recent
أخبار عاجلة

خطبة الجمعة مُلَح ولطائف..خطبة عشر ذي الحجة.. فضائل وبشائر الشيخ عبدالدايم

مُلَح ولطائف..خطبة عشر ذي الحجة.. فضائل وبشائر 


 


إلهى 

يا مَن يُجيب دُعاءَ المُضطر في الظُلَمِ ....يا كاشِفَ الضَر و البلوَى مَع السَقَمِ

قَد نامَ وفدُكَ حَولَ البَيتِ و انتَبَهُوا                    و أنتَ يا حيُ يا قَيُوم لَم تَنَمِ

أدعوكَ رَبي حَزيناً هائِماً قَلِقاٌ                     فارحَم بُكائيَ بِحق البَيتِ و الحَرَمِ

إن كانَ جُودكَ لا يَرجُوهُ ذو سَفَهٍ                 فمَن يَجُود على العَاصِينَ بِالكَرَمِ

صل وســـــلم على خير البشر

صل وسلم على خير من حج واعتمــــر

وبدين الله الحنيف قد أمر

 النبى الكامل والسراج الشامل صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر

والله ما خلق الإله ولا برى .... بشرا يرى كمحمد بين الورى

وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَيني ..وَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ

خُلِقتَ مُبَرَّءً مِن كُلِّ عَيبٍ ..     كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ

                  ..

 أَمّا الجَمالُ فَأَنتَ شَمسُ سَمائِهِ ..وَمَلاحَةُ الصِدّيقِ مِنكَ أَياءُ

وَالحُسنُ مِن كَرَمِ الوُجوهِ وَخَيرُهُ ..    ما أوتِيَ القُوّادُ وَالزُعَماءُ

                                   ..

عن العتبى قال : كنت جالساً عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم

فجاء أعرابي فقال السلام عليك يا رسول الله سمعت الله يقول : (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً ) وقد جئتك مستغفراً لذنبي مستشفعاً بك إلى ربي ثم أنشد يقول :

يا خير من دفنت بالقاع أعظمه ..         فطاب من طيبهن القاع والأكم

نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه               فيه العفاف وفيه الجود والكرم

ثم انصرف الأعرابي فغلبتني عيني فرأيت النبي في النوم فقال : [إلحق الأعرابي فبشره أن الله قد غفر له] .رواها الإمام النووي في كتابه المعروف بالإيضاح

شدّوا المطيّ وقد نالوا المنى بمنى … وكلّهم بأليم الشوق قد باحا

سارت ركائبهم تندى روائحها … طيبا بما طـــــــاب ذاك الوفد أشباحا

نسيم قبر النبيّ المصطفى لهم … روح إذا شربوا من ذكـــــــــره راحا

يا واصلين إلى المختار من مضر … ‌زرتم ‌جســـــــوما وزرنا نحن أرواحا

إنّا أقمنا على عذر وعن قدر … ومن أقــــــــــــــــام على عذر كمن راحا

( وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنَ بَهِيمَةِ الأنْعامِ )

"والفجر وليال عشر"

 "وأتممناها بعشر "

"فَإِذَا ‌أَفَضْتُمْ ‌مِنْ ‌عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ"

العشر الأوائل من ذى الحجة من أفضل أيام الدنيا كلها اقسم الله بها "والفجر وليال عشر"وهى أيام ذكر واستغفار ودعاء  "وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ " خير الدعاء دعاء يوم عرفة  وأيام  صيام سئل صلى الله عليه وسلم عن فضل صيام يوم عرفة لغير الحاج فَقَالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَوايام  صدقات وقربات ففيها يوم النحر  "وهى ايام نفحات  "ألا إن لربكم فى أيام دهركم نفحات ..ألا فتعرضوا لها "  تتضاعف فيها الحسنات ويكفر فيها الكثير من المعاصى والسيئات وترفع فيها الدرجات وفى يوم عرفة يباهى الله بحجاج بيته أهل السماوات قال : "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام -يعني أيام العشر- قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء". أكثروا في هذه العشر المباركة من ذي الحجة من التهليل والتكبير والتحميد والصيام والصدقة وصلة الرحم والاستغفار والتوبة ".يا أيها الناسُ ! توبوا إلى اللهِ قبل أن تموتوا، وبادِروا بالأعمال الصالحةِ قبل أن تُشغَلوا، وصِلوا الذي بينكم وبين ربِّكم بكثرةِ ذكرِكم له، وكثرةِ الصدقةِ في السرِّ والعلانيةِ؛ تُرزَقوا وتُنصَروا وتُجبَروا ". ألا إن لربكم فى أيام دهركم نفحات ..ألا فتعرضوا لها".

