ماذا يريد منا العيد ؟
الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله وبحمده بكرة وأصيلاً لاإله الله وحده صدق وعده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده
وأشهد أن سيدنا ونبينا وحبينا وعظيمنا وشفيعنا محمداً عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه القائل :"يا أبا بَكرٍإِنَّ لِكُلّ قَوْمٍ عِيدًا، وَهذَا عِيدُنَا "(البخاري ومسلم).
اللهم صلاة وسلاماً عليك ياسيدي يارسول الله وبعد فياعباد الله
ماذا يريد منا العيد ؟
عباد الله:" إننا في يومٍ تبسَّمت لنا فيه الدنيا، أرضُها وسماؤها، شمسُها وضياؤها، يوم عظيم وموسم كريم؛ اختصنابه رب العالمين دون سائر الأمم؛ قالها الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم :"يا أبا بَكرٍإِنَّ لِكُلّ قَوْمٍ عِيدًا، وَهذَا عِيدُنَا "(البخاري ومسلم).
عباد الله :"
ماذا يريد منا العيد ؟
يريد منا العيد أن نعي جيداً أنه ليس هناك في الإسلام أعياد إلا يومان يوم الفطر ويوم الأضحي كما ورد عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ لأهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَانِ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ قَالَ " كَانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا وَقَدْ أَبْدَلَكُمْ اللَّهُ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأضْحَى"(أبو داود والنسائي وأحمد وغيرهم).
ومع ذلك فكل يوم يمر علينا لانعصي الله فيه فهو عيد
عباد الله :"
ماذا يريد منا العيد ؟
يريد أن نعي جيداً أنه يوم جعله الله لنا ولسائر المسلمين في أنحاء الأرض يوم فرح وسرور، قال الله تعالى :" قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ"(يونس:58).
هذا يوم عيد يوم فرح ، وأي فرح أعظم من فرح عبدٍ مؤمن أطاع ربه بما شرع، ولِمَ لا نفرح وقد منَّ الله علينا بالهداية، وبلّغنا رمضان، ووفّقنا للصيام، وأتم الله علينا نعمته، فمنحنا الرحمة، وتفضل علينا بالمغفرة، ووعنا بالعتق من النار؟!
لِمَ لا يفرح الصائم وقد أكرمه الله بأن حباه لسانًا ناطقًا يلهج بذكره، وأمره بالتكبير شكرًا وحمدًا على هدايته، وجعله دليلاً على شكره فقال" وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [البقرة: 185]
ولِمَ لا يفرح المؤمن وقد قال رسولناﷺ قال :" لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ"(البخاري ومسلم).
ففرحنا اليوم بما وفقنا الله من إكمال صيام الشهر، وغداً نفرح الفرح الأكبر برضى الرحمن؛ وعندما ندخل من باب الريان الذي لا يدخله إلا الصائمون المؤمنون؛ فعَنْ سَهْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:"إِنَّ فِي الجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ، يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، لاَ يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، يُقَالُ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ؟ فَيَقُومُونَ لاَ يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ "(البخاري والنسائي).
وقال ﷺ :"إن في الجنة غرفا يرى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها فقام إليه أعرابي فقال لمن هي يا رسول الله قال ﷺ "هي لمن أطاب الكلام ، وأطعم الطعام ، وأدام الصيام ، وصلى لله بالليل والناس نيام"( الترمذي).
والفرحة العظيمة يوم نلقى الله بالأعمال الصالحة، عندما يقول الله تبارك وتعالى لأهل الجنة في الجنة :" يَا أهلَ الجنةِ فيقولونَ لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لَا نَرْضَى يَا رَبِّ وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ؟ فَيَقُولُ أَلَا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا"(البخاري ومسلم وابن حبان).
فهنيئًا لكم أيها الصائمون والقائمون، هنيئًا لكم أيها المنفقون، هنيئًا لكم أيها الذاكرون الله كثيرًا، القارئون لكتابه.
عباد الله :"
ماذا يريد منا العيد ؟
يريد منا أن نعلم ونعي جيداً أن اليوم يوم توسعة على الأولاد والأهل، فقد روى الترمذي عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:" السَّخِىُّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ وَالْبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ بَعِيدٌ مِنَ الْجَنَّةِ بَعِيدٌ مِنَ النَّاسِ قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ وَلَجَاهِلٌ سَخِىٌّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ عَابِدٍ بَخِيلٍ "(الترمذي).
ماذا يريد منا العيد ؟
يريد ان لاننسي الفقراء فقد فرض رسول الله علينا :"زكاة الفطرة طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للفقراء والمساكين"
اغنوهم عن ذل السؤال في يوم العيد وليس يوم العيد فقط بل في كل يوم لا تنسوا الفقراء فهم إخوانكم، أدخلوا البهجة والسرور عليهم، وآتوهم من مال الله الذي آتاكم، فإدخال السرور عليهم قربة من القربات، فمعونة الفقراء من أسباب الرزق والنصر؛ ادعوهم إلى ولائمكم، فخير طعام الولائم وليمة يدعى إليها الفقراء، وشر الولائم وليمة يمنع منها الفقراء، أعينوهم بما أنعَم الله عليكم، فكثير من الكماليات عندنا هي من الضروريات عندهم،يا صاحب المال، لا تظن أنك "تتفضل" على الفقير، بل هو الذي "يتفضل" عليك بصبره ودعائه.
