recent
أخبار عاجلة

خطبة الجمعة التنمر وأثره على شخصية الإنسان الشيخ_علاءالشال

 التنمر وأثره على شخصية الإنسان  

 


الحمد لله الذي خلق الناس من نفس واحدة، وجعلهم شعوبًا وقبائل ليتعارفوا، وأكرمهم بالتقوى والعمل الصالح. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صفيه من خلقه وخليله، بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح للأمة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد: أيها الإخوة المؤمنون، عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل، فهي الزاد الأبقى، والعدة للقاء الله، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].

القصة الافتتاحية من عهد الصحابة


أيها الأحبة، أبدأ حديثي بقصة عظيمة من عهد الصحابة الكرام، قصة تضعنا أمام حقيقة أن التنمر والازدراء ليسا وليد هذا العصر، بل هما من أمراض الجاهلية التي جاء الإسلام ليطهر منها القلوب.

روى البخاري عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: إنه سابَّ رجلاً فعيره بأمه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أبا ذر، أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده، فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم" .

تأملوا أيها الكرام، هذا الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري، الذي كان من أصدق الناس وأزهدهم، وقد شهد له النبي بالصدق، ومع ذلك لما وقع في التنمر والازدراء ببلال الحبشي رضي الله عنه، عاتبه النبي أشد العتاب، وقال له تلك الكلمة العظيمة: "إنك امرؤ فيك جاهلية".

فإذا كان هذا حال الصحابي الجليل الذي يدركه الوحي ويتلقى التوجيه النبوي المباشر، فكيف بنا نحن؟ أليس من الواجب علينا أن نتقي الله في أنفسنا وفي إخواننا، وأن نتحرى في أقوالنا وأفعالنا ما يرضي الله؟

عناصر الخطبة

أيها المؤمنون، حديثنا اليوم عن موضوع خطير، ألا وهو التنمر وأثره على شخصية الإنسان، وسنتناوله في العناصر التالية:

أولاً: تعريف التنمر وصوره في الإسلام

 

ثانيًا: النهي عن التنمر في الكتاب والسنة

ثالثًا: آثار التنمر على شخصية الإنسان

رابعًا: علاج التنمر وسبل الوقاية منه


الشرح التفصيلي للعناصر


العنصر الأول: تعريف التنمر وصوره في الإسلام


أيها الإخوة، التنمر هو سلوك عدواني متكرر يهدف إلى إيذاء الآخرين، سواء كان هذا الإيذاء نفسيًا أو جسديًا أو لفظيًا . وقد عرفه العلماء بأنه كل قول أو فعل يصدر من فرد أو مجموعة، يتسبب في إساءة وإيذاء فرد آخر، بغرض الترهيب والتخويف .

والتنمر صور متعددة، منها:


1. السخرية والاستهزاء: وقد نهى الله عنها بقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ﴾ [الحجرات: 11] .

2. التنابز بالألقاب: فقد قال تعالى في نفس الآية: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ﴾ [الحجرات: 11] . وهذا يشمل الألقاب التي يطلقها المتنمرون على ضحاياهم، مثل "الدب" أو "الزرافة" أو غيرها من الألقاب الجارحة التي تترك أثرًا عميقًا في النفس .

3. اللمز والعيب: قال تعالى: ﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ أي لا يعب بعضكم بعضًا [الحجرات: 11] .

4. الإيذاء الجسدي: وهو ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "لا ضرر ولا ضرار" [رواه ابن ماجه].

5. الإقصاء الاجتماعي: وهو تجاهل الشخص وعزله عن المجموعة، وهذا من أشد أنواع التنمر أثرًا على النفس.

العنصر الثاني: النهي عن التنمر في الكتاب والسنة


لقد حارب الإسلام التنمر بكل صوره، ونهى عنه في آيات بينات وأحاديث نبوية شريفة، وذلك لأن التنمر يتنافى مع مكارم الأخلاق التي بعث النبي صلى الله عليه وسلم ليتممها.

أولاً: من القرآن الكريم:


1. قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [الحجرات: 13] . فهذه الآية تضع ميزان التفاضل الحقيقي بين الناس، وهو التقوى، لا اللون ولا المال ولا الجاه.

2. قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾ [الإسراء: 70] . فالله كرم بني آدم جميعًا، فلا يجوز لأحد أن ينتقص من كرامة أخيه الإنسان.

3. قوله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ [الهمزة: 1]. والهمزة: هو الذي يغتاب الناس ويعيبهم، واللمزة: هو الذي يلمزهم بأقواله وأفعاله.

ثانيًا: من السنة النبوية:


1. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا" [رواه أبو داود والترمذي] . فحسن الخلق من تمام الإيمان، والتنمر من سوء الخلق.

