وَالِدا النَّبِيّ لَيْسَا فِي
النَّارِ وَإِنْ زَعَمَ بِذَلِك الْأَشْرَار
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله اما بعد:
فإن هناك أمور وقضايا قد أثيرت لا طائل
منها إلا الجدال وإحداث الفتن هذه القضايا أثارها دعاة الوهابية بدون أدنى داعى ، من
هذه الأمور قضية تكفير أبو النبى صلى الله عليه وسلم وأمه والحكم عليهماأنهما فى النار !
وقد أصر الوهابية على هذه الإدعاءات الباطلة
إلى الحد الذى جعل أحدهم يتطاول على الأبوين الشريفين لحضرة المصطفى وهذا ماهو إلا
جفاء لا طائل منه
.
وهذا نص لبعض أقوال علماء الوهابية:
• قال ابن باز فالحاصل: أن أباه مات في الجاهلية،
وهكذا أمه ماتت في الجاهلية؛ ولهذا قال في حق أبيه: إن أبي وأباك في النار
والسبب في ذلك -والله أعلم- أنه قد بلغته
الدعوة لدين إبراهيم، فلهذا حكم عليه بالنار، وأما الأم فقد ثبت عنه ﷺ أنه استأذن ربه ليستغفر لها، فلم يأذن
له في استغفاره لها، فهذا يدل على أن من مات في الجاهلية لا يستغفر له.
• قال صالح الفوزان : أبوه كافر وأمه كافرة
• قال ابن عثيمين : والدا النبى في النار
• قال محمد حسن عبد الغفار: عبد الله ابو
النبى في النار آمنة ام النبى صلى الله عليه وسلم في النار
• قال الداعية الوهابى وليد اسماعيل: الله
عز وجل أطل النجاسة على المشركين وأبوى النبى كانوا مشركين فهم حسب الآية الكريمة من
النجاسة المعنوية
• قال أبو إسحاق الحويني: أن والدى النبى
في النار
أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، أيْنَ
أبِي؟ قالَ: في النَّارِ، فَلَمَّا قَفَّى دَعاهُ، فقالَ: إنَّ أبِي وأَباكَ في النَّارِ.
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : مسلم
| المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 203 | خلاصة حكم المحدث
: [صحيح]
التخريج : من أفراد مسلم على البخاري
شرَعَ اللهُ عزَّ وجلَّ أنَّ مَن ماتَ على
الكُفرِ دخَلَ النَّارَ، وقد كَثُرُ سؤالُ بعضِ النَّاسِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه
وسلَّمَ بأسئلةِ التَّعنُّتِ، وما لا نَفعَ فيه، حتَّى شقَّ ذلك على النَّبيِّ صلَّى
اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانَ يُخبِرُهم بما يَزجُرُهم ويَزجُرُ غيرَهم عنِ العَودةِ لمِثلِ
ذلك.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أنسُ بنُ مالِكٍ
رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رجُلًا قال: «يا رَسولَ اللهِ، أينَ أبي؟»، أي: هل في الجنَّةِ
أمِ النَّارِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «في النَّارِ»؛ وذلك أنَّ
أبا الرَّجلِ كان مِمَّن ماتَ على الكُفرِ، فلَمَّا ولَّى الرَّجلُ قَفاه وَظَهرَه
إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُريدًا الانصِرافَ، طلَبه النَّبيُّ صلَّى
اللهُ عليه وسلَّمَ واستَدعاه ليَرجِعَ إليه ليُحدِّثَه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ
عليه وسلَّمَ: «إنَّ أبي وأباكَ في النَّارِ»؛ وذلك من حُسنِ خُلُقِه وعِشرَتِه لأصحَابِه
صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ حيثُ لمَّا رَأى ما عَظُمَ على الرَّجلِ واسَاه مُهوِّنًا
عليه مُصيبَتَه، وأن يتَأسَّى به في الرِّضا؛ لأنَّه لو كان وَلَدٌ يَنفَعُ والِدَه
المُشرِكَ، لَكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أولَى بذلك مع أبيه.
