خطبةُ عيد الأضحَى المُبارك
أَعْمَالُ يومِ العيدِ وآدابهِ .
خُلُقُ الطَّاعَةِ وَالْاِسْتِسْلَاَمِ
للهِ تَعَالَى مِنْ خلالِ قصةِ إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السلام .
أَعْمَالُ يومِ العيدِ وآدابهِ .
إِنَّ الحمدَ للهِ تَعَالَى نحمدُهُ ونستعينُهُ
ونستغفرُهُ وبعد:
اللهُ أكْبَرُ ..اللهُ أكْبَرُ.. اللهُ
أكْبَرُ..اللهُ أكْبَرُ...اللهُ أكْبَرُ...اللهُ أكْبَرُ
اللهُ أكْبَرُ...اللهُ أكْبَرُ...اللهُ
أكْبَرُ..وَلِلَّهِ الْحَمْدُ،
اللهُ أكْبَرُ مَا لَبَّى مُلَبٍّ وَكَبَّرَ،
اللهُ أكْبَرُ مَا طَافَ بِالْبَيْتِ طَائِفٌ وَكَبَّرَ، اللهُ أكْبَرُ مَا ضَحَّى
مُضَحٍّ وَكَبَّرَ،
اللهُ أكبرُ ما ذكرَهُ الذاكرونَ وكبَّرَ
المكبرونَ.اللهُ أكبرُ خلقَ الخلقَ وأحصاهُم عددًا ، وكلُّهُم آتيهِ يومَ القيامةِ
فردًا.
أحمَدُهُ سبحانَه وتعالى وهو المستَحَقُّ
أن يُحْمَدَ وَيَشْكَر،
اللهُ أكْبَرُ كبيرًا وَالْحَمْدُ للهِ
كثيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ بَكْرَةً وَأَصيلًا،
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ
وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا
مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَصَفِّيُّهُ وَحَبِيبُهُ، أَرْسَلَهُ اللهُ تَعَالَى رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ،
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمَ عَلَى سَيِّدِنَا
مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ
الدِّينِ. أَمَّا بَعْدُ
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْمُسْلِمُونَ:
أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ
تعالى، فإنها وَصِيَّةُ اللَّهِ للأولين والآخرين، وهي ميزانُ التكريمِ
قال تعالى:
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ
مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ
عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ).
(سورة الحجرات)
إِنَّ هَذَا الْيَوْمَ (يَوْمُ النَّحْرِ
) يَوْمٌ مُبَارَكٌ من أفضلِ الأيام وأسعدِها، عند الله تعالى قَدْ شَرَّفَهُ اللهُ
وَعَظَّمَهُ، وَأَعْلَى شَأْنَهُ وَرَفَعَ قَدْرَهُ، فَـ(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا)،
قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : (إِنَّ أَعْظَمَ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ
تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمُ النَّحْرِ ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ )
[أبو داود والنسائي، - وصححه الألباني]
فَهُوَ يَوْمٌ يَتَقَرَّبُ فِيهِ الْمُسْلِمُونَ
إِلَى اللهِ تَعَالَى بِمَا يُقَدِّمُونَهُ مِنَ الْأضَاحِي، طَمَعًا فِي نِيلَ الْفَضْلِ
الْعَظِيمِ وَالثَّوَابِ الْجَزِيلِ، فَهِي أفْضَلُ مَا يُمْكِنُ لِلْعَبْدِ أَنْ يَتَقَرَّبَ
بِهِ إِلَى اللهِ تَعَالَى فِي هَذَا الْيَوْمِ،
رَوَى التِّرْمِذِيُّ وَاِبْنُ مَاجَهٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
( مَا عَمِلَ اِبْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ
عَمَلًا أَحَبَّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هِرَاقَةِ دَمٍ، وَإِنَّهُ لَيَأْتِي
يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَظْلَافِهَا وَأَشْعَارِهَا، وَإِنَّ الدَّمَ
لَيَقَعُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأرْضِ فَطِيبُوا
بِهَا نَفْسًا. )
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْمُسْلِمُونَ:
إِنَّ الْأَضْحَيَةَ هِيَ سِنَّةُ نَبِيِّ
اللهِ إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلَاَمُ -، فَقَدْ رَوَى الْإمَامُ أَحَمْدُ وَالتِّرْمِذِيُّ
وَاِبْنُ مَاجَهٍ أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا هَذِهِ
الْأَضَاحِي قَالَ: سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ...
