recent
أخبار عاجلة

خطبة الجمعة اهتمام الإسلام بالطفولة! بقلم: خادم الجناب النبوي الشريف محمد إبراهيم العشماوي أستاذ الحديث الشريف وعلومه في جامعة الأزهر الشريف

بمناسبة موضوع خطبة الجمعة،عن اهتمام الإسلام بالطفولة


 وحدة الدعوة الإلكترونية

وحدة الأعمال الفنية

نحتاج إلى خطاب دعوي مكثف، للأطفال والشباب، قادر على اقتحام عالَمهم، وحل مشاكلهم، ومعالجة قضاياهم، والأخذ بأيديهم إلى طريق التدين الآمن، بأساليب عصرية مبتكرة، تحاكي اهتماماتهم، فهاتان الشريحتان العمريتان؛ تكادان تسقطان من حسابات الخطابات الدعوية المعاصرة، على الرغم من أنهما محط عمل الدوائر المعادية للإسلام، لا يفترون عن ذلك ليلا ولا نهارا، ويتوسلون إليهما بأساليب شتى ماكرة، في غفلة الرقباء، أو تغافلهم!

وقد كثرت شكاوى الأسر من مشاكلهم المتعددة، والمتنوعة، والمعقدة، والتي يدخل الدين - لا شك - عاملا حاسما في علاجها!

فحتى اليوم لا توجد مادة دعوية، علمية أو فيلمية، جذابة، ومشوِّقة، متاحة على المنصات الإلكترونية، صادرة عن مؤسسة دينية رسمية، تعالج قضايا الطفولة والشباب، من وجهة نظر إسلامية، والخطاب الدعوي في غالبه - اليوم - يدندن حول قضايا الوطن والإنسان، مع أنه لا وطن ولا إنسان؛ إلا بالطفولة والشباب؛ فهم عماد الأوطان، ومظهر الإنسان!

وقد كتبت قديما تحت عنوان: [الدين، والفن، والدعوة، ووسائل التواصل الاجتماعي!]

لو كنت مسؤولا في المؤسسة الدينية؛ لأنشأت وحدتين مهمتين، وأوليتهما عنايتي،


وحدة_الدعوة_الإلكترونية


وحدة_الأعمال_الفنية


 تهتم الأولى بالدعوة عبر وسائل ومنصات التواصل الاجتماعي الحديثة، وتهتم الأخرى بالأعمال الفنية والدرامية، التي تخص شؤون الأطفال والشباب والكبار والمرأة، وقضايا الساعة المثارة، من وجهة نظر إسلامية، وتردُّ دعاوى المناوئين ضد الدين!

ويدخل هذا تحت ظلال قوله تعالى: "وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه؛ لِيُبَيِّنَ لهم".

والعلماء والدعاة ورثة الأنبياء، وخلفاء الرسل، وهذه الوسائل هي لسان القوم اليوم!

وقد ثبت بالتجربة - والتجربة خير شاهد - قوة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والفن في تشكيل وعي الجماهير؛ فإن لها سحرا يقال له: (سحر التأثير)!

وبالله التوفيق.


google-playkhamsatmostaqltradent