recent
أخبار عاجلة

التكبيرُ في عيدِ الفِطرِ الإمام والفقيه

 التكبيرُ في عيدِ الفِطرِ



حُكْمُ التَّكبيرِ في عيدِ الفِطْرِ


يُسنُّ التكبيرُ في عيدِ الفِطرِ ، وهو مذهبُ الجمهورِ : المالِكيَّة ، والشافعيَّة ، والحَنابِلَة ، وبه قال أبو يُوسُفَ ومحمَّد بن الحسن مِن الحَنَفيَّة ، وحُكي الإجماعُ على ذلِك

الأدلَّة:

أولًا: من الكِتاب

قال الله تعالى: وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [البقرة: 185]

وَجْهُ الدَّلالَةِ:

أنَّ في الآيةِ الأمرَ بالتكبيرِ بعدَ إكمالِ عِدَّةِ شهرِ رَمضانَ، وذلك يكونُ في عِيدِ الفِطرِ

ثانيًا: من السُّنَّة

عن أمِّ عطيَّةَ، قالت: "كنَّا نُؤمَر بالخروجِ في العيدين، والمُخبَّأةُ، والبِكرُ. قالت: الحُيَّضُ يَخرُجْنَ فيكنَّ خلفَ الناسِ، يُكبِّرْنَ مع الناسِ" وفي رواية: "فيُكبِّرْنَ بتكبيرِهم" 

ثالثًا: من الآثار

عن ابنِ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما:"أنَّه كان يَجهَرُ بالتَّكبيرِ يومَ الفِطرِ إذا غدا إلى المصلَّى، حتى يخرُجَ الإمامُ فيُكبِّرَ"

رابعًا: عملُ أهلِ المدينةِ على التَّكبيرِ في عيدِ الفِطرِ

خامسًا: القياسُ على التكبيرِ في عيدِ الأضحى

  وقتُ التَّكبيرِ في عيدِ الفِطرِ



  أوَّلُ وقتِ التَّكبيرِ في عيدِ الفِطر

يَبدأُ وقتُ تكبيرِ عيدِ الفِطرِ بغُروبِ شَمسِ ليلةِ العِيدِ، وهذا مذهبُ الشافعيَّة ، والحَنابِلَة ، وقولٌ للمالكيَّة ، وبه قالتْ طائفةٌ من السَّلَفِ ، واختارَه ابنُ حزمٍ ، وابنُ تيميَّة ..

الأَدِلَّة:

أولًا: من الكِتاب

قال اللهُ تعالى: وَلِتُكْمِلُوا العِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ [البقرة: 185]

وَجْهُ الدَّلالَةِ:

المرادَ بالعِدَّةِ: عِدَّةُ الصَّومِ، والمراد بالتَّكبيرِ: التكبيرُ الذي يكونُ بعدَ إكمالِ العِدَّةِ، وإكمالُها يكونُ بغُروبِ شَمسِ آخِرِ يَومٍ من رَمضانَ

ثانيًا: أنَّ فيه إظهارَ شَعائرِ الإسلامِ

 آخِرُ وقتِ التَّكبيرِ في عِيدِ الفِطرِ

التَّكبيرُ في عِيدِ الفِطرِ يَنقضِي بصلاةِ العيدِ؛ نصَّ على ذلك المالِكيَّة ، وهو مذهبُ الشافعيَّة على الأصحِّ ، وهو روايةٌ عن أحمد ، واختارَه  بعض العلماء ..

الأدلَّة:

أولًا: من الآثار

عنِ ابنِ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما: (أنَّه كان يَجهَرُ بالتكبيرِ يومَ الفِطرِ إذا غدَا إلى الـمُصلَّى، حتى يَخرُجَ الإمامُ فيُكبِّرَ)

ثانيًا: ولأنَّه إذا خرَج الإمامُ، فالسُّنَّةُ الاشتغالُ بالصلاةِ

 التكبيرُ المُقيَّدُ في عيدِ الفِطرِ

ليس في عيدِ الفِطرِ تَكبيرٌ مُقيَّدٌ عقبَ الصلواتِ، وهذا باتِّفاقِ المذاهبِ الفقهيَّة الأربعة: الحَنَفيَّة ، والمالِكيَّة ، والشافعيَّة على الأصحِّ ، والحَنابِلَة على الصَّحيح ؛ وذلك لأنَّه لم يُنقَلْ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا عن أصحابِه، ولو كان مشروعًا لفُعِل، ولنُقِل

google-playkhamsatmostaqltradent