظلمات إلي النور محمدا عبد الله ورسوله - صلاة وسلاما عليك ياسيدي
يارسول الله - اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين - ثم أما بعد جماعة
الإسلام - أوصيكم أولا ونفسي بتقوي الله - فإنه بتقوي الله - تكفر السيئات - وتضاعف
الحسنات - وتفوزوا بالجنة - وتنجوا من النار :
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا
اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ
لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾
أما بعد جماعة الإسلام - هانحن قد وصلنا
إلي الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المعظم - هذه الجمعة التي جاءت في العشر الأواخر من
رمضان - وهانحن علي أعتاب انتهاء هذا الشهر المبارك - فنحمد الله سبحانه وتعالي علي
أننا أدركنا هذا الشهر العظيم - ونأمل من الله سبحانه وتعالي أن يتم علينا هذا الشهر
ونحن في طاعة المولي سبحانه وتعالى - هذا الشهر لا بد لنا أن نخرج منه وقد غفر الله
لنا - لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
ويل لمن يدرك رمضان ولم يغفر له٠
ازاي تكون من أهل رمضان - وموجود وعايش
وبصحة - ورمضان مر عليك - وربنا مايغفرلكش ؟ ! طب ربنا هايغفرلك ازاي ؟ وانت بعيد ولا
وأنت قريب منه ؟ أكيد لا يغفر الله لك إلا إذا كنت قريبا منه - ومع الله سبحانه وتعالي
وفي طاعته - ولهذا أيها المسلمون يقول النبي صلى الله عليه وسلم :
لقد جاءكم شهر عظيم مبارك - شهر فيه تفتح
أبواب الجنة - وتغلق فيه أبواب النيران - وتصفد فيه الشياطين - فيه ليلة خير من ألف
شهر - من حرم خيرها فقد حرم٠
يعني اللي مايجتهدش في العبادة ويلتزم الطاعة
في هذه الأيام المباركة - ويحرم من الخير في هذه الأيام - فإنه من المحرومين من الجنة
- من المحرومين من المغفرة - من المحرومين من عفو الله سبحانه وتعالي - لأن النبي صلي
الله عليه وسلم قال :
من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر
له غفر له ماتقدم من ذنبه٠
الحق سبحانه جعل لأمة محمد صلى الله عليه
وسلم أيام بها نفحات - وبها بركات - وبها مغفرة - حتي يخرجوا من الدنيا وقد غفر الله
لهم ذنوبهم - ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم :
إن لربكم في أيام دهركم لنفحات - ألا فتعرضوا
لها - لا تفوتك نفحات الله - ومغفرة الله واجتهد في طاعة المولي سبحانه وتعالى٠
أخي المسلم : النبي صلي الله عليه وسلم
وكما قلنا - مرارا وتكرارا - مغفور له ماتقدم من ذنبه وما تأخر - ومع ذلك كان إذا دخل
العشر الأواخر من رمضان - أحيا ليله - وأيقظ أهله - وشد المئزر - اجتهاد في العبادة
- اجتهاد وطاعة لله سبحانه وتعالى - حبس نفسه عن الدنيا - وما فيها من شهوات وملذات
- وما فيها من كل شئ - حبس نفسه لطاعة المولي سبحانه وتعالي - ولذلك كان صلي الله عليه
وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان - لكي يكثر من الطاعة في هذه الأيام المباركة٠
أخي المسلم : فضل الله سبحانه وتعالي علي
أمة محمد صلى الله عليه وسلم عظيم - ولذلك إستغل الفضل - إستغل فضل ربنا عليك - النبي
صلي الله عليه وسلم كان حريصا علي أمته - عشان يدخلهم الجنة - دائما كان بيطلب من ربنا
أن يغفر لأمته - يقول : أمتي أمتي / علي طول - قبل مايقول نفسي - كان يقول إيه ؟ أمتي
أمتي - فكان دائما صلي الله عليه وسلم يحب أن يغفر لأمته - وألا يدخل أحد منهم النار٠
ولذلك الصحابة عندما اجتمعوا - تذكروا أحوال
الناس اللي بيعبدوا ربنا في الأيام السابقة - اللي صام كذا - واللي اجتهد كذا - واللي