وصَرَّح هنا بأنَّ والِدَ النَّبيِّ صلَّى
اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّارِ، وهذا من إخبارِ اللهِ تَعالَى لِنبيِّه بما يَعلَمُه
من حالِ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ؛ وذلك أنَّ مَن ماتَ في الفَترةِ قبلَ الإسلامِ
على ما كانَت عليه العَرَبُ من عِبادةِ الأوثانِ، فَهو من أهلِ النَّارِ، وليسَ هذا
مِنَ المُؤاخَذةِ والعِقابِ قبلَ بُلوغِ الدَّعوةِ؛ فإنَّ هؤلاءِ قد بلَغَتهُم دَعوةُ
إبرَاهيمَ عَليهِ السَّلامُ وغَيرِه مِنَ الأنبياءِ، وكان من بينهم المُتحَنِّثونَ
والمُتَعبِّدونَ على دينِ إبرَاهيمَ، ومَعهُمُ اليَهودُ والنَّصارَى من أهلِ الكِتابِ،
فعَلِموا بوُجودِ الرُّسُلِ وضَرورَةِ الإيمانِ، ولَكنَّهم عَصَوا وأشرَكوا باللهِ.
وفي الحديثِ: أنَّ مَن ماتَ على الكُفرِ
فهو في النَّارِ ولا تَنفَعُه قَرابةُ المُقرَّبينَ.
وفيه: بيانُ ما كانَ في النَّبيِّ صلَّى
اللهُ عليه وسلَّمَ من حُسنِ العِشرةِ، والخُلقِ الكُريمِ.
والقائمة تطول من أصحاب هذا الفكر ......
٠٠٠٠٠٠٠
الرد علي الإدعاءات السابقة :
محبة النبي صلي الله عليه وسلم من أفضل
القربات، ويكفينا لمعرفة تلك المكانة حديث النبي صلي الله عليه وسلم الذي يقول فيه
: «والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين»
ولا شك أن الحب يتنافى مع رغبة الإيذاء
لمن يحب، ولا شك كذلك أن الحديث بسوء عن أبويه صلي الله عليه وسلم يؤذي النبي صلي الله
عليه وسلم وقد قال تعالى : ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ
أَلِيمٌ ﴾) ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي
الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا ﴾
ولقد نهانا الله صراحة عن أذية رسول الله
صلي الله عليه وسلم ومشابهة اليهود - لعنهم الله- في ذلك، فقال تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا
قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا ﴾
قال القاضي : فنحن لا نقول إلا ما يرضي
ربنا، ويرضي رسولنا صلي الله عليه وسلم ولا نتجرأ على مقامه الشريف ونؤذيه صلي الله
عليه وسلم بالكلام بما لا يرضيه صلي الله عليه وسلم.
واعلم أن آباء النبي صلي الله عليه وسلم
وأجداده إن ثبت وقوع بعضهم فيما يظهر أنه شرك فإنهم غير مشركين؛ وذلك لأنهم لم يُرسل
إليهم رسول، فأهل السنة والجماعة قاطبة يعتقدون أن من وقع في شرك وبدل شرائع التوحيد
في الفترة ما بين النبي والنبي لا يعذب، والأدلة على ذلك كثيرة منها قوله تعالى :
﴿ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ﴾وقوله سبحانه : ﴿ ذَلِكَ أَنْ
لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ ﴾
وقوله تعالى : ﴿ وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ
قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ ﴾وقوله عز وجل : ﴿ رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ
لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ
عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾
فلا تقوم الحجة على الخلق إلا بإرسال الرسل،
وبغير إرسال الرسل فالبشر غير محجوجين برحمة الله وفضله.
هذه الآيات تدل على ما يعتقده أهل الحق
أهل السنة والجماعة، أن الله برحمته وفضله لا يعذب أحدًا حتى يُرسل إليه نذيرًا.
وقد يقول قائل لعل أبوي النبي صلي الله
عليه وسلم أرسل إليهم نذير، وهم أشركوا بعد بلوغ الحجة، فهذا لا يسعفه نقل، بل جاءت
النصوص تنفيه، وتؤكد عكس ذلك قال تعالى : ﴿ وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا
وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ ﴾
وقال سبحانه : ﴿ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا
أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾
وقال عز وجل : ﴿ وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ
الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا
كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ ﴾(
فدلت النصوص السابقة على أن أبوي النبي
صلي الله عليه وسلم غير معذبين، ليس لأنهما أبويه صلي الله عليه وسلم ؛ بل لأنهما من
جملة أهل الفترة التي علمنا من هم، وحكمهم بما استقر عند المسلمين .
مسالك أهل السنة في إثبات نجاة الوالدين
الكريمين فهي ثلاثة:
الأول: أنهما ماتا قبل البعثة ولا تعذيب
قبلها لقوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا}.. [الإسراء
: 15].
الثاني: أنهما لم يثبت عنهما شرك بل كانا
على الحنيفية.
الثالث: أن الله تعالى أحيا له أبويه حتى
آمنا به.
