recent
أخبار عاجلة

زكاة الفطر ودورها في التكافل الإجتماعى إعداد :صلاح عبدالخالق

 

زكاة الفطر ودورها في التكافل الإجتماعى




 تَّعْرِيفُ زَكَاةُ الْفِطْرِ      

حُكم زكاة الفطر   

الحكمة من زكاة الفطر

 من الفوائد الإجتماعية للزكاة  

 شروط زكاة الفطر       

وقت إخراج زكاة الفطر.      

المستحِقُون لزكاةِ الفطرِ   

مقدار زكاة الفطر.

الحمد لله على نعمة الإسلام ونشهد أن لاإله إلا الله الملك العلام ونشهد أن محمد صلى الله عليه وسلم سيد الأنام وبعد فحديثى معكم بحول الله الواحد الديان تحت عنوان: زكاة الفطر ودورها في التكافل الإجتماعى .

أولاً : تَّعْرِيفُ زَكَاةُ الْفِطْرِ:

 (1) مِنْ مَعَانِي الزَّكَاةِ فِي اللُّغَةِ:

النَّمَاءُ، وَالزِّيَادَةُ، وَالصَّلاَحُ، وَصَفْوَةُ الشَّيْءِ، وَمَا أَخْرَجْتَهُ مِنْ مَالِكِ لِتُطَهِّرَهُ بِهِ.وَالْفِطْرُ: اسْمُ مَصْدَرٍ مِنْ قَوْلِكَ: أَفْطَرَ الصَّائِمُ إِفْطَارًا.وَأُضِيفَتِ الزَّكَاةُ إِلَى الْفِطْرِ؛ لأِنَّهُ سَبَبُ وُجُوبِهَا، وَقِيل لَهَا فِطْرَةٌ، كَأَنَّهَا مِنَ الْفِطْرَةِ الَّتِي هِيَ الْخِلْقَةُ  .

(2)زَكَاةُ الْفِطْرِ فِي الاِصْطِلاَحِ:

صَدَقَةٌ تَجِبُ بِالْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ.(الموسوعة الفقهية الكويتية(23/335).

ثانياً :حُكم زكاة الفطر:

زكاة الفطر فرض بنص الكتاب والسنة :

(1)فى القرآن الكريم:لِدُخُولِهَا فِي عُمُومِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَآتُوا الزَّكَاةَ فَبَيَّنَ تَفَاصِيلَ ذَلِكَ وَمِنْ جُمْلَتِهَا زَكَاةُ الْفِطْرِ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى:قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى. وَثَبَتَ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي زَكَاةِ الْفِطْر.ِفتح البارى (367/3).

(2) فى السنةالمطهرة:عن بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: «فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ زَكَاةَ الفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ،أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى العَبْدِ وَالحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى ،وَالصَّغِيرِ وَالكَبِيرِ مِنَ المُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلاَةِ»رواه البخارى (1503) و مسلم (984).

ثالثاً :الحكمة من زكاة الفطر مثلا :

(1)شكرا لله تعالى:

-قال تعالى :وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) البقرة .وفي زكاة الفطر إظهارُ شكرِ نعمةِ الله بإتْمامِ صيامِ شهرِ رمضانَ وقيامِه وفعلِ ما تَيَسَّرَ من الأعمالِ الصالحةِ فيه.(مجالس شهر رمضان لابن عثيمين 1/221).

(2) طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ :-

-عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:«فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ،وَطُعْمَةًلِلْمَسَاكِينِ».رواه أبو داود (1609)،صحيح الجامع(3570)

-فهى تطهير الصائم مما عساه يكون قد وقع فيه مما يتنافى مع حكمة الصوم وأدبه، كالسباب والنظر المحرم والغيبة  والتمتع بما دون الاتصال الجنسى حتى من زوجته كاللمس والقبلة، وقليل من الناس من يسلم له صومه من كل  المآخذ، فتكون زكاة الفطر بمثابة جبر لهذا النقص، أو تكفير له إلى جانب المكفرات الأخرى من الاستغفار والذكر والصلاة وغيرها.(فتاوى دار الإفتاء المصرية (9/247) .

(3)طُعْمَةٌ لِلْمَسَاكِينِ: -

-عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:«فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ،وَطُعْمَةًلِلْمَسَاكِينِ»رواه أبو داود(1609)،صحيح الجامع(3570) أما الفائدة لزكاة الفطر فهى للمحتاجين إلى المعونة، وبخاصة فى يوم العيد، كى يشعروا بالفرح والسرور كما يفرح غيرهم من الناس، ولذلك كان من الأوقات المتخيرة لإخراج زكاة الفطر صبيحة يوم العيد وقبل الاجتماع للصلاة، حتى يستقبل الجميع يومهم مسرورين، ولا يحتاج الفقراء إلى التطواف على أبواب الأغنياء ليعطوهم ما يشعرهم ببهجة هذا اليوم،وقد جاء ذلك فى حديث رواه البيهقى والدارقطنى " أغنوهم عن طواف هذا اليوم " فتاوى دار الإفتاء المصرية (9/247).

