recent
أخبار عاجلة

خطبة الجمعة إستقبال شهر رمضان أبو عبد الله محمد

إستقبال شهر رمضان


 كيف نستقبل شهر رمضان .

 تلاوة القرآن في شهر القرآن

 حالنا وحال السلف في رمضان.


الحمدُ للهِ نحمدُهُ ونستعينُهُ ونتوبُ إليهِ ونستغفرُهُ ونؤمنُ بهِ ونتوكلُ عليهِ ونعوذُ بهِ مِن شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، ونشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، وأنَّ سيِّدَنَا مُحمدًا عبدُهُ ورسولُهُ . أمَّا بعدُ:

أولاً : كيف نستقبل شهر رمضان            

 -ايها الإخوة المسلمون :

ايام قليله ونستقبل شهر رمضان المبارك

نستقبل موسما عظيما؛ جعله الله مَيدانا يتنافس فيه المتنافسون، ومضمارا يتسابق فيه الصالحون، ومجالا لتهذيب النفوس، وتزكية القلوب.

وإن من نعم الله تعالى على عباده، أن جعل لهم مواسم عظيمة للخيرات، تكثر فيها الطاعات ، وتُغفر فيها السيئات وتُضاعف فيها الحسنات، وتتنزل فيها الرحمات، 

ومن أجلِّ هذه المواسم وأكرمها:

شهر رمضان المبارك،.....  فهو شهر البركات والخيرات،

وشهر الصيام والقيام،..... وشهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران، وشهر الجود والكرم والبذل والإحسان.

 فكيف نستقبل شهر رمضان ؟

أولاً :  بالحمد والشكر على بلوغه،

فكم من أناس صاموا شهر رمضان في العام الماضي وهم الآن يرقدون  تحت التراب ينتظرون دعوة صالحة ،

 ثم بالدعاء  عند رؤية هلال الشهر

وفي مسند أحمد

 (أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلاَلَ قَالَ :

-  « اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالإِيمَانِ وَالسَّلاَمَةِ وَالإِسْلاَمِ رَبِّى وَرَبُّكَ اللَّهُ » ،

ونستقبل شهر رمضان : بالفرح والابتهاج ،

فقد ثبت عن رسول الله أنه كان يُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ  بمجيء شهر رمضان :

{ فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَال:

 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-   :

- « قَدْ جَاءَكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرٌ مُبَارَكٌ افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ يُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَيُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ ». }

 [أخرجه أحمد].

 ونستقبل شهر رمضان :

-  بعقد العزم الصادق على اغتنامه ،وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة،

فمن صدق الله صدقه الله، وأعانه على الطاعة ،ويسر له سبل الخير، 

ومن أعظم الخسران، وأكبر الحرمان:

أن يدرك المرء هذا الشهر الكريم المبارك،

فلا تغفر له فيه ذنوبه،

ولا تحط فيه خطاياه؛

لكثرة إسرافه

وعدم توبته، 

فيدخل عليه هذا الشهر الكريم ويخرج، وهو مستمر في غيه ،ومتماد في تقصيره، غير مُقبِل على ربِّه عزّ وجل  ،

 وعن جابر بن عبد الله :

أن النبي صلى الله عليه وسلم رقى المنبر، فلما رقى الدرجة الأولى قال: - “آمين”. ثم رقى الثانية، فقال :  “آمين”.. ثم رقى الثالثة: فقال: - “آمين”.

فقالوا :

- يا رسول الله! سمعناك تقول: “آمين” ثلاث مرات؟

قال:

-  لما رقيت الدرجة الأولى جاءني جبريل صلى الله عليه وسلم، فقال: شقي عبد أدرك رمضان فانسلخ منه ولم يغفر له. فقلت: آمين.

 ثم قال: شقي عبد أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة. فقلت: آمين.

ثم قال : شقي عبد ذكرتَ عنه ولم يصل عليك. فقلت: آمين

( صحيح الأدب للبخاري  )

وروى الترمذي بسند صحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنّ النّبي صلى الله عليه وسلّم قال: ((رغم أنف رجلٍ ذُكِرتُ عنده فلم يُصلّ عليّ، رغم أنف رجلٍ دخل عليه رمضان ثمّ انسلخ قبل أن يُغْفَر له، رغم أنف رجلٍ أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة))

أي: خاب وخَسِر وذَلَّ وعَجَز ومرغ أنفُه بالتُّرابِ كلُّ مَن أدرَك شَهرَ رمَضانَ، فكَسِلَ عن العِبادةِ ولم يَجتَهِدْ ويُشمِّرْ حتَّى انتَهى الشَّهرُ فلم يَظفَرْ ببرَكةِ الشَّهرِ الكريمِ ولم يُغفَرْ له.