هذه المسالك الثلاثة التي ذكرها الإمام
السيوطي في رسالته وقام رضي الله عنه بتوضيح هذه الآراء ونقل أقوال العلماء فيها.
أما عن المسلك الأول فقد قال السيوطي أنه
قد سمعه من شيخه، شيخ الإسلام شرف الدين المناوي، فقد سئل عن والد النبي صلى الله عليه
وآله وسلم هل هو في النار؟ فزأر في السائل زأرة شديدة فقال له السائل: هل ثبت إسلامه؟
فقال: إنه مات في الفترة، ولا تعذيب قبل البعثة.
وقد ورد أحاديث في أهل الفترة أنهم يمتحنون
يوم القيامة وآيات مشيرة بعد تعذيبهم، وقد قال الحافظ شيخ الإسلام ابن حجر في بعض كتبه:
والظن بآنه صلى الله عليه وآله وسلم -يعني الذين ماتوا قبل البعثة- أنهم يطيعون عند
الامتحان إكرامًا له لتقر بهم عينه.
انظر يا أخي إلى حسن ظن العلماء وإلى علمهم
بحب الله تعالى لنبيه وإرضائه له مصداقًا لقوله:"وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى"( الضحى: 5)، فأين هذا من جهل هؤلاء الخائضين فيما لا يعلمون.
أما عن المسلك الثاني وكونهما على الحنيفية
دين جدهما الخليل إبراهيم عليه السلام، فهذا قريب وله شواهد.
فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم:""لم أزل
أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات"، وقال الحق في كتابه:"إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ
نَجَسٌ"(التوبة : 28).
وبهذا استدل الإمام الفخر الرازي على أن
آباء النبي كلهم من الموحدين، حتى إنه ذكر في كتابه أسرار التنزيل ما نصه: "قيل:
إن آزر لم يكن والد إبراهيم بل كان عمه، واحتجوا عليه بوجوه منها أن آباء الأنبياء
ما كانوا كفارًا، ويدل عليه وجوه، منها قوله تعالى: {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ
* وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ"(الشعراء :218-219) قيل: معناه أنه كان ينقل
نوره من ساجد إلى ساجد. وبهذا التقدير فالآية دالة على أن جميع آباء محمد صلى الله
عليه وآله وسلم كانوا مسلمين".
هذا وانتسابه يوم حنين مشهور حين قال:"أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب"
وقد وردت الأحاديث في النهي عن الانتساب
إلى الآباء والكفار، وها هو عليه صلاة الله وسلامه ينتسب ويفتخر بنسبه.
أما المسلك الثالث فكما يقول الإمام السيوطي
فقد مال إليه كثير من حفاظ المحدثين وغيرهم منهم ابن شاهين والحافظ البغدادي والسهيلي
والقرطبي والمحب الطبري وغيرهم.
وقد أورد الإمام بعض الأحاديث الواردة في
ذلك وبين ضعف إسنادها، وبين سبب الاستدلال بها مع ضعف رواياتها.
أيها الخائضون في ما لا تعلمون، أين أنتم
من قول النبي: "أنا خيار من خيار".
وهل يوصف الكفار بالخيرية؟
أين أنتم من وعد الله لنبيه أنه لا يخزيه
يوم القيامة؟
أليس في دخول والديه إلى النار خزي؟
أين أنتم من قوله تعالى:"وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ
رَبُّكَ فَتَرْضَى"؟ وهل يرضى النبي يوم القيامة ويهنأ في الجنان وهو يعلم أن والديه
يعذبان؟ كيف لمن أرسل رحمة للعالمين ألا يكون رحمة لأحق الناس به وأولاهم؟ ومرة أخرى،
إذا كان هؤلاء الأعلام والأجلاء من علماء السنة يقولون بنجاتهما ولهم فيه مسالك، فلم
تصر بعض العقول والقلوب السقيمة على اتباع رأي فيه ما فيه من علة، وفيه ما فيه من إيذاء
لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
أقوال علماء الأمّة في نجاة والدى النبى
الشريفين
:
الإمام فخر الدين الرازي رحمه الله في تفسيره:
مما يدل على أن آباء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ما كانوا مشركين قوله عليه السلام :"لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات "،
وقال تعالى :" إنما المشركون نجس " ، فوجب الإيمان أن لا يكون
أحد أجداده مشركا ، قال : ومن ذلك قوله تعالى :"الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين"
الإمام أبو بكر بن العربي المالكي حيث يقول
السيوطي عنه
:
نقلت بخط الشيخ كمال الدين الشمني والد شيخنا الإمام تقي الدين رحمهما الله تعالى ما
نصه :سئل القاضي أبو بكر بن العربي عن رجل قال : إن أبا النبي صلى الله عليه وسلم
في النار ، فأجاب بأنه ملعون ، لأن الله تعالى قال :" إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم
الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا " ، قال : لا أذى أعظم من أن يقال عن أبيه
إنه في النار " ( الانتصار لوالدي النبي المختار ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للسيد مرتضى الزبيدي .)
