recent
أخبار عاجلة

هل يعرف السلفية الوهابية الجهاد ضد العدو ؟صوت الأزهريين

 هل  يعرف السلفية الوهابية الجهاد ضد العدو ؟


الوهابية الذين يدعون السلفية لم يعرفوا الجهاد إلا ضد المسلمين،

 بينما المجاهدون عبر التاريخ كانوا من الصوفية والأشاعرة

 والماتريدية

من يتابع تاريخ الأمة الإسلامية بعين منصفة، سيجد أن رايات الجهاد والفتوحات والانتصارات لم يحملها إلا رجالٌ كانوا على منهج أهل السنة والجماعة: الأشاعرة والماتريدية المتصوفة. هؤلاء هم قادة الأمة، الذين دوَّخوا التتار والصليبيين والبيزنطيين، وفتحوا الأندلس والقسطنطينية، وحملوا الإسلام إلى مشارق الأرض ومغاربها.

 أما الوهابية، فما عرف لهم التاريخ جهاداً إلا ضد المسلمين أنفسهم، يقتلون أهل الحرمين ويكفّرون الأمة ويهدمون قبور الصالحين، بينما لم يرفعوا سيفاً يوماً في وجه عدوٍّ خارجي.

 أعلام المجاهدين من أهل السنة الصوفية الأشاعرة والماتريدية

 

  آلب أرسلان (ت 465 هـ): قاهر البيزنطيين وضارب المثل في الشجاعة، وكان شافعيًا أشعريًا.

  نظام الملك الطوسي (ت 485 هـ): الوزير المجاهد، الصوفي الأشعري، وناشر العلم وباني المدارس.

 يوسف بن تاشفين (ت 500 هـ): أمير المرابطين، فاتح الأندلس، الملقب بأسد المرابطين، وكان صوفياً مالكياً.

  ابن تومرت (ت 524 هـ): مؤسس دولة الموحدين، أشعري محارب للبدع، صوفي مجاهد.

  نور الدين زنكي (ت 569 هـ): حارب الصليبيين والفاطميين، وقال عن الصوفية: "هؤلاء جند الله وبدعائهم ننتصر".

  صلاح الدين الأيوبي (ت 589 هـ): محرر القدس، القائد الفاتح، وكان صوفياً أشعرياً.

  من بعده ملوك الأيوبيين: الملك العادل، والملك الكامل، والملك الأشرف.

  سيف الدين قطز (ت 658 هـ): بطل عين جالوت، هزم المغول وأوقف زحفهم، وكان صوفياً أشعرياً.

  محمد الفاتح (ت 886 هـ): فاتح القسطنطينية، بشارة النبي صلى الله عليه وسلم، ماتريدي حنفي تربى على يد الصوفية.

 أورنكزيب عالمكير (ت 1118 هـ): ملك الهند المسلم المجاهد، من أعظم خلفاء الإسلام.

 الأمير عبد القادر الجزائري (ت 1300 هـ): قاوم الاحتلال الفرنسي، وكان صوفياً عابداً.

  محمد الدغباجي (ت 1342 هـ): مجاهد تونسي ضد الاستعمار.

  عمر المختار (ت 1350 هـ): شيخ المجاهدين في ليبيا، سنوسي صوفي، زاهد عابد.

  عز الدين القسام (ت 1354 هـ): رائد الجهاد في فلسطين، صوفي قادري، وما زالت كتائب القسام اليوم تحمل اسمه.

** الشيخ عبد الكريم المغربي قائد حركة المرابطين في المغرب ضد الاستعمار -الاستعمار الإنجليزي والفرنسي وغيره-.

**الشيخ عبد القادر -الأمير عبد القادر- الجزائري ضد فرنسا بالجزائر من كبار علماء التصوف.

  الإمام الزاهر من آل أبي علوي هو الذي أخرج هولندا من منطقة آكي باندنوسيا وهو من كبار الصوفية .