الفقير رسالة من الله إليكم؛ ومن أكرم الرسالة فقد أكرم المرسِل.
أعطوا الفقير بـ "انكسار"،
أعطوه وأنتم تعتذرون له عن غفلتكم. اجعل لقمة الفقير في العيد وغير العيد وطوال العام هي "قربانك" الأكبر عند الله.
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
أيها المسلمون:
كم من فقير يكتم حاجته بسبب جلباب الحياء والعفة، وكم من فقير غلبت فاقته صمته فأظهرها من طرف خفي، قال ﷺ " - أَحَبُّ الناسِ إلى اللهِ أنفعُهم للناسِ، وأَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ، تَكشِفُ عنه كُربةً، أو تقضِي عنه دَيْنًا، أو تَطرُدُ عنه جوعًا، ولأَنْ أمشيَ مع أخٍ في حاجةٍ؛ أَحَبُّ إليَّ من أن أعتكِفَ في هذا المسجدِ -يعني: مسجدَ المدينةِ- شهرًا، ومن كظم غيظَه ولو شاء أن يُمضِيَه أمضاه؛ ملأ اللهُ قلبَه يومَ القيامةِ رِضًا، ومن مشى مع أخيه في حاجةٍ حتى يَقضِيَها له؛ ثبَّتَ اللهُ قدمَيه يومَ تزولُ الأقدامُ"(الطبراني في الأوسط والترغيب والترهيب).
عباد الله :" وتعالوا لنري ونسمع ماذا كان يفعل صحابة رسول الله
صلي الله عليه وسلم وهذه الرواية ما أحوجنا لها في هذه الأيام
ليعرف التجار قيمة التكافل الاجتماعي وليس الطمع والجشع
والاحتكار ومص دماء الناس بالغلاء ..
جاء في كتاب «عيون الأخبار» لابن قتيبة،تقول أم المؤمنين السيدة "عائشة"
رضي الله عنها :
مر علينا عام الرمادة في عهد الخليفة الفاروق
"عمر" رضي الله عنه وأرضاه جاع فيه الناس وفي بيتي تميراتٌ قليلة فركنت إلى
قيلولة وقتَ الهجير وبينما أنا نائمة استفقتُ
على صوت جلبةٍ عظيمة ، تعالت فيها أصواتُ الناس ونظرتُ إلى السماء فلمحتها حمراء وقد
زاد الهَرَجُ والمَرَج .
فقلتُ لجويريةٍ عندي : اذهبي وانظري لي
ما يجري واستعجليني الخبر !!
وبعد برهةٍ عادت الجارية تخبرني بأن قافلة
لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وقوامها سبعمائة بعير عادت من الشام محملة بالسمن
والبر والزيت والزبيب والخل والكساء وبضائع أخرى كثيرة .
فقلت: ولمَ هذه الجلبة؟
قالت: يتفاوض التجار على شرائها فيدفعون
في البضعة الضعفين والثلاثة وعبد الرحمن بن عوف لا يبيع.
فقلتُ: والله لئن صدفته لأقرِّعَنَّه على
فعلته ، لقد فسد أصحاب محمد ﷺ بعد محمد ﷺ .
وبعد قليل طُرِقَ بابي ، فقالت الجارية
بأن "عبد الرحمن بن عوف" بالباب ويريدك ، فقلت: لقد ساقه الله إليَّ وجاءني
برجليه فوالله لأقرِّعَنَّه ..
فتحاملتُ على نفسي وقرِبت الباب وعليه حجاب
وقلت :نعم يابن عوف.
قال: إن هؤلاء القوم يدفعون لي في البضعة
خمسة أضعاف وأنا لا أبيع ..
فهممت أن أقاطعه لأعاتبه وأدعوه إلى الشفقة
واللين بحال المسلمين لكنه استرسل قائلا : أتسمعينني؟
قلت: نعم أسمعك .
قال: فقلت لهم هناك من يدفع لي أكثر لعلمي
بأن الحسنة بعشرة أمثالها فأخبرتُ أبا حفص "عمر" رضي الله عنه وأرضاه أن
يوزعها على أهل المدينة ومَن حضر في سبيل الله وإني أشهدتُ الله وأشهدت "عمر"
وأشهدتُ "علي ابن أبي طالب" . وأشهدك على ذلك ... ومضى .
فرجعت أُجرجر أذيالي وأنا أتمتم :
أبأصحابِ رسول الله ﷺ تظنين الظنون ، فليتكِ ما كنتِ ولا كنتِ
إنه أحد العشرة المبشرين بالجنة.
قالت: فلبستُ وخرجتُ لأشهد الحدث فوجدتُ
"علياً" يصفُّ الإبل ومعه رهط من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين،
وقد أفرغوها من أحمالها ووزعوها على أهل
المدينة ، وبقيت الإبل تَصفُرُ في الهواء و "عبد الرحمن" يقول "لعمر"
مالي وهذه الإبل اجعلها في إبل الصدقة.