صلي كذا - مش قاعدين بقي يتكلموا في إيه :
الأهلي جاب مش عارف كام كأس - ولا مين جاب
كم مباراة - ولا مين جاب كم مسلسل - ولا مين زاد ألف جنيه - ولا المرتب زاد ولا نقص
ولا ولا ولا - مواويل بنقعد نتكلم فيها في الأيام دي٠
أما الصحابة رضوان الله عليهم - يجلسون
يتذكرون أحوال الدنيا والآخرة - ربنا هايرضي عنهم ازاي - يشوفوا فلان عمل إيه عشان
يعملوا زيه - كان مما تذكروا رجل من بني إسرائيل جاهد في سبيل الله ألف شهر - ألف شهر
بيجاهد في سبيل الله - مين اللي هيوصله في الثواب - مين اللي يقدر يوصل لهذا الرجل
في الثواب ؟ إحنا كلنا مش فالحين زيه - ولكن النبي صلي الله عليه وسلم قال لهم : إن
شاء الله هاتبقوا أحسن منه هاتبقوا أحسن منه إمتي ؟ لما تجتهدوا في اللي هقولكم عليه
؟ :
﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ
عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾
حريص علينا - حريص علينا أكتر من أنفسنا
- عشان كدة ينبغي أن نحبه صلي الله عليه وسلم أكثر من أنفسنا :
لا يؤمن أحدكم حتي أكون أحب إليه من نفسه
وولده والناس أجمعين٠
ماتحبش فلوسك أكتر من الرسول - ماتحبش فلوسك أكتر من أي شيء - ماتحبش تجارتك أكتر
من الرسول - ماتحبش شغلك أكتر من الرسول - ولا عيالك نفسهم ولا نفسك - أحب الرسول ازاي
؟ بالكلام - أقوله أنا بحبك - لأ - حب الرسول بطاعته وبطاعة الله - حب الرسول بطاعة
الله وبطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم٠
الرسول صلي الله عليه وسلم : يارب - إن
أعمار أمتي قصيرة - أعمار أمتي قصيرة بين الستين والسبعين - معظم الناس - معظم الأمة
لا يتجاوزون الستين أو السبعين إلا القليل - قليل اللي بيفلت ويعدي ٨٠ أو ٩٠ أو
١٠٠ بالعافية - قليل : فنادي النبي ربه : يارب إن أعمار أمتي قصيرة - عوضهم عن هذه
الأعمار - ربنا قاله إيه ؟
إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ
(١) وَمَآ أَدۡرَاكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ (٢) لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ
أَلۡفِ شَهۡرٖ (٣)
١٠٠٠ شهر : ٨٣ سنة و٤ شهور - يعني من أعلي الأعمار في أمة محمد صلى الله عليه
وسلم - يبقي اللي هيقيم ليلة القدر - ويصلي ويطيع ربنا في هذه الأيام - كأنه عبد الله
سبحانه وتعالي - مش ألف شهر لأ :
﴿ لَيْلَةُ
الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾
كأنه عبد ربنا فوق ال ٨٤ سنة - ليلة القدر
خير ( مش مثلها خلي بالك - مش مثل ألف شهر ) :
لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ
شَهۡرٖ (٣) تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ
أَمۡرٖ (٤) سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ (٥)
تنزل الملائكة والروح فيها - الروح - جبريل
عليه السلام - لما بتقف تصلي في العشرة الأواخر في رمضان - وبتصلي القيام - الملايكة
واقفة جنبك - الملايكة واقفة جنبك ( اللهم اغفرله - اللهم ارحمه - اللهم يسر له أموره
) عمالة تدعيلك - وأنت عمال تصلي وتقيم الليل وبتصلي التراويح والفجر - ومع ربنا -
الملايكة مش سايباك :
تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا
بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ (٤) سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ
(٥)
ليلة القدر ليلة عظيمة - ذات قدر وذات عظمة
لمن أدركها - لذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم :
من حرم خيرها فقد حرم٠
المحروم الذي يحرم خير ليلة القدر٠