المجاهد الصوفى [ الإمام شامل الداغستاني ]

 من آلب أرسلان وصلاح الدين الأيوبي وقطز ومحمد الفاتح، إلى عمر المختار وعز الدين القسام... كان المجاهدون الحقيقيون من أهل السنة الصوفية الأشاعرة والماتريدية. هؤلاء هم الذين حفظوا الدين وصانوا الأمة ووقفوا في وجه الغزاة والمحتلين.

 عبد الله بن المبارك (ت 181هـ) قال عنه الخطيب البغدادي “وكان من الربانيين في العلم ومن المذكورين بالزهد.. خرج من بغداد يريد المصيصة – ثغر من ثغور الروم – فصحبه الصوفية…”.

  كما يذكر ابن عساكر أن إبراهيم بن أدهم إمام المتصوفين كان فارساً شجاعاً ومقاتلاً باسلاً رابط في الثغور وخاض المعارك ضد البيزنطيين العدو الرئيسي للدولة الإسلامية الناشئة. وقد أثنى على ورعه وزهده الإمام أحمد بن حنبل والأوزاعي وسفيان الثوري وغيرهم.

 ومنهم شقيق البلخي الذي صحب إبراهيم بن أدهم، فيذكر الصفدي في “الوافي بالوفيات”: “قال حاتم الأصم: كنا مع شقيق في مصاف نحارب الترك في يوم لا تُرى إلا رؤوس “تطير ورماح تقصف وسيوف تقطع فقال لي: كيف ترى نفسك يا حاتم في هذا اليوم؟ تُراه مثل ما كنت في الليلة التي زُفَّت إليك امرأتك؟ قال: لا والله قال: لكني والله أرى نفسي في هذا اليوم مثل ما كنت تلك الليلة”.

 كان نور الدين زنكي يلبس الصوف، كثير الصوم، يلازم السجادة والمصحف، له أوراد في الليل والنهار. وكان حنفياً يراعي مذهب الشافعي ومالك. قضى حياته في ساحات المعارك لطرد الصليبيين من الشرق الأدنى الإسلامي، قال عنه أحد المستشرقين: ” نذر نور الدين حياته للحرب المقدسة متفانياً فيها بحماسة الصوفي العنيدة “.

أعد نور الدين منبراً للمسجد الأقصى ليضعه فيه حين يقوم باسترداده، لكنه توفي قبل أن يحقق حلمه. وبعد أن استرد صلاح الدين بيت المقدس لم ينسى حلم أستاذه وقائده؛ فعمل على إحضار المنبر من حلب، وتم وضعه في المسجد القبلي من المسجد الأقصى بعد أكثر من عشرين عاماً من بناء المنبر.

   أما عن صوفية أسد الدين شيركوه فيذكر ابن شداد في “النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية” أنه كان يزور قبر الإمام الشافعي رضي الله عنه، كما ذكر المؤرخ ابن الساعي أن أخذ شيركوه عن السيد أحمد الرفاعي عهد طريقته خلال موسم الحج سنة 555هـ، وخاطبه بقلبه في تملك مصر، وكان حريصاً على ذلك، فرفع الرفاعي رأسه وقال: أي أسيد الدين سيكون لك ذلك بمعونة الله، {كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ}.

لقد كانت مصر بالنسبة لأسد الدين شيركوه خطوة مهمة نحو توحيد العالم الإسلامي في الشام ومصر لطرد الصليبيين. وفي سنة 564هـ تمكن الصليبيون من دخول مصر وملكوا بلبيس قهراً، ونهبوها وقتلوا أهلها، وأسروهم، ثم نزلوا على القاهرة وحاصروها، فأرسل الخليفة الفاطمي العاضد إلى نور الدين زنكي يستغيث به، فجهز نور الدين جيشاً بقيادة شيركوه، وأرسل معه عدد من الأمراء منهم ابن اخيه الناصر صلاح الدين، ونجح شيركوه في طرد الصليبين عن مصر، وتحقق له مراده، وفرح به أهل مصر، واستقبل استقبال البطل المخلص عند وصوله إلى القاهرة. واستدعاه الخليفة العاضد إلى القصر، وخلع عليه خلعة الوزارة، ولقبه بالملك المنصور أمير الجيوش.

