recent
أخبار عاجلة

حكم أكل لحم الحمير

 حكم أكل لحم الحمير  


  أكل لحم الحمير محرم شرعاً بالنسبة للحمير الأهلية، بينما هو مباح للحمير الوحشية.

إليك التفاصيل بحسب الأحكام الفقهية:

1. الحمير الأهلية (المستأنسة)الحكم: محرمة الأكل باتفاق المذاهب الأربعة (الحنفية، المالكية في المشهور، الشافعية، والحنابلة).

الدليل: ثبت في الصحيحين أن النبي "نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية"، ووصفها بأنها "رِجس" (أي نجسة قذرة).

ملاحظة: يظل التحريم قائماً حتى لو توحشت هذه الحمير وعاشت في البرية؛ لأن العبرة بأصل خلقتها.

2. الحمير الوحشيةالحكم: مباحة الأكل ولا حرج فيها.الدليل: ثبت أن النبي أكل من لحم حمار وحشي أهداه له الصيد.ملاحظة: تظل مباحة حتى لو تم استئناسها وتربيتها في المزارع؛ لأن أصلها وحشي.الفروقات في الأحكام المتعلقة بالحمير:الخيل: مباحة الأكل عند جمهور العلماء، بخلاف الحمير الأهلية.البغال: محرمة أيضاً لأنها متولدة من حمار أهلي.الطهارة: جسم الحمار الحي طاهر، لكن لحمه بعد ذبحه أو موته يعتبر نجساً ورجساً.

تقول: لحم الحمير مش مضر للإنسان

  والرد عليها

 ️عن تجربه ياقرني ولا بتجربي فينا، أنتِ ما تعرفيش إني أكل لحم الحمار حرام، وطالما حرام تبقى مضرة وهذه هي الأدلة.

الأدلة من القرآن الكريم على تحريم أكل لحم الحمار الأهلي

  قال الله تعالى:

﴿ وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً ﴾سورة النحل: 8

  قال جماعة من أهل العلم:

لما ذكر الله الحُمُر في مقام الركوب والزينة، ولم يذكر الأكل كما ذكره في الأنعام، كان ذلك من الإشارات إلى أنها ليست مأكولة.

  وقال الله تعالى:

﴿ قُل لَّا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ ﴾

سورة الأنعام: 145

  وهذه الآية كانت قبل تحريم لحوم الحمر الأهلية، ثم جاءت السنة الصحيحة فحرمتها، والسنة وحي من الله سبحانه وتعالى.

  الأدلة من السنة النبوية على تحريم أكل لحم الحمار الأهلي

  عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ جَاءَهُ جَاءٍ فَقَالَ: أُكِلَتِ الْحُمُرُ، ثُمَّ جَاءَهُ جَاءٍ فَقَالَ: أُفْنِيَتِ الْحُمُرُ، فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى: إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ؛ فَإِنَّهَا رِجْسٌ "

وفي رواية " لَمَّا كان يَومُ خَيبَرَ جاءَ جاءٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أُكِلَتِ الحُمُرُ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أُفنيَتِ الحُمُرُ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا طَلحةَ، فنادى: إنَّ اللهَ ورَسوله يَنهَيانِكُم عن لُحومِ الحُمُرِ؛ فإنَّها رِجسٌ، أو نَجِسٌ. قال: فأُكفِئَتِ القُدورُ بما فيها.<أخرجه البخاري (4198) بنحوه، ومسلم (1940).>

  وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:"نَهَى النَّبِيُّ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ، وَرَخَّصَ فِي لُحُومِ الْخَيْلِ » رواه البخاري ومسلم.

  وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

« أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ "( البخاري ومسلم).

  هل التحريم خاص بالحمار الأهلي أم الوحشي أيضًا؟

  التحريم خاص بالحمار الأهلي فقط.

  أما الحمار الوحشي فحلال أكله.

  والدليل:

عن أبي قتادة رضي الله عنه أنه صاد حمارًا وحشيًا فأكل منه الصحابة، فأقرهم النبي على ذلك.

وفي رواية " أصاب حمارًا وحشيًا، فأتى بهِ أصحابُهُ وهم مُحرمونَ، وهو حلالٌ، فأكلنا منهُ، فقال بعضُهم لبعضٍ : لو سألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنهُ ! فسألْناهُ ؟ فقال : قدْ أحسنتُمْ فقال لنا : هل معكُم منهُ شيءٌ ؟ قلنا : نعمْ، قال : فاهدُوا لنا فأتيناهُ منهُ، وهو مُحرمٌ "(النسائي).

  أقوال أهل العلم

  قال الإمام النووي رحمه الله:

أجمع العلماء على تحريم الحمر الأهلية.”

  وقال ابن عبد البر رحمه الله:

لا خلاف بين علماء المسلمين اليوم في تحريمها.”

  الحكمة من التحريم

  جاء في الحديث وصفها بأنها:

  رجس »

  وقيل:

لأنها كانت تُستخدم في الحمل والخدمة ومخالطة الأقذار.

  والتحريم في الأصل تعبدي؛ فالمؤمن يمتثل أمر الله ورسوله سواء ظهرت الحكمة كاملة أم لم تظهر.  

google-playkhamsatmostaqltradent