(4)حصول الثواب والأجر العظيم : -

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:«فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ زَكَاةَ الْفِطْرِ .....مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ»رواه أبو داود(1609)،صحيح الجامع(3570).

(5)تعويد الفقير على إعطاء الزكاة مثل الأغنياء:

--اسْتَدَل الْجُمْهُورُ عَلَى عَدَمِ اشْتِرَاطِ مِلْكِ النِّصَابِ بِأَنَّ مَنْ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَهُوَ غَنِيٌّ ، فَمَا زَادَ عَلَى قُوتِ يَوْمِهِ وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يُخْرِجَ مِنْهُ زَكَاةَ الْفِطْرِ.(الموسوعة الفقهية الكويتية(23/337)

(6)تعويد الفقير على العمل والتجارة بعد العيد :-

الفقيرجمع قدرا لا بأس به من الحبوب من زكاة الفطر يخرج إلى السوق ليبيعها وينتفع بثمنها ويطور نفسه، ويخلع نفسه من الفقر،ويصبح فرداً منتجاً نافعاً.

رابعاً : من الفوائد الإجتماعية للزكاة منها مثلاً :

(1)أنها تجعل المجتمع الإسلامي كأنه أسرة واحدة،

يُضفي فيه القادر على العاجز، والغني على المعسر، فيصبح الإنسان يشعر بأن له إخواناً يجب عليه أن يُحسن إليهم كما أحسن الله إليه،قال تعالى:وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ (77)االقصص

 فتصبح الأمة الإسلامية وكأنها عائلة واحدة، وهذا ما يعرف فى العصر الحديث بالتكافل الاجتماعي. عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ:"مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ، وَتَرَاحُمِهِمْ،وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى.صحيح مسلم (2586).-عَنْ أَبِي مُوسَى،عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «إِنَّ المُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا» وَشَبَّكَ أَصَابِعَهُ. صحيح البخارى (481) ، صحيح مسلم (2585)

(2)أنها تطفئ حرارة ثورة الفقراء:

لأن الفقير قد يُغيظه أن يجد هذا الرجل يركب ما شاء من المراكب،ويسكن ما يشاء من القصور، ويأكل ما يشتهي من الطعام، وهو لا يركب إلا رجليه، لا شك أنه يجد في نفسه شيئاً.فإذا جاد الأغنياء على الفقراء كسروا ثورتهم وهدؤوا غضبهم، وقالوا: لنا إخوان يعرفوننا في الشدة، فيألفون الأغنياء ويحبونهم.وهذه هى طهارة قلب الفقير من الحقد والغل والحسد  قال تعالى:خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (103) التوبة.

(3)أنها تمنع الجرائم المالية مثل السرقات والنهب والسطو، وما أشبه ذلك؛لأن الفقراء يأتيهم ما يُسد شيئاً من حاجتهم ويعذرون الأغنياء بكونهم يعطونهم من مالهم، فيرون أنهم محسنون إليهم فلا يعتدون عليهم. الشرح الممتع على زاد المستقنع لابن عثيمين (6/8)

(4)سبب لنزول الخيرات  ودفع العقوبات والإبتلاءات:

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،قَالَ:أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ

،فَقَال:" يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ:... وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا " سنن ابن ماجه(4019)وصحيح الجامع (7978) فدفع الزكاة تمنع كل المصائب وتجلب كل الخيرات

(5)إعطاء الزكاة من أقوى أسباب النصر والتمكين :

-قال تعالى : وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40)الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41) الحج .{وَلَيَنصُرَنَّ الله مَن يَنصُرُهُ} قسمٌ أي والله سينصر الله من ينصر دينه ورسوله {إِنَّ الله لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} أي إنه تعالى قادر لا يعجزه شيء، عزيزٌ لا يُقهر ولا يغلب. صفوة التفاسير (2/268)

(6) استعانة الفقير بما يأخذ من الزكاة على طاعة الله: ولولا ذلك لاشتغل قلبه بالهموم شغلاً يمنعه من العبادة، بل ربما يوقعه ذلك في شك من ضمان الله تعالى الرزق له ولكل مخلوق،

خامساً : شروط زكاة الفطر :

-أَوَّلاً:الإْسْلاَمُ .

