recent
أخبار عاجلة

خمسة فارقهم ولاتندم عليهم الشيخ عبدالناصربليح

 خَمْسَةٌ فَارَقَهُمْ وَلَاتَنْدَم عَلَيْهِمْ


من ترصد زلتك 

 ومن استرخص قيمتك

ومن هانت عليك عشرتك 

ومن تركك وقت شدتك 

ومن استكثر عليك سعادتك 

هذه المقولة الشهيرة تحدد خمسة أنواع من الأشخاص السلبيين الذين ينبغي الابتعاد عنهم دون شعور بالندم:

الشخص الأول :"من ترصد زلتك  

الشخص الذي ينتظر لك الخطأ ويراقب أخطاءك ليحاسبك عليها بدل أن ينصحك أو يستر عليك. والدين النصيحة كما قال صلي الله عليه وسلم:" الدِّينُ النَّصيحةُ. قُلنا: لمَن؟ قال: للَّهِ ولكِتابِه ولرَسولِه، ولأئِمَّةِ المُسلِمينَ وعامَّتِهم."(مسلم).

وقد قال صلي الله عليه وسلم :"المؤمِنُ مرآةُ أخيهِ ، المؤمنُ أخو المؤمنِ يَكُفُّ عليهِ ضَيْعَتَه ويحوطُه مِن ورائِهِ"( أبو داود باختلاف يسير، والبخاري في  الأدب المفرد    واللفظ له).

أقامَ الإسلامُ عَلاقةَ المسلِمينَ على التواصُلِ والمحبَّةِ والتناصُحِ في اللهِ، وأوجَبَ أنْ يُحفظَ على المسلِمينَ دِماؤهم وأعراضُهم وأموالُهم. وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "المؤمِنُ مِرآةُ المؤمنِ"، أي: المؤمنُ يجبُ أنْ يكونَ عَينًا لأخيهِ على نفسِه، فيرشِدُه ويَنصحُه إلى مَعايبِه؛ ليُصلِحَها، فيكونُ المسْلمُ لأخِيه كالمِرآةِ يرَى فيها نفْسَه بكلِّ ما فيها مِن حُسنٍ أو قُبحٍ.

"والمؤمِنُ أخو المؤمِنِ، يكُفُّ عليهِ ضيعَته"، أي: يحفَظُ عليهِ مالَه ولا يُضيِّعه، "ويَحوطُه مِن ورائِه"، أي: يحفظُ جميعَ شُؤونَ أخيهِ إذا غابَ؛ فيَحفظُ مالَه وأهلَه ومصالِحَه.

وفي الحديثِ: الحَثُّ على التناصُحِ بينَ المسلمينَ.

وفيهِ: إرْشادُ المسلمينَ إلى حِفظِ أموالهِم وأعراضِهم.

وفيه: أنَّ المسلِمَ يرعَى مصالحَ أخِيه في غِيابِه، ويحفظُ عليه أهلَه ومالَه.

الشخص الثاني:"من استرخص قيمتك

 الشخص الذي لا يقدر مكانتك ولا يحترم وجودك أو رأيك، ويقلل من شأنك أمام نفسك أو أمام الآخرين.

الشخص الثالث:"من هانت عليه عشرتك

الشخص الذي يتخلى عن سنوات الود والمعرفة بسهولة ودون أي تقدير للرابطة التي بينكما.

إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً

                           فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا

فَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ

                      وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفا

فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ

                     وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا

إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً

                        فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا

وَلا خَيرَ في خِلٍّ يَخونُ خَليلَهُ

                       وَيَلقاهُ مِن بَعدِ المَوَدَّةِ بِالجَفا

وَيُنكِرُ عَيشاً قَد تَقادَمَ عَهدُهُ

                     وَيُظهِرُ سِرّاً كانَ بِالأَمسِ قَد خَفا

سَلامٌ عَلى الدُنيا إِذا لَم يَكُن بِها

                     صَديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا

الشخص الرابع :"من تركك وقت شدتك

 الشخص الذي يختفي عندما تحتاج إليه، ولا تجده بجانبك في الأوقات الصعبة والأزمات. 

وقدقالوا الصديق وقت الضيق  و هو مثل عربي شهير يعبر عن جوهر الصداقة الحقيقية، حيث يظهر معدن الصديق الأصيل ويقف بجانب صاحبه وقت الأزمات والشدائد والحاجة.

و وقت الشدة: يختبر هذا المثل قوة العلاقة؛ فالكثيرون يتواجدون في أوقات الفرح والرخاء، لكن القلة هم من يثبتون في الصعاب.

الشخص الخامس :" من استكثر عليك سعادتك

 الشخص الذي يحسدك أو يضيق صدره عندما يراك فرحاً أو ناجحاً أو في حالة جيدة.

وهو الشخص الحاقد الحسود الذي لايحب أن يراك في خير فالحاسد تفضحه أفراحك 

  فهذه حكمة خالدة في فهم النفس البشرية

وهذه العبارة ليست مجرد قول مأثور بل هي مرآة تعكس حقيقة المشاعر البشرية، وتؤكد أن الفرح والنجاح كاشفان حقيقيان للنفوس.

google-playkhamsatmostaqltradent