يا أيها المغرور قم وانتبه .. قد فاتك المطلوب والركب سار

أن كنت أذنبت فقم واعتذر ..          الى كريم يقبل الأعتذار

وانهض الى مولى عظيم الرجا ..    يغفر بالليل ذنوب النهار

                                            ,,,,,,,,

‏ عشر تجلت والزمان تعطرا..والكــــــــــــــــــونُ جلجلَ بالأذان وكبَّرا

والنفس تاقت للصلاح وللتقى..في العشر إن الخير هلَّ وأمطرا

 وان كانت من أفضل أيام الدنيا مجتمعة فبعضها أفضل من بعض فمن أعظم أيامها يوم عرفة

إِلى عَرَفاتِ اللَهِ يا خَيرَ زائِرٍ..عَلَيكَ سَلامُ اللهِ في عَـــــــــــــــــــرَفاتِ

لَكَ الدينُ يا رَبَّ الحَجيجِ جَمَعتَهُمْ..لِبَيتٍ طَهورِ الساحِ وَالعَرَصاتِ

أَرى الناسَ أَصنافًا وَمِن كُلِّ بُقعَةٍ..إِلَيكَ انتَهَوا مِن غُربَةٍ وَشَتاتِ

تَساوَوا فَلا الأَنسابُ فيها تَفاوُتٌ..لَدَيكَ وَلا الأَقـــــــــدارُ مُختَلِفاتِ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مبينا فضله (الحج عرفة)وهو يوم كمل فيه الدين  وأتم الله فيه النعمة {‌الْيَوْمَ ‌أَكْمَلْتُ ‌لَكُمْ ‌دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا} قَالَ عُمَرُ: قَدْ عَرَفْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ وَالْمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ قَائِمٌ بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ» ومن فضل هذا اليوم أن النبى صلى الله عليه وسلم سئل عن فضل صيامه لغير الحاج فَقَالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ  (صغائر الذنوب)   وهواليوم المشهود (‌اليوم ‌المشهود ‌يوم ‌عرفة، والشاهد يوم الجمعة) ويوم عرفة يحاكى يوم القيامة ويذكرنا به فالحجاج أتوا شعثا غبرا من كل فج عميق متواضعين متخشعين متذللين كاشفي رؤوسهم متجردين عن لباس أهل الدنيا تزودوا بالتقوى ولباس التقوى ذلك خير تساوى فيه الكل قويهم وضعيفهم  ((ان اكرمكم عند الله أتقاكم))

إذا المرء لم يلبس ثيابا من التقى.. تجرد عريانا ولو كان كاســــــيا

فخير لباس المـــــــــــــرء طاعة ربه.. ولا خير في من كان لله عاصيا

أجدّك لم تسمع وصاة محمّد … نبيّ الإلـــــــــــــــه حين أوصى وأشهدا

إذا أنت لم ترحل بزاد من التّقى … ولا قيت بعد الموت من قد تزوّدا

ندمت على أنّ لا تكون كمثله … وإنّك لم ترصــــــــــــد لما كان أرصدا

                [[   خير الدعاء دعاء يوم عرفة ]]

أصبحت ضيف الله في دار الرضا - وعلى الكريم كرامـــة الضيفان

تعفو الملوك حين النزول بساحتهم - فكيف النزول بساحة الرحمن

يا من إذا وقف المسيء ببابه - ستــــــــــــــــر القبيح وجازى بالإحسان

الوقوف بعرفة ما أعظمه من موقف تسكب فيه العبرات وترفع أكف الضراعة الى الله وتلهج الألسنة بالذكر والتهليل والتكبير والدعوات  لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك» لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، ‌الخير ‌في ‌يديك، والرغباء إليك والعمل» ‌لبَّيكَ ‌حقًّا ‌حقًّا، تعبُّدًا ورِقًّا الكون كله من الفرش الى العرش يسبح ربه يذكر خالقه من انس وجن وملائكة وشجر وحجر ومدر ((وإن من شئ ‌الايسبح ‌بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم)) {وَمن عِنْده لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَن عِبَادَته وَلَا يستحسرون ‌يسبحون ‌اللَّيْل ‌وَالنَّهَار ‌لَا ‌يفترون} {يَا جِبَالُ ‌أَوِّبِي ‌مَعَهُ } سبحى "‌مَا ‌مِنْ ‌مُلَبٍّ ‌يُلَبِّي إِلَّا لَبَّى مَا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ أَوْ شَجَرٍ أَوْ مَدَرٍ، حَتَّى تَنْقَطِعَ الْأَرْضُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا )

الطَّيْرُ سَبَّحَهُ، وَالْوَحْشُ مَجَّدَهُ - وَالْمَوْجُ كَبَّرَهُ، وَالْحُــــــــــــــــوتُ نَاجَاهُ

وَالنَّمْلُ تَحْتَ الصُّخُورِ الصُّمِّ قَدَّسَهُ - وَالنَّحْلُ يَهْتِفُ حَمْدًا فِي خَلايَاهُ

وَالنَّاسُ يَعْصُونَهُ جَهْرًا؛ فَيَسْتُرُهُمْ - وَالْعَبْدُ يَنْسَى وَرَبِّي لَيْسَ يَنْسَاهُ

 الذاكر حين ينفتح لربه جنانه ويلهج بذكره لسانه يمده الله بنوره فيزداد إيمانا إلى إيمانه، ويقينا إلى يقينه، فيسكن قلبه للحق ويطمئن به " الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب "

يا حبيب القلوب انت حبيبي ..انت انيسي وانت مني قريب

يا طبيبا بذكره يتداوى..كل ذي علة فنــــــــــــــعم الـــــــــطبيب

يامن بذكره تطمئن القلوب وبرحمته تغفر الذنوب وبكرمه تستر العيوب وبقوته تفرج الكروب رطب السنتنا بذكرك وبلغنا حج بيتك وزيارة نبيك

فاح الوجود بنشر عرف المصطفى … لما مشى ما بين زمزم والصّفا

( يوم يباهى الله فيه بحجاج بيته ملائكته وهو يوم المغفرة والعتق من النار )

 (ما من يومٍ أكثرُ من أن يعتِقَ اللهُ فيه عبيدًا من النَّارِ من يومِ عرفةَ ، وأنه لَيدنو ، ثم يباهي بهم الملائكةَ فيقول : ما أراد هؤلاءِ ؟ اشهَدوا ملائكتي أني قد غفرتُ لهم)

ورَاحُوا إلى التَّعريفِ يَرجُونَ رَحْمَةً … وَمَغفــــــــــــــــرةً ممنْ يَجُودُ ويُكْرِمُ

فَللهِ ذاكَ المَوقفُ الأعظمُ الذِي … كَموقِفِ يوم العَرضِ بَلْ ذَاكَ أَعْظَمُ

وَيَدنُو بِهِ الجَبَّارُ جلَّ جَلالُهُ … يُبـــــــــــــــــــــــــــــــــاهِي بهم أَمْلاكَهُ فهو أَكْرَمُ

يقولُ: عِبادِي قد أَتَونِي مَحَبَّةً … وإنِّي بهم بَرٌّ أَجــــــــــــــــــــــــــــــودُ، وَأَرحمُ

فَأُشهِدُكُم أنِّي غَفَرتُ ذُنُوبَهُم … وَأَعْطَيْتُهُم مَا أَمـــــــــــــــــــــــــــلُوهُ وأَنْعَمُ

فَبُشرَاكُم يا أَهلَ ذَا المَوقفِ الذِي … بهِ يَغفـــــــــــــــرُ اللهَ الذُّنُوبَ، وَيرحمُ

ومَا رُؤي الشَّيطانُ أغْيَظَ في الوَرَى … وأحــــــــــــقرَ منهُ عندهَا، وهو الأَمُ

و يوم النحرحيث تؤدى فيه اكثر المناسك فهى أفضل ايام الدنيا مجتمعة

         [[    وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ   ]]