- أيها المسلمون :

ونستقبل شهر رمضان :

- بالعلم والفقه بأحكام الصيام،

فيجب على المؤمن أن يعبد الله على علم، ليكون صومه صحيحا مقبولا عند الله 

ونستقبل شهر رمضان :

- بفتح صفحة جديدة بيضاء مشرقة مع: الله سبحانه وتعالى بالتوبة الصادقة.

فمن لم يتب في شهر رمضان  فمتى يتوب؟! ،

قال الله – تعالى -:

وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ 

[النور: 31] ،

،وفتح صفحة بيضاء مع الرسول صلى الله عليه وسلم بطاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر.-  وفتح صفحة بيضاء مع الوالدين والأقارب، والأرحام والزوجة والأولاد بالبر والصلة.-  وفتح صفحة بيضاء مع المجتمع الذي نعيش فيه بأن نكون عبادا صالحين ونافعين 

فخير الناس أنفعهم للناس  ،

ونستقبل شهر رمضان :

- بالإخلاص لله – تعالى – :

قال تعالى :

(فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) (110)

الكهف ،

فالإخلاص روح الطاعات،

 ومفتاح لقبول الباقيات الصالحات،

ونستقبل شهر رمضان :

-  بقيام الليل ، واتخاذ ورد يومي من القرآن  ومحاسبة النفس على تقصيرها ، فيُقوم العبد سلوكه ليكون في رمضان على درجة عالية من الإيمان .  وأن نكون من أهل الجود والكرم ، والبذل والإحسان  ،

ونستقبل شهر رمضان : 

- بالابتعاد عن تضييع أيامه بالنوم ولياليه بالسهر فمن كان هذا ديدنه فلم يستفد من شهره شيئا بل لربما كان وبالا عليه .

 قال الزهري  :

- “إذا دخل رمضان، إنما هو تلاوة القرآن، وإطعام الطعام،

ونستقبل شهر رمضان :

- بالحرص على افطار الصائمين ،

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم :

-  « مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئ

رواه الترمذي ،

 ونستقبل شهر رمضان :

- بحفظ اللسان وبقية الجوارح عن الحرام ،

ففي صحيح البخاري  :

 (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – :

-  « مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِى أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ » ،

 ألا فاستقبلوا شهر رمضان بهمة عالية ،

 وعزيمة صادقة ،

وكونوا لشهر الله من الصائمين القائمين .

 ثانياً : تلاوة القرآن في شهر القرآن .

أيها الإخوة المسلمون :

يقول الله تعالى في محكم آياته :

 ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) 

                                                               (البقرة 185)

إن أشرف الذكر وارفعها هو القرآن الكريم  فهو حبل الله المتين وهو النور المبين، والشفاء النافع، عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن تبعه .

 قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمَا- :

«تَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَنْ قَرَأَ القُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيْهِ أَنْ لَا يَضِلَّ فِيْ الدُّنْيَا وَلَا يَشْقَى فِيْ الْآخِرَةِ»

يقول الله تعالى :" فمن أتبع هداي فلا يضل و لا يشقىومن أعرض عن ذكرى فإن له مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى  قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا  قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى " (طه 123و124 )

أيها الإخوة المسلمون :

إنَّ تلاوةَ القرآنِ الكريمِ من أفضلِ الأعمالِ على الإطلاقِ، بلْ هيَ التجارةُ الرابحةُ، قال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ}.

(فاطر: 29).

 ولقدْ كانَ سلفُنَا الصالحُ رضي الله عنهم ينكبونَ على المصاحفِ لتلاوةِ القرآنِ ولا سيما في شعبانَ استعدادًا لشهرِ رمضانَ المباركِ شهرِ القرآنِ.

 فعنْ أنسٍ قالَ: كانَ المسلمونَ إذا دخلَ شعبانُ انكبُّوا على المصاحفِ فقرءُوهَا وأخرجُوا زكاةَ أموالِهم تقويةً للضعيفِ والمسكينِ على صيامِ رمضانَ،

فعليكمْ بقراءةِ القرآنِ ومدارسَتِه وتلاوتِه، اقتداءً بالرسولِ ، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ : «أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، فَيُدَارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ أَجْوَدُ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ» .( متفق عليه).