وَذَلِكَ أَنَّ سَيِّدَنَا إبراهيم - عَلَيْهِ
السَّلَاَمَ - أُوحِيَ إِلَيْهِ فِي الْمَنَامِ أَنْ يَذْبَحَ وَلَدَهُ إسماعيل، فَقَدْ
قَالَ اللهُ تَعَالَى إِخْبَارًا عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ قَالَ لِوَلَدِهِ :
(فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ
يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى
ۖقَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ)..
وَرُؤْيَا الْأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ، إِذَا
رَأَوْا شَيْئًا فَعَلُوهُ، فَعَزَمَ سَيِّدُنَا إِبْرَاهِيمُ عليه السلام عَلَى تَحْقِيقِ الرُّؤْيَا.
وَيَتَجَلَّى فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ خُلُقُ
الطَّاعَةِ وَالْاِسْتِسْلَاَمِ لله تَعَالَى فِي أَرْقَى تَجَلِّيَاتِهِ،
{فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ
) وَمَعْنَى {وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ}
أَيْ: صَرَعَهُ عَلَى وَجْهِهِ لِيَذْبَحَهُ
مِنْ قَفَاهُ، وَلَا يُشَاهِدَ وَجْهَهُ عِنْدَ ذَبْحِهِ، لِيَكُونَ أَهْوَنَ عَلَيْهِ،
[ابن كثير]
(وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ
صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ
الْمُبِينُ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ } [الصافات]
فَنَظَرِ إِبْرَاهِيمُ فَإِذَا جِبْرِيلُ
مَعَهُ كَبْشٌ، قَالَ تَعَالَى: وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ. أَيْ أَنَّ اللهَ
تَعَالَى خَلَّصَ إِسْمَاعِيلَ مِنَ الذَّبْحِ بِأَنْ جَعَلَ فَدَاءً لَهُ كَبْشًا
أَقَرْنَ عَظِيمَ الْحَجْمِ وَالْبَرَكَةِ.
فخُلُقُ الطَّاعَةِ وَالْاِسْتِسْلَاَمِ
لله تَعَالَى شِعَارُ كُلِّ مُسْلِمٍ صَادِقٍ،
وَالْإِسْلَامُ هُوَ: الْاِسْتِسْلَاَمُ وَالْاِنْقِيَادُ لله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
فِي أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ،
وهذا مِثَالٌ عَظِيمٌ يضربهُ اللهُ تعالى
لنا يبينُ عَقِيدَةُ التَّوْحِيدِ لتكونَ مطيعا لله تعالى.
قال سبحانه :
{ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا
لِيَعْبُدُونِ (56) } [الذاريات]
أيُّها المؤمنون:
إذا كان الخليلُ وابنُه إسماعيلُ عليهما
السلامُ قد ضربَا لنا أروعَ الأمثلةِ في الاستجابةِ
والانقيادِ والطاعةِ لأوامرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فعلينا أنْ نجعلَ أوقاتِنَا وأفعالِنَا
وأقوالِنَا كلَّهَا طاعةً واستجابةً وخضوعًا
للهِ عزَّ وجلَّ.
وهكذا كانت استجابةِ الصحابةِ للهِ ورسولهِ وهكذا يجب أن نكون .
فخُلُقُ الطَّاعَةِ وَالْاِسْتِسْلَاَمِ
لله تَعَالَى هَذا الَّذِي لَوْ حَقَّقْنَاهُ لِصِرْنَا فِي أَوَّلِ أهْلِ الْأرْضِ
رِفْعَةً وَسُمُوًّا، قَالَ اللهُ تَعَالَى:
(إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا
دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون )
نَفَعَنِي اللهُ وَإِيَّاكُمْ بِكِتَابِهِ
الْمُبِينِ.....
الخطبة الثانية:
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ،
، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ وَلِيُّ الصَّالِحِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ
سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، سَيِّدُ الْأَوَّلِينَ
وَالْآخِرِينَ،
اللهُ أكْبَرُ ..اللهُ أكْبَرُ.. اللهُ
أكْبَرُ
اللهُ أكْبَرُ كبيرًا وَالْحَمْدُ للهِ
كثيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ بَكْرَةً وَأَصيلًا، أَمَّا بَعْدُ :
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْمُسْلِمُونَ:
أَعْمَالُ يومِ العيدِ وآدابهِ:
ـ نذكركم بالتكبير والتعظيم لله تعالى الذي
يبدأ من فجر عرفات إلى آخر أيام التشريق...