ثَانِيًا : الْحُرِّيَّةُ

ثَالِثًا :أَنْ يَكُونَ قَادِرًا عَلَى إِخْرَاجِ زَكَاةِ الْفِطْرِ

-قَال الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ :إِنَّهَا تَجِبُ عَلَى مَنْ عِنْدَهُ فَضْلٌ عَنْ قُوتِهِ وَقُوتِ مَنْ فِي نَفَقَتِهِ لَيْلَةَ الْعِيدِ وَيَوْمَهُ ، وَيُشْتَرَطُ كَوْنُهُ فَاضِلاً عَنْ مَسْكَنٍ وَخَادِمٍ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الأْصَحِّ. اسْتَدَل الْجُمْهُورُ عَلَى عَدَمِ اشْتِرَاطِ مِلْكِ النِّصَابِ بِأَنَّ مَنْ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَهُوَ غَنِيٌّ ، فَمَا زَادَ عَلَى قُوتِ يَوْمِهِ وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يُخْرِجَ مِنْهُ زَكَاةَ الْفِطْرِ.وَالدَّلِيل عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ سَهْل بْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: مَنْ سَأَل وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنَ النَّارِ، فَقَالُوا: يَا رَسُول اللَّهِ، وَمَا يُغْنِيهِ؟ قَال: أَنْ يَكُونَ لَهُ شِبَعُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ.(سنن أبى داود( 1629)،صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب (805) .الموسوعة الفقهيةالكويتية(23/337)

سادساً :وقت إخراج زكاة الفطر :

يجوز إخراج زكاة الفطر من أول يوم من رمضان على ما رآه الشافعية، ويجوز أن  تؤدى قبل يوم العيد بيوم أو يومين عند بعض الأئمة، بل يجوز ذلك قبل رمضان، أخرج البخارى عن ابن عمر رضى الله عنهما قال:فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان صاعا من تمر. . إلى أن قال: وكانوا  يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين.ولا يجوز تأخيرها عن يوم العيد. والأفضل إخراجها قبل صلاة العيد، لما روى البخارى ومسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة، قال ابن عباس رضى الله عنهما: فمن أداها قبل الصلاة فهى زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهى صدقة من الصدقات.(فتاوى دار الإفتاء المصرية (9/222)

سابعاً :المستحِقُون لزكاةِ الفطرِ:

.اختلف العلماء في مصرف زكاة الفطر على قولين:

الأول: أن مصرفها هو مصارف الزكاة الثمانية:وهو مذهب جمهور العلماء، خلافًا للمالكية. الدر المختار (2/ 369)، والمجموع (6/ 144).

الثاني: أنها تصرف للمحتاجين (الفقراء والمساكين فقط):وهو مذهب المالكية واختاره شيخ الإسلام  مجموع الفتاوى (25/ 73).، وهو الراجح، لمناسبته لمشروعية زكاة الفطر من كونها «طعمة للمساكين ...»

 - المستحِقُون لزكاةِ الفطرِ :هُمْ الفقراءُ ومَنْ عليهم ديونٌ لا يستطيعونَ وفاءَها فيُعْطَون منها بقدر حاجتِهم. ويجوزُ توزيعُ الفطرةِ على أكثرَ من فقيرٍ. ويجوزُ دفعُ عددٍ من الْفِطَر إلى مسكينٍ واحدٍ. ( مجالش شهر رمضان (1/212)

ثامناً :مقدار زكاة الفطر:

-المقدار هو نصف صاع من القمح عن كل فرد عند أبى حنيفة. أما من الأصناف الأخرى فصاع كامل، وهو قدحان وثلث القدح، وعند الشافعية صاع من أى صنف من الأقوات وهو قدحان، وعند المالكية صاع أيضا، لكن مقداره عندهم قدح وثلث القدح بالكيل المصرى، فتكفى الكيلة عن ستة أشخاص، ورأى الجمهور فى كونها صاعا من أى قوت أقوى من رأى أبى حنيفة فى المفاضلة بين القمح وغيره، فإن معاوية هو الذى قال عند قدومه من الشام إلى الحجاز:إنى أرى أن مُدَّين من سمراء الشام -أى القمح -تعدل - صاعا من تمر، فأخذ بعض الناس برأيه، لكن الأكثرين بقوا على ما كان عليه أيام النبى صلى الله عليه وسلم رواه الجماعة عن أبى سعد الخدرى، ولا مانع من الأخذ برأى أبى حنيفة فى إخراج القيمة مع مراعاة عدم التقيد بالسعر الرسمى، فإن الفقير ربما لا يستطيع أن يحصل على القوت بهذا السعر، فيؤخذ بالسعر العادى الجارى بين عامة الناس، وكلما زاد عليه كان أفضل، هذا، والصاع يساوى اثنين من الكيلو جرامات، 48 درهما، أى أربع أوقيات. فتاوى دار الإفتاء المصرية (9/247)

.وزن الصاع النبوى:مقدار الصاع ثلاثة كيلو جرامات تقريبا.(مجموع فتاوى اللجنة الدائمة2.(8/365)

 

google-playkhamsatmostaqltradent