recent
أخبار عاجلة

ليسأل الصادقين عن صدقهم الشيخ عبدالناصربليح

ليسأل الصادقين عن صدقهم



الآية الكريمة "لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ" (الأحزاب: 8).

 تعني أن الله تعالى يأخذ الميثاق من الأنبياء والرسل ليسألهم يوم القيامة عن تبليغهم الرسالة لأممهم. 

: (أخذ الله ذلك العهد من أولئك الرسل) ليسأل المرسلين عمَّا أجابتهم به أممهم، فيجزي الله المؤمنين الجنة، وأعد للكافرين يوم القيامة عذابًا شديدًا في جهنم.

كما تهدف هذه المسألة إلى إظهار صدق الأنبياء وتبكيت وتوبيخ الكفار الذين كذبوهم، كما أنها تبرز عظمة المسؤلية حتى على الصادقين.

أبرز تفسيرات الآية:سؤال الأنبياء: الروايات الأكثر شهرة (عن مجاهد وابن عباس) تفيد أن الصادقين هم الرسل المبلغون، والسؤال عن أداء الأمانة.

عموم المؤمنين: قيل إنها تشمل الصادقين في أعمالهم وقلوبهم (ليس فقط الأنبياء) للمحاسبة على أعمالهم.

التبكيت: سؤال الصادقين (وهم مستحقون للجنة) هو لإظهار كذب وخذلان الكافرين وإقامة الحجة عليهم.

تخويف السلف: بكى الحسن البصري عند قراءتها قائلاً: "إذا كان الصادقون سيسألون، فماذا سنفعل نحن؟" 


وقال بعضهم  :" عجباً والله سئلوا وحوسبوا وهم صادقين فكيف بالله بالكاذبين؟

تعظيماً للموقف.الآية تليها مباشرة "وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا"، مما يؤكد أن السؤال هو لإقامة الحجة التي تتبعها العقوبة للكفار.

google-playkhamsatmostaqltradent