 ومنهم شيخ الشيوخ صدر الدين أبو الحسن محمد ابن حمويه الجويني، والذي كان يتولى مشيخة خانقاه سعيد السعداء. فقد ذكر المؤرخون أنه عندما استولى الفرنج على دمياط بعثه السلطان الكامل الأيوبي، إلى الخليفة العباسي الناصر لدين الله يستنجده على الفرنج، فمرض بين حران والموصل، ووصل إلى الموصل حيث توفي بها سنة 617هـ.

  ومن علماء التصوف الذين شاركوا في مقاومة الحملة الصليبية الخامسة التي زحفت على دمياط، القاضي الفقيه، العالم الشهيد، الولي العارف، أبو القاسم عبد الرحمن بن القاسم العقيلي المالكي النويري، قاضي البهنسا بصعيد مصر، كان عظيم المجاهدة والتقشف، بالغ الصيانة والتعفف، مظهراً علم التصوف، مسويًا في الحق بين الأمير والمأمور

  ومنهم الشيخ العارف الجليل أبو علي الحسن بن عبد الله بن الحسين التونسي المالكي، المعروف بالطويل، كان من أكابر الصالحين، وأعيان المشايخ المحققين، متقناً لأصول الدين، مشهوراً بالصلاح والزهد

   المجاهد الصوفى محمد بن علي السنوسي

قاد نضال الاحتلال في ليبيا الطريقة الصوفية السنوسية ومؤسسها محمد بن علي السنوسي (ت1859م) تلميذ أحمد بن إدريس الفاسي (ت1853م) رئيس الطريقة الخضيرية الشاذلية

  ونذكر أيضاً الشيخ الصوفي خضر بن أبى بكر بن موسى المهرانى العدوى (ت676هـ)، شيخ السلطان المملوكي الظاهر بيبرس الذي كان يستصحبه في حروبه وفتوحاته، فكان الشيخ خضر في مقدمة جيشه الذي حارب به الفرنج والتتار في وقائع عديدة،

وكان بيبرس شديد الاعتقاد في الصوفية، فبنى لشيخه العدوي زاوية بالحسينية، ووقف عليها أوقافاً، وبنى له بالقدس زاوية، وبجبل المزة ظاهر دمشق زاوية، وبظاهر بعلبك زاوية، وبحماة زاوية، وبحمص زاوية، وفي جميعها فقراء ومريدين ونواب، وعليهم الأوقاف.

وقد تعرض في آخر حياته لاتهامات أخلاقية، وحبسه الظاهر بيبرس حتى وفاته، بعد أن كان حظياً عنده، مكرماً لديه. وذكر البعض أنه تعرض لمؤامرة سياسية دبرها أعداء الشيخ من رجال الدولة، وشهد له المشايخ بالخير والصلاح، ومنهم ابن تيمية الذي شهد له بصحة العقيدة...

  الذين قاتلوا الاستعمار بالشام هم أصحاب الطريقة الشاذلية والنقشبندية

  اليوم الذين يجاهدون بالشيشان هم أهل الطريقة النقشبدنية من الصوفية.

  ولا ننسى دور الصوفيه الشيشان  فى مقاومة الغزو الروسي

  عبد الكريم الخطابي: صوفي، جاهد ضد الإسبان والفرنسيين.

  الشيخ المجاهد المربي/ ماء العينين: صوفي، جاهد ضد الفرنسيين والإسبان.

  أحمد الهيبة بن مصطفى ماء العينين: صوفي، جاهد ضد الفرنسيين.

  الشيخ محمد بن عبد الله بن حسن في الصومال: صوفي، جاهد ضد البريطانيين والإيطاليين.

  الشيخ المهدي في السودان: صوفي، جاهد ضد الإيطاليين.

  الإمام منصور وشامل وغيرهم من أبناء الطريقة النقشبندية وشيوخها في الشيشان وداغستان: صوفية، جاهدوا ضد الروس.

  كل هؤلاء في المغرب وموريتانيا والشام والصومال.. كلهم صوفية، وأكثرهم كانوا يحفظون القرآن ويدربون مريديهم على القتال ويقاتلون بهم.

 وهؤلاء جميعا تستطيع البحث عنهم بكل سهولة عن طريق شبكة المعلومات الدولية (الانترنت).