تقول السيدة عائشة :فوالله ما بات ليلتها في المدينة جوعان .
عباد الله :" أقول ماتسمعون وأسنغفر الله العظيم لي ولكم ..
الخطبة الثانية :"
الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمدأما بعد فياعباد الله
ماذا يريد منا العيد ؟
ماذا يريد منا العيد يا أهل العيد والقلوب الطيبة؟
يريد منا أن لا ننسي مرضانا، ويقول لنا :" أشركوهم في عيدكم، واجعلوا لهم حظًا من زياراتكم، ففرحة العيد ليست موقوفة على الأصحاء، بل للمرضى فيها نصيب، ففي صحيح مسلم عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ :" مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ" قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا خُرْفَةُ الْجَنَّةِ قَالَ "جَنَاهَا" زوروهم واتصلوا بهم، وهنئوهم بالعيد وأوصوهم بالاحتساب والصبر، فهم بحاجة ماسّة إلى ذلك، واحمدوا الله الذي عافاكم مما ابتلاهم به، ولله في خلقه شئون.
أيها المسلمون.. يا أمة الرحمة.. ونحن في قمة أفراحنا، نلبس الجديد ونأكل الطيبات،
لا تنسوا أنَّ هناك خلف الجدران الصامتة "أجساداً هدَّها المرض" فوق أسرّة المرض.
العيد عندهم ليس أثواباً تُباهى، بل منتهى عيدهم هو "سكون الألم "، وساعة راحة يهدأ فيها الوجع عن أجسادهم المتعبة!تخيل نفسك مكانهم في هذه اللحظة؛
السقفُ رفيقُك الوحيد، الذي أحصيتَ شقوقَه من طول البقاء على ظهرك،
وأصواتُ الأجهزةِ من حولك هي الصدى الوحيد لآهاتك المكتومة.
رويداً بكم يا أصحاء.. يا من تتقلبون في نعم الله وتكاد الأرض لا تحملكم من الفرح.
اذهبوا للمرضى، لا لتؤدوا "واجباً ثقيلاً" أو لتقضوا "عادةً اجتماعية"،
بل اذهبوا "لتتعلموا أدب الشكر".
اذهبوا لتعرفوا أنَّ أعظم نعمةٍ يملكها إنسان هي "السجدة" التي يُحرم منها هذا الملقى على سريره، وأنَّ أغلى ثمنٍ هو "النَّفَسُ" الذي يخرج منك بلا مجهود، بينما يشتريه غيرك بآلاف الجلسات والجرعات!
امسك يد مريض، انظر في عينيه بصدق، اقترب منه حتى يشعر بحرارة أخوّتك، وقل له بقلبٍ حاضر: "أنت لست وحدك، نحن معك، ودعاؤنا يسبقنا إليك، واللهُ أكبرُ من وجعك، وأقربُ إليك من وريدك".
تأملوا قول نبيكم ﷺ وهو يوقظ الأرواح لهذا الفعل العظيم: مَن عادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ في خُرْفَةِ الجَنَّةِ، قيلَ يا رَسولَ اللهِ، وما خُرْفَةُ الجَنَّةِ؟ قالَ: جَناها. ( مسلم).
أي أنه يقطف من ثمار الجنة وهو لا يزال يمشي على الأرض!
بل اسمعوا لهذا الحديث القدسي الذي يزلزل القلوب:
يقول الله عز وجل يوم القيامة: "يا ابن آدم، مَرِضْتُ فلم تَعُدْني! قال: يا رب، كيف أعودك وأنت رب العالمين؟! قال: أما علمتَ أنَّ عبدي فلاناً مَرِضَ فلم تَعُدْه؟ أما علمتَ أنَّك لو عُدْتَه لَوَجَدْتَني عنده؟".
لَوَجَدْتَني عنده!
يا الله.. أيُّ جلالٍ هذا؟ وأيُّ قربٍ هذا؟
تذهب لتواسي بشراً ضعيفاً، فتجد "ملك الملوك" سبحانه يفيض عليك من رحماته عند رأس ذلك المريض!
يا من تبحثون عن البركة في بيوتكم وأولادكم، والله إنَّ البركة لا تسكنُ إلا عند رؤوس المرضى وفي دموع المنكسرين.
تذكروا قول الله تعالى:"وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ".
الله هو الشافي، لكنه اختاركم أنتم لتكونوا "رسائل الرحمة" بكلمتكم الطيبة ووجوهكم الباشّة.
فلا تدعوا صحتكم تنسيكم الضعفاء، ولا تجعلوا عافيتكم حجاباً يمنعكم من الشعور بآلام الناس.
عباد الله:"
ماذا يريد منا العيد ؟
يريد منا التسامح والتزاور والتألف يريد منا جبرالخواطر خاطر الفقراء والمساكين خاطر المرضي خاطر الأرامل واليتامي خاطر الزوجات والأمهات ..
عباد الله:" أقول ماسمعتم وأستغفر الله العظيم لي ولكم وقوموا إلي رحالكم مغفوراً لكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكل عام وحضراتكم بخير