الحافظ القرطبي في كتابه التذكرة في أحوال
الموتى وأمور الآخرة
:
إن فضل النبي صلى الله عليه وسلم وخصائصه لم تزل تتوالى وتتتابع إلى مماته صلى الله
عليه وسلم ، فيكون هذا مما فضله الله تعالى به وأكرمه ، وليس إحياؤهما وإيمانهما به
ممتنعا عقلا ، ولا شرعا .. وليس إحياؤهما وإيمانهما بممتنع عقلا ولا شرعا ، فقد ورد
في الكتاب إحياء قتيل بني إسرائيل وإخباره بقاتله ، وكان عيسى عليه السلام يحيى
الموتى ، وكذلك نبينا صلى الله عليه وسلم أحيا الله تعالى
على يديه جماعة من الموتى . (إرشاد الغبي في إسلام آباء النبي تأليف أحد علماء الهند كما في كشف الظنون)
سبط ابن الجوزي في كتاب ( مرآة الزمان :
وقال قوم : قد قال الله تعالى :"مَّنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا"(الإسراء: 15).
، والدعوة لم تبلغ أباه وأمه ، فما ذنبهما؟ (تحقيق آمال الراجين في أن والدي المصطفى من الناجين لابن الجزاز .)
ذكر الآلوسي في تفسيره عند قوله تعالى
﴿ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ﴾ الشعراء: ٢١٩
أن القول بإيمان أبويه صلى الله عليه وسلم
قول كثير من أجلة أهل السنة
.
ثم قال ما نصه : ( وأنا أخشى الكفر على
من يقول فيهما رضي الله عنهما على رغم أنف القاري وأضرابه بضد ذلك ) – العلامة ابن
حجر الهيتمي
وحديث مسلم : قال رجل يا رسول الله ، أين
أبي ؟ قال : (( في النار ))، فلما قفا دعاه فقال : (( إن أبي وأباك في النار )) يتعين
تأويله ، وأظهر تأويل عندي : أنه أراد بأبيه عمه أبا طالب ، لما تقرر أن العرب تسمي
العم أبا ، وقرينة المجاز في الآية الآتية الشاهدة بخلافه على أصح محاملها عند أهل
السنة ، وأن عمه هو الذي كفله بعد جده عبد المطلب … ([4])
وقال ايضاً : وقول أبي حيان: إنّ الرافضة
هم القائلون بأنّ آباء النبي صلّى الله عليه وسلّم مؤمنون غير معذَّبين، مستدلّين بقوله
تعالى: ( وتقلّبك في الساجدين ) ([5])
فلك ردّه: بأنّ مثل أبي حيّان إنّما يرجع
إليه في علم النحو وما يتعلّق بذلك، وأمّا المسائل الاُصوليّة فهو عنها بمعزل، كيف
والأشاعرة ومن ذكر معهم ـ فيما مرّ آنفاً ـ على أنّهم مؤمنون، فنسبة ذلك للرافضة وحدهم
ـ مع أنّ هؤلاء الذين هم أئمّة أهل السنّة قائلون به ـ قصور وأيّ قصور، تساهل وأيّ
تساهل»
بعض ممن ذكرهم الإمام السيوطي :في (الدرج المنيفة في الآباء الشريفة صـ90) :
إن الله أحياهما له ، فآمنا به ، وذلك في
حجة الوداع ، لحديث ورد في ذلك عن عائشة رضي الله عنها ـ أخرجه الخطيب البغدادي في
( السابق واللاحق)، والدارقطني ، وابن عساكر ، كلاهما في ( غرائب مالك ) ، وابن شاهين
في ( الناسخ والمنسوخ ) ، والمحب الطبري في سيرته ، وأورده السهيلي في ( الروض الأنف
) من وجه آخر بلفظ آخر ، وإسناده ضعيف ، وقد مال إليه هؤلاء الثلاثة مع ضعفه .
