إنسان بدرجة وزير ووزير بدرجة قدير جداً
الأستاذ الدكتور/أسامة الأزهري
كلمة حق من أفضل ثلاثة وزراء في الثلاثين سنة الأخيرة
وزير من فصيلة د/محمد علي محجوب ود/ محمود
حمدي زقزوق
إنسان بدرجة وزير ووزير بدرجة قدير جداً نظيف اليد والقلب ذوسمعة طيبة
الأستاذ الدكتور/أسامة الأزهري تربوي رائد، ومؤرخ مرموق، ومترجم قدير، ورجل دولة بارز وهو صاحب إنجاز راق وأداء نزيه، وصاحب سيرة عطرة في كل ماعمل وكتب وقرر ودرس..الخ.
فضيلة الشيخ /أسامة فعلا أسامة الخير والسعادة والأمل رجل
محترم بمعنى الكلمه يكفي لم يهان إمام في عهده فجزاه الله عنا خير الجزاء وجعله في
ميزان حسناته
تولى الوزارة فلم تشغله عن طلب العلم والتأليف والتدريس، فهو قدوة لكل من اشتغل بمنصب أو اعتلى كرسياً في الدولة. تاريخ حافل بالآراء السديدة، والاستنباطات العجيبة من الكتاب والسنة. بلغ درجة عظيمة من الإحسان لمن أساء إليه أو ظلمه،
وزير موسوعة علمية ومتحدث لبق وخطيب مفوه
ولكنه لايحب الظهور في الخطابة وإن كنا نطالبه بخطبة واحدة في الشهر حتي يستفيد من
علمه الجميع
..
وزير حرص علي تجديد الخطاب الديني بتطوير
خطبة الجمعة وعرض موضوعات هادفة وشيقة ..
وزير أعاد للدولة هيبة القراء من خلال برنامج
دولة التلاوة الذي سيعيد لمصر عهد عباقرة التلاوة أمثال الشيخ محمد رفعت ومصطفي اسماعيل
والحصري وعبدالباسط والبنا والمنشاوي والشعشاعي
وأبو العينين شعيشع وسيد سعيد وكامل يوسف البهتيمي وشعبان الصياد وحمدي الزامل
والفشني وراغب مصطفي غلوش والطبلاوي وغيره
وغيره
وزير رغم قصر مدة توليه الوزارة استطاع
أن يطهر الوزارة من براثن الفساد والجماعات المتطرفة التي مكن لها بفعل فاعل ..
وزير لأول مرة يجهز لعشرات الأئمة الشباب
لصلاة التراويح بالأزهر والحسين والسيدة والمساجد الكبري وهذا لم يحدث من قبل ..
وزير لم نراه يثأر لنفسه من أجل المحافظة
علي الكرسي بل يعفو ويصفح
.
وزيرأعطي للعلماء حقهم فوقرهم وأعاد لهم
هيبتهم فمن يخرج للمعاش من كبار العلماء يتم مقابلته بمديريته ولاعودة لما كان يحدث
بالمقابلات بالوزارة ووضع عراقيل للتنكيل بكبار العلماء واهانتهم..
وزير قد رالأئمة فأعطاهم حقوقهم ففعل دوري
النجباء بين المحافظات وأعطي حافز قدره 8000ثمانية ألاف ج حافز للإمام المغترب علي
المحافظات الحدودية..
وزير شكل لجان لعودة الأئمة المغتربين الذين نقلوا وشردوا ظلماً وعدواناً
بدون أي ذنب ارتكبوه ولاجريرة .. وإن كان القرار قد أرجيء فهو لفترة وجيزة من أجل شهررمضان
لأنه لانقل ولاندب ولاأجازة في شهررمضان ..
لم نسمع عن إمام تم نقله تعسفياً ولاإمام
تم فصله تعسفياً وتم عودته في عهد الرحيم رقيق
القلب د/أسامة
ولاإمام تم إحالته للنيابة العامة بتحريض
وبتوصية وخرج منها بفضل الله ودعاء الوالدين والأجهزة الرقابية التي تنصف المظلوم ..
ولاموظف تم حبسه لأنه حارب الفساد ولم يخرج
إلا في عهد الوزير أسامة
وزير يعمل علي تعظيم الوقف وتنميته وزيادة
الايجارات برفق ورحمة
وزير يعمل علي المحافظة علي ملحقات المساجد
وتأجيرها لصالح الدولة و تخليصها من أيدي الجمعيات وبخاصة ج شرعية التي صالت وجالت في عهد بائد ..
وزير أعطي تعليمات
صريحة ومشددة بعدم جمع الصكوك بطريق الجباية ولكن برفق ولين ودون إرغام أحد علي ذلك ..حتي لايضطر الإمام بترك المسجد وملحقات المسجد للجمعيات كي يدفعوا الصكوك ..
وزيرعنده الكثير والكثير من أجل الصالح
العام ومصلحة الدعوة والأوقاف والأئمة ..
نسأل الله له دوام التوفيق وأن يكثر من
أمثاله وأن ينفع الله به البلاد والعباد