أخي المسلم : النبي صلي الله عليه وسلم
يقول :
تحروها في العشر الأواخر من رمضان٠
يعني اطلبوها في العشر الأواخر من رمضان
- طب ليه الرسول ماحددش يوم معين - ماقالش يوم ٢٥ ولا يوم ٣٠ ولا يوم ١ في الشهر ولا
ولا ولا٠
كان هايحددها - النبي صلي الله عليه وسلم
أوحي الله إليه بميعاد ليلة القدر - قال له : يوم كذا / وخرج من بيته - بيته في المسجد
طبعا - اللي راحوا المدينة - في المسجد علي اليمين غرف أزواج النبي صلي الله عليه وسلم
في المدينة - خرج من بيته عشان يخبر الناس بميعاد ليلة القدر - فتلاحي رجلان - تلاحي
رجلان - يعني اتشاحنوا - واتخاصموا - فرفعت / أنساه الله سبحانه وتعالي الميعاد المحدد
لليلة القدر/ بسبب إيه ؟ بسبب الخصام - بسبب الشحناء - بسبب البغض - بسبب الحقد - بسبب
الحسد :
فلان عمل كذا - فلان بيصلي - فلان مابيصليش
- فلان صوته كويس - فلان صوته مش كويس - فلان بيعرف يصلي - فلان مابيعرفش يصلي - بنت
فلان كذا - إبن فلان كذا / شغالين حقد وقلوب مليانة سواد وطين بيننا وبين بعضنا - طب
ليه / الحاجات دي بتمنع الخير عننا - بتمنع الخير عننا٠
فتلاحي رجلان - فرفعت - ولعله خير - التمسوها
في العشر الأواخر من رمضان - يبقي رفعها كان برضة خير - خير ليه ؟ عشان لو اتحددت بيوم
معين - الناس هاتمسكه وتسيب الباقي - عشان كدة الرسول قال ( لعله خير لكم ) حتي نجتهد
في جميع الأيام - ونقيم الليل في جميع الأيام - ونصلي لله في جميع الأيام - حتي ندرك
ليلة القدر٠
وفي رواية أخري عن عبادة بن الصامت - رضي
الله تبارك وتعالى عنه قال :
أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم عن ليلة
القدر فقال : هي في رمضان - في العشر الأواخر من رمضان - في ليلة الحادي والعشرين
- أو الثالث والعشرين - أو الخامس والعشرين - أو السابع والعشرين - أو التاسع والعشرين
- آخر ليلة من رمضان - من قامها إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه٠
يبقي إيه - في الوتر أو في غير الوتر - فعلينا أن نجتهد في العشر الأواخر
من رمضان٠
أيها المسلمون : إن الكلام لكثير - ولكن
علينا جميعا أن نجتهد في هذه الأيام - واللي كان مقصر يلحق نفسه - واللي مطول يزود لأن النبي صلي الله عليه وسلم يقول :
مامن أحد إلا ويندم٠
كلنا سنندم يوم القيامة - قالوا وما ندامته
يارسول الله ؟ قال صلي الله عليه وسلم : إن كان محسنا ندم ألا يكون قد ازداد إحسانا
- لما يشوف مكانته في الجنة - وهي درجات كدة - بالله عليكم اللي بيقعد في الشارع زي
اللي بيقعد في فيلا في القاهرة ولا في فيلا في الساحل - درجات - الجنة كذلك درجات
- فلما يشوف عمله - ودرجته فين ؟ ومكانته فين ؟ ويشوف ناس أحسن منه - يقول : ياريتني
زودت في العمل الصالح حتي ازداد رفعة ودرجة عند الله سبحانه وتعالي٠
وإن كان مسيئا - قصر - هه - وجاي الجمعة
الساعة ١٢ ونص - وإحنا في رمضان - ولا جاي الجمعة وإحنا بنقيم الصلاة - واللي نايم
لحد الساعة مش عارف كم - وهه - ويقوم بالعافية عشان يصلي ركعتين - بالله عليكم ده له
مكانة عند ربنا ؟ اللي بيقوم كدة هه - بالعافية - عشان يرضي نفسه ولا يرضي أبوه ولا
يرضي أمه - قايم هه - بالعافية إيه ؟ أنت لو وراك مشوار لدنيتك هنا ولا هنا - بتفضل
تستعدله طول الليل - أما أن تستعد للقاء الله - تتهاون - لازم تتفزع :
﴿ يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ
وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا﴾
أيها المسلمون : علينا أن نجتهد في هذه
الأيام - والكلام لا ينتهي - أما الأعمال هي التي ينبغي أن نحافظ عليها - أقول قولي
هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم أو كما قال ادعوا الله٠
الحمد لله - وأشهد أن لا إله إلا الله وحده
لا شريك له - وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه
أجمعين - ثم أما بعد جماعة الإسلام - أوصيكم ونفسي ثانية بتقوي الله - فإنه من يتق
الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب٠
أما بعد جماعة الإسلام - واجبنا نحن أمة
محمد صلى الله عليه وسلم - الذي اختصنا بهذه الليلة - واجبنا أولا : أن نكثر من القيام
والصلاة والطاعة في هذه الأيام :
من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر
له ماتقدم من ذنبه٠
ثانيا : أن نكثر من تلاوة القرآن - تلاوة
القرآن : إنا أنزلناه - أي القرآن :
إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ
(١) وَمَآ أَدۡرَاكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ (٢)
وقال سبحانه :
﴿ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ
٠٠٠٠٠﴾
أخي المسلم : أيضا علينا في هذه الأيام
- اللي له حاجة عند ربنا يسأل - دائما ترفع إيدك لربنا في هذه الأيام - تطلب من ربنا
في هذه الأيام - لأن النبي صلي الله عليه وسلم عندما سألته السيدة عائشة رضي الله تبارك
وتعالى عنها : إذا علمت أنها ليلة القدر - فماذا أقول ؟ قال لها : قولي : اللهم إنك
عفو كريم تحب العفو فاعف عنا٠
أيها المسلمون : ثانيا - عايز أقول - في
فتاوي بنشوفها في الفيسبوك كتير - فلان قال الزكاة ماتنفعش كذا - فلان قال الزكاة تنفع
كذا - فلان قال أدفع الزكاة في اشتراك مش عارف إيه - وفلان قال وفلان قال - فتاوي في
النت - ياريت شبابنا ماياخدهاش علي إنها قانون - إسأل المشايخ المتخصصين - ماياخدش
كلام النت ده علي إنه فتوي - إلا إذا كانت موثقة بأقوال علماء معروفين - أما أن تأخذ
الفتوي من التليفون - هذا غير مقبول شرعا٠
أخي المسلم : وأخيرا - تعودنا أن نصلي صلاة
التسابيح - وهذه الصلاة مطلب رجالي ومطلب نسائي - فاليوم نصلي صلاة التسابيح في آخر
جمعة من رمضان - صلاة التسابيح نقولها بسرعة عشان طولت عليكم :
صلاة التسابيح أربع ركعات - أربع ركعات
- في كل ركعة تقرأ الفاتحة وسورة - بعد الفاتحة وبعد السورة - تسبح ربنا ١٥ مرة -
( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ) أو بأي صيغة تسبيح تقولها بس
دي الأفضل / تركع تسبح ١٠ مرات - تقوم من الركوع تسبح ١٠ - نسجد تسبح ١٠ - نقوم من
السجود برضة نسبح ١٠ - نسجد تاني نسبح ١٠ - نقوم من السجود ماتقفش - تقعد تاني تسبح
١٠ - يبقي كدة ٧٥ - وتقوم واقف / الناس تقول - أقول التشهد ولا ماأقولوش - أسبح ولا
ماأسبحش - لأ - تقول التشهد الأوسط وتسبح ١٠ وتقوم - وبرضة في التشهد الأخير تقوله
وتسبح ١٠ وتسلم٠
هذه هي صلاة التسابيح - جعلها النبي صلى
الله عليه وسلم أيضا هدية لأمة محمد صلى الله عليه وسلم - من صلاها مرة في العمر -
أو في الشهر - أو في السنة - أو إلي آخره - يغفر الله له ماتقدم من ذنبه وما تأخر
- وماأسر وماأعلن - وهي منحة من الله ومن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمة محمد صلى
الله عليه وسلم٠
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات - المؤمنين والمؤمنات - الأحياء منهم والأموات - إنك سميع قريب مجيب الدعاء - اللهم اغفر لنا ذنوبنا - وكفر عنا سيئاتنا - وتوفنا مع الأبرار - اللهم تقبل منا الصيام - اللهم تقبل منا القيام - اللهم شفع فينا القرآن والصيام - وشفع فينا خير الأنام