  وإذا ذهبنا إلى الصومال ستجد المجاهد الصوفي/ محمد بن عبد الله بن حسن بن نور الداوردي (7 أبريل 1856 – 21 ديسمبر 1920).

 السيد حسن كريت نقيب الأشراف، والبطل الصوفي

قال عنه محمد البشير ظافر الأزهري في “اليواقيت الثمينة”: العلامة الأوحد، والعلم المفرد، شيخ الإِسلام والمسلمين، وأستاذ أساتذة الدين، الشريف الحسيني” .

وقال محمد مخلوف في “شجرة النور الزكية في طبقات المالكية” :”لعلامة الأوحد، والعلم المفرد، شيخ الإِسلام والمسلمين، وأستاذ أساتذة الدين، نقيب الأشراف، ودوحة الإنصاف. أخذ عن أعلام”.انتهى.

وهو قائد المقاومة الشعبية الذي تصدى لحملة فريزر على رشيد ،وكان له الدور الأكبر مع علي بك السلانكلي حاكم المدينة وحامية رشيد التي بلغت نحو ٥٥٠ جندياً بالإضافة لكل من حمل السلاح من أهالي رشيد، حيث وضعوا خطة دفاعية تقضي بأن تتراجع الحامية وتعتصم مع الأهالي داخل المدينة

 المجاهد الصوفى عمر الفوتي أسد إفريقيا الضاري

أعلن الشيخ عمر الفوتي عن قيام الدولة الإمامية الإسلامية في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي التي وقفت أمام توغّل الاستعمار الفرنسيّ في المنطقة فترةً من الزمن, ثمّ أدرك الحاج عمر أنّ إمكانياته، سواء على المستوى العسكريّ أو التنظيمي ل

  جهاد الشَّيخ الحدَّاد الصُّوفي ضدَّ الفرنسيس

جهاد الشَّيخ الحدَّاد الصُّوفي الطُّرقي [= الطَّريقة الرَّحمانيَّة] ضدَّ الكفرة الفرنسيس

المصدر: [لمحة عن تاريخ منطقة القبائل – حياة الشَّيخ الحدَّاد وثورة 1871م

للباحث: بطاش علي (ص: 172)، ط. دار الأمل]

ثمَّ يخرج علينا المزوِّرة للتَّاريخ – في كذبة صلعاء رُباعيَّة الأبعاد -: “لا! لا! فأجدادكم الطُّرقيَّة كانوا عَملة للفرنسيس! يعبدون القُبور! ولا أثر لهم من غير: الزَّردة والهَردة والوَخدة!” الخ الهراء وستُكتبُ شَهادتُهم ويُسألون.

  المجاهد الصوفى محمد أبو حمزة

جالس أحمد بن حنبل وبشر بن الحارث، وكان له مهر قد رباه، وكان يحب الغزو عليه. قال الجنيد: حبب إلي أبو حمزة الغزو، وكان يأتي بلاد الروم، والناس بالسلاح وعليه جبة صوف. ويقال إنه أول من أظهر الكلام في المحبة والشوق وجمع الهمة وصفاء الفكر.

  المجاهد الصوفى أبو العباس الطبري

  المجاهد الصوفى زهير المروزي

وقد رابط أواخر عمره في ثغر طرسوس إلى أن مات، يروي عن البغوي قوله المشهور: مارأيت بعد أحمد بن حنبل أزهد من زهير، سمعته يقول: أشتهي لحماً ولا آكله حتى أدخل الروم، فآكله من مغانم الروم.

  المجاهد الصوفى رباح القيسي

المجاهد الصوفى اسماعيل أبو إبراهيم

قال عنه الخطيب في تاريخه: “.. كان مذكوراً بالخير والفضل وكثرة الغزو والحج

 المجاهد الصوفى أبو الصهباء صلة بن الأشيم

وقال ابن حبّان في سياق كلامه عن صلة: كان يرجع إليه الجهد الجهيد، والورع الشديد، مع المواظبة على الجهاد براً وبحراً، دخل سجستان غازياً، وقتل بكابل في ولاية الحجاج بن يوسف.