وهكذا القرطبي ، وابن المنير ، ونقله ابن
سيد الناس عن بعض أهل العلم ، وقال به الصلاح الصفدي في نظم له ، والحافظ شمس الدين
بن ناصر الدين الدمشقي في أبيات له ، وجعلوه ناسخا لما خالفه من الأحاديث المتأخرة
، ولم يبالوا بضعفه ، لأن الحديث الضعيف يعمل به في الفضائل والمناقب ، وهذه منقبة
الإمام ابن شاهين أشار إلى ذلك في كتابه
( الناسخ والمنسوخ)
:
قال الامام السهيلى رحمه الله ليس لنا ان
نقول ان ابوى النبى صلى الله عليه وسلم فى النار لقوله عليه السلام « لا تؤذوا الاحياء
بسبب الاموات » والله تعالى يقول { ان الذين يؤذون الله ورسوله } الآية يعنى يدخل التعامل
المذكور فى اللعنة الآتية ولا يجوز القول فى الانبياء عليهم السلام بشئ يؤدة الى العيب
والنقصان ولا فيما يتعلق بهم.- الحافظ شمس الدين بن ناصر الدين الدمشقي ، اختار أن
الله أحيا الأبوين فآمنا بالرسول ، وذلك في كتابه ( مورد الصادي في مولد الهادي ) ،وأنشد :
حبا الله النبي مزيد فضل = على فضل وكان
به رؤوفا
فأحيا أمه وكذا أباه= لإيمان به فضلا لطيفا
فسلم فالإله بذا قدير = وإن كان الحديث
به ضعيف
شيخ الإسلام شرف الدين المناوي :
وقد نقل عنه السيوطي أنه سئل عن والد النبي
صلى الله عليه وسلم : هل هو في النار ؟ فزأر السائل زأرة شديدة ، فقال له السائل :
هل ثبت إسلامه؟ فقال : إنه مات في الفترة ، ولا تعذيب قبل البعثة . ا هـ ([6])
الإمام السيوطي الشافعي , ألف ست رسائل طبعت بالهند سنة 1334هـ،وهي :
1. « مسالك الحنفاء في والدي المصطفى»
2. «الدرج المنيفة في الآباء الشريفة»
3. «المقامة السندسية في النسبة المصطفوية»
4. «التعظيم والمنة في أن أبوي رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم في الجنة»
5. «نشر العلمين المنيفين في إحياء الأبوين
الشريفين»
6. «السبل الجلية في الآباء العلية»
الحافظ زين الدين العراقي في مورده الهني
ومولده السني:
حفظ الإلـه كرامــةً لمحمدٍ……ءاباءهُ الأمجادُ
صوناً لاسمهِ
تركوا السفاح فلم يصيبهم عاره… من ءادمٍ
وإلى أبيـهِ وأمـهِ
الحافظ ابن سيد الناس :
قال في سيرتة رُوِيَ { أَن عبد الله بن
عبد المطّلب وآمنة بنة وهب أبوي النبي صلي الله عليه وسلم وان الله تعالي أحياهما له
فامنا به وروي ذلك ايضاً في حق جده عبدالمطلب
ثم قال : وهو مخالف لما أخرجة أحمد عن أبي
رزين العقيلي قال: : { قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ أُمِّي فَقَالَ أُمُّك فِي
النَّارِ قُلْتُ فَأَيْنَ مَنْ مَضَى مِنْ أَهْلِكَ قَالَ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ
أُمُّكَ مَعَ أُمِّي
}
ثم قال: وذكر اهل العلم في الجمع ما حاصله
أن من الجائز ان تكون هذه درجة حصلت له عليه الصلاة والسلام بعد أن لم تكن أن يكون
الأحياء والأيمان متاخراً عن ذلك فلا معارضة
الامام الشهاب الخفاجي رحمه الله : ([7])
لِوَالِدَيْ طَه مَقَامٌ عَلَا = فِي جَنَّةِ
الْخُلْدِ وَدَارِ الثَّوَابِ
وَقَطْرَةٌ مِنْ فَضَلَاتٍ لَهُ = فِي الْجَوْفِ
تُنْجِي مِنْ أَلِيمِ الْعِقَابِ
فَكَيْفَ أَرْحَامٌ لَهُ قَدْ غَدَتْ= حَامِلَةٌ
تُصْلَى بِنَارِ الْعَذَاب
الإمام القسطلاني الشافعي :
والحذر الحذر من ذكرهما بما فيه نقص ، فإن
ذلك قد يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن العرف جار بأنه إذا ذكر أبو الشخص بما
ينقصه ، أو وصف وصف به ، وذلك الوصف فيه نقص تأذى ولده بذكر ذلك له عند المخاطبة .
