recent
أخبار عاجلة

رجال من قريتي المرحوم الشهيد اسماعيل المرشدي كتبه الشيخ عبدالناصربليح

 رِجَالٌ مِن قَرِيتِيِ   

المرحوم الشهيد اسماعيل المرشدي


 المرحوم الشهيد إسماعيل المرشدي

رجل اليوم في يوم عيد الشرطة كان مثالاً للنبل والنزاهة والجدعنة والرجولة ماقصده أحد له مصلحة أو حاجة ورده أو خذله كان كاتلوج معارف ما ذهب أحد في مكان واستوقفه كمين ورأي الضابط هويته إلا وقال له انت بلديات الكابتن إسماعيل المرشدي

ماظلم سائق وتم سحب رخصته واسرع يستنجد بالمرحوم الكابتن إسماعيل إلا وقضى له حاجته..وحل مشكلته..

حصل المرحوم علي معهد أمناء الشرطة وتم تعينه أمين شرطة وتنقل بين المراكز يؤدي عمله بإخلاص وتفاني وأمانة

ولكنه كان عنده طموح غير عادي أصر على تكَملة تعليمه وذاكر حتى حصل على ليسانس الحقوق وقام بتسويه حالته ليتقلد رتبة ضابط شرطة وتدرج في المناصب حتى وصل لرتبة مرموقة..

كان متديناً يؤدي الصلوات في أوقاتها وكان حريصاًعلى تربية أبناء ه بالحلال..

كان لي الصديق الصدوق المحترم المهذب كان يأتي لنراجع سوياً مادة الشريعة وهو منتسب لكلية الحقوق ونجلس بالساعات على شاطيء البحر نتناقش في دراسته..

اجتهد حتى يحصل على الليسانس بدون  غش كان يقول أنا في إمكاني افتح الكتاب باللجنة واكتب ولكن أخاف الله وأريد ان أشعر بلذة وحلاوة تعبي وثمرة كدي.. 

وانتهى من الليسانس وتم تسوية حالته.. وتدرج في المناصب وعمل بالمرور ومرور كفرالشيخ خدم بلده بإخلاص..

وربي. أولاده على الأخلاق وحسن المعاملة نجله السيد وأحمد ونعم التربية والأخلاق وكلما رأيت الكابتن السيد اسماعيل هذه الأيام  قلت له رحم الله والدك ورحم من رباك.. وهو #ماينبغي على كل شاب مسلم أن يلتزم بالأد ب و يتحلى بالأخلاق حتى إذا مارأه احد قال له رحم الله من رباك ..

عاش المرحوم اسماعيل حياة بسيطة وعندما من الله عليه بنعمة المنصب لم يمهله القدر  وداهمه مرض الكبد وأراد الله له أن يموت شهيداً وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات بالبطنة  فهو شهيد

ونشهد الله أنه صبر على مرضه فكنت أزوره انا والمرحوم عبدالعزيز الحكيمي ويطلب منا  الدعاء وهو صابر محتسب راضي بقضاء الله وقدره ماسمعته مرة يشكو الله في مرضه ولكن كان لسانه يلهج بحمد الله حتى فاضت روحه إلي خالقها وإلي باريها..

جنازته

وكما قال الإمام أحمد موعدنا يوم الجنائز

مات ويومها قلت حديثاً قبل صلاة العصر وذكرت بعضاً من سيرته وشمائله وأخلاقه وصبره واحتسابه .. 

وكان مشهداً مهيب حضره جموع الناس وقيادات الشرطة والأمن ..

نسأل الله أن يسكنه فسيح جناته وأن يدخله الجنة بغير حساب ولأن يتغمده بواسع رحمته إنه نعم المولى وَنعم النصير

 

google-playkhamsatmostaqltradent