2. وقال صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء" [رواه الترمذي] . فالمؤمن لا يطعن في الناس ولا يلعنهم ولا يتفوه بالفحش والبذاءة.

3. وقال صلى الله عليه وسلم: "أثقل شيء في ميزان المؤمن يوم القيامة حسن الخلق، وإن الله ليبغض الفاحش البذيء" [رواه الترمذي] .

4. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قيل: من يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه" [متفق عليه] . وفي رواية: "لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه" [رواه مسلم] . والبوائق هي الشرور والأذى، وهذا وعيد شديد لمن يؤذي جاره بأي شكل من الأشكال.

ثالثًا: من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم:


لقد عانى النبي صلى الله عليه وسلم من التنمر بكل صوره، فقد تنمر عليه أهل مكة، وآذوه في نفسه وفي أصحابه، حتى اضطر إلى الخروج إلى الطائف، حيث سلطوا عليه صبيانهم وسفهاءهم، فقذفوه بالحجارة حتى سال الدم من جسده الطاهر . ومع كل هذا الأذى، كان النبي صلى الله عليه وسلم صابرًا محتسبًا، ويدعو لهم بالهداية، ولم يدع عليهم بالهلاك.

وهذا يعلمنا أن المؤمن إذا تعرض للتنمر فعليه بالصبر واحتساب الأجر عند الله، فإن الله مع الصابرين.

العنصر الثالث: آثار التنمر على شخصية الإنسان


أيها المؤمنون، للتنمر آثار مدمرة على شخصية الإنسان، سواء كان المتنمر أو المتعرض للتنمر، بل حتى المجتمع كله يتأثر بهذه الظاهرة الخبيثة.

أولاً: آثار التنمر على الضحية:

1. فقدان الثقة بالنفس: فالتنمر يهز ثقة الإنسان بنفسه، ويجعله يشعر بالنقص والدونية . وقد رويت قصة طفل كان يعاني من التنمر بسبب قامته الطويلة، فأُطلق عليه لقب "الزرافة"، فتغيرت طريقة مشيته، وأصبح يثني ظهره محاولاً إخفاء طوله .

2. العزلة الاجتماعية: يتجنب ضحية التنمر التواصل مع الآخرين، وينعزل عن المجتمع، مما يفقد فرص بناء العلاقات الاجتماعية الصحية .

3. الاكتئاب والقلق: تنتاب الضحية مشاعر الإحباط والحزن، وقد يصاب بالاكتئاب والقلق المزمن . قالت إحدى الأمهات عن ابنها الذي تعرض للتنمر: "بدأ يوسف يشعر بالخزي والعار، تراجعت شهيته، وبدأ يفقد وزنه بطريقة غير صحية، بينما كانت الأفكار السلبية تتراقص في ذهنه، وتدهور مستواه الدراسي" .

4. تراجع الأداء الدراسي: يؤثر التنمر على تركيز الطالب وقدرته على التحصيل العلمي .

5. الرغبة في الانتقام: قد تدفع مشاعر الغضب والظلم الضحية إلى التفكير في الانتقام، وقد يتحول من مظلوم إلى ظالم.

ثانيًا: آثار التنمر على المتنمر:

1. استمرار السلوك العدواني: إذا لم يُعالج المتنمر، فإنه يستمر في سلوكه العدواني، وقد يتطور لديه إلى سلوك إجرامي.

2. فقدان المهارات الاجتماعية: يفقد المتنمر القدرة على بناء علاقات صحية قائمة على الاحترام والمودة.

3. سوء الخلق: وبالتالي نقص الإيمان، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا".

ثالثًا: آثار التنمر على المجتمع:

1. انتشار العنف: التنمر يولد العنف، ويخلق بيئة مشحونة بالتوتر والكراهية .

2. تفكك المجتمع: التنمر يقضي على التماسك الاجتماعي، ويزرع الأحقاد والضغائن بين أفراد المجتمع.

3. انتشار الظلم: وهو ما حرمه الله، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ﴾ [النحل: 90].

العنصر الرابع: علاج التنمر وسبل الوقاية منه


أيها الإخوة، بعد أن عرفنا حرمة التنمر وخطره، فلنبحث عن علاج هذه الظاهرة وسبل الوقاية منها.

أولاً: علاج التنمر من المنظور الفردي:


1. تقوية الإيمان: فالإيمان حصن أمان يعصم المسلم من سوء الأخلاق وبذيء الألفاظ . قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت" [متفق عليه] .

2. العلم بأن التفاضل بالتقوى: على كل مسلم أن يعلم أن ميزان التفاضل عند الله هو التقوى والعمل الصالح، وليس اللون ولا المال ولا الجاه .

3. معرفة عواقب التنمر: يجب أن يدرك المتنمر أنه يعرض نفسه لغضب الله وعقابه، وأن حسن الخلق هو أثقل شيء في ميزانه يوم القيامة.