يتقرب المسلم الى الله تعالى بذبح الأضحية فى العشر الأوائل من ذى الحجة فى يوم عظيم منها وهو يوم النحر (فصل لربك وانحـــــــــــــــــــــر)  التى سنها النبى صلى الله عليه وسلم احياء لسنة أبينا ابراهيم عليه السلام ((وفديناه بذبح عظيم))وتوسعة على الفقراء والمحتاجين تحلى المضحى بالاخلاص راجيا من ربه قبول أضحيته  {‌لَنْ ‌يَنَالَ ‌اللَّهَ ‌لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ}  ما أريد به وجه الله  ((وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض فطيبوا بها نفسا)) لذا تقرب المضحى بأضحية سمينة ( ومن يعظم شعائر الله ) أي : أوامره ، ( فإنها من تقوى القلوب ) ومن ذلك تعظيم الهدايا والبدن ، ابن عباس : تعظيمها : استسمانها واستحسانها . (ابن كثير) قال ابو امامة بن سهل كنا نسمن الأضحية بالمدينة ، وكان المسلمون يسمنون (بخارى)

وضحى النبى صلى الله عليه وسلم بكبشين عظيمين سمينين أقرنين أملحين موجوءين (ابن ماجة)

تعود بسط الكف حتى لو أنه ثناه..لقبض لم تجبه أنـــــــــــــامله

هو البحر من أي النواحي أتيته..فلجته المعروف والجود ساحله

ولو لم يكن في كفه غير روحه.. لجاد بها فليتق الله سائــــــــــــله

..

جاءت سليمان يوم العرض ‌هدهدةٌ … أهدت إليه جراداً كان في فيها

وأنشدت بلسان الحال قائلةً: … إنَّ الهدايا على مقدار مهــــــــــــــــديها

لو كان يهدي إلى الإنسان قيمته … لكان يهــــــدى لك الدنيا وما فيها

(( راعى رسول الله صلى الله عليه وسلم تطلع الفقراء للغنى فضحى عنهم))

كم كان صلى الله عليه وسلم نبيلا راعى تطلع الفقراء للغنى ليتصدقوا وليضحوا ((ذَهَبَ أَصْحَابُ الدُّثُورِ بِالْأُجُورِ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، ‌وَلَهُمْ ‌فُضُولُ ‌أَمْوَالٍ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا، وَلَيْسَ لَنَا مَالٌ نَتَصَدَّقُ بِهِ)) فجبر خواطرهم  حين ضحى نيابة عنهم

عن جابر قال شَهِدْتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الأَضحى بالمصلَّى، فلمَّا قَضى خطبتَهُ نزلَ من منبرِهِ، وأُتِيَ بِكَبشٍ فذبحَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بيدِهِ، وقالَ: بسمِ اللَّهِ واللَّهُ أَكْبرُ، هذا عنِّي، وعمَّن لَم يضحِّ من أمَّتي ))

أَنصَفَت أَهلَ الفَقرِ مِن أَهلِ الغِنى .. فَالكُلُّ في حَقِّ الحَياةِ سَواءُ

فَلَوَ اَنَّ إِنســــــــــــــــــــــــــانًا تَخَيَّرَ مِلَّةً .. ما اختارَ إِلّا دينَكَ الفُقَراءُ

اللهم تقبل صالح أعمالنا ووفقنا لما تحبه وترضاه

[[ خطـــه من بحبك يارسول الله هائم  ويرجو شفاعتك الشيخ عبدالدائــــــــــــم]]

طَابَتْ بِذكْرِكُمُ البِلَادُ بِأَسْرها … وَتَــــــــــأَرَّجَتْ بِشَذَاكُمُ الأَقْطَارُ

وَسَرَى النَّسِيْمُ بِنشْرِكُمْ مُتَعَطِّرًا … طِبْتم فَطَابَتْ عَنْكُمُ الأَخْبَارُ

(( إمام وخطيب بالأوقاف ))

يــــــــــــــــا أيام الله تعالى فى هذا الملكوت العالى

وانطلقى فى كل مكان وانطلـــــقى فى كل مجال

لتطوفى أرجاء الدنيا باللؤلوء والدر الغـــــــــــــــــالى

وبعفــــــــــــــــــو الله ورحمته فانتشــرى فيها وتوالى

بســــــــــؤال من غير جواب وجواب من غير سؤالى

لنفوز بنفحته العظمى خالــــــصة فى اليوم التالى

وننال الرضـــــــــوان الأعلى وننال الفردوس العالى

                        ..

إله الخلق قد عظمت ذنوبي ... فسامح، ما لعفوك من مشارك

أغث يا سيدي عبداً فقيراً ...         أناخ ببابك العــــــــــالي ودارك  

google-playkhamsatmostaqltradent