ولله در القائل:

طوبى لمن حفظ الكتاب بصدره       فبدا وضيئاً كالنجوم تألقا

اللّٰهُ اكبر !     يا لها من نعمه          لما يُقال (اقرأ) فرتّل وارتقا

وتمثل القرآن في أخلاقه               وفعاله فبه الفؤاد تعلقا

وتلاه في جنح الدجى متدبراً   والدمع من بين الجفون ترقرقا

هذي صفات الحافظين كتابه          حقاً فكن بصفاتهم متخلفا

هذا كتاب الله أعذب منهل        أنعم به من مورد لمن استقى

قد صانه رب العباد بحفظه        وحماه حتى لا يضيع ويخلقا

يا حافظ القرآن رتل آيه              فالكل أنصت للتلاوة مطرقا

يا حافظ القرآن لست بحافظ     حتى تكون لما حفظت مطبقا

ما ذا يفيدك أن تسمى حافظاً ..... وكتاب ربك في الفؤاد تمزقا

يا أمتي ..! القرآن حبل نجاتنا        فتمسكي بعراه كي لا نغرقا

وأن اجمعي حول الكتاب شتاتنا   حتي ما نزيل تناحراً وتفرقا

الخطبة الثانية:

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

ثالثاً :حالنا وحال السلف في استقبال رمضان :

روى الإمام أحمد في مسنده ، أن ثلاثة نفر من أصحاب النبي  ، هم من الأنصار ، كانوا متآخين ، جمعت الأخوة الإسلامية بينهم ، فخرج الأول منهم في سرية ، فمات شهيدا ، ثم بعد ذلك بفترة ، خرج الثاني أيضا في سرية ، فمات شهيدا ، وبقي الثالث ، فعاش بعدهما فترة من الزمن ، وكانت فترة طويلة ، فمات على فراشه ، فكان الناس يتمنون أن لو مات الثلاثة كلهم شهداء ، ليكونوا عند الله في منزلة واحده .

يقول أبو طلحة الأنصاري  وكان من المتعجبين من أخوة هؤلاء الثلاثة ، يقول فسألت الله أن يريني إياهم في المنام ، فرأيت عجبا ‍! ما ذا رأى أيها الأخوة ؟

رأى الذي مات على فراشه ، رآه يسبق الشهيدين منزلة عند الله . يقول  : فتعجبت ، وذهبت للنبي ، فقلت : يا رسول الله ‍! رأيت عجبا ‍! وقص عليه ما رأى ، فقال النبي  : (( أليس قد صلى بعدهما كذا وكذا صلاة ؟ أليس قد أدرك رمضان فصامه ؟ )) . قلت : بلى يا رسول الله . قال  : (( فو الذي نفسي بيده ، إن ما بينهما لأبعد مما بين المشرق والمغرب )) .

روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِين"

شهر رمضان، شهر الصيام والقرآن، شهر القيام والإحسان، شهر الجود والغفران.

فأين المشمرون المسابقون؟ أين الصالحون المتقون؟

بل أين المذنبون، والعاصون؟ و أين المفرطون المقصرون؟

هذا زمان التوبة والاستغفار، وأوان الرجعة والانكسار

فأين نحن من رمضان وماهي حقيقتنا مع رمضان فشتَّانَ شتان بين استقبالنا لرمضان وبين استقبال السابقين من السلف الصالح لرمضان

فالسلف رحمهم الله تعالى كانوا يدعون الله تعالى ستة أشهر حتى يبلِّغهم رمضان،

السلف أذا بلغوا رمضان اجتهدوا في العبادة فيه

أما نحن فالبعض منا يجتهد بأنواع الطعام والشراب ونجتهد بالنوم فيه

إذا ذهبت إلى الأسواق والمتاجر والجمعيات، فستجد بعض الناس يجمعون أصنافًا من الطعام، وألوانًا من الشراب، بكميات كبيرة، وكأنهم مقبلون على حرب أو مجاعة، فأين هم مما يحدث لإهل غزة المشردين في هذه الأيام؟

فيا عباد الله علينا أن نستقبل هذا الشهر الكريم المبارك بتوبة صادقة خالصة نصوح نقلع فيها عن كل معصية، ونندم على ما مضى من أعمارنا في معصية الله، ونعاهد ربنا ألا نعود لمعصيته أبدا.

قال تعالى: ﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [النور:31].

وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا ﴾ [التحريم:8].

والله يحب التائبين.

قال سبحانه وتعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾ [البقرة:222].

فيا من تهاونت في الصلاة كثيرا؛ عُدْ إلى الله فقد أقبل رمضان.

يا من أذنبت كثيرا؛ عد إلى الله فقد أقبل رمضان.

يا من عصيت كثيرا؛ عد إلى الله فقد أقبل رمضان

لابد من صلة الارحام  وقراءة القرآن  والصدقة في رمضان

فرمضان فرصةٌ مباركة لتصفية النفوس وتنقية القلوب واجتماع الكلمة على طاعة الله جلّ وعلا بأن يقبِل المسلمون جميعهم مطيعين لله مقبلين على عبادته وطاعته مبتعدين عن كل ما يسخطه ويأباه سبحانه .

هلموا يا عباد الله لنتوب؛ فربنا العفو الغفور يقول عن نفسه العلية: ﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى}

وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُمْ كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ فَقَالَ:

(إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)

[الأحزاب: 56]،

وَقَالَ ‏-صلى الله عليه وسلم-:

 "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا"

(رَوَاهُ مُسْلِمٌ).

 

google-playkhamsatmostaqltradent