ومِن أهمِّ هذه الآدابِ:
ذبحُ الأضاحِي بعدَ صلاةِ العيدِ مباشرةً،
لقولهِ تعالى:
{ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ
لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ }(الكوثر: 1- 3)؛
ولا تجزئ الأضحية إلا بعد صلاة العيد.ومن
ذبح قبل الصلاة عليه أن يعيد مكانها أخرى
ويحرم صيام يوم العيد وأيام التشريق الثلاثة
لقوله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله عز
وجل)
(صحيح مسلم)
ووقتُ الذبحِ أربعةُ أيامٍ، يومُ النحرِ
وثلاثةُ أيامِ التشريقِ، لما ثبتَ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلم أنَّه قال: “وكلُّ
أيامِ التشريقِ ذبحٌ” .( ابن حبان وأحمد والبيهقي) .
ومن هذه الآدابِ:
التهنئةُ الطيبةُ التي يتبادلُهَا الناسُ
فيمَا بينهُم أيًّا كانَ لفظُهَا،مثل قولِ بعضهِم لبعضٍ: تقبلُ اللهُ منَّا ومنكُم،
أو عيدٌ مباركٌ وما أشبَهَ ذلك مِن عباراتِ التهنئةِ المباحةِ، فعن جبيرِ بنِ نفيرٍ
قال: “كان أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا التقُوا يومَ العيدِ يقولُ بعضُهم
لبعضٍ، تُقُبِّلَ منَّا ومنك .”( قال ابن حجر في الفتح: إسناده حسن)؛
ولا ريبَ أنَّ هذه التهنئةَ مِن مكارمِ
الأخلاقِ والمظاهرِ الاجتماعيةِ الحسنةِ بينَ المسلمين.
كما تشرعُ التوسعةُ على الأهلِ والعيالِ
في أيامِ العيدِ دونَ إسرافٍ أو تبذيرٍ، مصداقًا لقولهِ تعالى:{ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا
وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ} ( الأعراف:31) .
وكذلك التوسعةُ على الفقراءِ والمساكين،
فقد حَثَّنا اللهُ تَعَالَى علي إطعامِ المساكين فنطعمهم حتي يغتنواعن الطوافِ في هذا
اليومِ ""
وهذه كلُّهَا مبادئٌ إسلاميةٌ رفيعةٌ، فيها
البرُّ والإحسانُ والتعاونُ والتآلفُ والتوادُّ والتراحمُ، وكلُّها مظاهرٌ مِن التكريمِ
والفرحةِ والبهجةِ وإدخالِ السرورِ على الفقراءِ والمساكين في العيدينِ الكريمينِ،
فما أجملَ هذا الدينَ الحنيفَ !!
ومن الأعمال المستحبة في العيد:
صلة الأرحام :
صِلةُ الرَّحِمِ أجرُها كبيرٌ، وشأنُها
عظيمٌ عِندَ اللهِ، وفي الحديث القدسي يرويه
النبي ﷺ عن رب العزة .
قال اللهُ تبارَك وتعالى:
(أنا الرَّحمنُ خلَقْتُ الرَّحِمَ وشقَقْتُ
لها اسمًا مِن اسمي فمَن وصَلها وصَلْتُه ومَن قطَعها بَتَتُّه ) صحيح ابن حبان
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِي اللَّه
عَنْه قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
: " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ ، ويُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ
، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ " متفق عليه
عِبَادَ اللهِ: إِنَّ هَذَا الْيَوْمَ يَوْمُ
عِبَادَةٍ وَنُسُكٍ وَدُعَاءٍ، يَوْمُ صِدْقٍ وَصَفَاءٍ، يَوْمُ حُبٍّ وَوَفَاءٍ، يَوْمُ
بَذْلٍ وَعَطَاءٍ، يَوْمُ الْإِنْفَاقِ وَالْعَطْفِ عَلَى الْيَتَامَى والْمَسَاكِينِ
وَالْفُقَرَاءِ، يَوْمٌ تَتَصَافَحُ فِيهِ الأَيْدِي، وَتَتَآلَفُ فِيهِ الْقُلُوبُ،
وَيَسْعَى فِيهِ السَّاعُونَ لِلْإِصْلَاحِ بَيْنَ الْمُتَخَاصِمِينَ، فَتَرَاحَمُوا
وَتَعَاطَفُوا، وَتَصَافَحُوا وَتَسَامَحُوا، وَتَزَاوَرُوا وَتَهَادَوْا، وَبَرُّوا
آبَاءَكُمْ، وَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ، فَإِنَّ صِلَةَ الْأَرْحَامِ ثَوَابُهَا مُعَجَّلٌ
فِي الدُّنْيَا وَنَعِيمُهَا مُدَّخَرٌ فِي الْآخِرَةِ، إِنَّ فِي ذَلِكَ لِذِكْرَى
لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ يُطِعِ اللهَ
وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللهَ وَيَتَّقِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الفائزون.
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال.. وكل عام وانتم بخير....والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..