  الإمام العز بن عبد السلام (ت 660هـ)

ودروة في التحضير لمعركة “عين جالوت” (سنة 658هـ) معلوم للقاصي والداني فلم يمنعه تقدمه في السن من المشاركة في الاجتماعات مع السلطان وقادة الأمة وحثهم على ملاقاة التتار وفتواه في الجهاد مشهورة معروفة.

ولا مجال للتردد أن العز كان صوفياً ونصوصه العديدة وكلام مترجميه قاضية بذلك.

فقد حكى السيوطي أن: (سلطان العلماء) “لبس خرقة التصوف من الشهاب السهروردي” (ت 632هـ). حسن المحاضرة، السيوطي. ج(1) مصر 1967 مطبعة عيسى البابي الحلبي. ص315، بدائع الزهور ص.318.

 المجاهد الصوفى [إبراهيم بن أدهم]

يذكره ابن عساكر بأنه كان فارساً شجاعاً ومقاتلاً باسلاً رابط في الثغور وخاض المعارك على البيزنطيين العدو الرئيسي للدولة الإسلامية الناشئة.

انظر مقال إبراهيم بن أدهم. مجلة التراث العربي. العددان 11- 12 عام 1983.

وقد أثنى على ورعه وزهده الإمام أحمد بن حنبل والأوزاعي وسفيان الثوري وغيرهم

وما ذكره ابن كثير في وفاته (انة توفي وهو مرابط في جزيرة من جزائر بحر الروم سنة (162هـ)

البداية والنهاية، ابن كثير. بيروت 1966. دار المعارف. ط(1) ج(10) ص44.

وقد صحب إبراهيم وأخذ عنه الطريق شقيق البلخي.

  المجاهد الصوفى [عبدالله بن المبارك]

قال عنه الخطيب البغدادي “وكان من الربانيين في العلم ومن المذكورين بالزهد.. خرج من بغداد يريد المصيصة – ثغر من ثغور الروم – فصحب الصوفية

تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي. دمشق دار الفكر. ج10، ص157 د.ت.

( وكان لا يخرج إلا إلى حج أو جهاد وقيل له ألا تستوحش فقال: “كيف أستوحش وأنا مع النبي صلي الله عليه وسلم وأصحابه

تاريخ بغداد، ص 154

  المجاهد الصوفى [محمد عبدالكريم الخطابي]

الشيخ الصوفي الورع قائد الجهاد في المغرب ضد الاسبان والفرنسيين وخاض المعارك ضد الاسبان وانتصر في اكثر من معركة

راجع الهيثم الأيوبي وآخرون: الموسوعة العسكرية- المؤسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت (1985م).

  المجاهد الصوفى [ عتبة الغلام ]

عن عتبة أنه قال: “اشتروا لي فرسًا يغيظ المشركين إذا رأوه.

 حلية الأولياء: لأبي نعيم. بيروت ١٩٨٥  ج ٦ ص ٢٢٧

 ونقل عن ابن مخلد الصوفي  قال: جاءنا عتبة الغلام، فقلنا له: ماجاء بك؟، قال: جئت أغزو، فقلت: مثلك يغزو! فقال: إني رأيت في المنام أني آتي (المصيصة –   المصيصة، قال ياقوت في معجم البلدان: مدينة على شاطئ جيحان من ثغور الشام، رابط بها الصالحون قديماً –  فأغزو فأستشهد، قال: فمضى مع الناس فلقوا الروم، فكان أول رجل استشهد.