وقد قال عليه الصلاة والسلام : (( لا تؤذوا
الأحياء بسب الأموات )) رواه الطبراني في الصغير ، ولا ريب أن أذاه عليه السلام كفر
يقتل فاعله إن لم يتب عندنا ([8])
وقد بينا لك أيها المالكي حكم الأبوين ،
فإذا سئلت عنهما ، فقل : إنهما ناجيان في الجنة ، إما لأنهما أحييا حتى آمنا ، كما
جزم به الحافظ السهيلي والقرطبي ، وناصر الدين بن المنير ، وإن كان الحديث ضعيفا ،
كما جزم به أولهم ووافقه جماعة من الحفاظ ، لأنه في منقبة وهي يعمل فيها بالحديث الضعيف .
وإما لأنهما ماتا في الفترة قبل البعثة
ولا تعذيب قبلها ، كما جزم به الأبي .
وإما لأنهما كانا على الحنيفية والتوحيد
ولم يتقدم لهما شرك ، كما قطع به الإمام السنوسي والتلمساني المتأخر محشي الشفاء .
(9])
وتعالوا لنرى رأى دار الإفتاء المصرية في
المسألة
:
قالت دار الإفتاء المصرية : العلماء أجمعوا
بأنهما "ناجيان من النار".. ومن قال بكفرهما "ملعون" لأنه يؤذى
النبى فى أقرب الناس إليه.. والمسألة خلاف لا طائل مِن ورائه.
ورفضت دار الإفتاء المصرية الفتاوى التى
خرجت من السلفية الوهابية حسب وصفهم بأن والدى الرسول صلى الله عليه وسلم من المشركين
وأنهما فى النار، حيث قالت الدار فى بحث لأمانة الفتوى أعادت نشره برقم (2623 ) أن
الحكم فى أبوَى النبى صلى الله عليه وسلم أنهما ناجيان وليسا من أهل النار، وقد صرح
بذلك جمع من العلماء، وصنف العلماء المصنفات فى بيان ذلك، منها: رسالتا الإمام السيوطى
"مسالك الحنفا فى نجاة والدَى المصطفى" و"التعظيم والمِنّة بأنَّ والدَى
المصطفى فى الجنة".
وأضافت أمانة الفتوى أن الطبرى أورد فى
تفسيره عن ابن عباس –رضى الله عنهما- أنه قال فى تفسير قوله تعالى: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ
رَبُّكَ فَتَرْضَى}[الضحى: 5]،
قال: "مِن رِضا محمد -صلى الله عليه
وآله وسلم- أن لا يَدخُل أحدٌ مِن أهل بيته النار".
وقالت الفتوى الطريق الثانى الذى سلكه القائلون
بنجاة أبوَى النبى-صلى الله عليه وآله وسلم: أنهما ناجيان؛ لأنهما لم يثبت عنهما شرك،
بل كانا على الحنيفية دِين جدهما إبراهيم- عليه السلام-، ولقد ذهب إلى هذا القول جمعٌ
من العلماء منهم الفخر الرازى فى كتابه "أسرار التنزيل".
كما رفضت أمانة الفتوى القول بأن القول
إنهما خير من المؤمنين مع كفرهما، لأن هذا يعنى القول بتفضيل الكافرين على المؤمنين؛
وأضافت "ولكى نخرج من هذا المحظور وجب أن نقول بأنهما مؤمنان.
أما الرواية الثالثة التى استندت إليها
أمانة الفتوى فى قولها بنجاة والدى الرسول، بأن الله تعالى أحياهما له -صلى الله عليه
وآله وسلم- حتى آمَنا به، وأضافت أن هذا المسلك مال إليه طائفة كثيرة مِن حفاظ المحدِّثين
وغيرهم، منهم: الخطيب البغدادى وابن شاهين وابن المُنَيِّر والمحب الطبرى والقرطبى،
واحتجوا لمسلكهم بأحاديث ضعيفة، ولكنها ترقى إلى الحسن بمجموع طرقها.
فالقول بنجاة أبوَي النبي صلى الله عليه
وآله وسلم هو القول الحق ، وقد حققه فضيلة مفتي الديار المصرية الأسبق العلامة الشيخ
محمد بخيت المطيعي، والتي ذكر فيها أن مَن زعم أن أبوَي المصطفى صلى الله عليه وآله
وسلم ليسا مِن أهل الإيمان: [قد أخطأ خطأً بيِّنًا يأثم ويدخل به فيمن آذى رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن لا يُحكَم عليه بالكفر؛ لأن المسألة ليست من ضروريات
الدِّين التي يجب على المكلَّف تفصيلها. هذا هو الحق الذي تقتضيه النصوص وعليه المحققون
من العلماء].
