عندما طالب الرئيس السيسي الأئمة بأن يكونوا حراساً للحرية وليس حراساً للعقيدة فقط هل هذا التوجيه صائب ؟
فالحرية هي الأصل وأن نكون حراساً للحرية وليست
العقيدة فقط
والحرية في المنظور الإسلامي تعني حرية الإرادة والعقل
وحرية الفكر في الإسلام حق أصيل وواجب إنساني يهدف إلى البحث، التدبر، وإعمار الأرض، حيث يرفض القرآن التقليد الأعمى ويحث على وعي العقيدة. وهي حرية مكفولة في مجالات العلوم والمعرفة والبحث، لكنها مقيدة بضوابط شرعية تضمن المصلحة العامة، وتمنع "التغرير" أو المساس بأصول الدين، وتلتزم بقاعدة "لا ضرر ولا ضرار".
وجوب التفكير:لا يعد التفكير مباحاً فحسب، بل واجباً للوصول إلى اليقين، كما أن الإسلام يحرم الاستبداد الفكري ويشجع على النقد البنّاء.
وحرية الرأي :" مبدأ إسلامي أصيل، حيث يستطيع
الإنسان، أن يفكر كما يشاء، ويقول ما يشاء، ويكتب ما يشاء، فى مدى المساحة الواسعة
الممتدة، التي يمنحها الإسلام للمنتمين إلى مجتمعه، وهي مساحة كبيرة، لم توازها، أو
تضارعها، أية تجربة أخرى، رغم ما يضعه الإسلام من ضوابط، ومعايير، والتزامات، إزاء
حرية التعبير.
بل هـي من أولى
الحريات التي كفلها الإسلام وأقرها للإنسان؛ لأنها المرتكز الأساس للكثير من القواعد
الشرعية، والمدخل المعتبر إلى الإيمان الحق،
انتظرونا في الحديث عن الحرية بمشمولها الواسع