  المجاهد الصوفى [ محمد بن واسع ]

 وقد رافقه  والي خراسان قتيبة بن مسلم في فتح ما وراء النهر، وكانت عليه مدرعة صوف خشنة . العقد الفريد: لابن عبد ربه ج ٦ ص ٢٢٥ . الإحياء: ج ٤، ص ٢٤٩

وقد جعل قتيبة مرة يكثر السؤال عنه فأخبر أنه في ناحية من الجيش متكئًا على قوسه، رافعًا أصبعه إلى السماء، فقال قتيبة: لأصبعه تلك أحب إلي من مئة ألف سيف شهير

 (البيان والتبيين : للجاحظ : (القاهرة ١٩٤٨ ) ج ١، ص ٢٧٣

 المجاهد الصوفى عبدالله الجنابى [قائد معركة الفلوجة]

هو صوفي برهاني وهو رئيس مجلس شورى المجاهدين في الفلوجة وقائد أهل الجهاد في أرض الرافدين واطلق عليه الكثير من الالقاب كقاهر الصلبيين

وقائد امارة الفلوجة وغيرها ويكفيك ان تكتب اسمة في جوجل لتري سيرتة وتري ايضا تهجم الوهابية عليه وما هذا الا حقد وحسد فهم لا يريدون الخير للامة الاسلامية بل يريدون طمس كل معالم الدين وقتل سيرة رجالها المجاهدين لان جميعهم لله الحمد من المجاهدين المخلصين.

 المجاهد الصوفى محمد بدر الدين الحسني [ المفجر الحقيقي للثورة السورية الكبرى ]

وصفه صاحب الأعلام أن كان “ورعاً صواماً بعيداً عن الدنيا ولما قامت الثورة على الاحتلال الفرنسي في سوريا كان الشيخ يطوف المدن السورية متنقلاً من بلدة إلى أخرى حاثاً على الجهاد وحاضاً عليه يقابل الثائرين وينصح لهم الخطط الحكيمة فكان أباً روحياً للثورة والثائرين المجاهدين

الأعلام، ج7، ص157

وانظر كتاب تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري، محمد مطيع الحافظ ونزار أباظة، دمشق 1986، دار الفكر ط1، ج1، ص472

  المجاهد الصوفى [ أحمد بن عاصم الأنطاكى]

يفرد لنا ابن الجوزي فصلاً خاصاً في كتابه (صفوة الصفوة) للزهَّاد والصوفية الأوائل الذين رابطوا في العواصم والثغور في القرن الثاني للهجرة منهم: أحمد بن عاصم الأنطاكي وكان يقال له (جاسوس القلوب) لحدة فراسته ويصفه بأنه من متقدمي مشائخ الثغور

وهو أبو عبد الله أحمد بن عاصم الأنطاكي، أحد علماء أهل السنة والجماعة ومن أعلام التصوف السني فى   القرن الثالث الهجري، وصفه الذهبي بأنه “الإمام القدوة، واعظ دمشقولد سنة 140 هـ وتوفي سنة 239 هـ.

  المجاهد الصوفى الشيخ [ أرسلان الدمشقي]

كان الدور الأهم الذي قام به الشيخ أرسلان هو تأسيس مقاومة شعبية حقيقية ضد الفرنجة، فمع أنه لم يدخل في خدمة السلطان نور الدين ولم ينتسب لجيش الدولة إلا أنه أسس في رباطه في مسجده عند سور دمشق الشرقي خلايا مقاومة على نهج السلف، فكانوا رهبان الليل وفرسان النهار، وكانوا يطوفون لحماية المدينة من هجمات الصليبيين،

  المجاهد الصوفى [ الزعيم الروحى ماء العينين ]

وتزعم حركة المقاومة في موريتانية في وجه الفرنسيين وتصدى لمطامعهم الزعيم الروحي ماء العينين (ت 1910م)

الذي اعتنق الطريقة الفاضلة التي أسسها والده (وهي فرع من القادرية).

  المجاهد الصوفى محمد عبدالله حسن الملا المجنون [ قائد جيش الدراويش ]

 بدأَ الاحتلال البريطاني في الصومال بالتبشير بالمسيحيَّة في البلاد، لكنّ الاحتلال لم يكن بريطانيًّا فقط، فقد كان إيطاليًا أيضًا، وفي بعض المناطق إثيوبيًّا. وفي هذه الأجواء كانت الطريقة الصالحيَّة الشاذلية تقوم بدورها التوعويّ في المنطقة، وبرز منها قائدٌ قويٌّ استطاع أن يحارب الاستعمار ويقف له قرابة عشرين عامًا، كان الاستعمار البريطاني يلقبه بـ «الملا المجنون» وكان جيشه معروف باسم «جيش الدروايش» وكذلك دولته: «دولة الدراويش». أسَّس الشيخ حركته عام 1897م وأعلن الجهاد ضد المستعمر عام 1899، وبدأت أولى معاركه مع القوات البريطانية وهزمها عدَّة هزائم، مما جعل بريطانيا تجنح للسلم معه فعقدوا معه اتفاقية لوقف إطلاق النار عام 1905 اس

  المجاهد الصوفى [أبو الحسن الشاذلى ]

(تذكر كتب التاريخ مشاركته في معركة المنصورة سنة (647هـ) وقد التف حوله أتباعه.)