4. الحلم والصفح: على من تعرض للتنمر أن يتحلى بالصبر والحلم، وأن يدفع السيئة بالحسنة، اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي دعا لمن آذاه.

ثانيًا: علاج التنمر من المنظور الأسري:

1. تربية الأبناء على احترام الآخرين: على الآباء والأمهات تعليم أبنائهم احترام الناس جميعًا، بغض النظر عن ألوانهم أو أشكالهم أو مستوياتهم الاجتماعية.

2. مراقبة سلوك الأبناء: يجب متابعة سلوك الأبناء داخل المنزل وخارجه، واكتشاف أي مؤشرات على التنمر سواء كان الأبناء هم المتنمرين أو الضحايا .

3. تعزيز الثقة بالنفس: غرس الثقة بالنفس في نفوس الأبناء، وتعليمهم كيفية مواجهة التنمر وحماية أنفسهم .

ثالثًا: علاج التنمر من المنظور المجتمعي:

1. دور المدرسة: على المؤسسات التعليمية أن توفر بيئة آمنة للطلاب، وأن تضع آليات للكشف عن حالات التنمر والتعامل معها بحزم، وتوعية الطلاب بخطورة التنمر .

2. دور المسجد: على الأئمة والخطباء توعية الناس بخطورة التنمر، وبيان موقف الإسلام منه.

3. دور وسائل الإعلام: نشر الوعي ضد التنمر، وإبراز آثاره السلبية على الفرد والمجتمع.

رابعًا: تذكير بما جاء في قصة قابيل وهابيل:

لقد كان التنمر قديمًا بقدم البشرية، فقد تنمر قابيل على أخيه هابيل، فقتله، فأصبح من الخاسرين . وكذلك تنمر إخوة يوسف عليه، فألقوه في الجب وباعوه بثمن بخس . وهذا يدل على أن التنمر من صفات النفوس الضعيفة التي لا تخلق ولا ترضى بما قسم الله.

خامسًا: وصية النبي صلى الله عليه وسلم بالخادم والضعيف:


روى أبو مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال: كنت أضرب غلامًا لي، فسمعت صوتًا من خلفي: "اعلم أبا مسعود، لله أقدر عليك منك عليه"، فالتفت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، هو حر لوجه الله، فقال: "أما لو لم تفعل، للفحتك النار" [رواه مسلم] .

وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه، فإن لم يجلسه معه، فليناوله أكلة أو أكلتين، فإنه ولي حره وعلاجه" [متفق عليه].

وهذه الأحاديث تدل على أن الإسلام أمر بالرفق بالضعفاء، ونهى عن ظلمهم أو إيذائهم بأي شكل.

الدعاء


اللهم إنا نسألك حسن الخلق، ونسألك الرفق في القول والعمل، ونسألك أن تعيذنا من التنمر والظلم والعدوان.

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين.

اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق والأقوال والأعمال، فإنه لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنا سيئها، فإنه لا يصرف عنا سيئها إلا أنت.

اللهم إنا نعوذ بك من الغضب والحقد، ونعوذ بك من الأخلاق الذميمة، ونعوذ بك من جار السوء، ونعوذ بك من الفواحش ما ظهر منها وما بطن.

اللهم اصلح ذات بيننا، وألف بين قلوبنا، واهدنا سبل السلام، وأخرجنا من الظلمات إلى النور.

اللهم آمنا في دورنا، واصلح أئمتنا وولاة أمورنا، واجعل بلادنا آمنة مطمئنة، وسائر بلاد المسلمين.

اللهم احفظ أبناءنا وبناتنا من كل سوء، واهدهم صراطك المستقيم، ووفقهم لما تحبه وترضاه.

اللهم أصلح أخلاقنا، وطهر قلوبنا من الغل والحسد، واجعلنا من عبادك المتقين الصالحين.

اللهم إنا نسألك أن تجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، ونسألك أن تثبتنا على الحق، وتوفقنا للعمل الصالح.

اللهم إنا نسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إنا نسألك العفو والعافية في ديننا ودنيانا وأهلنا وأموالنا.

اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا، اللهم احفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا، ونعوذ بعظمتك أن نغتال من تحتنا.

اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة.

اللهم إنا نسألك خير المسألة وخير الدعاء وخير النجاح وخير العمل وخير الثواب وخير الحياة وخير الممات، وثبتنا وثقل موازيننا، وحقق إيماننا، وارفع درجاتنا، وتقبل صلاتنا، واغفر خطايانا، واجعلنا من عبادك الصالحين.

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميع قريب مجيب الدعوات.

﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: 201].

﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الصافات: 180-182].

وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. عرض أقل

google-playkhamsatmostaqltradent