أما حديث: «إن أبي وأباك في النار» فقد
حكم عليه جماعة من النقاد بالشذوذ، أو أن الراوي رواه بالمعنى فخلط فيه، والصواب رواية:
«إذا مررت بقبر كافر فبشره بالنار».
فلْيتقِ اللهَ أولئك الأدعياء ولْيخشَوا
لَعْنَة وإيذاءَ حبيبه صلى الله عليه وآله وسلم المستوجب لِلَعْنِ فاعله، ولْيعلموا
أنه لا ينبغي ذكر هذه المسألة إلا مع مزيد مِن الأدب مع مقام حضرة النبي صلى الله عليه
وآله وسلم.
الشيخ محمد الغزالي :"
رأيت نفرًا من هؤلاء يَغشَون المجامع مذكِّرين
بحديث: " إنَّ أبا رسول الله في النَّار " وشعرتُ بالاشمئزاز من استطالتهم
وسوء خُلُقهم،
قالوا لي: كأنك تعترضُ على ما نقول؟
قلتُ ساخرًا: هناك حديثٌ آخر يقول:
"وما كنَّا مُعذِّبين حتَّى نبعتَ رسولًا"
فاختاروا أحد الحديثَين!
قال أذكاهم بعد هُنيهة: هذه آيةٌ لا حديث!
قلت: نعم جعلتُها حديثًا لتهتموا بها فأنتم
قلَّما تفقهونَ الكتاب!"
الشيخ محمد الغزالي رحمه الله
كتاب هموم داعية للشيخ محمدالغزالي(ص21).
الشيخ الشعراوي لم يقل بأن والدي الرسول في النار، بل كان يرى أنهم من أهل
الفترة، وأنهم لم يدركوا الدعوة المحمدية ولم تبلغهم، وأن الله سيحاسبهم بمقتضى عدله،
وغالب الظن أنهم ناجون، ووضح أن القرآن الكريم يشير إلى أن والد النبي إبراهيم كان
مشركاً ولكن اباه كان مؤمناً، وهو ما ينطبق على أبوي النبي محمد ﷺ حيث كانا موحدين، وأن الله قد أظهر له
النبي محمد ﷺ والديه في المنام ليؤمنهما، وهذا دليل
على نجاتهما.
توضيح الشيخ الشعراوي لمسألة والدي النبي:
نفي الشرك: أكد الشعراوي أن والدي النبي
محمد لم يكونا مشركين، بل كانا على التوحيد، ولم يدركوا الدعوة الإسلامية، وهذا يجعلهما
من أهل الفترة.
مفهوم أهل الفترة: أهل الفترة هم الذين
لم تبلغهم الدعوة الإسلامية، ويُرجى لهم الرحمة والمغفرة، وأن الله سيحاسبهم بمقتضى
فطرهم السليمة،.
تفسير آيات القرآن: استدل الشعراوي بقوله
تعالى: "وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً" [16:15]، وقوله
تعالى عن سيدنا إبراهيم عليه السلام: "وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ
يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ" [19:42]، مما يوضح
أن من لم تصله الدعوة لا يُعذب، وأن والد النبي محمد ﷺ لم يكن كافرًا،.
رؤية النبي ﷺ لوالديه: أشار الشعراوي إلى أن الله أظهر
لوالدي النبي محمد ﷺ في المنام، وأن النبي ﷺ قد رأى نور والديه، مما يدل على أنهما
كانا على الإيمان،.
خلاصة:
الشيخ الشعراوي يدافع عن نجاة والدي النبي
محمد ﷺ استنادًا إلى الأدلة الشرعية والعقلية،
وأنهم من أهل الفترة، وهذا ما يوافق عليه جمهور العلماء، وتُعتبر هذه المسألة من المسائل
التي فيها سعة، ويُستحسن عدم الخوض فيها بما يثير الشبهات.
وهذه مجموعة كتب ألفت في نجاة والدي النبي
صلي الله عليه واله وسلم ، وما نقل منها ونشر هو شيء بسيط فقد بلغت المؤلفات في هذه
المسألة كثرة يتعذر ذكرها جميعاً فمنها على سبيل المثال لاالحصر :
1. الانتصار لوالدي النبي المختار ( صلى الله
عليه وآله وسلم ) للسيد مرتضى الزبيدي .
2. إرشاد الغبي في إسلام آباء النبي تأليف
أحد علماء الهند كما في كشف الظنون
3. تحقيق آمال الراجين في أن والدي المصطفى
من الناجين لابن الجزاز
.
4. التعظيم والمنة في أن أبوي المصطفى في الجنة
للإمام السيوطي
.