انظر أبو الحسن الشاذلي الصوفي المجاهد والعارف بالله (سلسلة أعلام العرب)

د.عبد الحليم محمود. القاهرة 1967، ص60 وتواليها.

ومثل هذا يذكره ابن العماد في معرض كلامه على وفيات سنة (656هـ)

وفيها الشاذلي أبو الحسن المغربي الزاهد شيخ الطائفة الشاذلية كان ضريراً اشتغل بالعلوم الشرعية ثم سلك منهاج التصوف حتى ظهر صلاحه… قدم إلى اسكندرية في المغرب وصار يلازم ثغرها من الفجر إلى المغرب

شذرات الذهب، ج(5) ص.279

 المجاهد الصوفى عبد الواحد بن زيد أبو عبيدة البصري

  المجاهد الصوفى ابو اسحاق الفزارى

  المجاهد الصوفى ابو العباس السماك

ومنهم أبو العباس السماك –رحمه الله

وكان يرتاد الثغور مع أقرانه ” حلية الأولياء ج ٨ ص  ٢٠٧

 وله مواقف في الدفاع عن أرض الإسلام، وفي وعظ الخليفة هارون الرشيد. ومن وعظه له: اتق الله، فإنك رجل مسؤول عن هذه الأمة، فاعدل في الرعية، وانفر في السرية.

  المجاهد الصوفى أبو تراب عسكر بن حصين النخشبي

 وعن جهاده يخبرنا ابن عساكر أن موطن أبي تراب الأصلي خراسان، إلا أنه خرج منها يريد عبدان والثغر تاريخ دمشق: لابن عساآر. (ط مجمع اللغة العربية، دمشق ١٩٩٧ )، المجلد ٤٧ ، ص ٣٥٨

 المجاهد الصوفى الشيخ محمد بن العربي الملقب بـ بوعمامة

وصفه المؤرخون بـ”عبد القادر الجزائري الثاني”، بسبب قدرته على مجابهة القوات الفرنسية لمدة فاقت 23 سنة، حتى بلغت شهرته كل الأصقاع، حيث كادت مقاومته أن تعم الغرب الجزائري كله.

هو الشيخ بوعمامة، الذي لم يخش الجيش الفرنسي، بل كان في كل مرة يخدش من مهابته في معارك متتالية، عطلت التوسع الاستعماري في الجنوب الغربي الجزائري عدة سنوات.

  المجاهد الصوفى أبو اليسر عابدين مفتى الشام

 شارك في شبابه بالثورة الســـورية الكبرى 1925م، وبماذا شارك؟شارك بماله ونفسه ورأيه…، حمل السلاح ليلاً إلى الثوار، لإجلاء الاستعمار الفرنسي عن البلاد. تبرع بدمه عند الحاجة إلى ذلك، شارك بحمل السلاح عند نكبة فلسطين عام 1948 م. كان رئيس لجنة التسلح أيام العدوان الثلاثي على مصر عام 1956م، ورئيس جمعية الفقراء في حي ساروجة بالعمارة،

دول أسسها صوفية المغرب [ دولة الأدارسة ]

  دولة الأدارسة

دولة المرابطين (منتصف القرن الخامس الهجري) منشؤها رباط أقامه أحد الزهَّاد في محل ناءٍ من الصحراء وذاعت أنباء زهده وتقواه في جميع أرجاء المغرب فقصده جموع غفيرة من الناس ومنهم يوسف بن تاشفين (ت505هـ) الذي أصبح فيما بعد رئيساً لدولة المرابطين وقد كان الزهد والتقشف هما شعار الدولة وطابعها الخاص وابن تاشفين هو صاحب الموقعة المشهورة مع الإفرنج في الزلاقة (سنة 479هـ).

  المجاهد الصوفى على بن بكار

قال ابن الجوزي: بلغنا عن علي بن بكار أنه طعن في بعض مغازيه، فخرجت أمعاؤه، فردها .( إلى بطنه، وشدها بالعمامة، إلى أن قتل ثلاثة عشر علجًا”(

صفة الصفوة: لابن الجوزي. (طبعات متعددة). والعلج: هو الرجل القوي الضخم من آفار العجم=

لسان العرب.

 من نماذج الثورات الصوفية على الإحتلال الفرنسي في الجزائر :

ثورة الأمير عبد القادر في الغرب الوهراني 1832 – 1847م

ثورة الشريف بوبغلة في جرجرة، والبابور، والبيبان وحوض الصومان 1851-1855م.

ثورة بن ناصر بن شهرة بالصحراء 1851-1872م

ثورة الحاج عمر الرحماني ولالا فاطمة نسومر بجرجرة 1843-1857

ثورة سكان واحة الزعاطشة جنوب بسكرة 1849م

ثورة الشيخ الصادق الرحماني بالخنقة ولسكرة 1858-1859م

ثورة أولاد الشيخ الشراقة في الصحراء 1869-1874م

ثورة الباشاغا المقراني والشيخ الحداد الرحمان 1871 – 1872 م

ثورة الشيخ بوعمامة بالغرب الوهراني 1881-1908م . كل هذه الحركات المقاومة للإستعمار الفرنسي في الجزائر كانت صوفية ؛ وكانت تتبع الطريقة الرحمانية ؛ هذا بالإضافة إلى بعض حركات المقاومة الأخرى تتبع الطريقة القادرية لم نأت على ذكرها.

  الشهداء السبعة الصوفيه والغزو البرتـغالي

من ابرز معالم التاريخ الوطني بحضرموت تلك المقاومة الباسلة التي أبداها أهل الشحر العزل من السلاح في وجه الحملة الانتقامية التي شنها البرتغاليون على مدينتهم .

في بكرة يوم الجمعة العشر من شهر ربيع الاول سنة 929هـ (1523م) نزل الى الشحر سبعمائة من المقاتلين البرتغاليين والهنود ومعهم كل مااستطاعوا توفيره لأنفسهم من آلات التدمير والقتل ، وأبتدأوا يطلقون النار على كل من يصادفونه ، ويضرمون النار في المنازل والمستودعات والاكواخ ،وامتدت أيديهم بالنهب في المحلات التجارية .ودارت معارك في الشحر ثلاثة أيام متوالية استشهد فيها المئات من أبناء الشحر وأحرقت مئات المنازل والاكواخ .

 وكان قادة المقاومة سبع اشخاص هم : –

1. الفقيه العلامة الشيخ يعقوب بن صالح الحريضي .

2. الفقيه الشيخ أحمد بن عبدالله بلحاج بافضل

3. الشيخ سالم بن صالح باعوين .

4. الشيخ حسين بن عبدالله الجمحي (الملقب بــ العيدروس)

5. الشيخ أحمد بن رضوان بافضل

6. الشيخ فضل بن رضوان بافضل .

7. الامير مطران بن منصور حاكم مدينة الشحر .

 ولا ننسى دور الزوايا بالمغرب في جهــاد الأعـداء ورد غزواتـهم

بعد هذه اللمحة الموجزة أقول للصوفية:

هذا تاريخكم البعيد والقريب فكونوا خير امتداد لأكابركم وانفوا خبثكم.

#أما أنتم يا وهابية... لم يعرف لكم التاريخ إلا سفك دماء المسلمين، لا جهاد ولا تحرير ولا نصرة للإسلام.

#فأجيبونا إن استطعتم: هاتوا لنا اسماً واحداً فقط من رجالكم رفع سيفه في وجه أعداء الأمة، لا في وجه المسلمين؟!

#صوت_الأزهريين

google-playkhamsatmostaqltradent