5. حديقة الصفا في والدي المصطفى للإمام السيد
مرتضى الزبيدي
.
6. الدرجة المنيفة في الآباء الشريفة للإمام
السيوطي
.
7. ذخائر العابدين في نجاة والد المكرم سيد
المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم للأسبيري .
8. مرشد الهدى في نجاة أبوي المصطفى صلى الله
عليه وآله وسلم للرومي
.
9. مسالك الحنفا في والدي المصطفى صلى الله
عليه وآله وسلم للإمام السيوطي
.
10. مطلع النيرين في إثبات نجاة أبوي سيد الكونين
صلى الله عليه وآله وسلم للمنيني
.
11. نشر العلمين المنيفين في إحياء الأبوين
الشريفين للإمام السيوطي
.
12. هدايا الكرام في تنزيه آباء النبي صلى الله
عليه وآله وسلم للبديعي
.
13. أمهات النبي صلى الله عليه وآله وسلم للمدائني .
14. الأنوار النبوية في آباء خير البرية صلى
الله عليه وآله وسلم للرفيعي الأندلسي .
15. بلوغ المآرب في نجاة أبوي المصطفى للأزهري
اللاذقي
16. بلوغ المرام في آباء النبي عليه الصلاة
والسلام لإدريس بن محفوظ
.
17. تأديب المتمردين في حق الأبوين لعبد الأحد
بن مصطفى الكتاهي السيواسي.
18. الرد على من اقتحم القدح في الأبوين الكريمين
للبخشي
.
19. سداد الدين وسداد الدين في إثبات النجاة
والدرجات للوالدين للبرزنجي
.
20. قرة العين في إيمان الوالدين للدويخي
21. القول المختار فيما يتعلق بأبوي النبي المختار
صلى الله عليه وآله وسلم للديربي
.
22. المقامة السندسية في الآباء الشريفة المصطفوية
للإمام السيوطي
.
23. الجواهر المضية في حق أبوي خير البرية صلى
الله عليه وآله وسلم للتمرتاشي
.
24. سبيل السلام في حكم آباء سيد الأنام صلى
الله عليه وآله وسلم لمحمد بن عمر بالي .
25. أخبار آباء النبي صلى الله عليه وآله وسلم
للكوفي ذريعه
.
26. أنباء الأصفيا في حق آباء المصطفى صلى الله
عليه وآله وسلم للرومي الأماسي
.
27. تحفة الصفا فيما يتعلق بأبوي المصطفى صلى
الله عليه وآله وسلم للغنيمي
.
28. رسالة في أبوي النبي صلى الله عليه وآله
وسلم للفناري
.
29. سبيل النجاة للسيوطي .
30. آباء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لابن
عمار
.
31. السيف المسلول في القطع بنجاة أبوي الرسول
صلى الله عليه وآله وسلم لأحمد الشهرزوري .
32. خلاصة الوفا في طهارة أصول المصطفى صلى
الله عليه وآله وسلم من الشرك والجفا لمحمد بن يحي الطالب .
33. مباهج السنة في كون أبوي النبي صلى الله
عليه وآله وسلم في الجنة لابن طولون.
34. سعادة الدارين بنجاة الأبوين محمد علي بن
حسين المالكي
.
35. القول المسدد في نجاة والدي سيدنا محمد
صلى الله عليه وآله وسلم محمد بن عبد الرحمن الأهدل .
36. نخبة الأفكار في تنجية والدي المختار صلى
الله عليه وآله وسلم لمحمد بن السيد إسماعيل الحسني.
37. إيجاز الكلام في والدي النبي صلى الله عليه
وآله وسلم لمحمد بن محمد التبريزي
.
38. السبل الجليلة في الآباء العلية للإمام
السيوطي
.
39. كنى آباء النبي صلى الله عليه وآله وسلم
لابن الكلبي
.
40. أسماء أجداد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
للبرماوي
.
41. العقد المنظم في أمهات النبي صلى الله عليه
وآله وسلم للسيد مرتضى الزبيدي
42. أمهات النبي صلى الله عليه وآله وسلم لابن
المديني
.
[1] الدرج المنيفة في الآباء الشريفة : 103
[2] التذكرة في أحوال الموتى والأخرة .
) [3] مرآة الجنان ) سبط ابن الجوزى
[4] المنح المكية : 102
[5] المنح المكيّة ـ شرح القصيدة الهمزيّة
[6]مسالك الحنفا : 14
[7] هامش شرح الشفا 1/ 354
[8] المواهب اللدنية 1/348 – الإمام الزرقاني في شرح المواهب اللدنية
[9] شرح المواهب اللدنية : 1 / 349